RSS

داء الشخصنة ومركزية الذات

04 Jan

لم يحدث ..
لم يحدث أن دار في ثقافتنا العربية السعيدة حوار حول “منهج تفسير القرآن”, وإنما كان الحوار دوما حول “َِِشخصية المفسر”
المسألة دائما شخصية !
عند الكلام في السياسة يدور الكلام حول شخصية الحاكم, وعند الكلام في موضوع التعليم يدور الكلام حول شخصية المعلم, وعند الكلام عن الأدب يدور الكلام عن شخصية الأديب, وعند الكلام عن التاريخ يدور الكلام عن الشخصيات التاريخية, وعند الكلام عن التفسير يدور الكلام حول شخصية المفسر.

موضوع أن هناك “عوامل موضوعية” تحكم الظاهرة موضع الكلام هو موضوع خارج نطاق الوعي.

في ثقافات المرحلة الثانية يتم تفسير الظاهرة إما عن طريق تحويلها إلى شخص (السحاب الطيب) أو عن طريق اختراع شخص يديرها (الرجل الممسك بالخرطوم) ..

ينطبق ذلك على تفسير القرآن الكريم, كما ينطبق على سقوط الأمطار.

 
Leave a comment

Posted by on January 4, 2015 in Miscellaneous

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: