RSS

Category Archives: Politics

تعقيب هام

تعقيباً علي بوست (عاوز تفويض)

عاوز تفويض .. خُدْ تفويض
مصحوب بأمر ومشفوع بالتماس
من 35 مليون مصري ومصرية

ممكن نسأل بمنتهي الذوق والأدب :
مستنّي إييييييييييييييه ؟؟؟

أرسل لي أحد الإخوة؛ من الجزائر الشقيق الذي عاني الأمرّين من إرهاب وترويع وعنف ومذابح وجرائم حرابة
(الجماعات الإسلامية الجهادية)

كتب يقول :
أخت هالة .. أتدعين للقتل ؟؟؟

وهذا هو ردّي علي الصديق العزيز
Brahim Youcef
أخ ابراهيم ..

– من يكدّس السلاح ليهجم به علي قوات الشرطة والجيش، و
– من يصرخ علي المنصّات بالسحق والقتل والتدمير، و
– من يحرّض علي قطع الطرق وترويع الآمنين، و
– من يدفع بالمغيٌَبين للانتحار فداءاً لمرسيه أمير المؤمنين، و
– من يتجرّأ علي التصريح بأن هدم الكعبة أقل جرماً من الخروج علي حاكم فاشل خرب البلد وباعها، و
– من لا يستنكف أن يقتل حتي أتباعه ويرفض إسعافهم ليتاجر بهم ويجأر بالصراخ عليهم للغرب (الكافر) بزعمه، و
– من يواجه جموع الشعب، والدولة بأسرها وبكل مؤسّساتها وبشرطتها وجيشها أفراداً وجنود ويعتدي عليهم، و
– من يقتل جنودنا وضباطنا ويعتدي علي الكمائن ونقاط التفتيش وقوات حرس الحدود في سيناء والعريش والشيخ زويّد، و
– من يتخابر مع حماس وأمريكا وأوروبا، ويستعديهم علي بلده، ويستجدي صراحةً تدخّلهم، و
– من يدافع وينتحر من أجل معزول يُحاكَم بتهم أكثرها سفالة (الخيانة العظمي)
هو من (يدعو) للقتل ..

أنا أدعو لتدخّل الدولة الحازم للقضاء علي جماعة إرهابية مسلحة؛ تتسبب في تساقط ضحايا مع مطلع كل فجر وبعد كل عشاء
(في ميعاد سراياهم) التي يبتعثونها (بعد الصلوات !) حتي تتم السيطرة قدر الإمكان علي حمامات الدم التي يودّون لو تغرق مصر فيها كما يحدث في سوريا وكما حدث في العراق وليبيا واليمن و ….. هانروح لبعيد ليه ؟؟؟
أخ ابراهيم …. ماذا حدث عندكم في الجزائر ؟؟؟ أنسيت !!!
أم أنك فقط تتناسي !!!

Advertisements
 
Leave a comment

Posted by on July 29, 2013 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,

القرضاوي بعد التفنيش !

القرضاوي بعد التفنيش !!!

ما هذا العوار والاضطراب الذي يعايشه القرضاوي في أواخر أيامه !
نزل الرجل من قطر بعدما فنِّشوه ليصب الزيت علي النار في مصر العظيمة التي سينزل من نظر أبنائها !
يصدر الرجل بياناً تلو الآخر، يستعدي فيه دول ومنظمات العالم علي مصر وجيشها
ويؤّلِّب ضباط جيش (بلده) علي قيادتهم، بادّعاء (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) !
ويلوم الرجل شيخ الأزهر الشيخ الطّيب علي تأييده لوزير الدفاع في مؤازرة الشعب والنزول علي رأيه وحمايته؛
ويعتب عليه في أنه كان لا بد من أن يستشير ما يُدْعي ب(هيئة كبار العلماء) أولاً !!!
ويحذّر من الهجوم علي المعتصمين (السلميين)
والسلميون الذين يعنيهم القرضاوي -والعَتَب علي النظر- هم الذين خرجوا (بأوامر من المخرِّف المحرِّض المدعو حجازي)
لقطع مطلع طريق كوبري أكتوبر، مزودين بالشوم والأسلحة، وخلعوا طوب الارصفة لبناء سدّ حائطي، وأشعلوا النيران !
وأطلقوا النار علي الضباط والجنود، وألقوا عليهم الحجارة والمولوتوف؛ وقد تم تصوير كل ذلك وتوثيقه …
لم يهجم عليهم أحد في إشارتهم المرابطين بها؛ بل هم الذين بدأوا بالتخريب والعدوان !!!
تلك هي (سلميتهم)
يأبي الرجل إلا أن يذهب إلي ربه غير مأسوفاً عليه؛ ويأبي أن يحترم نفسه أو علمه وفقهه؛
لا يتردّد في أن يرمي بكل ذلك في سبيل دفاعه عن المعزول وجماعته
تكشف المواقف السياسية بواطن الناس، فتظهر النفوس علي حقيقتها؛ وهذا من فوائد المحن والأزمات ..

وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
Leave a comment

Posted by on July 28, 2013 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

و عن مآسي العراق ..

وعن مآسي العراق ..

كتب الأستاذ / كاظم الحمامي مقالاً طويلاً يعدِّد فيه مآسي الوضع في العراق؛ اخترت منه هذه الفقرة، يقول :

((اليوم، وقد أضحينا ننظر بألم إلى هذا الثراء الفاحش للكثير من السياسيين, بينما يزداد المواطن العراقي البسيط فقراً، وها هو الفقر يتحدانا ويتمرد علينا ويقف في طريقنا تارة بصورة رجل, وتارة أخرى بصورة امرأة, من دون أن يقاتله أحد من المسؤولين, الذين لم يعد لدينا فرقا في تصريحاتهم, فكلهم سواء في وعودهم المؤجلة, حتى صارت وعودهم عندنا أشبه ما تكون بالكلمات المتقاطعة التي يصعب حل شفرتها, وأني وإن كنت أرثي هذه الأحوال المزرية التي وصلنا إليها, وما آلت إليه أوضاعنا, أكاد أرصد الكثير من المفارقات العجيبة, حينما أرى إن الفقر أصبح من الظواهر المؤسفة لشعب يمتلك الحصة الأكبر من الثروات الطبيعية في عموم كوكب الأرض, عوائل تعيش في المزابل وبين مكبات القمامة, وعوائل تمتهن التسول في الساحات العامة وعند تقاطعات الطرق الداخلية, وعوائل تسكن في بيوت الصفيح, وأخرى تنام مع الموتى في اللحود والمقابر. .

أتعس ما نمر به اليوم شعورنا بالغربة داخل بيوتنا وأوطاننا, شعورنا بالخذلان بين أهلنا وذوينا, نحن غرباء في العراق لأن معظمنا لا ينتمي إلى العشائر المستبدة المتجبرة, التي ماانفكت تتمسك بشعار: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) وتتفاخر بهذا الشعار في مجتمع اعتادت فيه الأسماك الكبيرة على ابتلاع الأسماك الصغيرة. نعيش في عزلة تامة لأننا لا ننتمي إلى الأحزاب المتنفذة, التي جثمت على صدورنا وتلاعبت بمصيرنا منذ بدايات القرن الماضي, فأسست في وطننا قواعد هذا البنيان السياسي الفوضوي المصطنع, فشهدنا وقائع مسلسل السنوات الخداعات, التي كان يؤتمن فيها الخائن, ويخوّن الأمين, ويُصدّق فيها الكاذب, ويُكذّب الصادق, حتى افترستنا الغربة حينما ضاعت في وطننا معايير التقييم والترقية, فتسيد الأميون والفاشلون على ذوي الكفاءات وأساتذة الجامعات. .

تجرّعنا مرارة الغربة وآلامها, وشربنا من انهار عذاباتها منذ زمن بعيد, حتى أكلت الغربة ريع أعمارنا ولم تشبع, فطحنّاها بالعمل والأمل ولم تشبع, ثم سقيناها بالصبر والإيمان ولم تشبع, ورثنا عن أجدادنا الأوجاع القديمة كلها, رضعناها حليبا من أثداء الرافدين, صارت عندنا اليوم جيوش من الأرامل, وأبناء لم يسمعوا شيئا عن آبائهم, في العراق أفراحنا عزاء, وليالينا هموم تتكدس فوق بعضها, نخشى أن نضحك حتى في السر, فالضحك عند معظمنا من الممنوعات, وعند بعضنا من المحرمات.

يُخيل إلينا أحيانا أننا نعيش في سيرك تنكّري كبير فقدت فيه القيم, وضاعت فيه المبادئ, وانتهكت فيه المعاني والعبارات, فلم نعد نشعر إلا بالغربة في وطن لا يعطينا سوى الموت والدمار, وطن لا يشبع من آلامنا ومآسينا, ولا يسمع صراخنا وعويلنا, ولا يستجيب لنا, فتعمق شعورنا بالغربة, حتى صارت غربتنا حقيقية, وخذلتنا الحكومات المتعثرة في تجاربها الفاشلة, وأصبح الخذلان رفيقنا, وتعددت مواقف الخذلان لتعتري أنماطا جديدة من حياتنا اليومية البائسة)) انتهي

وأقول :

هذا هو حال دولة لها من العراقة والأصالة وتاريخ الحضارة، بل ومن الموارد الطبيعية والخيرات والثروة البشرية، ما كان يؤهّلها لتكون علي رأس دول عالمنا العربي،
من حيث القوة والتقدّم والرخاء الاقتصادي؛ وها هو الشيطان الأمريكاني الأعظم يحيلها خراباً، وحطاماً ..
هم يستهدفون مثلث الحضارة والقوة في المشرق العربي؛
(العراق / سوريا / مصر)
هذا موقع تركّزت فيه (أقدم) حضارات التاريخ الإنساني، وحباه الله من عطاياه ما أَغري المستعمرون أعداء الإنسانية منذ فجر التاريخ؛ حيث اعتدنا أن يسلّمنا محتل لمحتلٍ آخر عبر مراحل زمنية متتالية؛ لنتجرّع مرارات الذلّ والاستعباد في أقسي صورها !!!
كتب لي أحد الإخوة العراقيين، ويدعي الأستاذ / غسَّان ماهر يقول :

(( أكيد، هذه المعونة الأمريكية وكأنها من دونها ستموت مصر وشعبها… والله إن الاتكاء على المعونات، وحتى على الثروات التي تأتي دون تعب، نتائجه سيئة. فقد كان العراق يصدر المواد الغذائية، واليوم يستورد كل شيء، لأن النفط تحت الأرض، نسحبه ونبيعه ونشتري به…
نفس الشيء يقال لدول الخليج التي كانت أفضل خلقاً وديناً، ثم صارت الآن إلى ما تعرفين…
فإذا ما جاءت من العدو فإن طعمها مر ونتيجتها سيئة سيئة. هذا العدو الذي لو لم يدخل بكل قوة من أجل إسرائيل ومن أجل مصالح الشركات الكبرى هل كان العراق والخليج وليبيا والجزائر تخسر الترليونات في حروب وصراعات؟ والله إن هذه الدول ومعها الدول غير المنتجة بوفرة كمصر ولبنان والسودان وتونس وغيرها لكانت اليوم جناناً متطورة في كل شيء.
أنظري إلى إيران وتركية. إيران – صحيح أنها نفطية – ولكن الحصار المستمر منذ ثلاثة عقود ونصف هو الذي جعلها تنتج كل شيء تقريباً حتى صارت دولة عظمى صغيرة تصنع ناقلات النفط والغواصات وصارت تقنية النانو تدرس في المدارس المتوسطة، في نفس الوقت الذي لم تهمل الانتاج الزراعي وغيره مما كان في الماضي.
وأما تركية، فلا نفط ولا معادن، ولكن انظري كيف صارت قوى عظمى صغيرة هي الأخرى، بناتج قومي أكثر من الدول العربية مجتمعة ومن ضمنه النفط! (وإنه لمما يؤسف له أن هناك احتمالاً أن يبدأ هذا بالضعف نتيجة انكشاف الوجه الحقيقي لأردوغان وجماعته.)) انتهي

ويري أحرار مصر وأشقّائها العرب أنه قد آن الأوان لنرفض ونزيح كل أشكال الاحتلال الخارجية والداخلية، وكل أنواع الاستبداد سياسياً كان أو دينياً أو حتي فكرياً؛ كفانا ما تجرَّعنا، ولم يصبح لدينا أيّ استعداد لتحمّل المزيد ..
لا تنازل عن مطالب ثوراتنا أبداً .. عيش .. حرية .. كرامة إنسانية .. عدالة اجتماعية

(( الإرادة هنا، والقرار هنا ))
الچنرال السيسي

 

Tags: , , , ,

أجواء ثورة 19 تُبعَث من جديد

أجواء ثورة 19 تُبْعَث من جديد

قناعتي الراسخة أن لغتنا العربية من أكثر وأشدّ لغات العالم ثراءاً وخصوبة وقدرة علي التعبير؛ ورغم هذا فإنني سأجد من الصعوبة بمكان أن أحاول رسم لوحة تعبّر بصدق عن مشاعر رائعة عشناها بالأمس كمصريين في احتفالنا بتلبية نداء القيادة العسكرية؛ وكانت احتفالية أعلنت توحيد المصريين المخلصين الوطنيين الأحرار الشّرفاء؛ أرجو ألا تفهموا من العنوان أنني -لا سمح الله- قد عاصرت تلك الثورة؛ ولكنها صيحة أثارتها وذكَّرتنا بها الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت من علي منصّة الاتحادية بالأمس؛
في احتفالية تتميّز بعودة اللحمة الضائعة بين قطبّي الأمة مسلميها ومسيحييها بشكل طال اشتياقنا له ٠٠٠
احتفالية اجتمع فيها المسلمون الصَّائمون مع اخوانهم المسيحيين علي إفطار جماعي افترشوا فيه أرض الاتحادية أمام القصر؛صام معنا مسيحيو مصر حباً وتضامناً واحتراماً، ووزّع فيه المسيحي تمور الإفطار علي الجميع؛ اجتمعنا دون تفرقة ودون تمييز ودون ضغائن زرعها في الجهلاء منا فقه الغلّ والتكفير والكراهية لعباد الله؛ وتحدث إلينا أحد الأساقفة من رجال الكنيسة؛ توحَّدنا لإعلان رغبتنا في القضاء علي إرهاب وسطوة وسلطة وتحكّم وتمكين كل جماعات وعصابات المتأسلمين، المروِّجين لأكذوبة الإسلام السياسي؛ ومدَّعي وَهْم احتكار الحقيقة المطلقة؛ وأصحاب الفكرة الغبية الحمقاء بكونهم (الفرق النَّاجية) !!!٠

تحمَّل الشعب الصَّبور المسالم فوق طاقته وفوق ما يحتمل من هؤلاء الضالين المضلّين الذين انتشروا في البلد كالورم السّرطاني في مراحله المتقدّمة (المرحلة الرابعة فما فوق) الذي ليس له ترياقاً ولا علاجاً سوي الاستئصال الذي لا بد وأن يعقبه علاجاً إشعاعياً وكيميائياً عالي التركيز والجرعة؛ فأما الاستئصال فعزلهم عن الحكم -وقد ألهم الله القيادة العسكرية وعلي رأسها الچنرال المايسترو، الصواب والقدرة والمهارة والدّراية للقيام به كأفضل ما يكون- ثم تأتي من الآن فصاعداً مراحل العلاج متزامنة ومتلاحقة؛ بدءاً بدرء أخطارهم والقبض علي قادتهم السّفهاء المحرّضين المهيِّجين؛ مروراً بتقديم الجناة منهم للمحاكمة العادلة وفق سجلات جرائمهم من أقصاها سفالةً، وهو التخابر واستعداء قوي أجنبية علي مصر وأهلها لأحطّها إجراماً وهو قتلهم او بالأحري قنصهم لمتظاهريهم ليتسنَّي لهم تقديم قرابين ضحاياهم بما عهدناه فيهم من كذب وزور وبهتان؛ مروراً ببيع سيناء لحماس والاعتداء علي السجون لتهريب المجرمين وقتل وإصابة الجنود والضباط المصريين، وإشاعة الفوضي، واستغلال الموارد المصرية لصالح مخططات الجماعة بمكتب إرشادها وحتي الإمعان في أخونة الدولة بكل مؤسّساتها وهيئاتها لضمان التمكين …
رزايا وجرائم تم فضح بعضها وجاري اكتشاف وكشف البعض الآخر !٠

نزلنا الميادين بأعداد غير مسبوقة في تاريخ التظاهر السلمي في العالم؛ في سابقة هي الأولي من نوعها بعد عقود طويلة لاستبداد سياسي خلق حالات من الكآبة والإحباط واللامبالاة تسبّبت في حالة متمكّنة من العزوف عن أية مشاركة سياسية من جموع الشعب، اللهم إلا دردشات علي المقاهي والكافيهات وفي البيوت علي سبيل الفضفضة، ليس إلا ! وانشغل الناس بالانخراط في محاولة الارتزاق لتحقيق الحدود الدنيا لحياة كريمة في ظل نظم اقتصادية تتداعي نتيجة اللاعمل والبطالة والرأسمالية الأنانية والمديونية العالية وفشل الحكم والإدارة وغباء الحكومات وكوارث تعيين أهل الثقة من الأهل والعشيرة ؛ وكان ما كان من جرائم وفضائح وممارسات جماعة الإخوان الفاشية الفاشلة ومكتب إرشادها المستبدّ المتسلّط ورئيسها الذي لمَّعوه وزيّنوه بكافة أنواع المساحيق، ولكنهم فشلوا بجدارة في أن يداروا تبعيته وصغاره وضعفه أمام مرشدهم ونواياه ومشاريعه وأطماعه التي لا تعدو مصر -بحالها- سوي أن تكون مجرد (محطة) في سبيل تحقيقها؛ وهي إعادة واستعادة نظام الخلافة الإسلامية من عمق تاريخ يشهد بأن ثلاثة من أربعة منهم ماتوا (مقتولين) !!! ومشروع أستاذية (العالم) من حيث فشلوا في الأستذة حتي علي أنفسهم؛
وأعني بذلك فشلهم الذّريع فيما يزعمون أنهم تربّوا عليه وهو الجهاد الأكبر : جهاد النفس !
فنجد منهم كل موبقات أمراض القلوب؛ من عُجْب واستعلاء واستكبار وعناد وأمراض اللسان وعلي رأسها الكذب والزور والمراوغة؛ وأمراض العقول من انحدار في مستويات الإدراك وأحادية الرؤية والآبائية والجمود واتباع منهج التلقّي والنّقل بلا عقل وكراهية النقد والمراجعة وقتل ووأد الاجتهاد والإبداع؛ واستخدام الأسلوب الشّيعي في التُّقْية الذي يمارسونه في نفس الوقت الذي ينكرون فيه بمنتهي الصلف والحمق ٠٠

ثار الشعب عليهم .. رفضهم .. عبّر عن هذا الرفض، فلبَّي جيشه النداء ونزل ليحميه من نذر حرب أهلية طاحنة أعلنها قادة المحرّضين من أتباع المعزول بمنتهي الغباء والعناد؛ مجدّدين الأمل في نفوس أتباع أذلاّء مغيَّبين بعودة مرسيهم المعزول؛ ضاغطين علي أزرار قنابلهم ومتفجّراتهم الميكانيكية والبشرية في كل أنحاء مصر، وفي سيناء بالذات ٠٠
فلم يكن أمام قائد العسكرية المصرية الچنرال السيسي إلا دعوة الشعب للنزول تأكيداً علي رفضه الكاسح لحكم الجماعة، ناهيكم عن وجودها أصلاً؛ مانحاً قواته المسلحة صكّ التصرف لمجابهة إرهاب الجماعة المسلحة التي لا يجد قادتها وأعضاؤها أية غضاضة في الاعتداء علي أفراد وجنود وضباط جيش مصر وشرطته !!!٠
يجأرون بالنداء لأمريكا وأوروبا !!! بعدما كان توصيفهم في أدبيات الإخوان أنهم هم الكفار الملاعين أتباع وحماة أبناء صهيون !!! ولكنهم هم المتلوِّنون وهم الكذَّابون وهم الخادعون الواهمون ٠٠٠

ماذا ستفعل القيادة المصرية في متظاهري رابعة والنهضة ومعتصميهم الذين يبدو أنه تمت تغذيتهم بمحاليل يجري فيها سوائل الوهم اللذيذ بمدد الملائكة وعلي رأسها جبريل بنفسه لنصرة ومعاضدة جيش الإسلام الذي يدافع عن الدين والمقدسات والشرع والشريعة ضد عموم المصريين الكفار الملاحدة الملاعين، الذين يقفون صفّاً واحداً ضد المشروع الإسلامي الذي بات -بسببهم- مغدوراً مهجورا !!! هؤلاء هم وتلك قناعاتهم وعقيدتهم؛ والسؤال :٠
كيف ستواجه القيادة هذا الجمع من الناس ؟ وهم علي هذا القدر من غباء التصميم علي المواجهة بالعنف ؟
وهل ستأخذ الصّالح منهم بذنب الطّالح ؟ والمضَلَّل بجريرة المضلِّل ؟ والتّابع بتحريض القيادي المتبوع ؟
وكيف السبيل إلي تفريقهم بأقل قدر من الخسائر ؟؟؟

هذا ما سنراه ونعرفه خلال الأيام القادمة التي ندعو ربنا فيها أن يلطف بمصر وأهلها ويسبغ رحمته وإنعامه علي
أهلها أجمعين؛ إنه علي ما يشاء قدير وبالإجابة جدير ٠٠٠

 
Leave a comment

Posted by on July 27, 2013 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , , , ,

كتب الشعب وجيشه ‘نهاية’ الجماعة

حينما ذكَّرني أحد المدافعين عن (بقاء) واستمرار مرسي وجماعته في حكم مصر، بحكم (شرعيته)
وتجريمه للأسلوب الذي تم (عزله) به؛ حيث قال -بحسب وصفه- أخذوه من قفاه .. فهو يري أن الجيش
والشعب الذي نزل يؤيّده؛ أو الشعب الذي عبّر عن رفضه والجيش الذي نزل يحميه؛ لا يري فيهم صديقنا
سوي (مجموعة المصريين التي لا مبدأ لها) فقد أطاحت بالقانون جانباً واتخذت من العنف منهجاً !!!!!!!
ثم كتب قائلاً :

( لم أكتب تعليقًا واحدًا يتناقض مع قيم الحق, والخير, والعدل, والحرية, والكرامة الإنسانية. أرني تعليقًا واحدًا ) انتهي

نعلم جميعاً علم اليقين أنك تناصر تلك القيم النبيلة التي انتفض شعب مصر خلف شبابها للمطالبة بها ..
وأنتم الآن تدافعون عن بقاء واستمرار الجماعة بمكتب إرشادها بمرسيها بكل ما تمثّله من مرجعية سلفية وفاشية دينية،
واستبداد فكري، لطالما كتبتم وشرحتم وحلّلتم لكشفها وفضحها وتفنيدها؛ تحت مسمّي (الشّرعية) التي فقدها مرسيكم
بمجرد وضع إعلانه الدستوري الذي يحصّن فيه سلطاته ويضع رغبات وقرارات ورؤي وأطماع ومشاريع جماعته فوق المساءلة
والمحاسبة؛ هذا باعتراف فقهاء مصر الدستوريين؛ ثم حدث ما حدث، ونزل الشعب يعبّر عن إرادته ولم تتوانَ قيادة الجيش
أولاً عن تحذيره من مغبّة أعماله وانحيازه الفاضح لاهله وعشيرته، وإمهاله لإعادة استفتاء الشعب؛ وطبعاً عمل المرشد
(ودن من طين وودن من عجين) لتوهّمهم إن الجيش في جيبهم -فهم يعيشون ومازالوا في أوهام السلطة والحكم والتمكين-
فأصَمّ الرجل -بحسب التوجيهات الإرشادية- أذنيه- وتمادي في غيّه؛ وحشد الأتباع والمغيَّبون (لنصرة الإسلام وأوهام الخلافة
والأستاذية) ووضع البلد علي شفا حرب أهلية واستقدم بأموال الدولة وسلطات عام التمكين إرهابيي غزة وأفغانستان و…….
ليعيثوا في أنحاء البلد قتلاً وتفجيراً وتخريباً؛ وانقسم المصريون فريقين متخاصمين (مع وضد) بينهما كل أنواع المشاعر السلبية
المقيتة والنوايا السيّئة في سابقة هي الأولي في حدّتها وشدّتها وسوء مآل عواقبها في تاريخ مصر التي لطالما اختلف شعبها
علي تقييم قادته؛ ولكننا لم نصل أبداً لهذا الغِلّ والحقد والعنف؛ وتلك أخطر وأسوأ ‘إنجازات’ جماعتكم المنبوذة ..

من الذي حرَّض ويحرِّض؟ ألا تسمعون الهدير الصَّاخب القميء على العنف والانتقام من حناجر منصّات رابعة والنهضة؟ ألم يروّعكم مشهد جنودنا وهم محروقون جرّاء تفجير المنصورة؟ لِمَ تجأرون بالتنديد بقتلي الحرس الجمهوري المعتدين، ولا يحرّك فيكم ساكناً استشهاد جنودنا في حوادث سيناء والتي صرَّح قادة الإخوان بغباء منقطع النّظير أنهم علي استعداد لوقفها فورًا في حالة عودة المعزول مصطحباً جماعته المحظورة، ليعيثوا في البلد فسادًا، فهي بلاد الله الواسعة التي لا تعرف حدوداً جغرافية ولا سياسية .

ما هذا اللّبس؟ ألم تسمعوا الغير مأسوف علي رحيله (مرسي المعزول) حين صاح موضِّحًا أن الحق أبلج والباطل لجلج؟ طلب السيسي تفويضًا لمواجهة إرهاب من اعتدي, ويعتدي, وقتل, وفجَّر, وأصاب؛ وليس لقتل الإخوان كما تدَّعون. وسترون كيف ستكون استجابة الشعب لدعوة السيسي؛ (إلا إذا كنتم ترون أن الجماعة + عاصرو الليمون = كل الشعب)

لا باطل إلا حكم المرشد وجماعته. لا باطل إلا من يعتدي ويستعدي علي شعبه من كان يدعوه بالشيطان الأمريكي. فلتتوجّهوا بدعوي التفكير قبل القتل للأجنحة العسكرية للإخوان, والسلفية, والجهادية, ومرتزقتهم الذين تمت لملمتهم من غزة ومن كهوف تورا بورا. من لديه نوايا إثارة نعرات الاحتراب الأهلي هم قادة الجماعة، وليس قائد القوات المسلحة الذي نصح المعزول بأن (كبرياء السياسي يحتِّم عليه النزول على إرادة الشعب كما وعد هو نفسه قبل مصيبة فوزه بالواحد ونصف في المائة), أو يجري استفتاءًا يري فيه رأي الشعب؛ فرفض مكتب الإرشاد الانصياع والإذعان فكان ما كان .

حينما تتوهّم جماعة محظورة أن الله قد حقّق لها (التمكين) في الأرض، فيكدّسون السلاح ويهدّدون بالحرق والتفجير والقتل؛
فليس من المتوقع أن يتواصل (النقاش والحوار السّلمي المتمدّّن)، فتخرج لهم قيادات مدنية !
ولن أقول لكم سوي ما قاله المستر ديڤيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني :
حينما يكون الأمن القومي مهدَّداً، فلا تحدِّثني عن (حقوق الإنسان)

أنتم يا سادة تدافعون عن رئيس يُحاكَم الآن بجرائم (خيانة عظمي) !!!
سجل اتّهامات منفّذ إرشادات الجماعة الإخوانية يتضمن (تخابر وهجوم علي السجون وقتل وخطف ضباط وجنود وهرب و…)
والبحث سيتواصل ويستمر علي قدم وساق لفضح جرائمهم واتّخاذهم من مصر مقراً ومستقرّاً لتنظيمهم الدولي !

والسؤال : هل نشر الإخوان قيم الحق والخير والعدل والحرية والكرامة الإنسانية خارج حدود ونطاق الأهل والعشيرة الإخوانية ؟؟؟

والتساؤل : هل أدركت الآن يا دكتور ما سرّ اتّهامنا لك -الذي لم أتوقعه انا شخصياً- بالتناقض ؟؟؟

ملحوظة : لك ولأعضاء مركزك الموقَّر أن تطمئنوا وتقرّوا أعيناً؛ فتلك آخر رسائلي بخصوص مرسيكم وجماعتكم؛
التي كتب ويكتب شعب مصر وجيشه لها ….. (النهاية)

ربنا يهدينا جميعاً للصواب والرّشد، ويرزقنا من فيوضات رحمته وحكمته؛ فنحن إليه فقراء، ودونه ضعفاء، وفيه راغبون …

 

Tags: , , , , ,

مداخلة بوتين وعودة ا لقطب الثاني

إن كان قال، فقد صدق !
لو كان بوتين قال هذا الكلام في اجتماع (زعماء العالم) فهو بحق ‘أقوي’ حليف للعرب العاربة المستعربة ..
يا أمة …….. طااااااااااال رقادها !

————————————

مداخلة بوتين وعودة ا لقطب الثاني :

ستشرق الشمس ثانية
ارنست همنكواي
—————–

كشف تقرير ديبلوماسي أن الغرب يناقش منذ مدة مسألة تصاعد دور الإسلاميين في لبنان والدول العربية، وأنه قد يكون هذا النقاش انتهى إلى ضرورة لجم دور الإسلاميين، وجاء في هذا السياق التشجيع الغربي للجيش اللبناني بعد “معركة عبرا”.
وأوضح التقرير أن ما حصل في مصر من تغيير كان متوقعاً في الدول الغربية، وأن قادة “مجموعة الثماني” ناقشوا تسلّم الإسلاميين للسلطة في عدد من الدول العربية، ومن بينها مصر، حيث قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع القادة الذي عقد مؤخراً في إيرلندا الشمالية مداخلة طويلة حول هذا الموضوع.

ويكشف مصدر ديبلوماسي أوروبي بارز أن الرئيس الروسي توجه في مداخلته إلى القادة المشاركين بالقول “تريدون تنحي الرئيس بشار الأسد؟ أنظروا إلى القادة الذين صنعتموهم في الشرق الأوسط في سياق ما سميتموه الربيع العربي، ها هي شعوب المنطقة تنبذ هؤلاء القادة. الثورة ضد محمد مرسي في مصر مستمرة ومن يعرف طبيعة المجتمع المصري يدرك أنه مجتمع مدني عريق ومتنوع الثقافة والحضارة وله تاريخ في العمل السياسي الراقي وهو لن يقبل محاولات الفرض بالقوة عليه. أما رجب طيب اردوغان، فإن الشارع تحرك ضده وهذه هي بداية أفول نجمه، وفي تونس، الحكم الاخواني ـ السلفي الذي صنعتموه لم يعد مستقرا ولن يكون مصير تونس بعيدا عن إمساك الجيش بمقاليد الحكم، لأن أوروبا لن تقبل باضطرابات على حدودها كون تونس متداخلة مع أوروبا (لم يكن رئيس هيئة الأركان التونسي قد قدم استقالته في حينه وأعلن انه سيترشح لرئاسة الجمهورية). وليبيا بعد معمر القذافي عممتم فيها الفوضى وهناك عجز عن بناء سلطة تعمل على إعادة بناء الدولة. واليمن بعد رحيل علي عبد الله صالح يفتقد للاستقرار داخل الحكم او الهدوء في الشارع، والاضطرابات العسكرية والأمنية لا تزال تتحكم بكافة مناطقها. اما الخليج برمته، فهو على فوهة بركان من البحرين الى دوله كافة”.

اضاف بوتين: “تطلبون من روسيا ان تترك الأسد ونظامه والسير مع معارضة لا يعرف قادتها غير الفتاوى التكفيرية، ولا يعرف عناصرها المتعددو الجنسيات والاتجاهات غير الذبح وأكل لحوم البشر، انتم تكيلون الامور بمكيالين وتقاربون الأزمة السورية وفق صيغة صيف وشتاء تحت سطح واحد، انتم تكذبون على شعوبكم من اجل تمرير مصالحكم وهذا أمر لا شأن لنا به، ولكن من غير المسموح ان تكذبوا علينا وعلى دول العالم وشعوبها، لأن المسرح الدولي ليس لكم وحدكم والأحادية التي انفردتم بها منذ أكثر من عقدين من الزمن انتهت الى غير رجعة”.

وتابع بوتين: “انتم جميعكم تقفون في سوريا مع قوى ادعيتم خلال السنوات العشر الاخيرة انكم تحاربونها بحجة الارهاب، وها انتم اليوم تتحالفون معها وتدعمونها لتصل الى الحكم في المنطقة، وتعلنون انكم ستسلحونها وتعملون على تسهيل ارسال مقاتليها الى سوريا لإسقاطها واضعافها وتفتيتها”. وسأل: “بربكم عن اية ديموقراطية تتحدثون؟ تريدون نظاما ديموقراطيا في سوريا يحل مكان نظام الاسد، وهل تركيا والدول الحليفة لكم في المنطقة تنعم بالديموقراطية؟”.وتوجه بوتين بالكلام الى الرئيس الاميركي وخاطبه بالقول: “بلادك ارسلت جيشها الى افغانستان في العام 2001، بذريعة محاربة طالبان وتنظيم القاعدة والارهابيين التكفيريين الذين اتهمتهم حكومتك بتنفيذ هجمات 11 ايلول في نيويورك وواشنطن، وها انت اليوم تتحالف معهم في سوريا، وتعلن رغبتك مع حلفائك بإرسال أسلحة، وها هي قطر التي تقيم فيها اكبر قاعدة عسكرية لقواتك في المنطقة تفتح مكتباً تمثيلياً لطالبان على أراضيها”. وتوجه إلى الرئيس الفرنسي بالقول: “كيف ترسل جيشك الى مالي لمقاتلة الارهابيين التكفيريين من جهة، ومن جهة ثانية تتحالف معهم في سوريا وتدعمهم، وتريد ان ترسل لهم الاسلحة الثقيلة لمقاتلة النظام؟”. وكان لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون النصيب من “مرافعة” بوتين، وخاطبه قائلا: “انت تطالب بقوة بتسليح الارهابيين في سوريا، وهم ذاتهم الذين نفّذ اثنان منهم جريمة ذبح جندي بريطاني في احد شوارع لندن في وضح النهار وامام المارّة، غير آبهين لا بدولتك ولا بسلطتك ولا بأمنك، وارتكبوا جريمة مماثلة ايضا في شوارع باريس ضد احد الجنود الفرنسيين”.

ويشير التقرير الى ان مفاجأة الاجتماع كانت في تأييد المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل لكل كلمة قالها بوتين في مداخلته، واعلنت رفضها اي حلّ في سوريا غير الحل السياسي “لأن الحل العسكري سيقود سوريا والمنطقة الى المجهول”، ورفضت بشدّة تسليح المعارضة السورية “كي لا تصل هذه الاسلحة الى يد الارهابيين ويعمدوا الى استخدامها في عمليات نوعية في مدن دول الاتحاد الاوروبي”. كما اشارت الى عدم رغبتها في أن ترى بعض شركائها الاوروبيين يذهبون في مغامرات عسكرية وسياسية من شأنها ان تساهم اكثر في عجز دولهم المالي والاقتصادي “لأن المانيا لم يعد بمقدورها ان تشكل رافعة مالية واقتصادية لهذه الدول، أو أن تساهم بالتغطية على اخطائها.

__._,_.___

 
Leave a comment

Posted by on July 18, 2013 in Current Events, Politics, Salafi

 

Tags: , , , , ,

بدايات انفراجة ..

أين تكمن الأزمة ؟!
بدايات انفراجة …
——————-

عِشْنا جميعاً وعايشنا :
– عقوداً طويلة من الفساد والاستبداد السياسي

– فساداً ممنهجاً للتعليم بجميع مراحله

– أحوالاً اقتصادية سيّئة وانعدام تخطيط، نجمت عنه أحوال اجتماعية وصحية شديدة التَرَدّي

– تصوّراً للبعض بامتلاك الحقيقة المطلقة المبني بالأساس علي منهج التلقّي والأخذ عن القديم وتقديس البشري الغير مقدّس ..

– تمخّض ذلك عن مؤسسة دينية تراثية جامدة تقدّس تراثاً يحمل الغَثّ كما يحمل الثمين، ودعاة جدد يحملون من الضلال ما يسوقون به أتباعاً لم يتبقَّ لهم سوي أحلام الآخرة والجنة المرهونة بتعاليم الشيوخ والفقهاء وأئمة الزوايا من كل حدب وصوب ..

– إعلام فاسد تمثّل في رؤوس أموال خليجية وقنوات مشبوهة تتستّر وتروّج لدين الخرافة والشعوذة والتكاسل والتخلّف

– الرغبة في احتكار التحدث باسم الله والدين، باسم التخصّص واحتكار الجنة نفسها، وكذلك إبعاد وإقصاء المختلف، ما
أسفر عن كليشيهات وتهم التكفير / الخروج علي تعاليم الدين / إنكار المعلوم بالضرورة / المروق عن الجماعة / والعَالمانية و العمالة

هكذا فكر، واعتقاد كفيل بزرع وريّ ونموّ وتضخّم كل أشكال التعصّب والتطرّف التي رأيناها ولا نزال نراها ونعاني منها إلي أن :

١) تستمر ثورتنا بمنتهي القوة، لتتمخّض عن ثورة فكرية ترفض الاستعباد لأية سلطة، ولا تتنازل عن مطالب مشروعة في نظام سياسي يراعي مصالح البلاد والعباد، ويُعْلي من شأن المواطن الحُرّ الواعي في وطن يحقق له كرامته ويحترم إنسانيته، وتُلَبَّي فيه احتياجاته الأساسية

٢) نتعلم نحن ونعلّم أبناءنا وبناتنا المنهج الأمثل :

– منهج العقل النّقدي الذي يقوم علي التفكير وإعمال العقل و (المراجعة) و (التحَقُّق) واستخدام العمليات العقلية العليا وكافة سبل التفكير العلمي السليم

– نزع القداسة عن التراث البشري بما يمكننا من نقده وتنقيته وتطويره بالشكل الذي يناسب التطوّر العقلي والفكري للبشر، ومستويات إدراكهم، والتطور العلمي والتقني والمعلوماتي، حتي نوقف تيارات الردّة الفكرية التي كادت أن تجعل من الأمة العربية والإسلامية (كائنات متحفية منقرضة) !!!

( تلك كانت بعض بدايات حلول لانفراجة أتمنّاها )

 

Tags: , , , ,