RSS

الجنس عند الرّجل العربي .. للدكتور خالد منتصر

08 Oct

كتب الدكتور خالد منتصر أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بجامعة الأزهر-علي ما أذكر-
مقالاً هاماً نشره علي مجموعة ‘تويتات/تغريدات’ علي موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’ …
ولأهمية الموضوع أعيد نشره هنا، وانا أعلم أن الدكتور خالد -بطبيعته- يجيد طرق عشّ الدبابير؛
ويُحَطِّم أشرس تابوهاتنا في الدول العربية والإسلامية؛ ألاوهو ‘الجنس’ … وها أنا أنشر له ….

أولاً. : لاحترامي وتقديري للدكتور خالد وجديّته في تناول كافة مواضيعه، وشجاعتة النَّادرة
في التصدِّي لأوهام وخطايا وجرائم وسوءات فكر جماعات الإسلام السياسي بعامة؛
وله في ذلك صولات وجولات ..

ثانياً : ثانياً : لاقتناعي بأهمية الموضوع؛ فناهيكم عن أن الدكتور يتحدث هنا في مجال تخصّصه؛ هو يتطرّق لموضوع بقدر حساسيته، بقدر مساسه المباشر بالصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية لكل أفراد هذا المجتمع المأفون؛
مأفوناً بجهله، وظلاميته، وخوفه، وتقليديته، وسوء فهمه، وتقديسه للبشر وعاداتهم وتقاليدهم وموروثاتهم، ورفضه للعلم وإهماله له وللتفكير والبحث العلمي، وكرهه للقراءة والاطّلاع، وضحالة ثقافته، وكسله وركونه للقديم لاعتقاده أن فيه الراحه والدّعه والخمول !!! ما أوصلنا لما نحن عليه الآن ..

ثالثاً : كل ما أشرت إليه من خصالنا؛ تجري مناقشته وطرحه للحوار والتفنيد والتحليل، وخاصةً بعد ثورة يناير العظيمة التي أعقبتها ‘يقظة شعبية’ عارمة وحالة أمل و’رغبة متأجّجة’ في التغيير جعلتنا نحطِّم تابوهَين اثنين هما السياسة والدين؛ فحديث الناس في الشوارع والبيوت ووسائل الإعلام عنهما باستمرار؛ لسواد الإحساس بالمشاركة الإيجابية الفعَّالة واسترداد المصريين للشعور بأهمية بل لحتمية تلك المشاركة و الاندفاع -بعد طول ركود وكُمون- إلي محاولة نَيْل تلك الحقوق السياسية بالحرية في الاختيار والتصويت والانتخاب، ثم التفكير والبحث والتحليل فالنزول للتظاهر والاعتصام والتعبير عن الرغبة وإرادة التغيير …
أما فيما يتعلق بالتّابوه الثالث العتيد المنيع؛ وهو (الجنس) فمازال يتمتع بالتكتيم والسريّة والانغلاق؛ مما تسبَّب في انتشار الأفكار والممارسات الخاطئة التي كفل لها جو التعتيم والمداراة، الاستمرار والدوام أجيالاً بعد أجيال !

رابعاً : أعتبر أن مسألة تحطيم (تابوهاتنا الثلاثة) مسألة لها علاقة وثيقة باستكمال (ثورتنا العقلية والفكرية)؛
فالثورة الحقيقية التي تحتاجها شعوبنا ينبغي ألاّ تقتصر علي (تغيير الأنظمة الحاكمة) -علي أهمية التغيير- ولكننا في مجمل شعوبنا العربية الإسلامية بحاجة ماسّة لثورات عقلية وفكرية، تعيد فرز تراثها بعامة (الديني والاجتماعي والثقافي و… و….) وتنقيته لتطهيره ووضع منظومة جديدة متجدّدة لحياته كلها تنبني علي أول وأهم مطالب تلك الثورة؛ ألا وهي (الحرية والعدل) فلا يمكن أن تنال حريتك بدون إعمال عقلك، ولا يمكن الوصول لمتطلبات تحقيق قيمة العدل في المجتمع إلا بالعلم؛ ثم لا يمكن الارتقاء والتطوير في هذا العصر الذي نعيشه إلا بإفراد اهتمام خاص بالبحث العلمي الجادّ والرّصين …

خامساً : فأساس الثورات ومبعثها والدافع إليها هو (الإنسان) وجوهرها ومضمونها هو (حياته) إصلاحها ونمائها وهدفها (سعادته) وهذا الموضوع الذي تصدّي له الدكتور خالد بشجاعة وبمنتهي التهذيب؛ يتعلق بتلك السعادة الإنسانية كما يريدها الله سبحانه وتعالي ..

سادساً : أعلم علي المستوي الإنساني أن من أهم مسبّبات الفشل والتعاسة الزوجية هو (موضوع الجنس) وما تراكم عليه من سوء فهم وسوء تطبيق وكَمّ الخرافات والأوهام والتقاليد الموروثة …

لكل ما تقدَّم؛ أنشر تغريدات (الجنس عند الرجل العربي) للدكتور / خالد منتصر
الجنس عند الرجل العربي

@khaledmontaser: الرجل العربى كثيراً ما يمارس الجنس كروتين مفروض عليه، أو يؤديه حتى لا يتهم بالتقصير فى أداء الواجب ١

وأحياناً يؤدي الرجل العربي الجنس كجزء من طقس دينى مأمور بتنفيذه حتى لا يغضب الرب عليه ويحاسبه على سلبيته مع رفيقة الفراش

وأحيانا بل وكثيرا ما يمارس الرجل العربى الجنس كتجربة للإطمئنان على فحولته ورجولته، يعنى بإختصار يستخدم زوجته كمركز صيانة لأعضائه التناسلية

يمارس وكأنه يطمئن داخلها على نفسه وعلى موتوره الجنسى، ويفحص من خلالها دينامو ذكورته المرتعشة المرتعدة

الرجل العربى في الجنس مثل موظف الأرشيف الذى يطالبه المدير بتسديد خانات الإستمارات والحسابات وفبركتها وتستيفها يعنى المهم المظهر النهائى

الجنس عند الرجل العربي هو مجرد سد خانه، يمارسه بنهم الجائع لا بمتعة المتذوق، ويؤديه بشعور الأنانى لا بإحساس المشارك

الجنس لمجرد الغرض البيولوجى هو رجل يتبول حيوانات منوية داخل زوجته هي عبارة صادمة لكنها ليست مثل صدمة العلاقات الجنسية فى البيوت العربية

علاقات جنسية مزيفة ترتدى أقنعة تنكرية، فى مسرحية هزلية عبثية يضحك فيها الجميع على الجميع، والمصيبة أنهم يتخيلون أنهم يعيشون علاقة حقيقية

الجنس السد خانة خيانة، ولكنها خيانة شرعية حلال برعاية المجتمع وتشجيعه، الجنس السد خانه إغتصاب مقنن بورقة زواج من مأذون واثنين شهود

الجنس السد خانة فضيحة تتمدد لتحتل البيوت العربية من المحيط إلى الخليج، فضيحة تميزنا مثل حرف الضاد!

الجنس السد خانة إنتحار جماعى لرجالنا ونسائنا فى غرف نومنا، ما نحلم به فى سرائرنا يموت ويغتال على سرايرنا!

الجنس خبرات إنسانية لا جيتوهات سرية وعلاقة مثيرة لا موضوع مثير

هاجمنا الكثيرون عندما نادينا بتدريس الثقافة الجنسية من منطلق خلى الطابق مستور.. ودارى على الفضيحه… و إن الله حليم ستار… الخ

إعترضوا لأنهم يريدون الجنس كهنوتا ويريدونه جيتو سري لا يسكنه إلا هم ولا يفقه لغته إلا هم، ولا يعرف حاراته وشوارعه وأزقته الجانبية إلا هم!

الجنس مدينة مفتوحة الأبواب مكشوفة السماء، مفاتيحها فى حوزة كل سكانها، وأغانيها متاحة لكل الحناجر حتى الخشنة والمبحوحة منها

وطيورها تحط على الأكتاف بلا خوف أو فزع، وغيومها تنقشع بمجرد لمحة أو حضن، أو ربتة على كتف أو قبلة على خد

الجنس لا يعرف المعابد المغلقة أو الأحزاب السرية أو تنظيمات ما تحت الأرض لا يستطيع الكلام من هو معقود اللسان ولا يقدر على الرقص من شلت قدماه

نترك أولادنا بلا معرفة يفترسهم الجهل، بينهم وبين أجسادهم خط بارليف يحول بينهم وبين رغباتهم “سد عالى” خلفه بحيرة راكدة من الخوف والرعب والكبت

إذا سئلنا كيف سيكتشف أولادنا وبناتنا خريطتهم الجنسية؟، نرد من المؤكد أنهم سيتعثرون و “يتكعبلون” فيها، نتركهم للصدفة ولعبة النرد الإجتماعية

نفرض الوصاية عليهم، فنحن الآباء الصح والحقيقة والمطلق والحق المبين،هكذا يظل الجنس خبرة سرية تفتقد الوضوح والبيان الإنسانى،

فيظل كل منا يبحث عن مفتاح شفرة قفل خزانة هذا الغموض طيلة حياته بدون أن يعرف حقيقة الجنس نفسه كأجمل وأرق وأصدق خبرة إنسانية فى الوجود

ولأننا نعيش بمنطق “أهى عيشه والسلام” فنحن مجرد ممارسين للعيشه لا الحياة، والحياة شئ مختلف عن مجرد العيشة

فالحياة هى نزول إلى آبار الصدق والحميمية أما العيشة فهى السطح والقشرة

العيشة تتطلب فقط تلبية الحاجة البيولوجية التى من الممكن أن تتوفر لقطط الشوارع البائسة

البائسة، ونحن العرب أفضل البشر فى الكون تفنناً فى العيشه وإبتعاداً عن الحياة

@khaledmontaser الجنس أصبح حجرتنا السرية المعاصرة وتفاحتنا الحديثة. …… (٢٥)

 
Leave a comment

Posted by on October 8, 2013 in Miscellaneous, Relationships

 

Tags: , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: