RSS

Monthly Archives: November 2012

دروس من أوباما لمرسي

أحد أروع و أقوي مقالات الكاتب الثوري الوطني الدكتور الخلوق نبيل جامع تعليقاً علي خطاب فوز أوباما …

دروس من أوباما لمرسي

9 نوفمبر 2012

بعد معركة حامية الوطيس على أعلى معايير الديمقراطية الأفضل في العالم، نجح أوباما (51 سنة فقط والكيني الأصل) الذي اعتلى رئاسة الجمهورية الأمريكية وهو في السابعة والأربعين من العمر عام 2008م والحاصل على جائزة نوبل للسلام 2009م، وبعد معركته مع ميت رومني بدأ فترة رئاسته الثانية للولايات المتحدة، ويكاد العالم كله يشعر أن الثلاثمائة مليون أمريكي فرحون سعداء بإعادة انتخاب هذا القائد الكارزمي الذي يسحر الأمريكيين بعمق حديثه، وبلاغة خطابه، وصدق مشاعره، وإلهامه لشعبه، وتقديسه لوطنه وتاريخه، وتقديره لعظمة الشعب الأمريكي بخصاله وإنسانيته التي صنعت هذه الدولة العظيمة بكل المقاييس.
ما هي مقومات الرئاسة التي يتمتع بها أوباما والتي يمكن أن يستفيد من تبنيها الرئيس مرسي، وذلك من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه في الظروف الحالية التي انحدرت إليها مصر المعاصرة:

1. أوباما رئيس لكل الأمريكيين، الشعب الأمريكي أولا وثانيا وثالثا وأخيرا: لم يقل عشيرتي، أو أحبائي، وترك ما دون عشيرته ومن هم دون حبه. نظر أوباما إلى شعب كان مستعمرا منذ 200 عاما وامتلك مصيره وما يزال في مسار إحكام وحدته وينطلق إلى الأمام. ويضم أوباما الجماهير إليه ويحتضنهم قائلا أنتم السبب في هذا الانطلاق، أرواحكم هي التي انتصرت على الحرب والكساد واليأس والقنوط، هي التي جعلت أمريكا القوة العالمية العظمى التي يشهد لها العالم اليوم، ومع ذلك يشعل فيهم الأمل والرجاء ويقول “الأعظم ما زال ليأتي بعد”. مدح أوباما منافسه المهزوم رومني وأشاد بعطاء أسرته السياسي ووصفها بالميراث الغني، وقال أن انقسام الولايات الأمريكية إلى حمراء (جمهورية) وزرقاء (ديمقراطية) ما هو إلا منافسة في حب أمريكا وشعبها.

2. القوة الحقيقية لأمريكا في وحدتها، والتبشير بأن أمريكا أسرة واحدة، والإيمان بواقع التنوع والاختلاف في ظل الوحدة والسماحة: فلماذا يا سيادة الرئيس مرسي تسعون جاهدين لأخونة الدولة وإقصاء الآخرين، وتتركون التيارات الدينية تنطلق كالجمال الهائجة تعيث في الأرض فسادا وعنصرية وطائفية سواءً في الشارع المصري أو في المساجد أو في الفضائيات، أو في الجمعية التأسيسية للدستور أو في سيناء؟ ألم تلاحظون يا سيادة الرئيس أن أوباما لم يذكر كلمة الدين أو الديانة في خطابه التاريخي؟ حتى عندما أراد أن يعبر عن أن أمريكا هي “بلد الفرصة المتاحة” عدَد مصادر الاختلاف في الأسود والأبيض، والهسباني والآسيوي والهندي الأحمر، والشباب والكبار، والغني والفقير، الطبيعي والمعوق، المثلي والعادي، ولم يذكر المسيحي أو المسلم أو اليهودي أو البوذي أو كلمة الديانة على الإطلاق؟ هذا هو منطلق تكوين الدولة الحديثة وبنائها، الدين مؤسسة خاصة، ذات مهمة روحية خاصة، تخضع للدولة ولا تهيمن عليها، وإنما تستفيد الدولة منها من خلال الأداء الفعال لمهام تلك المؤسسة الدينية فقط، وهي مؤسسة لا تقل أهمية عن بقية المؤسسات الأربع الأخرى للدولة وهي الحكومة والاقتصاد والتعليم والأسرة. وإذا كان الدين ليهيمن على الدولة فاترك الحكومة يا سيادة الرئيس وانضم سيادتكم إلى المؤسسة الدينية وابحث لكم عن وظيفة كشيخ للأزهر أو مفتي للديار.

3. الاهتمام بالمواطن الأمريكي وواقعه اليومي: تطالبنا يا سيادة الرئيس مرسي بالتبرع لحساب مجهول الهوية، وتطلب منا التوافق خضوعا لمطالب التيار الملثم بعباءة الدين الذي تنتمي إليه سيادتكم، وتطلب منا التبليغ عن الفساد ومحاربته، وتطلب منا إعطاءك الفرصة، وشعبك لا يشعر بمن يرعاه أو يهون من مشاكله وعذابه. هل رأيت أوباما وهو يتحدث عن الطفلة التي أصيبت بالليوكيميا، وكيف أنقذها قانون الرعاية الصحية الذي نجح في تمريره منذ شهور قلائل، وهل رأيته ينظر إلى أبناء وبنات المهاجرين الفقراء، وابن عامل النجارة في كارولينا الشمالية الذي يريد أن يكون طبيبا أو عالما أو مهندسا أو تاجرا أو سياسيا أو حتى رئيس جمهورية؟ ماذا تريدنا أن نكون يا سيادة الرئيس: حماة مبدأ السمع والطاعة، أم أن نكون من المجاهدين من أجل الخلافة الإسلامية وأستاذية العالم.

4. العدالة الاجتماعية: هي الهم الأول لأوباما، هي الطبقة المتوسطة المتزايدة والمتمتعة بالحياة الكريمة، هي الاهتمام بكل الأقليات إلى أن يصبح البيض أنفسهم أقلية بالمقارنة بالأصول العرقية الأخرى عام 2050م. العار كل العار أن نرى بعد ثورة يناير المستنيرة غياب مصطلح العدالة الاجتماعية من مفردات الرئيس وحكومته البائسة. ألهذا الحد هانت عليكم دماء الشهداء وعاهات المصابين؟

5. التعليم والبحث العلمي: ما من فرصة يتحدث فيها أوباما إلا ويذكر البحث العلمي والمعامل الأمريكية التي تنطلق منهما الحداثة والقوة، وكذلك التعليم المقدس بالنسبة للأطفال والشباب والشابات. أتعجب أن يفوتك هذا وأنت نفسك ثمرة للتعليم والبحث العلمي والبعثات العلمية للولايات المتحدة الأمريكية. ما معنى عدم قدرة سيادتك على حل مشكلة “أبسط من البساطة” تتعلق بالتعليم والبحث العلمي وهي “طرفة” أو “نكتة” جامعة زويل وجامعة النيل؟

6. الحرية والكفاءة هما المعيار الأساسي للنجاح والإنجاز: يقول أوباما بينما نحن ننعم بالحرية لا تزال شعوب بعيدة عنا اليوم تخاطر بحياتها من أجل حرية التعبير والمناقشة حول الأمور المهمة، كما تنتظر لحظة يدلون فيها بأصواتهم كما فعلنا اليوم. لماذا هذه الثورة العارمة على الإعلام المستقل يا سيادة الرئيس، وما هي هذه المطاردات والملاحقات القانونية لنماذج وطنية وقامات إعلامية مشرفة أمثال وائل الإبراشي وريم ماجد ومحمود سعد ومنى الشاذلي وغيرهم كثير.

7. وفي النهاية لم ينسى أوباما 50% من شعبه الأمريكي، هذا النصف الذي يرعى النصف الآخر ويتكامل معه، وينافسه في الخير أيضا، لم ينسى المرأة. المرأة التي ينظر إليها شيوخ الإسلام المشوهين لهذا الدين العظيم على أنها جسد لم يخلق إلا لمتعة الرجل وشهوته. لم ينسى أوباما المرأة حين اعترف بأنه لم يكن ليكون الرجل الذي هو عليه اليوم لولا المرأة التي وافقت على أن تتزوجه منذ عشرين سنة، ويعلن علانية أمام هذا الحشد الهائل أنه لم يكن أحب لها يوما مثل ما هو محب لها اليوم، وتمنى لبنتيه ساشيا وماليا أن يصبحا مثل أمهما، وكم عبر عن سعادته بامتلاك زوجته ميشيل لقلوب الشعب الأمريكي وحبه، وكم كان النساء والفتيات الأمريكيات بهذا الامتنان العظيم مليئات بالفخر والاعتزاز بأنوثتهن بدلا من حسرة النساء المصريات على ابتذالهن وامتهانهن من جانب الجاهلين من الشعب وعلى رأسهم شيوخ الفتاوى الدينية المخجلة. فهل يتذكر الرئيس مرسي أن ترمومتر تقدم الشعوب هو مقدار احترام نسائها وتبجيلهن وتكريمهن وليس مجرد الكرم في حصولهن على حقوقهن فعلا لا قولا؟ وليتذكر الرئيس مرسي أخيرا قول الإمام محمد عبده :
“ذهبت إلى بلاد فوجدت مسلمين ولم أجد إسلاما، ورجعت إلى بلاد فوجدت إسلاما ولم أجد مسلمين.” وهل لو عاد اليوم هذا الإمام الجليل، أكان سيقول “ذهبت إلى بلاد فوجدت مسلمين ولم أجد إخوانا مسلمين ولا سلفيين، ورجعت إلى بلاد فوجدت إخوانا مسلمين وسلفيين ولم أجد مسلمين.؟ الرحمة، لا تعطلوا بناء مصر ونهضتها بعد نعمة الثورة الينايرية الحبيبة.

Prof. Mohamed Nabil Gamie
Department of Rural Development, College of Agriculture,
Alexandria University, Al-Shatby, Alexandria, Egypt
mngamie@yahoo.com
01227435754

 
Leave a comment

Posted by on November 9, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

Obama Success Speech

I liked it to the extent of sharing with you …

Obama Success Speech …
(selected)

http://blogs.wsj.com/washwire/2012/11/07/transcript-obamas-victory-speech/

Thank you so much.

Tonight, more than 200 years after a former colony won the right to determine its own destiny, the task of perfecting our union moves forward.

It moves forward because of you. It moves forward because you reaffirmed the spirit that has triumphed over war and depression, the spirit that has lifted this country from the depths of despair to the great heights of hope, the belief that while each of us will pursue our own individual dreams, we are an American family and we rise or fall together as one nation and as one people.

Tonight, in this election, you, the American people, reminded us that while our road has been hard, while our journey has been long, we have picked ourselves up, we have fought our way back, and we know in our hearts that for the United States of America the best is yet to come.

I want to thank every American who participated in this election, whether you voted for the very first time or waited in line for a very long time. By the way, we have to fix that. Whether you pounded the pavement or picked up the phone, whether you held an Obama sign or a Romney sign, you made your voice heard and you made a difference.

I just spoke with Gov. Romney and I congratulated him and Paul Ryan on a hard-fought campaign. We may have battled fiercely, but it’s only because we love this country deeply and we care so strongly about its future. From George to Lenore to their son Mitt, the Romney family has chosen to give back to America through public service and that is the legacy that we honor and applaud tonight. In the weeks ahead, I also look forward to sitting down with Gov. Romney to talk about where we can work together to move this country forward

I want to thank my friend and partner of the last four years, America’s happy warrior, the best vice president anybody could ever hope for, Joe Biden.

And I wouldn’t be the man I am today without the woman who agreed to marry me 20 years ago. Let me say this publicly: Michelle, I have never loved you more. I have never been prouder to watch the rest of America fall in love with you, too, as our nation’s first lady. Sasha and Malia, before our very eyes you’re growing up to become two strong, smart beautiful young women, just like your mom. And I’m so proud of you guys. But I will say that for now one dog’s probably enough.

Democracy in a nation of 300 million can be noisy and messy and complicated. We have our own opinions. Each of us has deeply held beliefs. And when we go through tough times, when we make big decisions as a country, it necessarily stirs passions, stirs up controversy

That won’t change after tonight, and it shouldn’t. These arguments we have are a mark of our liberty. We can never forget that as we speak people in distant nations are risking their lives right now just for a chance to argue about the issues that matter, the chance to cast their ballots like we did today.

We want our children to live in an America that isn’t burdened by debt, that isn’t weakened by inequality, that isn’t threatened by the destructive power of a warming planet. We want to pass on a country that’s safe and respected and admired around the world, a nation that is defended by the strongest military on earth and the best troops this — this world has ever known. But also a country that moves with confidence beyond this time of war, to shape a peace that is built on the promise of freedom and dignity for every human being.

We believe in a generous America, in a compassionate America, in a tolerant America, open to the dreams of an immigrant’s daughter who studies in our schools and pledges to our flag. To the young boy on the south side of Chicago who sees a life beyond the nearest street corner. To the furniture worker’s child in North Carolina who wants to become a doctor or a scientist, an engineer or an entrepreneur, a diplomat or even a president — that’s the future we hope for. That’s the vision we share. That’s where we need to go — forward. That’s where we need to go.

Now, we will disagree, sometimes fiercely, about how to get there. As it has for more than two centuries, progress will come in fits and starts. It’s not always a straight line. It’s not always a smooth path.

Our economy is recovering. A decade of war is ending. A long campaign is now over. And whether I earned your vote or not, I have listened to you, I have learned from you, and you’ve made me a better president. And with your stories and your struggles, I return to the White House more determined and more inspired than ever about the work there is to do and the future that lies ahead.

But that doesn’t mean your work is done. The role of citizen in our democracy does not end with your vote. America’s never been about what can be done for us. It’s about what can be done by us together through the hard and frustrating, but necessary work of self-government. That’s the principle we were founded on

This country has more wealth than any nation, but that’s not what makes us rich. We have the most powerful military in history, but that’s not what makes us strong. Our university, our culture are all the envy of the world, but that’s not what keeps the world coming to our shores.

What makes America exceptional are the bonds that hold together the most diverse nation on earth. The belief that our destiny is shared; that this country only works when we accept certain obligations to one another and to future generations. The freedom which so many Americans have fought for and died for come with responsibilities as well as rights. And among those are love and charity and duty and patriotism. That’s what makes America great.

And tonight, despite all the hardship we’ve been through, despite all the frustrations of Washington, I’ve never been more hopeful about our future. I have never been more hopeful about America. And I ask you to sustain that hope. I’m not talking about blind optimism, the kind of hope that just ignores the enormity of the tasks ahead or the roadblocks that stand in our path. I’m not talking about the wishful idealism that allows us to just sit on the sidelines or shirk from a fight.

I have always believed that hope is that stubborn thing inside us that insists, despite all the evidence to the contrary, that something better awaits us so long as we have the courage to keep reaching, to keep working, to keep fighting.

America, I believe we can build on the progress we’ve made and continue to fight for new jobs and new opportunity and new security for the middle class. I believe we can keep the promise of our founders, the idea that if you’re willing to work hard, it doesn’t matter who you are or where you come from or what you look like or where you love. It doesn’t matter whether you’re black or white or Hispanic or Asian or Native American or young or old or rich or poor, able, disabled, gay or straight, you can make it here in America if you’re willing to try.

I believe we can seize this future together because we are not as divided as our politics suggests. We’re not as cynical as the pundits believe. We are greater than the sum of our individual ambitions, and we remain more than a collection of red states and blue states. We are and forever will be the United States of America.

And together with your help and God’s grace we will continue our journey forward and remind the world just why it is that we live in the greatest nation on Earth.

Thank you, America. God bless you. God bless these United States.

 
Leave a comment

Posted by on November 9, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , , ,

هكذا أنتم .. (من إربد الأردن إلي الأزهر وهرم مازلو)

هكذا انتم يا عرب !

بمنتهي الأسي والخجل والأسف ننقل ما وصلنا عبر أحد المصادر المتابعة لما يجري للنازحين السوريين ..
(فضائح مخيمات إربد .. الأردن)

هل يعقل ان تهرب الناس من هول الحرب في سوريا أطفالا ونساءاً ورجالا الى المخيمات الاردنية بحثا عن الأمان .. ولا ترون في ذلك الا بنتا في عمر الزهور وطفلا مخلد, تريدون اقتناصهم ونكاحهم باسم شرعية الزواج الاسلامية !

منظمة الاطباء بلا حدود أرسلت الاطباء لتقديم العون الصحي لساكني هذه المخيمات..
العديد من المنظمات الانسانية ناشدت دول العالم لتحمل مسؤولياتها في التبرع من اجل تقديم شيء من الاستقرار لهذه العوائل النازحة..
مجموعة من الاطباء النفسانيين في امريكا مرتع الإمبريالية البغيضة قرروا زيارة النازحين والنازحات ليروا ماذا يمكن ان يقدموا لهؤلاء الذين ماتوا رعبا وهم احياء ..
لا احد منكم سال نفسه كم طفلا من الاطفال النازحين سيبقى يعاني من رعب ما رآه وكم شابة تركت مدرستها او كليتها وهربت نحو المجهول لتسلم بما تبقى لها من أنفاسها ،وكم عجوز أضناه الروماتزم وهو يقود ابنته هاربا من الجحيم هناك الى حيث لا يدري وكم امرأة عجوز كانت تعد فطور الصباح لحفيدها حين وجدت نفسها في خيمة في إربد- الاردن.
اليوم يتهافت الى الأردن, أناس اجلاف من السعودية وملاهي الخليج, ومصر وتونس والاردن والعراق وكردستان العراق وحتى باكستان, اناس يحملون بجعبتهم صرة الدولارات طلقوا زوجاتهم وقدموا طلبات الى المحاكم الشرعية للموافقة على الزواج من الفتيات النازحات وهم يحلمون بليلة صفراء ويدًعون انها ليلة اسلامية شرعية خالصة..
وفي الأردن اسرع الدلالون والدلالات الى خوض معركة رفع أسعار هذه التجارة المزواجية وحدد المهر الأولي ١٠٠ دينار اردني يزيد كلما كان عمر الفتاة اقل من ١٤ عاما !

سيعلن الازهر انه سيحرر القدس من اليهود الكفار (من جحورهم), وستعلن المرجعيات الاسلامية الغير شريفة في قم والنجف ومكة بان هذا الزواج هو ستر للعوائل التي لم تجد من يسترها وان في ذلك لأجر عظيم عند الله؟؟؟ ألا يعلمون أن هناك طرُق ووسائل أخرى لستر هذه العوائل المنكوبه؟؟؟
ولأول مرة سيتظاهر الأثرياء التونسيين مطالبين السفارة الاردنية بمنحهم تأشيرة زيارة لتفقد أحوال الرعية من النازحين السوريين في الاردن وخصوصا البنات الصغيرات وربما الغلمان المخلدون.
ومازال بعض اعضاء البرطمان العراقي في حالة اجتماع مستمر لمناقشة الأسلوب الأمثل لزيارة عوائل النازحين بعيدا عن كاميرات الفضائح لكنهم قرروا اتخاذ خطوتين مهمتين الاولى مراجعة كشف حساباتهم في البنوك اياها حتى يمكنهم من مباهاة القوم النازحين بما يملكون والثانية هي التأكد من تاريخ صلاحية جوازاتهم الدبلوماسية ليزرعوا الرهبة عند ذاك الاب السوري الذي ستزف ابنته ذات الستة عشره عاما الى دبلوماسي !

والآن مع هذه القراءة ذات المغزي، من فصل الأطعمة من أحد كتب الفقه السنّي القديم، وللقراءتين تعليق و تعقيب
يشرح ويفسِّر وجه الارتباط …
من روائع الفقه السني القديم – في أكل لحوم البشر

جاء في كتاب “الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع” للإمام الأعظم شمس الدين محمد بن أحمد الشربيني الخطيب الشافعي, رضي الله جل وعلا عنه وأرضاه, وهو شرح على متن “غاية الاختصار” في الفقه على مذهب الإمام الأعظم الشافعي, رضي الله سبحانه وتعالى عنه وأرضاه, للإمام الأعظم أبي شجاع أحمد بن الحسين بن أحمد الأصفهاني الشافعي, رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه, في “فصل الأطعمة”, في الجزء الثالث من الكتاب, في الصفحات من 255 إلى 257 التالي تفصيل وافٍ لما يحل للمسلمين أكله من لحوم البشر. قامت دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع بطبع الكتاب في مدينة القاهرة العامرة في مصر المحروسة عام 1425 الموافق عام 2004 ميلادية. تم النشر تحت إشراف قطاع المعاهد الأزهرية في الأزهر الشريف. الكتاب هو الكتاب العمدة المعتمد لتدريس الفقه الشافعي لطلبة المرحلة الثانوية في مدارس الأزهر الشريف.

“للمضطر أكل آدمي ميت إذا لم يجد ميتة غيره كما قيده الشيخان في الشرح والروضة. لأن حرمة الحي أعظم من حرمة الميت. واستثنى من ذلك ما إذا كان الميت نبيا فإنه لا يجوز الأكل منه جزما. فإن قيل كيف يصح هذا الاستثناء والأنبياء أحياء في قبورهم يصلون كما صحت به الأحاديث, أجيب بأنه يتصور ذلك من مضطر وجد ميتة نبي قبل دفنه.

وأما إذا كان الميت مسلما والمضطر كافرًا فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام. وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمي لا يجوز طبخها, ولا شيها, لما في ذلك من هتك حرمته. ويتخير في غيره بين أكله نيئا وغيره. وله قتل مرتد وأكله, وقتل حربي, ولو صغيرًا, أو امرأة وأكلهما, لأنهما غير معصومين, وإنما حرم قتل الصبي الحربي, والمرأة الحربية, في غير الضرورة, لا لحرمتهما, بل لحق الغانمين. وله قتل الزاني المحصن, والمحارب, وتارك الصلاة, ومن له عليه قصاص, وإن لم يأذن الإمام في القتل, لأن قتلهم مستحق. وإنما اعتبروا إذنه في غير حال الضرورة تأدبا معه, وحال الضرورة ليس فيها رعاية أدب(انتهي)

والآن …
إلامَ أوصلنا الفقه السني القديم بمعاهده ومعابده وجهابذته ومريديه الذين يقضّون مضاجع الآمنين في مصر الآن ؟؟؟
وما وجه الارتباط بين الخبر الأول والقراءة الثانية ؟؟؟
كيف يعيش هؤلاء الناس ؟
وما هي اهتماماتهم ؟
كيف السبيل إلي إشباع غرائزك البشرية ؟؟؟
أرأيتم سلفيّاً أو متسلّفاً (بدون كِرْش) إلا قليلاً ممن لم تسعفه (سبّوبة) الدين،
وتدركه دولارات قطر أو السعودية أو حتي أمريكا ؟؟؟
لانتماء أغلبهم إلي طبقات اجتماعية متدنّية، تَسْهل السيطرة عليهم بأن يرتعوا في نعيم الماديات،
وهي في أصل چيناتهم (الطعام والنساء او …..) منذ القديم، منذ أن كانت (غنائم الحرب) أهم وأروع ما فيها (التسابق إلي السبايا الحسان او مش حسان ماتفرقش ! اللي يلحق كما يحدث الآن في سوق نخاسة الأردن) !!!
الطعام والنساء …
إن كانت الثقافة حرام، والفنون بأنواعها رجس من عمل الشيطان و العلم يقتصر علي الشرعي الديني فقط،
وقالوا وقلنا وعنعنات وأسناد وروايات وحكاوي، والطب، سخّر لنا الله أطباء الغرب وباحثيه ومخترعيه ليعملوا ويجتهدوا،
ثم نأخذ منهم ع الجاهز حتي إذا ما شُفينا، ننعتهم بالكفرة، ونقول إن قرءاننا يحوي كل علوم الدنيا في الخَبل الذي أسميناه
(الإعجاز القرءاني) عشان نضحك ع البسطاء و الغلابة !
ماذا تبقّي بالله سواهما : الطعام و النساء ؟!

اقرأوا -إن شئتم- الحقيقة الغائبة، الذي اغتيل بسببه الراحل الشجاع فرج فودة، الذي كشف كثيراً من المسكوت عنه في تاريخ الخلافات الإسلامية العتيدة، مراحل (الملك العضوض) كما أسماها جمال البنّا؛ حيث أعمت الفتوحات وتدفًّق الأموال عيون الهداية في قلوبهم، وحَدَت بهم بشريتهم للنَّهْل من متاع الدنيا؛ بحلاله و حرامه !
ولكن لا بد من كل بد أن يكون بمقتضي القانون الأزلي الأبدي،
واللافتة السّاحقة الماحقة الجهنّمية :
(بما لا يخالف شرع الله)
فماذا هم فاعلون ؟
نستدعي الشيوخ و -ما يُسَمّي في كل عصر ومصر- رجال الدين المتخصّصين ..
كل خليفة يختار له وزير للشئون السياسية، و خبير أروبة فاهم الناس ودارس نفسياتهم وبلاويهم يعرف أساليب و طرق السيطرة عليهم وإقناعهم أو إلهائهم؛ والأهمّ انه يستظرف له شيخ طيّب طيّع ابن حلال من نوعية شيخ القرية في رائعة ‘شيء من الخوف’ الذي يحلّل كل الموبقات تحت الآية الكريمة :
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ “. النساء. 59
ما دور الشيخ ؟
مايفرقش كتير عن ترزية القوانين في المجالس النيابية التابعة لعصور الاستبداد السياسي :
تفصيل أحكام وقوانين تصب في مصلحة الحاكم وأعوانه و إطالة أمده ونعنشته وفرفشته وازدهاره وزهزهة عصره
-علي رأي الأستاذ المهندس يرحمه الله-

ويعيد التاريخ نفسه، ويكرّر العرب المسلمون مصايب وبلاوي أجدادهم، بنفس الأدوات وبنفس الإصرار، لكن الفرق في العصر الحديث – حسبما أري – :
إن خيوط اللعبة مش في إيديهم !
يعني مفروض ينكسفوا علي دمهم، ع الأقل جدودهم كانوا همه المخطّطين !
ولذلك أعجب حين يسارع أئمتهم، والحقيقة ليس أئمتهم فقط، بل شيوخ ومسئولي الأزهر إلي اتّهام التيارات المدنية علي اختلاف انتماءاتها بالخيانة والعَمالة للغرب الكافر الداعر !

يعني ببداهة كده مين اللي متوقّع ومرشّح يتسبّب ويؤجّج حرايق الفتن الدينية والطائفية في مصر؟ وخاصةً بعد الثورة ؟
هناك محلّلون استراتيچيون يرون أن المتأسلمون (أسلموا) قيادهم لأمريكا؛ ولزوم التخطيط الصهيوني للشرق الأوسط الكبير، و تمشّياً مع ظروف العصر التي تحتّم المؤامرات والمناورات والصفقات وعدم المواجهات العسكرية، فالحل :
هو التنشين علي عناصر تخريب كل بلد من داخل نفسه وبالطريقة اللي تريّحه وتناسبه !
وغني عن الذكر كمّ الحوادث الطائفية الذي تفجّر بقبح و فُجْر بعد الثورة !
والسودان وتقسيمه ليس منّا ببعيد …
انظروا جيداً لخريطة مصر، وتابعوا كيف تضيق علينا حلقات الجهات الأربع !
الحدود .. الحدود .. الكلمة دي ورانا ورانا !!! (الله يمسّيك بالخير يا دريد يا لحّام)

يعلّق الدكتور كمال شاهين مدير مركز تطوير الفقه السني القديم قائلاً :

سيطرة الجنس والطعام على المخيلة الشعبية في المجتمع العربي واضحة و معروفة ..
يلقي “هرم مازلو للاحتياجات” أضواء ساطعة على هذا الجانب إذ يبين أن هناك نظاما تراتبيا لظهور الاحتياجات لدى الكائن البشري. “الحاجة لتحقيق الذات”, مثلا, لا تظهر إلا بعد أن تكون “الحاجة إلى تقدير الآخرين” قد تم إشباعها.
كما أن “الحاجة إلى تقدير الآخرين” لا تظهر هي الأخرى إلا بعد أن تكون “الحاجة إلى قبول الآخرين” قد تم إشباعها.
كذلك لا تظهر “الحاجة إلى قبول الآخرين” إلا بعد أن تكون “الحاجة إلى الأمان” قد تم إشباعها.
وأخيرًا, فإن الحاجة إلى الأمان لا تظهر إلا بعد أن تكون “الحاجات الجسدية” قد تم إشباعها.
أي أن “الحاجة إلى الأمان” لا تظهر إلا بعد أن تكون الحاجة إلى الهواء, والماء, والطعام, والإخراج, والنوم, والجنس, قد أشبعت. يحتاج فهم “هرم مازلو للاحتياجات” إلى العودة إلى مصادره الأصلية.
تقدم موسوعة ويكيبيديا, في هذا الصدد, عرضا معقولا لهذه النظرية يتوجب على من لم يقرأ عن هذه النظرية من قبل أن يطلع عليه.
تفسر نظرية مازلو, بهذا الشكل, السبب في عجز المجتمع العربي عن التعاطف مع الآخرين (مأساة إربد), وعن رؤية الواقع من وجهة نظر شخص آخر, بل عن إدراك أن هناك “آخر” أصلا (مأساتنا جميعا), كما تفسر عجزه عن استخدام العمليات العقلية العليا (كالتعريف, والاستنتاج, والقياس المنطقي, وقبول الفرضيات), ومن ثم عجزه عن فهم الأفكار المركبة (غير البسيطة). يستحيل على مجتمع لم يشبع “الاحتياجات الفسيولوجية الأساسية” لأعضائه أن ينشغل بإشباع “الحاجة إلى تحقيق الذات”. “الحاجة إلى الطعام والجنس” تسبق “الحاجة إلى تقدير الآخرين”.
انشغال “هذا النوع من العرب”, إذن, بالطعام والجنس هو النتيجة الطبيعية لعجز المجتمع العربي عن إشباع الاحتياجات البيولوجية لأعضائه.

تفسر نظرية مازلو كذلك ظاهرة واضحة جدا في المجتمع العربي هي “الفُجر”.
هذا هو السبب في أن “هذا النوع من العرب” (غالبية العرب؟)
لا يشعر بالخجل مما يفعل. ينتمي الشعور بالخجل إلى مرحلة “الحاجة إلى تقبل الآخرين لنا”,
أي إلى المرحلة الثالثة, وهي مرحلة لم تصلها بعد غالبية المجتمع العربي المنشغلة بتحقيق “الاحتياجات الأساسية”.
هذا ما يفسر الفجر في عيونهم عندما يتحدثون بلا خجل عن افتضاض الأبكار, ونكاح الصغار, وبيع السبايا.
لم يصل “هاتيك العرب” إلى مرحلة الخجل بعد.
من الضروري في هذا السياق, على أية حال, التوكيد على أن المجتمع العربي ليس بدعا بين المجتمعات.
لا يختلف المجتمع العربي في هذه الناحية عن قبائل المادورا والبوبو والموشي والكيتشي واوا..(انتهي)

والسؤال : هل سيسلّم المصريون قيادهم (بطواعية وسلاسة) لهؤلاء النفر المشوّهين ؟؟؟
هل احتشدت الجموع بميادين التحرير واستشهد من استشهد وأُصِيب من أصيب، ليتمخّض الإصلاح، فيفرز هذه النوعية من (القيادات) التي ستُرينا أياماً ينطبق عليه حكمة ومقولة الفيلسوف الدكتور مراد وهبة :
(ماضي أوروبا هو مستقبلنا) !!!

االلهم الطُف بنا وعافِنا واعفُ عنّا
إنك علي ما تشاء قدير

 
 

Tags: , , , , , ,

بعض مظاهر تشويه دين الله

يكافح روّاد الفكر الديني الجديد في سبيل (تنقية) و(تطهير) الدين الإسلامي، ليس فقط فقهاً، ولكن عقيدةً, وشريعةً, وأخلاقاً, ومعاملات.

أفسد الدين كل من روّج لقدسية وعصمة النبي محمد تحت شعار (لا ينطق عن الهوى).

أفسد الدين كل من أسبغ قداسة على جميع الصحابة, والتابعين, وتابعيهم بإحسان أو بإساءة إلى يوم الدين.

أفسد الدين كل من وضع, وساهم في وضع, وحافظ على وضع, أحاديث علي لسان رسول الله، تعارض بل تناقض آيات صريحة في كتاب أُنْزِل عليه صلي الله عليه وسلم، وحُمِّل أمانة تبليغه.

خرّب الدين كل من تبنّى العنف والإرهاب وسيلة لنشر سمومه باسم الدين ونصرة الله، والله منه بريء.

خرّب الدين كل من توهّم كاذباً أنه وكيل الله في أرضه لهداية البشر بالغلظة, والجفاء, وانعدام الأدب, وقلة الذوق في المعاملة والتعامل.

أفسد الدين كل من اختزل شريعة محمد في حدود صوّرتها له نفسه المريضة الخَرِبة الأمْيَل إلى السّادية، واعتماده علي سوء تفسير آيات الكتاب، وجهله, وكسله, وضعف همّته، أنها لا تتعدّى القتل, والصلب, والرجم, وتقطيع الأوصال.

شوّه الدين كل من ادّعى امتلاك الحقيقة المطلقة، والفهم المطلق لمراد الله، واحتكر التحدّث باسم الله.

شوّه الدين كل من قلّد الفاسدين من يهود بني إسرائيل الذين ادّعوا أن لن تمسّهم النار إلا أياماً معدودات، فاخترع مسمّي خرباً باطلاً هو (الفرقة الناجية).

خرّب الدين كل من قلّدهم في الإيمان بـ(بعض) الكتاب والكفر ببعضه.

خرّب الدين كل من لم ينصَع ولم يستجب لتحذير الله ووقع في محظورات ارتكبتها الأمم السابقة، واستمرّ يردّد كالببغاء (خير أمة أُخْرِجت للناس) وهو في أسفل سافلين.

خرّب دين الله كل من لم يؤمن بوحدة رسالة الله للناس، وعالمية الإسلام الذي هو :
إسلام الوجه لله، بالإيمان بوحدانيته، وحساب اليوم الآخر، ثم نشر خيريته وأعماله الصالحة لتعمّ (كافة) خلق الله دون تفرقة بين جنس, ولون, وانتماء ديني. فالله رب الناس هو، وهو فقط من سيحكم بيننا (يوم القيامة) في كل ما نختلف، ونقتل بعض, ونصرخ على بعض, ونشتم بعض, ونقلّ أدبنا على بعض؛ عليه وبسببه.

أفسد الدين كل من ادّعي أن نعيم الله ومكافآته في الآخرة حِكْر عليه.

أفسد الدين كل من تطاول وأساء لباقي خلق الله، وسمح لنفسه بإطلاق أحكام (التكفير) بسهولة, وبساطة, وجرأة، يستاهل ويستحق أن يبوء بها لوحده.

خرّب, وأفسد, وبوّظ الدين, كل من روّج لفكرة دونية المرأة, وقَصَر مهمتها في الحياة على (نفع) و(فائدة), و(تنعّم), و(تلذّذ) الرجل؛ ونسي أو تناسى خلقهما من نفس واحدة. نفس الخِلْقة لنفس الهدف بنفس التكاليف. لها أو عليها نفس الحساب. هو بعضٍ منها، وهي بعض منه.
أوجه الأفضلية لهما معاً “بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ”.

خرّب الدين كل من أساء – جاهلاً أو متعمّداً – فهم آيات كتاب الله.

خرّب الدين كل من أراد, وعمل, وسعى, لنشر, وترويج, واستمرار هذا الخراب.

تلك أچندة التشويه, والإفساد, والتخريب (مع شديد الحزن, والأسى, والأسف, والخجل)
أما أچندة الإصلاح، فيعمل عليها كل مؤمن، قوي، مخلص، صادق، مثابر، ثائر، دؤوب.
فعلي كل من يجد ويتلمّس في نفسه كل تلك الصفات أو بعضها أن يتقدّم. فالمعركة حامية الوطيس، والأجر والثواب بقدر العزيمة والمشقّة.

 
2 Comments

Posted by on November 6, 2012 in About Islam, Salafi, Sunni-jurisprudence

 

Tags: , , ,