RSS

Daily Archives: June 13, 2012

الحبّ أعظم نعمة في الوجود

الحبّ أعظم نعمة في الوجود ..

كنت أحب حماتي جداً ..
يرحمها الله ..
كانت امرأة عاقلة، فاضلة، حباها الله بالحكمة ورجاحة الفكر
كانت تتمتّع بشخصية قوية، وإرادة لا تلين، وقوة تحمّل عالية
(وانا أحب المرأة ذات الشخصية القوية، أحبها وأحترمها)
طاقتها علي الحب وسعتنا كلنا
دون تفرقة، نحن كثيرون، كانت تعرف كيف تهتم وترعي الكل
والأهم أنها -يرحمها الله- كانت مستمعة جيدة جداً ..
وقع في قلبي حبها منذ رأيتُها، وكانت توصيني ألا أتحدث عنها
أمام الناس حتي لا يحسدونا !
فالموروث الثقافي المَعيب الفاسد، أن الحماة مكروهة، والعياذ بالله !
وكان معظم معارفنا لا يصدّقون أننا نحب بعضنا، وبيفتكرونا بنمثّل !
لذلك كانت تخاف من حسد أصحاب النفوس المريضة ..
عيبها انها كانت تخاف من الحسد !

أما لِمَ أذكر لكم كل هذا ؟
فلأن أكبر وأهم دعوة دعتها حماتي (المرأة الصوّامة القوّامة العابدة)
كانت : “ربنا يفرّح قلبك بأولادك وبناتك يا حبيبتي” ..
أحلي دعوة و أرق دعوة، كانت معطاءة، ولذا أدركت قيمة العطاء
وتيقّنت من مكافأة رب العالمين لمن أفنوا أعمارهم من أجل أبنائهم
في إخلاص وصدق وصمت وتفاني، لا يبتغون إلا وجه الله تعالي ..
وقد أنعم الله عليّ، وتحققت تلك الدعوة الصادقة ..
فالحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً، وبنعمة الله فافرحوا ..
اثنتان كانا سيزيدانا فرحاً علي فرحنا :
أمي .. وحماتي
ربِ ارحمهما، واجعل مثواهما الجنة،
وارحمنا إذا صرنا لما صارا إليه ..

ما خلقنا الله إلا ليمتعنا بكرمه وإنعامه، ولكنا غافلون
ما خلقنا الله إلا لأنه يحبنّا .. الله يحبّنا، الله يستحقّ حبنا
ولذا فأنا أحبكم في الله، ولا أطلب سوي الدعاء الجميل :
“أحبكِ الذي أحببتنا فيه”
فهل هذا كثير ؟

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on June 13, 2012 in Miscellaneous, Relationships

 

Tags: , , ,

الإخوان كمان وكمان !

(الإخوان كمان وكمان !)

كتب أحد الإخوان يستعرض ماذا يمكن أن تخسر مصر بخسارة الإخوان ..
شارحاً مدي حبهم للبلد ووطنيتهم وتحملهم في سبيلها، وكيف أنهم الآن حائط الصّد الوحيد
ضد عودة النظام الفاسد ممثَّلاً في الفريق؛ وإنهم سيواصلون التضحيات في سبيل مصر،
رغم أنهم دائماً يعفّون عن المغنم، فقط عينهم علي خدمة أهل بلدهم، وإنقاذهم مما هم فيه !
فكتبت أعبّر عن رأيي فيهم، وفيما يمثّلونه ..

وأولاً : حكاية العفّ عن الغنيمة دي ! مش مقنعة أبداً !
فالإخوان يعيشون أزهي عصور الزهزهة ! وأمتع أزمنة المتعة !
متعة الحكم والتحكّم، وزهزهة التمكين والتمكّن !
وحكاية الهجوم يا حرام والمسكنة وادّعاء الغُلْب دي صعب تصديقها !
باعتراف بعضهم، وبإقراره أن هذا نصر الله لهم بعد طول صبر وعذابات ومعاناه؛
وكأن الشعب المصري هو المسئول !!!
طبعاً السعي للاقتضاض علي حكم البلد واضح وضوح الشمس لكل مبصر ..
هيه الحكاية عندهم كده .. ابتلاءٌ فصبرٌ فغنيمةٌ فنصر فتمكين،
فعودة إلي ما صلح به السلف الأوائل أصحاب الثلاثة قرون الأولي بعد الهجرة،
الصحابة والتابعين وتابعيهم !
وغزوة الصناديق ليست عنكم ببعيد ! ما انا واخويا علي ابن عمي !!! ( لَفْتة ذات مغزي )

بشري لكم الارتداد في الزمان إلي زماااااان، والارتداد في المكان إلي ساكني جزيرة العرب
من بني عبد الوهاب !!!! المموّل الرئيسي للجماعة، والله أعلم؛
أو للسلفيين او من يحذون حذوهم إلي يوم الدين !!!

هم فصيل قوي .. ماشي
له شعبية وقاعدة .. أوكي
بيخدموا الناس، وبيعملوا خير .. جزاهم الله خير

لكنه تنظيم ديني دعوي في المقام الأول؛ تقوم فكرته، ويتأسّس هدفه علي :
– السعي للتمكين في الأرض
– اقتناص الحكم والمناصب للتمهيد عالمياً ل :
– عودة الخلافة الإسلامية كنظام حكم، بعثاً وابتعاثاً لروح الأممية الإسلامية القائمة علي وحدة الدين؛

ومايغرّكوش اللعب والتلاعب بالألفاظ ! وحدوتة : مدنية والله، بس بمرجعية دينية !
ده شو إعلامي من السادة جهابذتهم !
طب وبالنسبة لشركاء الوطن اللي دينهم مختلف يضربوا راسهم في أتخن حيط يعني ؟
لا طبعاً .. يا خبر ! هانصرخ : احنا أغلبية ..
لا والله .. أفادكم الله !!! ما هم لما بيسمّوا نفسهم أقلية، ويتهمونا باضطهاد الأقليات؛
قوم احنا بنزعل ونتعصّب ونستنكر ونقول : حياة ابوكو، تقولوش علي نفسيكو كده أبداً !
ما عاش اللي يقول عليكو أقلية .. العياذ بالله !
كنا بنقول إن أهدافهم المذكورة أعلاه تمثّل في رأيي، وعلي حدّ علمي المتواضع :

* خطورة شديدة علي الرغبة الثورية العارمة المشروعة في إقامة دولة مدنية،
لا يحكمها ويتحكم فيها مشروع ديني، يدّعي لنفسه ولرجاله القداسة والعصمة !
ويعيدنا لفكرة الفرعون الإله ! أو الرئيس الأب والقائد الملهم بتاع :
(ما أريكم إلا ما أري) !
و(ما علمتُ لكم من إله غيري) !
وحدّ بقي يتجرّأ ويورّيني شطارته ويعارض !
ألن يجد اتهامات الإكليشيهات الجاهزة أمثال :
إنكار المعلوم، والعيب في ذات الرئيس المرشد الملهم برضه (بس إلهام عن سعاد تفرق !)
هاتعارض حكم ديني إزّاي ؟ تبقي ماعندكش دين، او عندك بس مابتحترموش !
او عميل امريكي او جاسوس للصهاينة او …. او …. والقايمة لا تنتهي !
ما انا نسيت أبشّركو كمان انه أزهي عصور الحكم علي بعض، وتصنيف بعض !
ازاي ربنا يحكم فينا في “الآخرة” فيما اختلفنا فيه ؟
واحنا قاعدين نعمل ايه في الدنيا ؟ نقعد فاضيين كده ؟

يعني ياربي هوه مكتوب علينا الديكتاتوريات بكل وجميع أنواعها ؟؟؟
بقي من ديكتاتورية سياسية فاسدة وظالمة ومهبّبة، نقع بين اتنين :
يا دينية فاشية ! يا عسكرية أَفْشَي وافشي !!!
ماهو كله يستعصي ع المحاسبة والمساءلة، السياسي ع الديني ع العسكري
كله هايموت ع “الحَصانة” و”الوضع الخاص” وحلم السلطة المطلقة و”إطلاق اليدّ” !
كله علي راسه ميت بطحة، لانه عارف مصايبه وبلاويه؛ وده الفرق الجوهري بين الإخوان
وأي فصيل آخر … همه ماعندهمش حاجة يخبّوها، ولا يخافوا من كشف نشاطاتها، غير ..
بس التنظيمين (السّري) و (الدولي) !

ليه مش عارفين نعيش زي باقي البشر حياه طبيعية ؟
يحكمنا حدّ إنسان طبيعي، ينجز فنشعر بإنجازه، ويخطئ فنحاسبه ..
والسؤال طبيعي ازاي، وطبيعية ازّاي ؟
ده بقي موضوع يطووووووول شرحه ..

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on June 13, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,