RSS

حملة اخوانية ضد “ابوالفتوح” الاخواني السابق !

19 Mar

عيب .. عيب .. والله هذا لا يليق !!!
أن يقوم بعض (الإخوان) بحملة علي الدكتور المحترم عبد المنعم ابو الفتوح، مرشح الرئاسة الوحيد “المُحْتَمَل” الآن، والوحيد-تقريباً- الذي قد يُجْمِع عليه الكثير من الإسلاميين، والكثير من الليبراليين، بل وبعض اخواننا الأقباط عن قناعة واعتراف بشخصية الرجل وخُلُقه الدمث، وثباته وشجاعته، ووطنيته وحرصه علي مصلحة البلد، ولو كلّفه ذلك الخروج علي رأي المرشد بمجلسه !!! لم يذكركم الرجل إلا بكل الخير، ويعلن دائماً انتماءه الفكري واحترامه لما تربّي عليه، فما يكون من المرشد السابق إلا التطاول عليه حين قال : ابو الفتوح ليس منا،ولسنا منه !!!
ثم وبمنتهي الرعونة وقلة الاحترام يجهّز بعضكم حملة مضادة لانتخاب الرجل بدعوي مخالفته لرأي مجلس الشوري، لا وإيه ! ينعتون الرجل ب (الاستبداد) !!!
من المستبد بالله ؟؟؟ المجلس الذي يطلب من أعضائه الولاء التام او الطرد الزؤام !!!
المجلس الذي يتوقع السمع والطاعة وحسن الاتباع، يَعيب علي الرجل الذي خالفهم الرأي، ويسارع إلي إلصاق التهم به، وهو بها أولي وأجدر !!!
اَرِني أخلاقك حين الإختلاف، أقل لك من أنت .. تلك مصيبتنا !
لا ويرمون الرجل ب (ضحالة برنامجه) ! ده علي أساس ان مصر شايفة الهَنا كله علي يدي الجماعة المَصونة بمجلس “شوراها”، جنباً إلي جنب مع الجوهرة المكنونة بمجلس “عسكرها” !!!
وعلي أساس التقدم والرخاء والاستقرار والبغددة اللي المصريين شايفينها علي إيد المتأسلمين أصحاب الشعارات اللي مش عاوزين يبطّلوا يتاجروا بالدين، ماذا حقّق شعار “الإسلام هو الحلّ” أكثر من زيادة الطرح والجلاليب واللحي والأنقبة ؟!
لكن نفوق ونتعلم وناخد بأسباب التقدم، ونعطي الناس حريتها، وكل واحد مسئول امام ربه، ونهتم احنا بإصلاح عيوبنا وبلاوينا وفتاوانا المقزّزة الفضيحة !!! من عينة رضاع الكبير وحلّية نوم الرجل مع جثة زوجته اللي لسه شيخ مغربي مطلّعها !!! لا نفضل كده نعيب في بعض، ونفجر في الخصومة !!!
فقد نال أصحاب هذه الحملة المَعيبة من عِرض الرجل !!! فالعِرْض -لا يعرف الكثيرون- هو موضع الذمّ والمدح في الإنسان،وليس فقط ما يتعلق بشرفه … فأذكركم ونفسي بتقوي الله ..
فالمسلم الحق، من يتّقي في السر والعلن، في الرضي والغضب ..
غلطتكم مع د. عبد المنعم تستوجب اعتذاراً قبل مخاصمتكم امام رب العالمين ..
هانربي أولادنا إزاي، واحنا فاشلين في تربية أنفسنا ؟؟؟

سبحان الله .. عجيب أمركم، البلد بتقع، وانتوا مكرّسين نفسكوا للدفاع عن الجماعة ومجلس شوري الجماعة !!!
المعضلة كلها في مسألة “الطاعة” و”عدم الخروج” دي ! ناقص تعملوا زي السلفيين،وتتهموه بالمروق وإنكار المعلوم،
أو زيّ أمن الدولة، وتتهموه بإثارة الفزع والبلبلة !
فكّرتوني بما قرأته عن كيفية وشروط (الانضمام والالتحاق والانخراط) بالجماعات الماسونية، الداخل مولود، والخارج مفقود .. مفقود “يا ولدي” فيه ايه ؟ خير! الراجل حينما شعر واقتنع بقدرته علي شَغْل هذا المنصب، ورغبته في التقدّم للترشّح، كان يعلم انه يخرج علي إجماع المجلس المقدّس، (اللي هوه علي فكرة مش قرآن!)
ولذلك قدّم نفسه مستقلاً، وأعلن موقفه بصراحة وشجاعة ووضوح (من غير لفّ ودوران) زي أصحاب فكرة الالتفاف علي رئيس توافقي ! هيه مش برضه توافقي دي يعني موافقين عليه الأغلبية بتاعة الموقّر-سيد قراره- يعني “من تحت لتحت” وللا إيه ؟
لا الراجل فضّل يمشي دوغري ومن سكك معروفة ومعلَنة ..
بل انه أعلن رفضه المباشر والصريح لمسألة تطبيخ الخروج الآمن للعسكر اللي أعلن عكسها بلا حياء ولا خجل بعض “القيادات” !

يا “جماعة” دافعوا كما شئتم، ولكن نحن جميعاً مطالَبون أن نزن الأمور بميزان (العدل) ..
لم أكن أنتوي الهجوم عليكم او علي دوكهمه من اجل الهجوم،بل علي العكس،حين أري ما يُحمَد من التصرفات،
لا أُخفي إعجابي،وحين أري هجوماً جائراً، وأعلم جَوْره،لا أتردد في الدفاع ..
وأحاول -قدر إمكاني- اكون موضوعية، لكن تحرّي الموضوعية لا يتنافي مع عرض الأفكار، والتعبير عن الآراء والقناعات الشخصية،
وقناعتي في هذا الأمر : أن كل تنظيم يشترط مبدأ الطاعة علي أعضائه،وإلا …، فهو يسلب حريتهم في إعمال عقلهم، والتقرير عن أنفسهم، وننادي الآن برفع القداسة عن الموروثات، والكفّ عن اتباع منهج “ما ألفينا عليه آباءنا”، فكيف أسلّم عقلي لمجلس، حتي لو كان إرشاد ؟
ومن استشهد بهم البعض، من أمثال الشيوخ : الغزالي، والقرضاوي، والباقوري، وغيرهم، كلهم قد يكونوا بدأوا مع الاخوان، لكن في نقطة ما تركوا، وأعلنوا ذلك !
فصاحب الفكر الحرّ لا يستقيم أن يقبل الأغلال ويُساق -كالأعمي- تحت اي مسمّي، ولو كان نيشان الطاعة، وليه (تجنّباً لإثارة الفتنة والبلبلة والقلاقل) داخل من يتعاملون وكأنهم دولة قائمة بذاتها !!!
كنا نعيب علي البابا شنودة،-رحمه الله- واتهمه السادات -رحمه الله- حين طلب حق الأقباط في المواطنة، نفاه واتهمه بانه يحاول إقامة دوله للأقباط داخل مصر، ولم يستجب..
وظلّت المسألة دمّل في وجه البلد، يضغط عليه أمن الدولة والنظام متي وكما شاء !!!
بعد انسحاب الرجل المستقل المحترم -أقصد البرادعي- (الذي لا يقبل ماخَفِيَ من التربيطات وسيب وانا اسيب) كما لايقبل ان يكون مجرد “واجهة” يشتغل من وراها العسكر، صاحب اليد الطولي في البلد وحاميها حراميها! والجماعة بتاعة الطاعة !
بعد تفضيله الصدق مع نفسه ..
أري انه الأفضل في هذه الفترة،ما اقترحه أحد الاساتذة الجامعيين،ممن أحترم آراءهم، ائتلافاً مكوّناً من (ابو الفتوح رئيساً، وكلاً من الصباحي نائباً اول، ونهي الزيني، نائب ثان).. لأسباب كثيرة

ملحوظة هامة : أعلم جيداً أن أصحاب الفتاوي المَعيبة، والممارسات الخاطئة التي تسيئ للإسلام إساءة فجّة،أغلبها تَبَع حزب
النورن،وأتباعه؛ ولكن الاخوان، بقبولهم التنسيق معهم، او علي الأقل صمتهم علي تلك الأفعال،والتصريحات،قبلوا
من حيث يعلمون أو لا يعلمون أن يُوضَعوا في سلة واحدة، أو قراب واحد ! الله يعينهم !

 
Leave a comment

Posted by on March 19, 2012 in Politics

 

Tags: , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: