RSS

ما نفعله .. وما يدعونا الله إليه (بمناسبة الإساءة)

15 Sep

ويا له من تراث !
يا له من فكر !
هذا بالضبط ما أوصلنا لما نحن فيه …
هؤلاء الهائجون المائجون هم الفئة الغالبة من مسلمي العصر ومتأسلميه !
مع غاية الأسف والأسي والخجل !
هذا تراثهم وفهمهم القديم الذي يعضّون عليه بالنواجذ !
هذا غثاء آبائهم وأجدادهم الذي لا يرون أيّ تقدم سوي بالهرولة إليه !
فلتقرأوا الجملة بتمعّن :

قال سفيان الثوري:” إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل ” !!!

جملة -أراها- تعيد أجيال الإنسانية إلي بدء عصر الخليقة !!!
تعيدنا إلي عصر كائنات الخلية الواحدة (الأميبا) !!!
إن استطعت ألاّ تحكّ رأسك إلا بأثر فافعل !!!
كارثة بكل المقاييس !
حكم بالإعدام أصدره الرجل (التابعي) في عبارة من خمس كلمات !
مؤدّاه : أنه إن لم يكن هناك أثر، فأنت غير موجود !
أنت (ولا حاجة) !
خلق الله رجال القرون الثلاثة من بني آدم ممن نفخ فيهم من روحه، ثم انتهي تأثير النفخة
وجئنا نحن أتباع يحقّ علينا قول ربنا في رؤوس المنافقين : صمّ بكم عميٌ، لا نعقل
ولا ينبغي ولا يصحّ أن نعقل؛ بأمر رجالات القرون الأوائل !
خلاص .. لا رجال، ولا أفهام، ولا عقول .. انتهي !
رُفِعَت الأقلام وجفّت الصحف !!!
ومات قرّير العين مرتاح الضمير بعد أن دعا إلي الله، وأرشد الناس إلي الهدي والصلاح !
يدعو له ولأمثاله خطباء المنابر في كل جمعة والأعياد ومن غير مناسبة !

اخترت الجملة من رسالة وصلتني علي النت من أحد المجموعات السلفية، فيها سؤال يردّ عليه الشيخ الفوزان من السعودية ..

((فضيلة الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله-
السؤال:
يا شيخنا! تقطَّعت أكبادُنا، ونفذ صبرُنا مما نسمعه من أذيَّة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فكيف نُوجِّه طلابنا في المدارس؟ وبماذا ننصحهم؟
الشيخ:
هذه علامة خيرٍ أنَّكم تأثَّرتم مما يُقال في حقِّ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا يدلُّ على الإيمان؛
ومناهج التَّوحيد وعقائد التَّوحيد -ولله الحمد- مقرَّرةٌ الآن في المساجد وفي المدارس، والمعاهد والكليَّات، فعليكم أن تعتنوا بها دراسةً وحفظًا وفهمًا؛ حتى يكون معكم سلاحٌ تقاومون به هؤلاء في الدَّاخل والخارج. عندنا: المنافقون، وفي الخارج: اليهود والنَّصارى والمشركون.

الصَّحابة -رضي الله عنهم- حملوا السُّيوف وحملوا الأسلحة، كله لنصرة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم. وباعوا أنفسهم لله -عزَّ وجلَّ- جهادًا في سبيل الله، ونصرةً لرسوله صلَّى الله عليه وسلَّم

أما سمعتم قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ ….﴾ [التوبة: 38-40] إلى آخر الآيات!؟ نعم.

(انتهي)
وها أنا أقدم إليكم أقوي (فلم) سعودي مسييييييييييء !
فلم …………………….(كلهم أعدائي) فلم الموسم وكل موسم !
فالرجل يناشد قومه أن يتسلّحوا بالعلم (الشرعي او الديني) ليحاربوا أعداءهم :
– المنافقين في الداخل
– واليهود والنصاري
– والمشركين في الخارج

أمانة عليكوا تقولوا فاضل مييييين ؟ غير يادوب اللي حواليه في المسجد، وشوية الهمج اللي بره !
وهل يصحّ كإجابة علي سؤال كهذا (في مناسبة كهذه) الاستشهاد بتلك الآية من سورة التوبة التي تتحدث عمن يقاتلونا في الدين وأعدّوا العدة لمهاجمتنا في ديارنا ..
أرأيتم هكذا (حسن) استشهاد ؟؟؟ !!!
فقد نزل هذا المقطع كما يقول صاحب الظلال بعد الأمر بالنفير العام لغزوة تبوك؛ ذلك حين بلغ رسول الله صلي الله عليه وسلم أن الروم قد جمعوا له علي أطراف الجزيرة بالشام، وأن هرقل قد رزق أصحابه رزق سنة، وانضم إلي الروم عدد من قبائل (العرب) ..

تلك دعوة من دعوات للتهييج للمسلمين باسم الله، علي عمل تافه لا يستحق مجرد الالتفات له؛ كل ما ينبغي أن يتركه فينا من أثر هو أن يعلمنا إلي أي مدي ارتكسنا، وفقدنا القدرة علي التمييز بحيث أصبحنا نسيء لأنفسنا بمجرد (اللمس) !
الحقيقة من غير لمس ! ده بالريموت كونترول !
والكونترول أهديناه لهم واستئمنّاهم عليه كماااااان !!!

وأهديكم هذه الآية المعجزة التي تصف ما نحن فيه، وليست بحاجة أبداً للتعليق :
يقول رب العالمين (فهو ليس رب المسلمين فقط ولا العرب فقط رغم كل دعاوي الاحتكار) :

” ولتسمعنّ من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذي كثيرا
وإن تصبروا وتتّقوا فإن ذلك من عزم الأمور ” آل عمران 186

فأيّ استشهاد أَوْلي بالاتباع ؟؟؟
تعاليت ربي في عليائك، وصدقت في كتابك؛ فإن ذلك من عزم الأمور ..
ونحن أبعد ما نكون – بحالنا هذه- عن أصحاب (العزائم)
ولا حول ولا قوة إلا بالله

هالة كمال عبد الحق

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on September 15, 2012 in About Islam, Current Events, Salafi

 

Tags: , , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: