RSS

ماذا نفعل بالفكر السلفي ؟؟؟

06 Jun

ماذا نفعل في الفكر السلفي و معتنقيه من السلفيين والمتسلّفين ؟؟؟

في مقالة رائعة تفنّد السلفيين المتسلّفين، أصحاب الفكر الماضوي، من يقدّسون أئمة الفقه القدامي، وكأنهم رسل من لدن رب العالمين، رغم ما أُمر رسول الله بقوله في الآية الثالثة من سورة المائدة :
” …اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا .. “

يقول د. كمال شاهين مشيراً إلي عيوب وعوار ما احتواه الفقه السنّي القديم، مما دُرِّس، ومازال يُدَرَّس في مناهج طلبة المراحل الإعدادية والثانوية في المدارس والكليات الأزهرية ليومنا هذا !!!
ومؤكّداً علي ضرورة تنقية وتطوير هذا الفقه، بما يخلو من البدعة والابتداع، بل بالرجوع إلي أصل الأصول، القرآن العظيم، دليل ديننا القويم بعالمية رسالته ورحابته وسماحته، حتي مع مخالفيه ..
يقول د. كمال مدير مركز تطوير الفقه السنّي القديم :

” ماذا تفعل في الفكر السلفي والسلفيين؟ ماذا تفعل في رجال يؤمنون بأن الهدف من الزواج هو “التلذذ”؟ وأن عقد الزواج هو عقد إيجار أو تمليك. وأن دية الرجل المسلم, الحر, البالغ هي 100 جمل ودية المرأة البوذية أو الهندوسية هي ثلاثة جمال. وأن من قدم لأبيه السم في قدح القهوة ومات الرجل بعد أن شربه بيده فهو لم يقتله ومن حقه أن يرثه. وأن على رئيس كل دولة مسلمة مرة في العام على الأقل أن يهاجم أقرب دولة غير مسلمة ويقتل أهلها, ويحرقهم, ويسبي نساءهم, ويسترق أطفالهم, ويعرقب بهائمهم, وينسف بيوتهم. وأن ذلك هو ما أمرنا به الله من أجل نشر “دين الرحمة”. أمر الله المسلمين بالقتل, والذبح, والتعذيب, والسبي, والاستعباد من أجل نشر دين الرحمة. من حق الرجل المسلم الزواج من أطفال في الخامسة من العمر واستعمالهن جنسيا شرط عدم الإيلاج. نكاح الرجل المسلم, الحر, العاقل, العفيف لأمه المجوسية لا يسقط العفة. من اتهم رجلا مسلما, حرا, عاقلا بالزنا لأنه ينكح أمه المجوسية أقيم عليه حد القذف, لأن نكاح الأم المجوسية لا يسقط العفة. المسلمون مطالبون بعدم قتل نساء وأطفال الكفار لأنهم “مال”. ليس لأنهم “بشر” وإنما لأنهم “مال”,”غنيمة”. القائمة طويلة للغاية, وقذرة للغاية, ومقززة للغاية, وشاذة للغاية. أتمن من الله أن يعطيني القدرة على أن أكتب كتابا “يحصي” هذه الأفكار الإجرامية التي تحتوي عليها كتب ومقررات الأزهر الشريف. إلا أن من غير الممكن الاستمرار في رصد هذه الأفكار المعادية للبشرية, والحق, والعدل, والرحمة, والإسلام. الفكر السلفي فكر معادٍ للإسلام. ونعود مرة أخرى, إلى السؤال الذي بدأنا به: ماذا تفعل في الفكر السلفي والسلفيين؟ الإجابات عديدة, وأنا واثق أن هناك إجابات بقدر ما هنالك من أعضاء في مركز تطوير الفقه السني.

يمكننا أن نجمع كتب الفكر السلفي والسلفيين ونسكب عليهم جاز ونشعل النار فيهم ونتخلص منهم ومن أفكارهم إلى الأبد. المشكلة هنا هي أننا, أولا, لا توجد لدينا أصلا القدرة على هذا العمل. لا يسمح القانون المصري بقتل السلفيين. أعلم أن البعض قد يشعر بالظلم. كيف يمنعنا “قانوننا” من قتل السلفيين على حين يسمح لهم “دينهم” (الدين السلفي) بقتلنا (بالنسبة للسلفيين نحن, طبعا, كفار. كل من هو غير سلفي فهو كافر. متفق عليه)؟ ثانيا, أنا متأكد من لا أحد منا يقبل أن نقتل السلفيين. ماذا عن أمهاتهم, وزوجاتهم, وأبنائهم, وبناتهم, وآبائهم, وإخوتهم, وأخواتهم؟ من منا يقبل أن يؤذي كل هؤلاء؟ وحتى لو وافق “أهالي السلفيين” على قتل السلفيين فلن نوافق نحن. كيف نوافق على قتل السلفيين؟ هل شققنا قلوبهم؟ أليس فيهم من متردد؟ أليس فيهم من يفكر في الخروج من الدين السلفي؟ أليس فيهم من منافق (يدعي أنه سلفي على حين أنه في حقيقة الأمر لا يؤمن بالدين السلفي). أليس فيهم من مسلم؟ أليسوا مسلمين؟ هل يحرؤ أحد منا على القول بأن السلفيين ليسوا مسلمين؟ كيف لنا أن نقتل مسلمين؟ بل كيف لنا أن نقتل غير مسلمين؟ كيف لنا نحن الذين ندين الموقف السلفي من غير السلفيين أن نتبنى الموقف السلفي؟

وعليه, وحيث إننا لن نقتل السلفيين, فما العمل؟ ماذا نعمل مع السلفيين؟ هناك حلان. الأول, أن نعاملهم على أنهم “وباء”. نعزلهم في عشوائيات القاهرة والإسكندرية. نحظر خروجهم من أماكن إقامتهم. نمنع دخولهم أماكن إقامتنا. وإذا لم نستطع أن نفعل ذلك, فعلينا أن نتجنبهم. أن نعاملهم معاملة البلطجية والمجرمين الذين يعيشون وسطنا, نراهم أحيانا, ونعمل دائما على عدم رؤيتهم, وإذا رأيناهم وجهنا إليهم أقل الكلام ونحن على حذر. سنعاملهم, إذن, معاملة المجرمين.

المشكلة هي أننا إذا عاملنا السلفيين معاملة المجرمين فلن يتغير السلفيين. الطريقة الوحيدة لتغيير السلفيين هي الاقتراب منهم وعرض وجهة نظرنا عليهم. نحن نعلم أنه عمل صعب يكاد يقترب من الاستحالة, إلا أن هذا هو الحل الوحيد للقضاء على الفكر السلفي. لن يغادر السلفيون مصر, ولن نغادرها نحن…….(انتهي كلام الدكتور كمال)

وأقول، بل أحذّر أن هذا الفكر المَعيب هو المصدر الذي يعتمد عليه، بل يستقي منه ثلاثة أرباع تيارات الإسلام السياسي، علي اختلاف أصولها ومشاربها جلّ أحكامهم في الشريعة والحياه كما يفهمونها …. وهنا تكمن الخطورة !
فبين عشيّة وضحاها .. سيحكمنا هؤلاء الناس، إن أراد ربّ العزة والجلال أن يرحمنا من حكم العسكر، وأتباعهم وذيولهم !
فنحن بين نارين وتيارين وخيارين كلاهما كفيل بحرق البلد، باللي فيها !!!
” ولا يظلم ربك أحدا ”
فهل هذا بالفعل ما نستحقه ؟؟؟
والله الموفّق والمستعان …

 
Leave a comment

Posted by on June 6, 2012 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: