RSS

الفريق الشاذلي وآخر حديث صحفى عام ٢٠٠٥

17 Mar

الفريق الشاذلي وآخر حديث صحفى عام ٢٠٠٥
الفريق الشاذلي
رداً علي كتاب السادات ” البحث عن الذات ” والذي أراد فيه أن يحمل مسئولية الثغرة للفريق الشاذلي رئيس الأركان وقتها ، كتب الشاذلي مذكراته في كتاب” حرب أكتوبر” والذي نشرته مجلة الوطن العربي الباريسية عام ١٩٧٩ ، ولكن سرعان ما أوقفت النشر ، لانها كانت تصدر بتمويل عراقي ؛ وكان الشاذلي يري ان العراق هي الدولة المعتدية في حربها مع ايران ،كما حوكم الرجل غيابياً في بلده ، نقتطف هنا بعض مقولاته التي أدلي بها في حديث صحفي له عام ٢٠٠٥ ؛ منها :

هل من حق الشعب ان يعلم ماذا تفعله الحكومة؟ وهل من حقه ايضا كشف اسرارها؟؟يجب هناأن نفرق بين أسرار الحكومة وأسرار الدولة، أسرار الدولة افشائها يهدد أمن وسلامةالوطن، ولكن أسرار الحكومة من حق الموظف العام ألا يخفى هذه المعلومات عن الشعب، ولا سيما إذا رأي أن هناك تعمد بذلك من جهة الحكومة، فالشعب هنا هو صاحب السلطة العليا. والشعب من حقه أن يعرف،
لم يكن فى الخطة تحرير سيناء، لأن تحرير سيناء كان خارج طاقة وإمكانيات القوات المسلحة المصرية، والشخص القائد هو الذي يضع الخطة ضمن حدود الامكانيات ،، لأنه إذا خرج خارج إمكانياته لن يحقق شيئا، وسيدمر القوات المسلحة ..
.. المهمة لاساسية للقوات المسلحة كانت عبور قناة السويس ثم تدمير خط بارليف، و اتخاذ موقع دفاعى ثابت شرق القناة ..
الميزة اننا كنا فى أرضنا محصنين، وعندنا أعداد كتيرة من القوات المسلحة تتفوق علي العدو عددياّ، وان كان ليس نوعياّ فى السلاح، انما عددياّ يسمح لنا ان نتحمل، ونطيل مدة الحرب 6 شهور .
اعتبارا من يوم 6، 7، 8اكتوبر اصيب العدو الاسرائيلي بخسائر فادحة، تصور اليهود انهم يؤدون هجمات الفرسان بتاعة زمان، وإحنا بنحصد فيهم ودمرنا لهم 300 دبابة ، فتوقفوا ؛ونحن في قمة الانتصارات وبأقل الخسائر الممكنه جاء السادات وقال:( مادام عملتم كل هذه الانجازات دي ياولاد!! …عليكم بالتحرك للمضايق!!!!) هنا كان الخطأ والخلل !!وده يدل على إيه ؟؟!!ليس خطأ عند السادات لوحده، وانما خطأ فى النظام وخطأ ايضا فى التنظيم. لانه فى جميع بلاد العالم فيه قيادة سياسية، وفيه قيادة عسكرية . الهرم العسكرى ينتهى عند رئيس الأركان والهرم السياسى ينتهى عند رئيس الجمهورية وهناك حدود فاصلة بين القيادات السياسية والقيادات العسكرية، هذا فى الدول الديمقراطية .
أما فى الدول الغير ديمقراطية ليس هناك حد فاصل بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية اضافة الي انه عندنا سلطات وظيفة جديدة غير موجودة فى أى بلد فى العالم وهى القائد العام للقوات المسلحة .
القيادة السياسية اذن هى التى تحدد الهدف للقيادة العسكرية وده بيتم بالتشاور بينهم ، المفروض وزير حربية يتفاوض معايا كرئيس للاركان وأقوله آيوه.. أو..لا …انما لما يتفاوض معي القائد عام للقوات المسلحة فأنا ملتزم بالتنفيذ بعد تسجيل موقف المعارضة
*استفاد منها السادات بدهاءه المشهور به، ومن ضمن تخطيطه البعيد اختياره لأحمد إسماعيل وزيرا للحربية حتي يكون عجينه فى إيده !
وحصلت المناقشة.. السادات ومعه احمد اسماعيل في جانب، وفي الجانب الاخر وقف في صفي قادة القوات المسلحة( سعد مأمون قائد الجيش الثاني وعبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث ).
.فلما قال السادات عايزين نطور الهجوم تجاه الممرات للتخفيف عن الجبهة السورية.. وايه… بدون حماية جوية او غطاء صواريخ ..!!!قلت له:( ده قرار خاطئ.. وعندي كل المبررات ..) المهم.. عملنا مؤتمر في الرئاسة، حضره معي عبد المنعم واصل وسعد مامون، وقعدنا نكافح مع احمد اسماعيل طول الليل لغاية الساعة 12 مساءا ومفيش فايده،
بالتالي كان القرار الذي كان بداية النكسات التي اخذت تتوالي علينا بعد ذلك.
ثم جاء القرار الخاطىء بتاع تطوير الهجوم الذي اتخذه السادات يوم 14 اكتوبر لما عبرت الفرقة 21 والفرقة 4 الي شرق القنال وبالتالي أصبح موقعهما غرب القناة فاضى..!! ثم أول ما طلعوا خارج المظلة بتاعة الصواريخ كان التفوق الأرضى والجوى ظاهر عندالعدو . تركونا ما شيين لغاية ما ابتعدنا عن مدي حماية صواريخ سام والطيران بتاعنا مقيد. وطيرانهم متفوق جعلنا نفقد 250 دبابة هذا اليوم من أصل 400 دبابة …

تعليق: طبقا لكثير من المصادر، بعد النجاح الساحق للعبور اتخذ الجنرال موشي ديان وزير الدفاع الاسرائيلي قرارا بالانسحاب الي حدود فلسطين الدولية، ولكنه فوجئ بمكالمة ايقظته من النوم تأتي من هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي يطالبه بعدم اتخاذ هذه الخطوة نظرا لما استنتجه من خطابات وتلميحات السادات التي كتبها احمد ماهر ونقلها اليه حافظ اسماعيل مستشار الامن القومي

أرجو ان تعيدوا قراءة حديث الرئيس حسنى مبارك مع عماد الدين أديب حيث اعترف لاول مرة ان القوات الجوية كانت اضعف حلقة فى القوات المسلحة موجوده – ده كان بلسانه.وده كان اعتراف منه لاول مرة انها كانت اضعف حلقة فى القوات المسلحة. وهذا بالفعل ماقلته فى الكتاب بتاعى 79،78 وهى دى اساس الخطة بتاعتنا بنقول ان مفيش لنا مدي غير10-15 كيلو ونتوقف.. ليه؟؟ طيب ماهو علشان مفيش طيران…
ما عملته في حياتي اننى اجيد او ابذل كل جهد ممكن فى اي مكان اشتغل فيه انما ايه النتائج اللى هتحصل بأتركها لربنا يعنى لا تهمني النتائج.. يهمنى انى انا ايه ابذل كل ما استطيع لانجاز العمل بامتياز فى الحتة اللى انا فيها وبقول ربنا اختياره لى أفضل من إختياري لنفسي ..

* ثم ماذا بعد المؤتمر الصحفي الشهير؟
** بعد الهجوم على السادات والنظام بتاعه وكذاوكذا سنة78ماكنش ممكن انى انا ارجع لمصر فكان ده معناها اللجوء الى الجزائر فقعدت 14سنة كنت عايش مكرم كأننى واحد جزائرى يعنى فخلال الـ14 سنه لم اكن ساكت وشكلت معارضه لحكمه في الخارج.

* الم يكن هناك محاولات للتوسط بينك و بين السادات و تقريب وجهات النظر؟.
** لأ لأ….. أصل لما تبقى الخلافات شديدة جدا و جدية مايبقاش فيه مجال, أنا معادى لكامب ديفيد و للحكم الغير ديمقراطى الموجود فى مصر و النظام الأقتصادى المفتوح, كل ده حاجات هتحلها أزاى, يعنى حاجات تصادمية مش حاجات قريبة من بعضها؛ ولما قررت أرجع ، أخذوني من الطيارة على السجن الحربى على طول ،لأن كان فيه حكم غيابى 3 سنين بسبب الكتاب.. أنا كنت رايح على أساس ان الحكام الغيابى يسقط بمجرد العودة الى الوطن وتتم محاكمة جديدة .
* وهل القضاء والعدالة بمصر قبلت ذلك..؟؟
** دى قصة كبيرة صراع بين القضاء العسكرى والقضاء المدنى . القضاء المدنى أنصفنى فى كل ركن واعتبر الحكم العسكري لاغى ولا يستند على أى وقائع وكذا وطالب بالإفراج عني ولكن السلطة عندما تصبح هى الخصم وهى الحكم تنتفى العدالة…

وأى واحد يرشح نفسه للرئاسة فى مثل هذه الظروف وفى ظل ما شاهدناه من اجراءات التى ارتبطت بتعديل المادة 76 من الدستور ما عندوش أى فرصة للنجاح وفى نفس الوقت يعطى شرعية للنظام.. ولكن أنا أرفض هذا..
أن العملية عايزة تغير شامل إيه اللى يخلى الواحد يصدق ان فيه تكافؤ فرص حتى لو حدث تكافؤ فرص أنا كسعد الشاذلى بأرفض لإنه لازم يكون هناك مبادىء أنا عندى 83 سنة و83 سنة ده لازم يعرف يعنى كل واحد يكون عنده وقت وجهد للبلد …
البلد اللى متقدرش تطلع ألف واحد يصلح لأن يكون رئيس جمهورية لا تستحق أن تعيش .وبالتالي أنا قلت إنه يجب ان اى واحد يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية ، يجب الا يزيد سنه عن 60 سنه و60 سنه ده كويس قوى…
اذن ماهو السبيل ؟.
** لا سبيل سوي بالديمقراطية ..الديمقراطية طبعا مهرها غالي..فالديمقراطيه تؤخذ ولا تعطي.. والامل كبير في اجيالنا الشابة الواعده
١١/١٠/٢٠١١

 
Leave a comment

Posted by on March 17, 2012 in Politics

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: