RSS

Daily Archives: March 18, 2012

مقتطفات منتقاه من “عابر سرير” لمستغانمي

عابر سرير …. احلام مستغانمي

ان الوفاء المبني علي الرعب الوبائي ، كالسلام المبني علي الرعب النووي ، لا يعول عليه ، فاختر صفك يا رجل .. ولا تحد عنه ، كن خائنا بجدارة او مخلصا كما لو بك مس من وفاء !

لانني اكره الخيانة رفضت الزواج ..
فالزواج الناجح يحتاج الي شئء من الخيانة لانقاذه ؛
انه مدين لها بدوامه ، بقدر ما هي مدينة له بوجودها
، فلا اكثر كابة من احساسك بامتلاك احد .. او بامتلاكه لك للابد ..
انا ارفض امتلاك شئء ، فكيف اقبل بامتلاك شخص ومطالبته بالوفاء الابدي لي بحكم ورقة ثبوتية ؛ لا اظنني قادرا علي ان اكون من رعاة الضجر الزوجي في شراشف النفاق
اجمل شئ في الحياة وفاء مغلف بالشهوة ، اما الاتعس فشهوة مكفنة بالوفاء !

لا تصدق ان العذاب يجعلك اقوي ، فكل عذاباتك تاتي من التفاتك الي نفسك ..

” كل جاهل يثأر لجهله بقتل مثقف بعد المزايدة عليه في الايمان والتشكيك في ولائه للوطن ”

” صوب اي مصب ذاهب بنا الوحل ؟ صوب اي وحل ذاهب بنا التاريخ ؟!

” كيف لي ان اعرف قياس امراة ما سبرت جسدها يوما الا بشفاه اللهفة ؟
امراة أقيس اهتزازاتها بمعيار ريختر الشبقي ؛ اعرف الطبقات السفلية لشهواتها
اعرف في اي عصر تراكمت حفريات رغباتها ، وفي اي زمن جيولوجي استدار حزام زلازلها ، وعلي اي عمق تكمن مياه انوثتها الجوفية ! اعرف كل هذا ، ولا اعرف قياس ثوبها !

” هي ليست قضية ذوق ، بل قضية ضوء .. المهم ليس الشئ بل اسقاطات الضوء عليه
سلفادور دالي احب جالا وقرر خطفها من زوجها الشاعر بول ايلوار لحظة رؤيته ظهرها العاري في البحر صيف ١٩٤٩

” اي شئ جميل هو في نهايته كارثة ، وكيف لا اخشي حالة من الجمال ، كان يلزمني عمر من البشاعة لبلوغها ..
” كنت اراها تكفن جثة حبيب في رواية ، بذلك القدر من العناية كما تلفلف الام رضيعا بعد حمامه الاول”

” ليس ثمة موتي غير اولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة ؛ اذن يمكننا بالنسيان ان نشبع موتا من شئنا من الاحياء ”
” لتشفي من حالة عشقية ، يلزمك رفاة حب ، يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان اقرب الناس اليك ؛ اليس في هذه المفارقة سخرية من المقابر التي تضم تحت رخامها الاحياء ، وتترك الاموات يمشون ويجيئون في شوارع حياتنا ”

” لا احب مضاجعة الموت في سرير ، فقد قصدت السرير دوما لمنازلة الحب ، تمجيدا مني للحياة، فالموت كما الحب اكثر عبثية من ان ناخذه ماخذ الجد “

 
Leave a comment

Posted by on March 18, 2012 in Miscellaneous

 

Tags: , ,

مقتطفات منتقاه من “هكذا تكلّم زرادشت”

هكذا تكلم زرادشت
فريدريش نيتشة
“هذا هو الإنسان” … (Ecce homo)
الوصول للانسان الاعلي هدفه ، والحقيقة مبتغاه الاول والاخير.. الصدق مبداه الاول ، ينشد كل ذلك في مغامرة فكرية غير امنة
بالنسبة اليه الحياة قائمة علي مبدا صراع المتناقضات ، فهو في رحلة بحث ابدية تنشد ” التناغم الكوني ” لذا هو يطلق علي نفسه ( عبوة الديناميت )
وارادة القوة هي التي تدفع المرء الي المغامرة باتجاه المجهول ، فالمرء لا يعيش سوي ذاته
الكلمات لديه هي الحيز الذي يعلن فيه الوجود عن هويته متسترا متكتما علي نفسه ، فهي كيانات نابضة بالحياه لها انفاس وشهقات مكتومة وايماءات خجولة ، متمنعة متغنجة ؛ والكاتب المبدع ذلك الذي يغازل اللغة ويراودها ويتوسلها حتي تنتهي الي الانقياد اليه ؛ واذا بالمعاني تنهال عليه موكبا مرحا معربدا من الكلمات والصور فيما يشبه حالة من الغيبوبة
ويصف الالهام بانه شيئ ما يغدو فجاة مرئيا ومسموعا بدقة ووثوق يستعصيان علي الوصف
نشوة عارمة ينفرج توترها الهائل في فيض من الدموع من دون اي تحكم ارادي ؛ ما يشبه اعصارا من الشعور بالحرية والسيادة التامة والقدرة
تهرع الاشياء كلها الي خطابك متحننة متزلفة، تتملقك لانها تبتغي ان تسافر علي صهوة كل رمز تمضي الي كل حقيقة ..
هذا الكتاب هو مقطوعة شعرية ..
مقاطع اعجبتني :
” لقد سلكتم الطريق الطويل من الدودة الي الانسان ، لكنكم ما زلتم تحملون الكثير من الدودة في داخلكم .. كنتم قردة ذات يوم والي الان ما يزال الانسان اكثر قردية من اي قرد ”
” احب اولئك الذىن ينفقون انفسهم لصالح الارض .. احب الذى يحيا من اجل ان يعرف .. احب الذي. يعمل ويبتكر كي يبني بيت الانسان الاعلي ويهيئ له الارض والدابة والزرعي
احب الذي يسرف في تبذير روحه اذ هو يهب دوما ولا يريد حفاظا علي نفسه .. احب الذي يكون عقلا حرا وقلبا حرا .. انظروا ، انني المنبئ بقدوم الصاعقة واسمها الانسان الاعلي..”
” الخليقة والخالق متحدان داخل الانسان ، هذا الخليط : مادة وشظايا وطين وزوائد وروث وفوضي ، كما هو مفكر ومبدع و حدة مطرقة ويوم سابع .. هل تفهمون هذا التناقض ؟!
هادئة روحي ومشعة ، صافية كالجبل عند الضحي ، لكنهم يرونني باردا ومستهزئا .. اعرف منذ زمن طويل ان الشيطان يعد لي مقلبا ، وها هو الان يجرجرني الي الجحيم !
ولكنك اتخذت من الخطر حرفتك ، والان تمضي في حرفتك الي حتفك ..
رفاق من الاحياء احتاج .. لقد انيرت بصيرتي .. ان استميل الكثير الي الخروج عن القطيع ، ذلك هو ما جئت من اجله ..
انظر الي المؤمنين من كل عقيدة ! علي من يحقدون اكثر ؟ علي المبدع .. ذلك الذي يكسر الواح قيمهم القديمة .. رفاقا يريد المبدع ، لا جثثا ولا قطعانا .. ان العقول الاكثر قوة وخبثا هى التي ظلت تدفع بالبشرية نحو التطور ، يوقظون روح المنافسة والرغبة فيما هو جديد وجسور وغير معهود ..
” في اللحظة التي ينتهي المرء فيها الي القناعة الاساسية بانه لا بد ان تملي عليه اوامر من الخارج ، يصبح مؤمنا ! لذا لا بد من اكتساب الحرية من اجل ابداع جديد .. من اجل اعلان لا ..
لا المقدسة ..
” ليس عملا سهلا هو النوم ، علي المرء ان يهيئ نفسه له بالصحو طوال النهار .. عليك بالتصالح مع نفسك ، فالذي لم يتصالح مع نفسه نوما قلقا ينام ؛ عشر مرات عليك ان تضحك في يومك وان تكون فرحا ، والا ازعجتك معدتك ليلا ، بيت الداء وام الاحزان .. عندما ياتي الليل احترس جيدا من طلب النوم ! لانه لا يحبذ البتة ان يستدعي ..”
” اعرفهم جيدا اولئك الشبيهيين بالالهة ، يريدون ان يؤمن الناس بهم ، وان يكون الشك خطيئة ، وفي الحقيقة هم لا يؤمنون لا بالعوالم الماورائية ولا بشيئ اكثر من ايمانهم بالجسد ، وحتي جسدهم شيئ مريض بالنسبة لهم وبودهم لو يخرجوا من جلدتهم .. لذا استمعوا الي الجسد المعافي يا اخوتي ..
“ليس هناك من عسل اكثر حلاوة من حليب المعرفة ، وان الاغريق القدامي كانوا يجدون نشوتهم في الحليب والعسل ”
” عدو ينبغي ان تقولوا وليس شرير
مصاب ” ” ” “. وغد
احمق “. “. “. “خطياً
ان يقاضي الانسان نفسه بنفسه فتلك لحظته الارقي ؛ وها هو رصاص ذنبه يحط بثقله عليه من جديد .. اااااه انكم لا تغوصون بما يكفي من العمق في اغوار هذه النفس ..
اي انسان هو هذا ؟ كتلة متشابكة من الافاعي لا تجد الراحة فيما بينها ، فتتفرق لتبحث عن فريستها في الارض ..
سياج علي حافة نهر انا : ليمسك بي من استطاع ان يلمسني ! لكني لست عكازا تتوكؤون عليه
يقول زرادشت : كل من يعتقد انه فهم كتاباتي فقد فهم مني ما فهم طبقا لصورته الخاصة ..
” ترنون باعينكم الي الفوق وانتم تطلبون العلي ، وانظر الي الاسفل لانني في الاعالي .. ”
” نحن نحب الحياه لا لاننا تعودنا علي الحياه ، بل لاننا تعودنا علي الحب ، وهناك دوما شئ من الجنون في الحب ”
” ان الانسان مثله مثل الشجرة ، كلما رنا الي الاعالي والي النور، الا ونحت جذوره الي التوغل في الارض ، في التحت ، في العتمة والعمق .. في الشر ..
لكم يخجلني صعودي وتعثري ! ولكم اسخر من نهيجي الحاد ! ولكم انا متعب في الاعالي !
وعند بلوغي القمة ، اجدني دوماً وحيداً ، لا احد يكلمني ، وصقيع الوحدة يجعلني ارتجف !
انت لست حرا بعد ، انك ما تزال تبحث عن الحرية .. مرهقاً ارقاً جعلك سعيك هذا ؛ تريد الصعود الي اعالي الفضاء الرحب ، وروحك تتوق الي النجوم ، لكن غرائزك السيئة هي ايضاً تتوق الي الحرية ……… سجيناً ما تزال في نظري ..
علي متحرر العقل ان يطهر نفسه ايضاًًًً ؛ كثيرا من الاوحال ما يزال يحمل في داخله ..
فيما مضي كانوا يحلمون بانفسهم ابطالا ، والان عباد ملذات غدوا .. لذا لا تلق بالبطل الذي في قلبك ! واجعل املك الاسمي امرا مقدسا !”
” مليئة هي الارض بالفائضين عن اللزوم ! والحياه قد داخلها الفساد بسبب هذا الفائض ..
باطل هي الحياه ، عذاب ولا شيئ سوي عذاب ، هكذا يقول اخرون ، وهم لا يكذبون ، واقول لهم
الم يصبكم التعب من الحياه ؟ الم تنضجوا بعد كي تطلبوا الموت ؟
* ترجمه عن الألمانية باقتدار وفهم : علي مصباح
منشورات الجمل
E-Mail: KAlmaaly@aol.com
Köln.Germany
Al-Kamel Verlag2007

 
Leave a comment

Posted by on March 18, 2012 in Miscellaneous

 

Tags: , ,

“هكذا تكلم زرادشت” … للفيلسوف الالماني نيتشة

“هكذا تكلم زرادشت” … للفيلسوف الالماني نيتشة
(كتاب للجميع ولغير أحد) Ein Buch für Alle und Keinen 1888
يتساءل نيتشة عن معني الدولة كمصطلح تاريخي :
دولة ؟ اي شيئ هو هذا ؟!
الدولة تعني اكثر الغيلان الفظيعة الباردة برودة .. الدولة تكذب .. باي كلام نطقت فهي تكذب
وكل مافي يدها ، انما هو مما سرقته
مزيف كل شئ لديها، باسنان مسروقة تعض ، هي الشرسة العقور ، مزيفة حتي احشاؤها
ثم يستدرك في الوصف المذهل قائلا:
دولة هناك …(!!!) حيث الانتحار الجماعي البطيئ يدعي “حياه” (!!!)
يسعي اربابها لتحصيل الثروات ويغدون اكثر فقرا
يريدون السلطة .. اولئك المعدمون ..
انظروا اليهم كيف يتسلقون ، جنس القردة خفيفة الحركة ..
يتسلقون الواحد فوق الاخر ويدفعون بعضهم البعض متمرغين في الاوحال والحفر
جميعهم يريدون الوصول الي ” العرش ” … ذلك هو حمقهم
كما لو ان السعادة جالسة علي العرش ! بل الاوحال غالبا ما تكون متربعة علي العرش ،
وغالبا ما يكون العرش فوق الاوحال …
مجانين كلهم في نظري
قردة متسلقة ، ومسعورون
اتريدون الاختناق بروائحهم العطنة و رغباتهم الجشعة يا اخوتي ؟
اجتنبوا الروائح الكريهة !
ما يزال هناك مكان للانفس العظيمة فوق الارض
( مبارك هو الفقر الصغير )
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من فصل : الصنم الجديد
والي لقاء اخر مع نيتشة

 
Leave a comment

Posted by on March 18, 2012 in Miscellaneous

 

Tags: , ,

” ماما .. ضروري تعملي بلوج ! “

ماما .. ضروري تعملي بلوج !
كلمة ابنتي الكبري التي يتردّد صداها في مسامعي منذ قيام ثورة يناير، وقيامي بكتابة عدة “مقالات” يعني الحقيقة لو اعرف تصغير للفظ في اللغة، لانها مجرد خواطر نتجت عن حالة الزخم الثوري وعودة الإحساس بالانتماء الوطني، والفرحة العارمة بزوال الظلم والفساد والاستبداد،فبدأنا نستخدم أدوات التكنولوچيا والاتصالات من فيس بوك، الذي كنت أسجّل فيه ما أكتب وأستقبل “فَرِحة” ما يرد من تعليقات سواء التي تمدح أو تذمّ، ثم أصابني الملل لما قد أراه أحياناً من أمراض ما يُسمّي ب”التواصل الاجتماعي” لدينا من أمثال :
تبادل التعليقات التافهة -في نظري- والصور الشخصية، وفلانة اتخطبت، وعلانة فسخت، وبيبو فرقع چيچي ! وما إلي ذلك !
جريت علي بناتي وقلت الحقوني .. زهقت !
ففتحت لي ابنتي الصغري “أكاونتاً” علي تويتر، وكانت فرحتي به طاغية .. لعدة أسباب:
– شعرت اني وجدت ضالّتي المنشودة لانه:
أولاً : شعاره ماقلّ ودلّ ، لا رغي ولا تطويل في الكلام زيادة، ولو ماالتزمتش، يطفي عليك النور،
ولا يهمّه !
ثانياً : تختار بمنتهي الحرية مَن س”تتبعه” وتمشي وراه حارة بحارة، وزنجة بزنجة ! وحتي لو
فجأة لقيته بيهبّل ومش عاجبك، ادعس “لا تتبّع” واتّكل، وسلام، حبايب !
لا لوم ولا عتاب ولا بهدلة ولا قلة قيمة من اللي بتشوفه وبتسمعه اليومين، قصدي القرنين دول
ثالثاً : نافذة علي الأحداث توفّر التلاتين وللا الستين جنيه للبواب حق الجرايد اللي مابقتش تتقري
رابعاً : حسن إختيارك لمن تتبعهم، يجعلك تستمع لهم، وتعرف فكرهم عن قرب، بلا تليفزيون ولا ملل
خامساً: اتضح ان له ناسه، وان المسألة مش سهلة، وعشان تحسن التعبير في نطاق العدد
المسموح به من الكلمات لازم تكون مركّز ومثقّف وصاحب رؤية وموقف، ولديك ليس فقط ما
تقوله، بل ما تضيفه ..
لذلك قرّرنا انا وابنتيّ الكريمتين التفرّغ يوماً كاملاً لإعداد مدوّنتي الخاصة، والتي أشكرهما علي التفضّل عليّ بوقتهما وجهدهما وترك أشغالهما في سبيل هذه المدوّنة التي أدعو الله أن تكون إضافة صغيرة تحمل فكري وآرائي الخاصة والشخصية التي أودّ أن أطرحها علي غيري ممن يشاركنني أو يشاركوني الاهتمامات ..
أفهم المدوّنة علي أنها وسيلة تكنولوچية حديثة، هيّأت مكاناً رحباً فسيحاً لكل إنسان لديه وجهات نظر خاصة، يودّ التعبير عنها بحرية وصراحة ووضوح، شاء من شاء، وأَبَي من أَبَي !
ولأنني أعشق الحرية، وأحبّ التميّز والتفرّد ..
ولأن قناعتي أن الحرية هبة من الله، ليس لكائن نزعها او حتي انتقاصها منه،
ولأن رب العالمين في خلقه مختلف عن البشر، لا يكرّر ولا يستسهل، فيستنسخ، بل خلق كل إنسان
ببصمة وملامح شخصية مميّزة ومتفرّدة ..
وليبحث كل منا عما يؤكد ويَدعم ويبرز هذه البصمة وتلك الملامح في أحسن صورة، كما خلقها رب العالمين في أحسن تقويم ..
وكان هذا مبعث ترحيبي بإنشاء مدوّنة هالة كمال : ” نحو آفاق جديدة ”
والله المُستعان ..
هالة كمال عبد الحق

 
Leave a comment

Posted by on March 18, 2012 in Miscellaneous

 

Tags: , , ,