RSS

” ماما .. ضروري تعملي بلوج ! “

18 Mar

ماما .. ضروري تعملي بلوج !
كلمة ابنتي الكبري التي يتردّد صداها في مسامعي منذ قيام ثورة يناير، وقيامي بكتابة عدة “مقالات” يعني الحقيقة لو اعرف تصغير للفظ في اللغة، لانها مجرد خواطر نتجت عن حالة الزخم الثوري وعودة الإحساس بالانتماء الوطني، والفرحة العارمة بزوال الظلم والفساد والاستبداد،فبدأنا نستخدم أدوات التكنولوچيا والاتصالات من فيس بوك، الذي كنت أسجّل فيه ما أكتب وأستقبل “فَرِحة” ما يرد من تعليقات سواء التي تمدح أو تذمّ، ثم أصابني الملل لما قد أراه أحياناً من أمراض ما يُسمّي ب”التواصل الاجتماعي” لدينا من أمثال :
تبادل التعليقات التافهة -في نظري- والصور الشخصية، وفلانة اتخطبت، وعلانة فسخت، وبيبو فرقع چيچي ! وما إلي ذلك !
جريت علي بناتي وقلت الحقوني .. زهقت !
ففتحت لي ابنتي الصغري “أكاونتاً” علي تويتر، وكانت فرحتي به طاغية .. لعدة أسباب:
– شعرت اني وجدت ضالّتي المنشودة لانه:
أولاً : شعاره ماقلّ ودلّ ، لا رغي ولا تطويل في الكلام زيادة، ولو ماالتزمتش، يطفي عليك النور،
ولا يهمّه !
ثانياً : تختار بمنتهي الحرية مَن س”تتبعه” وتمشي وراه حارة بحارة، وزنجة بزنجة ! وحتي لو
فجأة لقيته بيهبّل ومش عاجبك، ادعس “لا تتبّع” واتّكل، وسلام، حبايب !
لا لوم ولا عتاب ولا بهدلة ولا قلة قيمة من اللي بتشوفه وبتسمعه اليومين، قصدي القرنين دول
ثالثاً : نافذة علي الأحداث توفّر التلاتين وللا الستين جنيه للبواب حق الجرايد اللي مابقتش تتقري
رابعاً : حسن إختيارك لمن تتبعهم، يجعلك تستمع لهم، وتعرف فكرهم عن قرب، بلا تليفزيون ولا ملل
خامساً: اتضح ان له ناسه، وان المسألة مش سهلة، وعشان تحسن التعبير في نطاق العدد
المسموح به من الكلمات لازم تكون مركّز ومثقّف وصاحب رؤية وموقف، ولديك ليس فقط ما
تقوله، بل ما تضيفه ..
لذلك قرّرنا انا وابنتيّ الكريمتين التفرّغ يوماً كاملاً لإعداد مدوّنتي الخاصة، والتي أشكرهما علي التفضّل عليّ بوقتهما وجهدهما وترك أشغالهما في سبيل هذه المدوّنة التي أدعو الله أن تكون إضافة صغيرة تحمل فكري وآرائي الخاصة والشخصية التي أودّ أن أطرحها علي غيري ممن يشاركنني أو يشاركوني الاهتمامات ..
أفهم المدوّنة علي أنها وسيلة تكنولوچية حديثة، هيّأت مكاناً رحباً فسيحاً لكل إنسان لديه وجهات نظر خاصة، يودّ التعبير عنها بحرية وصراحة ووضوح، شاء من شاء، وأَبَي من أَبَي !
ولأنني أعشق الحرية، وأحبّ التميّز والتفرّد ..
ولأن قناعتي أن الحرية هبة من الله، ليس لكائن نزعها او حتي انتقاصها منه،
ولأن رب العالمين في خلقه مختلف عن البشر، لا يكرّر ولا يستسهل، فيستنسخ، بل خلق كل إنسان
ببصمة وملامح شخصية مميّزة ومتفرّدة ..
وليبحث كل منا عما يؤكد ويَدعم ويبرز هذه البصمة وتلك الملامح في أحسن صورة، كما خلقها رب العالمين في أحسن تقويم ..
وكان هذا مبعث ترحيبي بإنشاء مدوّنة هالة كمال : ” نحو آفاق جديدة ”
والله المُستعان ..
هالة كمال عبد الحق

 
Leave a comment

Posted by on March 18, 2012 in Miscellaneous

 

Tags: , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: