RSS

Daily Archives: January 13, 2015

إدمان التنصُّل من المسئولية

إدمان التنصُّل من المسئولية

من دواعي إعزازي وتقديري وإعجابي بالدكتور كمال شاهين قدرته علي صياغة عبارات تحليلية كنت أتمني -منذ طفولتي- لو كان بإمكاني التعبير عنها لأنني كنت أفهمها وأشعر بها بالضبط كما يحدّثنا سيادته عنها الآن؛ وأقصد -علي سبيل المثال- ما كانت جدتي تفعله أحياناً حينما نتعثّر ونحن نتعلم المشي أطفالاً؛ فتضرب هي الأرض أو الحائط لأنها السبب في وقوعنا !
كنت بابقي عايزه اقول لها : يا تيته حرام عليكي .. الأرض ذنبها إيه ؟!
وكذا تراثنا القصصي كله :
(ابو رجل مسلوخه وامنا الغوله والجن والملك والوزير والأمير والغفير وامشي يا عَفريت .. حماده هايخلّص طبقه ونام وادبح لك جوزين حمام…… !)
وكل هذا العتَه الذي تشرّبه الصغار واعتدي علي براءة طفولتهم وحوَّل وداعة الواحد منهم وهو في طَور النمو إلي مشاريع (داعشية) صغيرة !
ألم تروا ڤيديوهات أطفال الملاجيء الذين ساروا في مظاهرات الإخوان بأكفانهم المكتوب عليها :
(مشروع شهيد) !!!
وما أريد أن أقوله هو أن الفكر القديم (ما ترعرع عليه) معظمنا هو -للأسف- فكر عقيم يعلمنا التخلّي أو التنصُّل من أية مسئولية لنا علي أعمالنا؛ فتارة هو الحسد وتارات أخري هو العمَل والعين والكارهين والناس الوحشين ومختلف أنواع المرَدة والجن وسكان العالم السفلي والشياطين؛ واحنا الضحايا الأبرياء المساكين المخدوعين، المغلوبين علي أمرهم الذين لا قِبَل لنا بمواجهة ذلك إلا ب :
دواااااااام ولزوووووووم الدعوات والاستغفار والأوراد والمأثورات والاستعاذات والتمسّك بالسّبَح وارتداء العباءات، وياحبذا بالبخور والأحجبة لفكّ الأعمال وطرد الشرير من الأرواح !

أليس هذا من كلاسيكيات التراث ؟!

وأشعر أن ما نحتاجه بالفعل هو :
البدء في تجميع وتأليف كتاب (نقد العقل المسلم) علي غرار الكتاب الرائع الدكتور طارق حجّي (نقد العقل العربي) يؤسّس فيه للأسباب والظواهر والعوارض لظواهر وعوارض تخلّفنا مثل :
– إدمان التنصُّل من المسئولية واستخدام الشمّاعات لإلقائها علي الغير
– إدمان الافتراء والتألّي علي الله بما لم يقله ولم يكلّف أحد بقوله عنه
– إدمان المهيصة وكثرة الكلام بغير عمل
– إدمان التمثيل والادّعاء بغير الحقيقة
– إدمان الاهتمام بالمظهر دون الجوهر و(تستيف) الشكل الخارجي للناس والبيوت ولو علي خراب
– إدمان الاهتمام بالتوافه وإعلاء شأن الصغائر وتعظيم سفاسف الأمور
– إدمان غشّ خلق الله بزعم الفهلوة والشطارة
– الكذب والكذب ثم الكذب

و القائمة طويله طولاً لا نهاية له !

وعلي الله قصد السبيل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛)

 
Leave a comment

Posted by on January 13, 2015 in Miscellaneous

 

هل كان رسول الله (عنصرياً) ؟!

رُوِي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
“حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق”

وفي رواية أخري أنه قال :

ما بال أقوال تبلغني عن أقوام أن الله تبارك وتعالى خلق السماوات فاختار العليا فأسكنها من شاء من خلقة ثم خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشاً واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من بني هاشم من خيار إلى خيار فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم”

وأيضاً حديث سلمان رضي الله عنه: “قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سلمان، لا تبغضني فتفارق دينك، قال: قلت: يا رسول الله، و كيف أبغضك و بك هدانا الله؟ قال: تبغض العرب فتبغضني”.

فما رأيكم ؟ دام فضلكم ..
هل يُتّصور هذا القدر من العنصرية في حق رسول خاتم ابتعثه رب العالمين إلي البشرية جمعاء ؟!
وهل إذا ما -لا قدّر ولا سمح الله- أبغضنا العرب؛ فهل نكون حينئذ قد (فارقنا) ديننا ؟!

 
Leave a comment

Posted by on January 13, 2015 in Miscellaneous

 

الراحل (سيبويه) ولغتنا الجميلة

سيبويه و .. لغتنا الجميلة

معلوماتنا عن اللغة العربية الآن لا تزيد عما أخبرنا به سيبويه في كتابه منذ حوالي 1300 عام
(ألف وثلاثمائة عام). كما يعلم كل من له علم بالنحو والصرف لم يكن كتاب سيبويه أول كتاب في النحو وحسب, بل كان آخر كتاب أيضا ..

يعني ذلك أن معلوماتنا عن النظام اللغوي العربي تعكس ما كان الجنس البشري يعرفه عن الأنظمة اللغوية منذ حوالي ألف وثلاثمائة عام ..

الفرق بين ما يعرفه الجنس البشري عن الأنظمة اللغوية الآن, وما كان يعرفه عنها منذ أكثر من ألف وثلاثمئة عام لا يختلف عن الفرق بين ما يعرفه الجنس البشري الآن عن المركبات الفضائية وما كان يعرفه عن المركبات الحربية منذ ألف وثلاثمئة عام (مركبات الهكسوس أو الرومان) !

د.كمال شاهين
مدير مركز تطوير الفقه السني القديم
http://sunnijurisprudence.wordpress.com/

 
Leave a comment

Posted by on January 13, 2015 in Miscellaneous

 

في البدء خلق الله ….. المرأة

في البدء خلق الله المرأة

حول خطبة الشيخ عدنان إبراهيم حول خلق الإنسان :
ومكانة المرأة -كما خلقها الله تعالي-

“ركّز الشيخ عدنان إبراهيم في خطبته الرائعة علي نقاط بعينها تحسم الجدلية الخاصة ببدء خلق آدم وزوجه، والتي تسرّب إليها العديد من الإسرائيليات علي لسان قدامى المفسرين وتابعيهم – سامحهم الله. أشار فضيلته إلى أن كلمة (الإنسان) في القرءان تنصرف إلي الذكر والأنثى سواءً بسواء. حينما قال رب العزة في سورة السجدة

آدم وزوجه، والتي تسرّب إليها العديد من الإسرائيليات علي لسان قدامى المفسرين وتابعيهم – سامحهم الله. أشار فضيلته إلى أن كلمة (الإنسان) في القرءان تنصرف إلي الذكر والأنثى سواءً بسواء. حينما قال رب العزة في سورة السجدة

“الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ” 7

إذن تم خلق كلٍ من المرأة والرجل من طين

أما فيما يتعلق بـ”حديث الضلع الأعوج” الذي يعتمد عليه قدامى الفقهاء وتابعيهم ويفرحون به والذي ينسب إلى رسول الله ما رُوِي عنه أنه قال “استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خُلِقت من ضلع، وأعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته؛ وإن تركته ظل أعوجا؛ وفي رواية فإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها،فاستوصوا بالنساء. (في الصحيحين، متفق عليه) وهو حديث إذا صح فإنه يُفْهَم علي سبيل الاستعارة والتشبيه، بأنها خُلقت ذات طبيعة عوجاء (كالضلع) !

يقول الشيخ عدنان إن الحديث رواه أبو هريرة الذي كان مولعاً بالإسرائيليات، ويجلس كثيراً مع كعب الأحبار وكذا كان ابن عباس، ووهب بن منبّه, وعبد الله بن عمر, وكثيرون غيرهم من ناقلي الأحاديث والروايات؛ كالرواية (المعيبة) التي لا يعقلها مسلم, موحّد, يقدس رب العزة جلّ وعلا، والتي تنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله خلق آدم علي صورته. كيف بالله؟ والله ليس كمثله شيء، ولم يكن له كُفُواً أحد

يقول تبارك وتعالي :٠

“يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا” النساء 1

يقول رب العالمين :٠

“هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ” الأعراف 189

يخبرنا الله في سورة النساء بأنه خلقنا من “نفس واحدة”. ويخبرنا في سورة الأعراف بأنه خلق من هذه النفس الواحدة زوجها, وجعل هذا الزوج يسكن إليها, ويغشاها, وتحمل منه

في البدء خلق الله المرأة. لم يخلق الله الرجل أولا ثم خلق منه المرأة. خلق الله المرأة أولا ثم خلق منها الرجل

يخبرنا الله بأنه خلقنا من نفس واحدة, وخلق منها زوجها, وجعل هذا الزوج يغشاها, وجعلها تحمل منه. الرجل لا يحمل

هذا هو النموذج الاستقلالي التكافؤي الذي يلقي بظلال المماثلة والمساواه علي موضوع خلق الرجل والمرأة, بعيداً عن النموذج الفقهي الرائج, الإلحاقي, الاستتباعي, الغير متكافيء, الذي يروّج له فقهنا الذكوري. فلو كانت المرأة خُلِقت مجرد (تابع), و(جزء), و(ملحق), لكان حتمياً أن يتّسق التناول التشريعي مع التكويني، مما يستلزم بالضرورة إنقاص أو تقليل التكاليف الشرعية الملقاة علي عاتق المرأة بمقتضي نقصها الخِلْقي الطبيعي؛ ويختلف بالتالي حسابها وجزاؤها عن الرجل في ماهيته وشدته, وهو ما لم يحدث. إذن هو إنسان واحد. خَلْقٌ واحد. ونوع واحد. وعند حصول التكامل والاندماج، تكون الحياه الكاملة

. في البدء خلق الله المرأة ..

. يذكرني ما فعله الأئمة العظام في موضوع خلق المرأة بما فعلوه في موضوع معاملة الأسرى. يخبرنا الله بأنه خلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها, ويغشاها, وتحمل منه. يقرأ الأئمة العظام كلام الله هذا ويفهمون منه أن الله خلق الرجل ثم أخذ منه ضلعًا أعوج ليصنع منه المرأة. يخبرنا الله بأننا إذا وقع في أيدينا أسرى فعلينا, أولا, شد وثاقهم, ثم إن علينا, ثانيا, إطلاق سراحهم إما “منا” وإما “فداء”. يقرأ الأئمة العظام كلام الله هذا ويفهمون منه أنه إذا وقع في أيدينا أسرى فإن علينا استعبادهم أو قتلهم

كيف تحولت قصة الخلق من خلق للرجل من المرأة إلى خلق للمرأة من الرجل؟ كيف تحول أمر الله بإطلاق سراح الأسرى إما “منا” وإما “فداء” إلى أمر بالقتل أو الاستعباد؟ هذه هي مأساة الأئمة العظام
. لا بد أن أشير, في هذا السياق, إلى أن رواية الإمام الأعظم البخاري رضي الله جل وعلا عنه وأرضاه, ورواية الإمام الأعظم مسلم رضي الله سبحانه وتعالى عنه وأرضاه والتي وردت في أصح كتابين بعد كتاب الله سبحانه وتعالى والخاصة بخلق المرأة من ضلع أعوج, لا بد أن أشير إلى أن هذه الرواية لا يمكن أن تكون صحيحة. يخبرنا الله أنه خلق الرجل من المرأة. يخبرنا الأئمة العظام أن الله خلق المرأة من الرجل (ودعك من حكاية الضلع الأعوج هذه). ليخبرنا الأئمة العظام بما شاؤوا. نحن لا نصدق إلا رب العالمين

. ٠

“اللهم أَخْرجنا بفضلك, وإنعامك من فهم الفقهاء، وتضييق الفقهاء، وظلامية الفقهاء إلى رحابة, وجمال, وبساطة, ومنطقية, وعقلانية, دينك القويم، ورسالتك التي تحمل النور, والخير, والسعادة, للإنسان بشقّيه المرأة والرجل. (بعضهم من بعض)٠٠

كلي ثقة من أننا كلنا سوف نخرج. كلي ثقة من أننا كلنا سوف نرى النور. حقيقة الأمر, أنا أرى النور. أرى النور يتسلل إلينا وكأنه نور الفجر. حقا, بخفوت, إلا أنه هكذا كان الفجر دوما. ويوما ما سيضئ النور كل ركن من حياتنا, وسنرى الخير, والسعادة, والحب, والجمال. سنرى كل مايريده الله لنا

 
Leave a comment

Posted by on January 13, 2015 in Miscellaneous