RSS

Category Archives: About Islam

من لم تنهه صلاته، فلا صلاة له


 لا أحد فينا يعلم, طبعًا, ما سيحدث لأي منا يوم الحساب, إلا أن السؤال هنا هو كالتالي :  هل يثيب الله الناس على حسن تنسكهم بمعزل عما أدى إليه هذا التنسك أم على أساس ما أدى إليه هذا التنسك ؟    بعبارة أخرى, هل الهدف من التنسك هو التنسك أم أن الهدف هو حسن العمل ؟ 

هذه الفقرة (استدراك) ضروري لرسالة (صاعقة ألاّ ثواب علي نسُك) تستدعي (تعديلاً بسيطاً) للعنوان؛ وليكن : 
– علاقة النُسُك بصالح العمل أو 
– لا قيمة لنسُك بغير عمل صالح أو
– النسُك ليس هدفاً في ذاته أو 
– من لم تنهه صلاته، فلا صلاة له
 كما أننا ‘نستبعد’ أو ‘نشجب’ فكرة عدّاد الحسنات و’نستنكر’ مفهوم عبادة التجّار والانشغال الدائم بفكرة (هاخد كام حسنة ؟) في معرض التقرُّب والتعبُّد ومعية القدوس الأعلي جلّ جلاله؛ فينبغي لنا أن نتحلّي بحسن الأدب الذي لا يجعلنا نجزم أو نبِتّ في هذا الموضوع لا بالإثبات ولا بالإنكار .. 
بمعني أن الأجر والثواب والحسنات أمر يتعلق بالعليّ الأعلي وهو شأن إلهي محض؛ مثله مثل دخول الجنة أو النار؛ ليس لنا في الأمر شيء .. قد يجود الله علي المصلّين والصائمين والحجّاج والمعتمرين والذاكرين الله وشقائقهم من (العابدات) بحسن القبول وبفيض الحسنات، لعلمه الأزلي بصدق نواياهم في الرغبة في الطاعة والتبَتُّل، وقد يعلم غير ذلك فلا يصيبهم من عبادتهم سوي التعب والمجهود وإنفاق الوقت !
لذلك تقرّر الآيات أنه -سبحانه- يعلم السر وأخفي، يعلم السرائر، علاّم الغيوب، يعلم المفسد من المصلح (لم يقل الفاسد والصالح) يعلم ماتبدون وماتكتمون، يعلم سركم وجهركم ………
الفرق الواضح بين من يستبعد ثبوت الثواب علي مجرد النسُك أي (الشعائر التعبُّدية) إذا لم تؤدِ إلي عمل صالح (كالتقوي بالصوم واجتناب الفحشاء والمنكر بالصلاة) وبين من يثبته بشكل لا يقبل التشكيك ولا المراجعة أن الأول يعبّر عن رأيه وقناعته الخاصة في حين يتحدث الثاني وكيلاً عن رب العالمين وبثقة مطلقة !

هناك رواية تحكي عن أحد العابدين المنقطعين للعبادة حدث أن استفسر رسول الله عمّن ينفق عليه، فلما عرف انهم أخوته، أخبر أصحابه أن أولئك الإخوة أفضل وأحسن منه ..
في دلالة واضحة علي عدم (نفع) هذا التعبُّد بذاته لما فيه من كسل وتواكل وتنطُّع ..

علي العكس من ذلك نجد رواية تقول ما معناه : 
إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد، فاشهدوا له بالإيمان !
فهل ينهض هذا -فقط- ليكون دليلاً دامغاً علي الإيمان من عدمه !

أشعر أنه حدث في دين الله مثلما حدث في (السينما) حين يعمد صنّاع الفيلم في مراحل الأزمات الثقافية والفكرية إلي عمل مايسمي بأفلام (المقاولات) وهي الأفلام ذات المستوي الهابط التي تخاطب الغرائز أو تلجأ لكوميديا الإفيهات الخادشة والموضوعات التافهة ثم يتنصّلون من خطاياهم وعجزهم وفشلهم بأن : الجمهور عايز كده ..
فعوضاً عن بذل المجهود في إنتاج عمل فني قيّم يرتقي بذوق وفكر المشاهد، إذا بهم يستسهلون ويهبطون بمستواه إلي أسفل سافلين؛ وأزعم أنهم محاسَبون أمام الله بالضبط كالنصّابين والغشّاشين ومروّجي الطعام الفاسد ..
كذلك فعل الفقهاء (شافوا الناس عايزه إيه وعملوه) أسّسوا لفقه الراحة والدّعة و(ابو بلاش كتَّر منه) بالأوراد : تقرأ يومياً يس والواقعة والسجدة والدخان والملك .. كفايه شكراً
واستغفر سبعين/مئة مرة وصلِّي السنن والنوافل وسبّح كذا واختم بمأثورات البنّا .. بتعمل إيه سيادتك بين كل ده .. آااااااخر همّنا .. تكدب، تغش، تسرق، تشتم، ترمي زباله، تؤذي عباد الله .. ولا يهمّك الصلوات كفّارات لكل الذنوب (اذا اجتنبت الكبائر) .. خلصنا

نفسّرها ب(ثقافة العبيد) يكره العبيد العمل كونهم غرقانين فيه لشوشتهم؛ وبالتالي يصبح منتهي أملهم أن تشرق عليهم شمس يوم (لا) يعملون فيه؛ في مجتمع العبيد، الراحة علامة التّرف والغِني والتنعُّم؛ موضوع أن يكون العمل جزء لا يتجزَّأ من حياة الإنسان لا علاقة لتلك الثقافة به من قريب ولا بعيد؛ ناهيك عن أن يكون العمل هو مصدر تقييمك لنفسك وثقتك بها التي تنبني أصلاً من نتاج نجاحاتك وإنجازاتك كما هو الحال في الثقافات الغربية؛ مش عندنا .. مش في بلدنا !

وكما هو الحال في الثقافة العربية؛ حيث الراحة والتواكل والاسترخاء، كذلك الحال في الفكر الإسلامي الموروث حيث احتكرت العبادات كل الأجر والثواب وانفردت بأوكازيون الحسنات !
وراجت روايات تؤكد أن قائل كذا تُغفَر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر، وعودة الحاج كما ولدته أمه وكلمة التوحيد التي تتطاير بسببها جبال السيّئات والذنوب وغيره ..

وأتصور أن اهتمامنا بهذا الموضوع يرجع لسببين هامين :
أولهما : أين تحدث الله -تعالي- عن ثبوت الأجر علي (مجرد) العبادة بمعزل عن العمل/الصالحات ؟!
ثانيهما : أنه ينبغي للناس أن تفيق من خدر مفهوم  الثواب بلا عمل؛ والعمل المقصود ليس ما بين العبد وربه، بل ما يتعدّي (خصوصية العلاقة الفردية) إلي سائر خلق الله حسبما وصلنا إليه من تعريف (العمل الصالح)
ماذا يريد الخالق العظيم منا في هذه الدنيا ؟!
أن نزكيّ أنفسنا بالتعرّف إليه وحبه فنطيعه فيما بيننا وبينه ونتقرّب إليه بالإحسان إلي سائر خلقه بشراً وحيواناً وبيئة .. ماذا يريد أكثر ؟!
 لن تزيد طاعات الطائعين من قدر الله العليّ الأعلي، ولن تضرّه معاصي العصاة ولن ينال منه إلحاد الملحدين ولا كفر الكافرين شيئاً ..
قناعتي أن الموضوع أبسط مما نتخيّل .. 
” مَّا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللهُ شَاكِرًا عَلِيمًا “
فقط (شكرتم) و(آمنتم) .
Advertisements
 
Leave a comment

Posted by on March 18, 2015 in About Islam, Sunni-jurisprudence

 

حسن الخاتمة .. مطمح إيماني

أتذكر حديثاً مما نُسِب إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم؛ لا أعلم مدي صحته؛
ولكنه مثير للجدل؛ كونه يتحدث عن أناس يعملون بعمل أهل النار، فيسبق عليهم الكتاب، فيعملون بعمل أهل الجنة، فيدخلونها، والعكس ..
وأتصوّر أن الله لا يختم لعبد بالسوء، إلا إذا كان يعلم أن هذا ما يستحقه؛ بظلام قلبه أو فساد نواياه التي لا يعلمها سوي الله،
ولكن يداريها الكذب والتظاهر والنفاق عن كل الناس؛ ويأبي الله العادل إلا أن يكشفه أمام نفسه في الدنيا والآخرة ..
وأتصور أن هذا المعني (حتي ولم يقله رسولنا) لا يحدث أبداً مع من امتلأ قلبه بنور من الله، فأنعم الله عليه بفيوضات وعطاءات الإيمان، بحيث غلَّف الإخلاص جميع أعماله وأقواله؛ فهذا الصنف من المؤمنين لا يطمح في حياته سوي :

– للتقرّب إلي الله
– حسن التلقّي عنه سبحانه
– حسن الفهم لكلامه
– حسن الاتّباع لأوامره ونواهيه
– حسن الاقتداء بسير أنبيائه ومصطفيه
– حسن الخُلُق مع عباده أجمعين
– حسن العمل وصلاحه في الدنيا
– حسن الختام لبدء رحلة القرب والقربي الفعلية والحقيقية (بعد الموت)

وإيمان هذا شأنه وتلك مواصفاته؛ لا يخذل الله صاحبه أبداً، ولا يبخل عنه أبداً ب :
حسن الخاتمة ..

ما أقصده هنا أن عدل الله يأبي إلا أن يكشف الأمور علي حقيقتها؛ فمن يتصوّر أنه يستطيع أن (يخدع) رب الناس؛
يفضحه الله أمام نفسه وأمام الناس :

وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * طه 7
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * الملك 13
اللهم أَحْسن خاتمتنا في الأمور كلها، ولا تكلنا إلي أنفسنا ولا إلي أحد من الناس طرفة عين

 
Leave a comment

Posted by on July 28, 2013 in About Islam

 

Tags: , , , ,

القرضاوي بعد التفنيش !

القرضاوي بعد التفنيش !!!

ما هذا العوار والاضطراب الذي يعايشه القرضاوي في أواخر أيامه !
نزل الرجل من قطر بعدما فنِّشوه ليصب الزيت علي النار في مصر العظيمة التي سينزل من نظر أبنائها !
يصدر الرجل بياناً تلو الآخر، يستعدي فيه دول ومنظمات العالم علي مصر وجيشها
ويؤّلِّب ضباط جيش (بلده) علي قيادتهم، بادّعاء (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) !
ويلوم الرجل شيخ الأزهر الشيخ الطّيب علي تأييده لوزير الدفاع في مؤازرة الشعب والنزول علي رأيه وحمايته؛
ويعتب عليه في أنه كان لا بد من أن يستشير ما يُدْعي ب(هيئة كبار العلماء) أولاً !!!
ويحذّر من الهجوم علي المعتصمين (السلميين)
والسلميون الذين يعنيهم القرضاوي -والعَتَب علي النظر- هم الذين خرجوا (بأوامر من المخرِّف المحرِّض المدعو حجازي)
لقطع مطلع طريق كوبري أكتوبر، مزودين بالشوم والأسلحة، وخلعوا طوب الارصفة لبناء سدّ حائطي، وأشعلوا النيران !
وأطلقوا النار علي الضباط والجنود، وألقوا عليهم الحجارة والمولوتوف؛ وقد تم تصوير كل ذلك وتوثيقه …
لم يهجم عليهم أحد في إشارتهم المرابطين بها؛ بل هم الذين بدأوا بالتخريب والعدوان !!!
تلك هي (سلميتهم)
يأبي الرجل إلا أن يذهب إلي ربه غير مأسوفاً عليه؛ ويأبي أن يحترم نفسه أو علمه وفقهه؛
لا يتردّد في أن يرمي بكل ذلك في سبيل دفاعه عن المعزول وجماعته
تكشف المواقف السياسية بواطن الناس، فتظهر النفوس علي حقيقتها؛ وهذا من فوائد المحن والأزمات ..

وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
Leave a comment

Posted by on July 28, 2013 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

و عن مآسي العراق ..

وعن مآسي العراق ..

كتب الأستاذ / كاظم الحمامي مقالاً طويلاً يعدِّد فيه مآسي الوضع في العراق؛ اخترت منه هذه الفقرة، يقول :

((اليوم، وقد أضحينا ننظر بألم إلى هذا الثراء الفاحش للكثير من السياسيين, بينما يزداد المواطن العراقي البسيط فقراً، وها هو الفقر يتحدانا ويتمرد علينا ويقف في طريقنا تارة بصورة رجل, وتارة أخرى بصورة امرأة, من دون أن يقاتله أحد من المسؤولين, الذين لم يعد لدينا فرقا في تصريحاتهم, فكلهم سواء في وعودهم المؤجلة, حتى صارت وعودهم عندنا أشبه ما تكون بالكلمات المتقاطعة التي يصعب حل شفرتها, وأني وإن كنت أرثي هذه الأحوال المزرية التي وصلنا إليها, وما آلت إليه أوضاعنا, أكاد أرصد الكثير من المفارقات العجيبة, حينما أرى إن الفقر أصبح من الظواهر المؤسفة لشعب يمتلك الحصة الأكبر من الثروات الطبيعية في عموم كوكب الأرض, عوائل تعيش في المزابل وبين مكبات القمامة, وعوائل تمتهن التسول في الساحات العامة وعند تقاطعات الطرق الداخلية, وعوائل تسكن في بيوت الصفيح, وأخرى تنام مع الموتى في اللحود والمقابر. .

أتعس ما نمر به اليوم شعورنا بالغربة داخل بيوتنا وأوطاننا, شعورنا بالخذلان بين أهلنا وذوينا, نحن غرباء في العراق لأن معظمنا لا ينتمي إلى العشائر المستبدة المتجبرة, التي ماانفكت تتمسك بشعار: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) وتتفاخر بهذا الشعار في مجتمع اعتادت فيه الأسماك الكبيرة على ابتلاع الأسماك الصغيرة. نعيش في عزلة تامة لأننا لا ننتمي إلى الأحزاب المتنفذة, التي جثمت على صدورنا وتلاعبت بمصيرنا منذ بدايات القرن الماضي, فأسست في وطننا قواعد هذا البنيان السياسي الفوضوي المصطنع, فشهدنا وقائع مسلسل السنوات الخداعات, التي كان يؤتمن فيها الخائن, ويخوّن الأمين, ويُصدّق فيها الكاذب, ويُكذّب الصادق, حتى افترستنا الغربة حينما ضاعت في وطننا معايير التقييم والترقية, فتسيد الأميون والفاشلون على ذوي الكفاءات وأساتذة الجامعات. .

تجرّعنا مرارة الغربة وآلامها, وشربنا من انهار عذاباتها منذ زمن بعيد, حتى أكلت الغربة ريع أعمارنا ولم تشبع, فطحنّاها بالعمل والأمل ولم تشبع, ثم سقيناها بالصبر والإيمان ولم تشبع, ورثنا عن أجدادنا الأوجاع القديمة كلها, رضعناها حليبا من أثداء الرافدين, صارت عندنا اليوم جيوش من الأرامل, وأبناء لم يسمعوا شيئا عن آبائهم, في العراق أفراحنا عزاء, وليالينا هموم تتكدس فوق بعضها, نخشى أن نضحك حتى في السر, فالضحك عند معظمنا من الممنوعات, وعند بعضنا من المحرمات.

يُخيل إلينا أحيانا أننا نعيش في سيرك تنكّري كبير فقدت فيه القيم, وضاعت فيه المبادئ, وانتهكت فيه المعاني والعبارات, فلم نعد نشعر إلا بالغربة في وطن لا يعطينا سوى الموت والدمار, وطن لا يشبع من آلامنا ومآسينا, ولا يسمع صراخنا وعويلنا, ولا يستجيب لنا, فتعمق شعورنا بالغربة, حتى صارت غربتنا حقيقية, وخذلتنا الحكومات المتعثرة في تجاربها الفاشلة, وأصبح الخذلان رفيقنا, وتعددت مواقف الخذلان لتعتري أنماطا جديدة من حياتنا اليومية البائسة)) انتهي

وأقول :

هذا هو حال دولة لها من العراقة والأصالة وتاريخ الحضارة، بل ومن الموارد الطبيعية والخيرات والثروة البشرية، ما كان يؤهّلها لتكون علي رأس دول عالمنا العربي،
من حيث القوة والتقدّم والرخاء الاقتصادي؛ وها هو الشيطان الأمريكاني الأعظم يحيلها خراباً، وحطاماً ..
هم يستهدفون مثلث الحضارة والقوة في المشرق العربي؛
(العراق / سوريا / مصر)
هذا موقع تركّزت فيه (أقدم) حضارات التاريخ الإنساني، وحباه الله من عطاياه ما أَغري المستعمرون أعداء الإنسانية منذ فجر التاريخ؛ حيث اعتدنا أن يسلّمنا محتل لمحتلٍ آخر عبر مراحل زمنية متتالية؛ لنتجرّع مرارات الذلّ والاستعباد في أقسي صورها !!!
كتب لي أحد الإخوة العراقيين، ويدعي الأستاذ / غسَّان ماهر يقول :

(( أكيد، هذه المعونة الأمريكية وكأنها من دونها ستموت مصر وشعبها… والله إن الاتكاء على المعونات، وحتى على الثروات التي تأتي دون تعب، نتائجه سيئة. فقد كان العراق يصدر المواد الغذائية، واليوم يستورد كل شيء، لأن النفط تحت الأرض، نسحبه ونبيعه ونشتري به…
نفس الشيء يقال لدول الخليج التي كانت أفضل خلقاً وديناً، ثم صارت الآن إلى ما تعرفين…
فإذا ما جاءت من العدو فإن طعمها مر ونتيجتها سيئة سيئة. هذا العدو الذي لو لم يدخل بكل قوة من أجل إسرائيل ومن أجل مصالح الشركات الكبرى هل كان العراق والخليج وليبيا والجزائر تخسر الترليونات في حروب وصراعات؟ والله إن هذه الدول ومعها الدول غير المنتجة بوفرة كمصر ولبنان والسودان وتونس وغيرها لكانت اليوم جناناً متطورة في كل شيء.
أنظري إلى إيران وتركية. إيران – صحيح أنها نفطية – ولكن الحصار المستمر منذ ثلاثة عقود ونصف هو الذي جعلها تنتج كل شيء تقريباً حتى صارت دولة عظمى صغيرة تصنع ناقلات النفط والغواصات وصارت تقنية النانو تدرس في المدارس المتوسطة، في نفس الوقت الذي لم تهمل الانتاج الزراعي وغيره مما كان في الماضي.
وأما تركية، فلا نفط ولا معادن، ولكن انظري كيف صارت قوى عظمى صغيرة هي الأخرى، بناتج قومي أكثر من الدول العربية مجتمعة ومن ضمنه النفط! (وإنه لمما يؤسف له أن هناك احتمالاً أن يبدأ هذا بالضعف نتيجة انكشاف الوجه الحقيقي لأردوغان وجماعته.)) انتهي

ويري أحرار مصر وأشقّائها العرب أنه قد آن الأوان لنرفض ونزيح كل أشكال الاحتلال الخارجية والداخلية، وكل أنواع الاستبداد سياسياً كان أو دينياً أو حتي فكرياً؛ كفانا ما تجرَّعنا، ولم يصبح لدينا أيّ استعداد لتحمّل المزيد ..
لا تنازل عن مطالب ثوراتنا أبداً .. عيش .. حرية .. كرامة إنسانية .. عدالة اجتماعية

(( الإرادة هنا، والقرار هنا ))
الچنرال السيسي

 

Tags: , , , ,

أجواء ثورة 19 تُبعَث من جديد

أجواء ثورة 19 تُبْعَث من جديد

قناعتي الراسخة أن لغتنا العربية من أكثر وأشدّ لغات العالم ثراءاً وخصوبة وقدرة علي التعبير؛ ورغم هذا فإنني سأجد من الصعوبة بمكان أن أحاول رسم لوحة تعبّر بصدق عن مشاعر رائعة عشناها بالأمس كمصريين في احتفالنا بتلبية نداء القيادة العسكرية؛ وكانت احتفالية أعلنت توحيد المصريين المخلصين الوطنيين الأحرار الشّرفاء؛ أرجو ألا تفهموا من العنوان أنني -لا سمح الله- قد عاصرت تلك الثورة؛ ولكنها صيحة أثارتها وذكَّرتنا بها الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت من علي منصّة الاتحادية بالأمس؛
في احتفالية تتميّز بعودة اللحمة الضائعة بين قطبّي الأمة مسلميها ومسيحييها بشكل طال اشتياقنا له ٠٠٠
احتفالية اجتمع فيها المسلمون الصَّائمون مع اخوانهم المسيحيين علي إفطار جماعي افترشوا فيه أرض الاتحادية أمام القصر؛صام معنا مسيحيو مصر حباً وتضامناً واحتراماً، ووزّع فيه المسيحي تمور الإفطار علي الجميع؛ اجتمعنا دون تفرقة ودون تمييز ودون ضغائن زرعها في الجهلاء منا فقه الغلّ والتكفير والكراهية لعباد الله؛ وتحدث إلينا أحد الأساقفة من رجال الكنيسة؛ توحَّدنا لإعلان رغبتنا في القضاء علي إرهاب وسطوة وسلطة وتحكّم وتمكين كل جماعات وعصابات المتأسلمين، المروِّجين لأكذوبة الإسلام السياسي؛ ومدَّعي وَهْم احتكار الحقيقة المطلقة؛ وأصحاب الفكرة الغبية الحمقاء بكونهم (الفرق النَّاجية) !!!٠

تحمَّل الشعب الصَّبور المسالم فوق طاقته وفوق ما يحتمل من هؤلاء الضالين المضلّين الذين انتشروا في البلد كالورم السّرطاني في مراحله المتقدّمة (المرحلة الرابعة فما فوق) الذي ليس له ترياقاً ولا علاجاً سوي الاستئصال الذي لا بد وأن يعقبه علاجاً إشعاعياً وكيميائياً عالي التركيز والجرعة؛ فأما الاستئصال فعزلهم عن الحكم -وقد ألهم الله القيادة العسكرية وعلي رأسها الچنرال المايسترو، الصواب والقدرة والمهارة والدّراية للقيام به كأفضل ما يكون- ثم تأتي من الآن فصاعداً مراحل العلاج متزامنة ومتلاحقة؛ بدءاً بدرء أخطارهم والقبض علي قادتهم السّفهاء المحرّضين المهيِّجين؛ مروراً بتقديم الجناة منهم للمحاكمة العادلة وفق سجلات جرائمهم من أقصاها سفالةً، وهو التخابر واستعداء قوي أجنبية علي مصر وأهلها لأحطّها إجراماً وهو قتلهم او بالأحري قنصهم لمتظاهريهم ليتسنَّي لهم تقديم قرابين ضحاياهم بما عهدناه فيهم من كذب وزور وبهتان؛ مروراً ببيع سيناء لحماس والاعتداء علي السجون لتهريب المجرمين وقتل وإصابة الجنود والضباط المصريين، وإشاعة الفوضي، واستغلال الموارد المصرية لصالح مخططات الجماعة بمكتب إرشادها وحتي الإمعان في أخونة الدولة بكل مؤسّساتها وهيئاتها لضمان التمكين …
رزايا وجرائم تم فضح بعضها وجاري اكتشاف وكشف البعض الآخر !٠

نزلنا الميادين بأعداد غير مسبوقة في تاريخ التظاهر السلمي في العالم؛ في سابقة هي الأولي من نوعها بعد عقود طويلة لاستبداد سياسي خلق حالات من الكآبة والإحباط واللامبالاة تسبّبت في حالة متمكّنة من العزوف عن أية مشاركة سياسية من جموع الشعب، اللهم إلا دردشات علي المقاهي والكافيهات وفي البيوت علي سبيل الفضفضة، ليس إلا ! وانشغل الناس بالانخراط في محاولة الارتزاق لتحقيق الحدود الدنيا لحياة كريمة في ظل نظم اقتصادية تتداعي نتيجة اللاعمل والبطالة والرأسمالية الأنانية والمديونية العالية وفشل الحكم والإدارة وغباء الحكومات وكوارث تعيين أهل الثقة من الأهل والعشيرة ؛ وكان ما كان من جرائم وفضائح وممارسات جماعة الإخوان الفاشية الفاشلة ومكتب إرشادها المستبدّ المتسلّط ورئيسها الذي لمَّعوه وزيّنوه بكافة أنواع المساحيق، ولكنهم فشلوا بجدارة في أن يداروا تبعيته وصغاره وضعفه أمام مرشدهم ونواياه ومشاريعه وأطماعه التي لا تعدو مصر -بحالها- سوي أن تكون مجرد (محطة) في سبيل تحقيقها؛ وهي إعادة واستعادة نظام الخلافة الإسلامية من عمق تاريخ يشهد بأن ثلاثة من أربعة منهم ماتوا (مقتولين) !!! ومشروع أستاذية (العالم) من حيث فشلوا في الأستذة حتي علي أنفسهم؛
وأعني بذلك فشلهم الذّريع فيما يزعمون أنهم تربّوا عليه وهو الجهاد الأكبر : جهاد النفس !
فنجد منهم كل موبقات أمراض القلوب؛ من عُجْب واستعلاء واستكبار وعناد وأمراض اللسان وعلي رأسها الكذب والزور والمراوغة؛ وأمراض العقول من انحدار في مستويات الإدراك وأحادية الرؤية والآبائية والجمود واتباع منهج التلقّي والنّقل بلا عقل وكراهية النقد والمراجعة وقتل ووأد الاجتهاد والإبداع؛ واستخدام الأسلوب الشّيعي في التُّقْية الذي يمارسونه في نفس الوقت الذي ينكرون فيه بمنتهي الصلف والحمق ٠٠

ثار الشعب عليهم .. رفضهم .. عبّر عن هذا الرفض، فلبَّي جيشه النداء ونزل ليحميه من نذر حرب أهلية طاحنة أعلنها قادة المحرّضين من أتباع المعزول بمنتهي الغباء والعناد؛ مجدّدين الأمل في نفوس أتباع أذلاّء مغيَّبين بعودة مرسيهم المعزول؛ ضاغطين علي أزرار قنابلهم ومتفجّراتهم الميكانيكية والبشرية في كل أنحاء مصر، وفي سيناء بالذات ٠٠
فلم يكن أمام قائد العسكرية المصرية الچنرال السيسي إلا دعوة الشعب للنزول تأكيداً علي رفضه الكاسح لحكم الجماعة، ناهيكم عن وجودها أصلاً؛ مانحاً قواته المسلحة صكّ التصرف لمجابهة إرهاب الجماعة المسلحة التي لا يجد قادتها وأعضاؤها أية غضاضة في الاعتداء علي أفراد وجنود وضباط جيش مصر وشرطته !!!٠
يجأرون بالنداء لأمريكا وأوروبا !!! بعدما كان توصيفهم في أدبيات الإخوان أنهم هم الكفار الملاعين أتباع وحماة أبناء صهيون !!! ولكنهم هم المتلوِّنون وهم الكذَّابون وهم الخادعون الواهمون ٠٠٠

ماذا ستفعل القيادة المصرية في متظاهري رابعة والنهضة ومعتصميهم الذين يبدو أنه تمت تغذيتهم بمحاليل يجري فيها سوائل الوهم اللذيذ بمدد الملائكة وعلي رأسها جبريل بنفسه لنصرة ومعاضدة جيش الإسلام الذي يدافع عن الدين والمقدسات والشرع والشريعة ضد عموم المصريين الكفار الملاحدة الملاعين، الذين يقفون صفّاً واحداً ضد المشروع الإسلامي الذي بات -بسببهم- مغدوراً مهجورا !!! هؤلاء هم وتلك قناعاتهم وعقيدتهم؛ والسؤال :٠
كيف ستواجه القيادة هذا الجمع من الناس ؟ وهم علي هذا القدر من غباء التصميم علي المواجهة بالعنف ؟
وهل ستأخذ الصّالح منهم بذنب الطّالح ؟ والمضَلَّل بجريرة المضلِّل ؟ والتّابع بتحريض القيادي المتبوع ؟
وكيف السبيل إلي تفريقهم بأقل قدر من الخسائر ؟؟؟

هذا ما سنراه ونعرفه خلال الأيام القادمة التي ندعو ربنا فيها أن يلطف بمصر وأهلها ويسبغ رحمته وإنعامه علي
أهلها أجمعين؛ إنه علي ما يشاء قدير وبالإجابة جدير ٠٠٠

 
Leave a comment

Posted by on July 27, 2013 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , , , ,

كتب الشعب وجيشه ‘نهاية’ الجماعة

حينما ذكَّرني أحد المدافعين عن (بقاء) واستمرار مرسي وجماعته في حكم مصر، بحكم (شرعيته)
وتجريمه للأسلوب الذي تم (عزله) به؛ حيث قال -بحسب وصفه- أخذوه من قفاه .. فهو يري أن الجيش
والشعب الذي نزل يؤيّده؛ أو الشعب الذي عبّر عن رفضه والجيش الذي نزل يحميه؛ لا يري فيهم صديقنا
سوي (مجموعة المصريين التي لا مبدأ لها) فقد أطاحت بالقانون جانباً واتخذت من العنف منهجاً !!!!!!!
ثم كتب قائلاً :

( لم أكتب تعليقًا واحدًا يتناقض مع قيم الحق, والخير, والعدل, والحرية, والكرامة الإنسانية. أرني تعليقًا واحدًا ) انتهي

نعلم جميعاً علم اليقين أنك تناصر تلك القيم النبيلة التي انتفض شعب مصر خلف شبابها للمطالبة بها ..
وأنتم الآن تدافعون عن بقاء واستمرار الجماعة بمكتب إرشادها بمرسيها بكل ما تمثّله من مرجعية سلفية وفاشية دينية،
واستبداد فكري، لطالما كتبتم وشرحتم وحلّلتم لكشفها وفضحها وتفنيدها؛ تحت مسمّي (الشّرعية) التي فقدها مرسيكم
بمجرد وضع إعلانه الدستوري الذي يحصّن فيه سلطاته ويضع رغبات وقرارات ورؤي وأطماع ومشاريع جماعته فوق المساءلة
والمحاسبة؛ هذا باعتراف فقهاء مصر الدستوريين؛ ثم حدث ما حدث، ونزل الشعب يعبّر عن إرادته ولم تتوانَ قيادة الجيش
أولاً عن تحذيره من مغبّة أعماله وانحيازه الفاضح لاهله وعشيرته، وإمهاله لإعادة استفتاء الشعب؛ وطبعاً عمل المرشد
(ودن من طين وودن من عجين) لتوهّمهم إن الجيش في جيبهم -فهم يعيشون ومازالوا في أوهام السلطة والحكم والتمكين-
فأصَمّ الرجل -بحسب التوجيهات الإرشادية- أذنيه- وتمادي في غيّه؛ وحشد الأتباع والمغيَّبون (لنصرة الإسلام وأوهام الخلافة
والأستاذية) ووضع البلد علي شفا حرب أهلية واستقدم بأموال الدولة وسلطات عام التمكين إرهابيي غزة وأفغانستان و…….
ليعيثوا في أنحاء البلد قتلاً وتفجيراً وتخريباً؛ وانقسم المصريون فريقين متخاصمين (مع وضد) بينهما كل أنواع المشاعر السلبية
المقيتة والنوايا السيّئة في سابقة هي الأولي في حدّتها وشدّتها وسوء مآل عواقبها في تاريخ مصر التي لطالما اختلف شعبها
علي تقييم قادته؛ ولكننا لم نصل أبداً لهذا الغِلّ والحقد والعنف؛ وتلك أخطر وأسوأ ‘إنجازات’ جماعتكم المنبوذة ..

من الذي حرَّض ويحرِّض؟ ألا تسمعون الهدير الصَّاخب القميء على العنف والانتقام من حناجر منصّات رابعة والنهضة؟ ألم يروّعكم مشهد جنودنا وهم محروقون جرّاء تفجير المنصورة؟ لِمَ تجأرون بالتنديد بقتلي الحرس الجمهوري المعتدين، ولا يحرّك فيكم ساكناً استشهاد جنودنا في حوادث سيناء والتي صرَّح قادة الإخوان بغباء منقطع النّظير أنهم علي استعداد لوقفها فورًا في حالة عودة المعزول مصطحباً جماعته المحظورة، ليعيثوا في البلد فسادًا، فهي بلاد الله الواسعة التي لا تعرف حدوداً جغرافية ولا سياسية .

ما هذا اللّبس؟ ألم تسمعوا الغير مأسوف علي رحيله (مرسي المعزول) حين صاح موضِّحًا أن الحق أبلج والباطل لجلج؟ طلب السيسي تفويضًا لمواجهة إرهاب من اعتدي, ويعتدي, وقتل, وفجَّر, وأصاب؛ وليس لقتل الإخوان كما تدَّعون. وسترون كيف ستكون استجابة الشعب لدعوة السيسي؛ (إلا إذا كنتم ترون أن الجماعة + عاصرو الليمون = كل الشعب)

لا باطل إلا حكم المرشد وجماعته. لا باطل إلا من يعتدي ويستعدي علي شعبه من كان يدعوه بالشيطان الأمريكي. فلتتوجّهوا بدعوي التفكير قبل القتل للأجنحة العسكرية للإخوان, والسلفية, والجهادية, ومرتزقتهم الذين تمت لملمتهم من غزة ومن كهوف تورا بورا. من لديه نوايا إثارة نعرات الاحتراب الأهلي هم قادة الجماعة، وليس قائد القوات المسلحة الذي نصح المعزول بأن (كبرياء السياسي يحتِّم عليه النزول على إرادة الشعب كما وعد هو نفسه قبل مصيبة فوزه بالواحد ونصف في المائة), أو يجري استفتاءًا يري فيه رأي الشعب؛ فرفض مكتب الإرشاد الانصياع والإذعان فكان ما كان .

حينما تتوهّم جماعة محظورة أن الله قد حقّق لها (التمكين) في الأرض، فيكدّسون السلاح ويهدّدون بالحرق والتفجير والقتل؛
فليس من المتوقع أن يتواصل (النقاش والحوار السّلمي المتمدّّن)، فتخرج لهم قيادات مدنية !
ولن أقول لكم سوي ما قاله المستر ديڤيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني :
حينما يكون الأمن القومي مهدَّداً، فلا تحدِّثني عن (حقوق الإنسان)

أنتم يا سادة تدافعون عن رئيس يُحاكَم الآن بجرائم (خيانة عظمي) !!!
سجل اتّهامات منفّذ إرشادات الجماعة الإخوانية يتضمن (تخابر وهجوم علي السجون وقتل وخطف ضباط وجنود وهرب و…)
والبحث سيتواصل ويستمر علي قدم وساق لفضح جرائمهم واتّخاذهم من مصر مقراً ومستقرّاً لتنظيمهم الدولي !

والسؤال : هل نشر الإخوان قيم الحق والخير والعدل والحرية والكرامة الإنسانية خارج حدود ونطاق الأهل والعشيرة الإخوانية ؟؟؟

والتساؤل : هل أدركت الآن يا دكتور ما سرّ اتّهامنا لك -الذي لم أتوقعه انا شخصياً- بالتناقض ؟؟؟

ملحوظة : لك ولأعضاء مركزك الموقَّر أن تطمئنوا وتقرّوا أعيناً؛ فتلك آخر رسائلي بخصوص مرسيكم وجماعتكم؛
التي كتب ويكتب شعب مصر وجيشه لها ….. (النهاية)

ربنا يهدينا جميعاً للصواب والرّشد، ويرزقنا من فيوضات رحمته وحكمته؛ فنحن إليه فقراء، ودونه ضعفاء، وفيه راغبون …

 

Tags: , , , , ,

أَيُّ دين هذا …. !!!

أيُّ دين هذا ….. ؟؟؟
———————

((( رضاع الكبير،
زواج الصغيرة،
نكاح الجهاد،
نكاح الهالكة،
عقد التلذّذ،
قتال الناس حتي ينطقوا بالشّهادتين،
قتل المرتد،
قتل تارك الصلاة،
وتارك صلاة الجمعة،
قتل الأسري،
غزو الكفار للقتل والسَّبْي والغنائم،
جواز أكل تارك الصلاة حال المخمصة،
مدة حَمْل النساء مفتوحة حتي أربع سنوات،
رسول الله كان يطوف على كل نسائه في ليلة واحدة ..
على حين كان نبي الله سليمان يطوف على مائة امرأة في الليلة الواحدة ..
اشتراك السّحالي مع الكفار في عملية إحراق سيدنا إبراهيم عليه السلام،
عدم جواز قتل البراغيت لأنها توقظ المسلمين لصلاة الفجر،
واشتراك الشيطان في تفسير القرآن الكريم وقيامه بإعطاء أبي هريرة درسا في فضل آية الكرسي، كما أكرمه الله فمكّنه من إمساك أحد ‘العفاريت’ ..
الإفتاء بكُفْر المسلم الشيعي، والمسلم الذي لا يؤمن او لا يقدّس الصحابة او التابعين او تابعيهم بإحسان أو بإساءة إلي يوم الدين، والمسلم الذي لا يؤمن بكون السنة ‘وحي ثان’، والمسلم الذي لا يؤمن بفقه الأئمة الأربعة، ولا بفقه أحبار الأمة، أسود السّنة، والمسلم الذي يخرج علي إجماع أيٍ من ‘علماء الأمة’ ..
الإفتاء بكُفْر النصراني واليهودي،
وجواز قتلهم واستحلال أموالهم وأعراضهم،
الإفتاء بكُفْر كل معتنقي المِلَل الأرضية،
وإهدار دمائهم ..
كل المرأة (عَوْرة) يجب سترها وتغطيتها ..
كراهة خروجها من بيت ابوها إلا لبيت جوزها، وكراهة خروجها من بيت جوزها إلا إلي قبرها..
تحريم الفنّ (موسيقي، غناء، نحت، شعر، رسم، باليه) وكراهة ممارسة الرياضة للنساء، عِطْرها زناً إلا لجوزها ..
تحريم الاختلاط لأنه الطريق للزنا ..
العلاج بالحجامة والحبة السوداء وبول الإبل والأعشاب،
البنوك حرام، والسياحة حرام ..
الديمقراطية حرام، كل ممارسات الغرب الكافر حرام، تحية العَلَمْ حرام، الوقوف للسلام الجمهوري حرام، مع كراهة نظام التجنيد ..
كراهة الرياضات عدا الرماية والسباحة وركوب الخيل ..
واطمئنوا …
إن شاء الله .. سيدفع ربنا برحمته وكرمه لكل واحد منا برجل مسيحي أو يهودي أو امرأة مسيحية أو يهودية لكي يدخل أو تدخل النار بدلا منا على حين نتوجه نحن إلى الجنة )))
————

– والسؤال بعد هذا الاستعراض لبعض أسس الفقه السنّي القديم :
أهذا دين ؟
أيصحّ أن يكون هذا دين ؟
هذا ما ‘أجمعت’ و ‘تراضت’ عليه الأمة، وأجمع عليه أئمتها وأحبارها … أسود السنّة !
– السَّابق مصادره كتب الفقه السٌنّي القديم المعتمدة لدي مذاهب أهل السنة والجماعة؛
أهل المذاهب الأربعة الذين شرَّعوا للمسلمين ديناً موازياً لدين الله؛ بل كما ترون لا يمتّ له بصلة !
وتمثِّل منظومة المرجعية الفقهية والفكرية لمعظم التيارات الإسلامية السّلفية ..
وجماعة الإخوان (ليست منهم ببعيد)
هذا هو المصدر الأصلي لتراثهم الذي يقدّسونه، ويعضّون عليه بالنّواجذ، والينبوع الذي لا ينضب لكافة الفتاوي التي جعلتنا ‘أضحوكة’ العالم !
————
المصادر :
———-
الاختيار في تعليل المختار عبد الله بن محمود الموصلي المتوفي عام 683 هجرية (حنفي)

الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع محمد بن محمد الخطيب الشربيني المتوفي عام 977 (شافعي)

الشرح الصغير أحمد بن محمد الدردير المتوفي عام 1201 هجرية (مالكي)

الروض المُربِع منصور بن يونس البهوتي المتوفي عام 1040 هجرية (حنبلي)

Azhar Tv http://www.facebook.com/AzharTvSite

تتوافر كل هذه الكتب على الشبكة إضافة إلى موقع الأزهر الشريف
(تسجيلات حية لتدريس هذه الكتب)

رجاء ملاحظة أن هذه الكتب هي كتب “شروح” بمعنى أنها تضم النص الأصلي وعليه هذه الشروح التي يعود تاريخها للقرن الرابع الهجري؛ وأحدث شرح منها في عام 1200 هجرية تقريباً، أما النصوص الأصلية فأقدم بكثير؛ ما يقرب من القرون الخمس !

ملحوظة 1: يتم تدريس هذه الكتب في كل سنوات التعليم الثانوي بالأزهر الشريف.
ملحوظة 2 : يمكن الحصول علي الكتب مجاناً من مركز البحوث الإسلامية / مدينة نصر …

 
Leave a comment

Posted by on July 25, 2013 in About Islam, Salafi, Sunni-jurisprudence

 

Tags: , , , ,