RSS

Category Archives: Politics

وماذا بعد ؟!

وماذا بعد ؟!

هل فهمتم الآن (خطورة) حشر الدين (المقدس) في السياسة والحكم وإدارة الدول ؟!
ألم تسألوا أنفسهم كيف يمكن أن (يتخلي) رب العالمين عن (أحبابه وأنصاره والمنادون بتطبيق شرعه وشريعته) ؟؟؟
الله أرسل رسله لإرساء مباديء وحدانيته وللتأكيد علي القيم الأخلاقية العليا للإنسانية كافة ..
تلك معاني لا تعلمون عنها شيئاً .. وقد أثبتّم ذلك قولاً وفعلاً وممارسة ..
أسأتم للدين .. جرجرتم المقدس في لعبة مصالحكم القذرة !
أنزلتموه من عليائه لتحشروه حشراً في انتخابات و استفتاءات باطلة مزورة !
من غزوات الصناديق انحداراً لنزول (جبريل) إشارة رابعة لنصرة أمير المؤمنين !!!
أنتم غلابة مأفونون، مغيّبون، ذاهلون، ضالون مضلون ..
كشفتم أنفسكم وفضحتكم نواياكم .. انسحبوا وسيطروا علي حقدكم الأسود
وإلا …. لن يرحمكم لا الشعب ولا التاريخ
انسحبوا قبل أن يحشركم الله مع القتلة والمجرمين

 
Leave a comment

Posted by on July 2, 2013 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

التّتار الجدد !

التّتار الجدد !

ها هم أتباع الإسلام السياسي بكل طوائفه وأطيافه .. المتاجرون بالدين، الرّافعون لراياته والمتحدثون باسمه والمنتفعون بانسياق العوام وراء زيفهم ونفاقهم وأباطيلهم في كل عصر ومصر .. ها هم يكشفون عن أنيابهم و يشمّرون عن سواعدهم ويعلنونها حرباً جهادية انتحارية انتقامية شعواء باسم … الله و … نصرة دين الله و…حماية شرع الله و …. بأمر الله ! لنعلم أن التطرّف والعناد والغباء لا دين له .. فهم يعيدون أمجاد المأفون بوش (چونيور) حينما أعلن الحرب علي الإرهاب بعد أحداث سبتمبر الدّامية و أبان عن نواياه الحقيقية في زلة لسانه المعهودة فكشف أنها حرباً صليبية؛ ثم فضحته عصبيته ونزقه، فقال : من ليس معي فهو ضدي ٠٠

وهذا بالضبط ما وقع فيه الإخوان : مثلث الاستعلاء والعناد والغباء الذي سيسوقهم لنهايتهم بإذن الله وينبيء بانتهاء فترة من أحلك وأشد تاريخ هذا البلد ظلمة وخيبة وانقسام وتردّي كامل لمفهوم الدولة بمعناه السياسي الذي لا يفهم عنه الإخوان أفراد جماعة السمع والطاعة شيئاً، انسياقاً وراء أوهام الخلافة والأستاذية الأممية الجوفاء٠٠٠

من ليس معنا فهو ضدنا .. شعار بوش الذي اعتمده إخواننا بغباء منقطع النظير !٠
أناس عميت قلوبهم، فتاهت عقولهم و باتوا لا يرون سوي أنفسهم وأفكارهم ومشروعاً وهمياً للتحكم والسيطرة والاستكبار في الأرض بزعم امتلاك الحقيقة المطلقة !٠
تحالفهم مع السلفيين يشبه التحالف مع الشيطان، في تلك المرحلة الخطرة التي تمر بها بلد السّماحة والتسامح؛ التي انزلق بها غباء الإخوان إلي شفا الحرب الأهلية بعد استثارة كافة أشكال ونعرات التشرذم والطائفية والانقسام، بين الإسلام وغيره من الشرائع وبين الإسلام ونفسه وأهله؛ يستعين الإخوان بقتلة الجماعات الإسلامية ويقرّبون متطرّفو الجهاديين وتنظيمات الأجنحة العسكرية التي مازالت علي فكرها المنحرف الظّلامي الذي لا يستنكف اللجوء للعنف والقتل (بأمر الله) بنفس راضية وضمير مرتاح وروح مقبلة علي نعيم الجنة وأوهام التلذّذ بالحور العين٠٠

قالوها بلا مواربة : إذا نجح أحد رموز التيار المدني، فسنحمل السلاح ب(أمر الله) ٠٠
وأعلنوها من فوق منصاتهم : سنسحقكم .. قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ٠٠
حوّلوها بمنتهي الغباء لمعركة قطبية جاهلية بين معسكريّ الإسلام والكفر ٠٠

المعركة القادمة معركة وجود .. معركة حياه أو موت بالنسبة للطرفين .. هاجسهم العودة للسجون والمعتقلات، والمحاسبة التي قد تصل لأحكام الإعدام وتهم الخيانة العظمي .. ونحن يدفعنا هاجس العيش تحت تحكم وسيطرة جماعة ظلامية ميكياڤيللية مصلحجية تحركها مصالح لا علاقة لها بهذا البلد ولا بشعبه ٠

نفكر ونتخيل ونخمن ولا يستطيع أحد التكهّن بالسيناريوهات الممكنة .. ولكن من يعرف فكر ومرجعيات جماعات الإسلام السياسي وكيفية استثارتهم لمشاعر تديّن من الممكن أن تكون فطرية ولكن أُسيئ توجيهها واستغلالها؛ فهؤلاء الناس يتبعون الفقه السني القديم الذي رسّخ لعلوّ الرواية علي الآية وأرسي لمباديء بعيدة عن جوهر الدين الحقيقي لصالح ولنصرة طوائف بعينها ( الحكام علي المحكومين و المسلمين علي غيرهم والذكور علي الإناث والفقه السني علي ما عداه ) وكذلك تم احتكار الدين والدعوة إليه لحساب المؤسسة الدينية الرسمية ثم لحساب جماعات الإسلام الوهابي التي تعيث في بلدنا فساداً وإفساداً لصالح من تنتمي لهم من دول عربية تعمل علي سقوط وانهيار هذا البلد ٠٠
من يعرفهم لا يتوقع منهم خيراً ولا حقاً ولا عدلا .. فهم موتورون .. حاقدون .. لا يتورّعون عن القتل وسفك الدماء .. ولكن تلك الجماعات ستندحر تحت وطأة إرادة شعب طال انتظاره واشتياقه لما نادي به ونزل له في الخامس والعشرين من يناير المجيد : عيش .. حرية .. عدالة إجتماعية .. كرامة إنسانية ٠٠
إن سقوط واندثار تلك الجماعات هو حتمية تاريخية، فهي تمثّل فكراً هو في جوهره ضد كل ما يدعو إليه التطور الطبيعي للإنسان والإنسانية ٠٠

موعدنا غداً إن شاء الله .. وإن غداً لناظره قريب

 
Leave a comment

Posted by on June 29, 2013 in Current Events, Politics, Salafi

 

Tags: , , , ,

مدلول المادة 219 في الدستور الإخواني

شرح أحد أعضاء حزب النور للمادة 219 من دستور الإخوان :

إذا كان هذا هو ما تبيحه المادة 219, فالمادة 219 مادة معادية لدين الله

يقدم لنا الأستاذ خالد عبد العظيم, سكرتير عام حزب النور بمركز أطسا, شرحًا واضحًا, موجزًا لما تعنيه عبارة “مبادئ الشریعة الإسلامیة تشمل أدلتها الكلیة وقواعدها الأصولیة والفقهیة ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة.” وهي العبارة التي “تستخدم لتفسير المادة الثانية فى الدستور”. يقول سيادته, وذلك في صفحته على الفيس بوك, حرفًا بحرف:

“عشان نفهم الماده لازم نفهم المصطلحات دى الاول وبعدين هلخصها تلخيص مبسط فى الآخر.

المصطلحات هى:

الادلة الكليه

القواعد الاصوليه

القواعد الفقهية

المصادر المعتبرة لمذاهب اهل السنة والجماعة

-الأدلة الكلية

هى أدلة الفقه الإجمالية وهى القواعد العامة التي يحتاج إليها الفقيه لاستنباط الأحكام. ومصادرها هى (الكتاب والسنة والإجماع والقياس) وتستمد منها القواعد الفقهية

-القواعد الأصولية
هى تلك القواعد التى تطبق فى فهم الأحكام من نصوصها، وفى استنباط الادلة، والقواعد الاصولية مستمدة من علم اللغة العربية والكلام وتصور الاحكام الشرعية.

مثال لقواعد أصولية
“الامر يعنى وجوب”
“النهى يعنى تحريم”
“ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب”
” الأصل في الأشياء الإباحة”
” سذ الذرائع ”

القواعد الفقهية
أصول ومبادئ كلية في نصوص موجزة تتضمن أحكاماً تشريعية عامة. وهى قواعد كليّة استنبطها العلماء عن طريق استقراءهم لنصوص الشرع و تستمد من مصادر الادلة الكلية التى ذكرت سابقا.

القواعد الفقهية الخمس الكبرى

1- اليقين لا يرفع بالشك.
2- وجوب إزالة الضرر.
3- المشقة تجلب التيسير.
4- العادة محكمة، أو العرف معتبر.
5- الأمور تتبع المقاصد.

ما الفرق بين عمل الأصولي وعمل الفقيه ؟
– الفقيه يشتغل بالجزئيات والتفاريع (الأدلة الجزئية) و الأصولي لا يشتغل بالجزئيات، ولايشتغل بالتفاريع، فهذه مهمة الفقيه،

والأصولي يجهز القواعد ويعطيها للفقيه؛ لأجل أن الفقيه يطبقها على الأحكام، أو يستنبط الأحكام بواسطتها .

– مصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة
معناها هى قصر المصادر المعترف بها كتشريع على المعترف بها والمعتبرة عند اهل السنة والجماعة اللى هى المذاهب الاربعة منعا لتداخل مصادر مشوهة اخرى (شيعة_معتزلة_او اى طوائف مبتدعة اخرى)” انتهى كلام الأستاذ خالد عبد العظيم

خالص الشكر لسيادة الأستاذ خالد عبد العظيم على شرحه الواضح, البسيط الذي لا يحتاج فهمه إلى معرفة متعمقة بمنجزات الجنس البشري من لحظة اختراع الكتابة إلى يوم الله هذا. المسألة بسيطة. المقصود بعبارة “المصادر المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة” الواردة في المادة 219 هي “المذاهب الأربعة”. أي المذهب الحنفي, والمالكي, والشافعي, والحنبلي. أي أحكام الفقه السني القديم.

المصادر المعتبرة, إذن, هي “الاختيار في تعليل المختار”, و”الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع”, و”الروض المُربِع”, و”أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك”, وباقي مسلسل الكتب التي يقوم الأزهر الشريف على تدريسها لأبنائنا منذ ما يزيد على الألف عام. المصادر المعتبرة, إذن, هي عين الكتب التي عمل هذا المركز منذ لحظة إنشائه إلى اليوم على بيان تعارضها مع دين الله. هل يصدق مسلم أن دين الله يبيح ذبح تارك الصلاة وأكل لحمه حال المجاعة؟ لا بد أن تكون كافرًا كي تؤمن بأن هذا هو ما قاله الله. النظر إلى المصادر المعتبرة عند أهل السنة والجماعة على أنها شرع الله هو خروج على شرع الله. المادة 219 هي مادة معادية لدين الله. لابد أن تكون كافرًا كي تؤمن بأن المصادر المعتبرة عند أهل السنة والجماعة تقول ما قاله الله. هل تؤمن, فعلا, بأن دين الله يبيح ذبح تارك الصلاة وأكل لحمه حال المجاعة؟ إذا كان هذا هو ما تبيحه المادة 219, فالمادة 219 مادة معادية لدين الله.

06. 12. 2012

 
 

Tags: , , , , ,

دروس من أوباما لمرسي

أحد أروع و أقوي مقالات الكاتب الثوري الوطني الدكتور الخلوق نبيل جامع تعليقاً علي خطاب فوز أوباما …

دروس من أوباما لمرسي

9 نوفمبر 2012

بعد معركة حامية الوطيس على أعلى معايير الديمقراطية الأفضل في العالم، نجح أوباما (51 سنة فقط والكيني الأصل) الذي اعتلى رئاسة الجمهورية الأمريكية وهو في السابعة والأربعين من العمر عام 2008م والحاصل على جائزة نوبل للسلام 2009م، وبعد معركته مع ميت رومني بدأ فترة رئاسته الثانية للولايات المتحدة، ويكاد العالم كله يشعر أن الثلاثمائة مليون أمريكي فرحون سعداء بإعادة انتخاب هذا القائد الكارزمي الذي يسحر الأمريكيين بعمق حديثه، وبلاغة خطابه، وصدق مشاعره، وإلهامه لشعبه، وتقديسه لوطنه وتاريخه، وتقديره لعظمة الشعب الأمريكي بخصاله وإنسانيته التي صنعت هذه الدولة العظيمة بكل المقاييس.
ما هي مقومات الرئاسة التي يتمتع بها أوباما والتي يمكن أن يستفيد من تبنيها الرئيس مرسي، وذلك من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه في الظروف الحالية التي انحدرت إليها مصر المعاصرة:

1. أوباما رئيس لكل الأمريكيين، الشعب الأمريكي أولا وثانيا وثالثا وأخيرا: لم يقل عشيرتي، أو أحبائي، وترك ما دون عشيرته ومن هم دون حبه. نظر أوباما إلى شعب كان مستعمرا منذ 200 عاما وامتلك مصيره وما يزال في مسار إحكام وحدته وينطلق إلى الأمام. ويضم أوباما الجماهير إليه ويحتضنهم قائلا أنتم السبب في هذا الانطلاق، أرواحكم هي التي انتصرت على الحرب والكساد واليأس والقنوط، هي التي جعلت أمريكا القوة العالمية العظمى التي يشهد لها العالم اليوم، ومع ذلك يشعل فيهم الأمل والرجاء ويقول “الأعظم ما زال ليأتي بعد”. مدح أوباما منافسه المهزوم رومني وأشاد بعطاء أسرته السياسي ووصفها بالميراث الغني، وقال أن انقسام الولايات الأمريكية إلى حمراء (جمهورية) وزرقاء (ديمقراطية) ما هو إلا منافسة في حب أمريكا وشعبها.

2. القوة الحقيقية لأمريكا في وحدتها، والتبشير بأن أمريكا أسرة واحدة، والإيمان بواقع التنوع والاختلاف في ظل الوحدة والسماحة: فلماذا يا سيادة الرئيس مرسي تسعون جاهدين لأخونة الدولة وإقصاء الآخرين، وتتركون التيارات الدينية تنطلق كالجمال الهائجة تعيث في الأرض فسادا وعنصرية وطائفية سواءً في الشارع المصري أو في المساجد أو في الفضائيات، أو في الجمعية التأسيسية للدستور أو في سيناء؟ ألم تلاحظون يا سيادة الرئيس أن أوباما لم يذكر كلمة الدين أو الديانة في خطابه التاريخي؟ حتى عندما أراد أن يعبر عن أن أمريكا هي “بلد الفرصة المتاحة” عدَد مصادر الاختلاف في الأسود والأبيض، والهسباني والآسيوي والهندي الأحمر، والشباب والكبار، والغني والفقير، الطبيعي والمعوق، المثلي والعادي، ولم يذكر المسيحي أو المسلم أو اليهودي أو البوذي أو كلمة الديانة على الإطلاق؟ هذا هو منطلق تكوين الدولة الحديثة وبنائها، الدين مؤسسة خاصة، ذات مهمة روحية خاصة، تخضع للدولة ولا تهيمن عليها، وإنما تستفيد الدولة منها من خلال الأداء الفعال لمهام تلك المؤسسة الدينية فقط، وهي مؤسسة لا تقل أهمية عن بقية المؤسسات الأربع الأخرى للدولة وهي الحكومة والاقتصاد والتعليم والأسرة. وإذا كان الدين ليهيمن على الدولة فاترك الحكومة يا سيادة الرئيس وانضم سيادتكم إلى المؤسسة الدينية وابحث لكم عن وظيفة كشيخ للأزهر أو مفتي للديار.

3. الاهتمام بالمواطن الأمريكي وواقعه اليومي: تطالبنا يا سيادة الرئيس مرسي بالتبرع لحساب مجهول الهوية، وتطلب منا التوافق خضوعا لمطالب التيار الملثم بعباءة الدين الذي تنتمي إليه سيادتكم، وتطلب منا التبليغ عن الفساد ومحاربته، وتطلب منا إعطاءك الفرصة، وشعبك لا يشعر بمن يرعاه أو يهون من مشاكله وعذابه. هل رأيت أوباما وهو يتحدث عن الطفلة التي أصيبت بالليوكيميا، وكيف أنقذها قانون الرعاية الصحية الذي نجح في تمريره منذ شهور قلائل، وهل رأيته ينظر إلى أبناء وبنات المهاجرين الفقراء، وابن عامل النجارة في كارولينا الشمالية الذي يريد أن يكون طبيبا أو عالما أو مهندسا أو تاجرا أو سياسيا أو حتى رئيس جمهورية؟ ماذا تريدنا أن نكون يا سيادة الرئيس: حماة مبدأ السمع والطاعة، أم أن نكون من المجاهدين من أجل الخلافة الإسلامية وأستاذية العالم.

4. العدالة الاجتماعية: هي الهم الأول لأوباما، هي الطبقة المتوسطة المتزايدة والمتمتعة بالحياة الكريمة، هي الاهتمام بكل الأقليات إلى أن يصبح البيض أنفسهم أقلية بالمقارنة بالأصول العرقية الأخرى عام 2050م. العار كل العار أن نرى بعد ثورة يناير المستنيرة غياب مصطلح العدالة الاجتماعية من مفردات الرئيس وحكومته البائسة. ألهذا الحد هانت عليكم دماء الشهداء وعاهات المصابين؟

5. التعليم والبحث العلمي: ما من فرصة يتحدث فيها أوباما إلا ويذكر البحث العلمي والمعامل الأمريكية التي تنطلق منهما الحداثة والقوة، وكذلك التعليم المقدس بالنسبة للأطفال والشباب والشابات. أتعجب أن يفوتك هذا وأنت نفسك ثمرة للتعليم والبحث العلمي والبعثات العلمية للولايات المتحدة الأمريكية. ما معنى عدم قدرة سيادتك على حل مشكلة “أبسط من البساطة” تتعلق بالتعليم والبحث العلمي وهي “طرفة” أو “نكتة” جامعة زويل وجامعة النيل؟

6. الحرية والكفاءة هما المعيار الأساسي للنجاح والإنجاز: يقول أوباما بينما نحن ننعم بالحرية لا تزال شعوب بعيدة عنا اليوم تخاطر بحياتها من أجل حرية التعبير والمناقشة حول الأمور المهمة، كما تنتظر لحظة يدلون فيها بأصواتهم كما فعلنا اليوم. لماذا هذه الثورة العارمة على الإعلام المستقل يا سيادة الرئيس، وما هي هذه المطاردات والملاحقات القانونية لنماذج وطنية وقامات إعلامية مشرفة أمثال وائل الإبراشي وريم ماجد ومحمود سعد ومنى الشاذلي وغيرهم كثير.

7. وفي النهاية لم ينسى أوباما 50% من شعبه الأمريكي، هذا النصف الذي يرعى النصف الآخر ويتكامل معه، وينافسه في الخير أيضا، لم ينسى المرأة. المرأة التي ينظر إليها شيوخ الإسلام المشوهين لهذا الدين العظيم على أنها جسد لم يخلق إلا لمتعة الرجل وشهوته. لم ينسى أوباما المرأة حين اعترف بأنه لم يكن ليكون الرجل الذي هو عليه اليوم لولا المرأة التي وافقت على أن تتزوجه منذ عشرين سنة، ويعلن علانية أمام هذا الحشد الهائل أنه لم يكن أحب لها يوما مثل ما هو محب لها اليوم، وتمنى لبنتيه ساشيا وماليا أن يصبحا مثل أمهما، وكم عبر عن سعادته بامتلاك زوجته ميشيل لقلوب الشعب الأمريكي وحبه، وكم كان النساء والفتيات الأمريكيات بهذا الامتنان العظيم مليئات بالفخر والاعتزاز بأنوثتهن بدلا من حسرة النساء المصريات على ابتذالهن وامتهانهن من جانب الجاهلين من الشعب وعلى رأسهم شيوخ الفتاوى الدينية المخجلة. فهل يتذكر الرئيس مرسي أن ترمومتر تقدم الشعوب هو مقدار احترام نسائها وتبجيلهن وتكريمهن وليس مجرد الكرم في حصولهن على حقوقهن فعلا لا قولا؟ وليتذكر الرئيس مرسي أخيرا قول الإمام محمد عبده :
“ذهبت إلى بلاد فوجدت مسلمين ولم أجد إسلاما، ورجعت إلى بلاد فوجدت إسلاما ولم أجد مسلمين.” وهل لو عاد اليوم هذا الإمام الجليل، أكان سيقول “ذهبت إلى بلاد فوجدت مسلمين ولم أجد إخوانا مسلمين ولا سلفيين، ورجعت إلى بلاد فوجدت إخوانا مسلمين وسلفيين ولم أجد مسلمين.؟ الرحمة، لا تعطلوا بناء مصر ونهضتها بعد نعمة الثورة الينايرية الحبيبة.

Prof. Mohamed Nabil Gamie
Department of Rural Development, College of Agriculture,
Alexandria University, Al-Shatby, Alexandria, Egypt
mngamie@yahoo.com
01227435754

 
Leave a comment

Posted by on November 9, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

Obama Success Speech

I liked it to the extent of sharing with you …

Obama Success Speech …
(selected)

http://blogs.wsj.com/washwire/2012/11/07/transcript-obamas-victory-speech/

Thank you so much.

Tonight, more than 200 years after a former colony won the right to determine its own destiny, the task of perfecting our union moves forward.

It moves forward because of you. It moves forward because you reaffirmed the spirit that has triumphed over war and depression, the spirit that has lifted this country from the depths of despair to the great heights of hope, the belief that while each of us will pursue our own individual dreams, we are an American family and we rise or fall together as one nation and as one people.

Tonight, in this election, you, the American people, reminded us that while our road has been hard, while our journey has been long, we have picked ourselves up, we have fought our way back, and we know in our hearts that for the United States of America the best is yet to come.

I want to thank every American who participated in this election, whether you voted for the very first time or waited in line for a very long time. By the way, we have to fix that. Whether you pounded the pavement or picked up the phone, whether you held an Obama sign or a Romney sign, you made your voice heard and you made a difference.

I just spoke with Gov. Romney and I congratulated him and Paul Ryan on a hard-fought campaign. We may have battled fiercely, but it’s only because we love this country deeply and we care so strongly about its future. From George to Lenore to their son Mitt, the Romney family has chosen to give back to America through public service and that is the legacy that we honor and applaud tonight. In the weeks ahead, I also look forward to sitting down with Gov. Romney to talk about where we can work together to move this country forward

I want to thank my friend and partner of the last four years, America’s happy warrior, the best vice president anybody could ever hope for, Joe Biden.

And I wouldn’t be the man I am today without the woman who agreed to marry me 20 years ago. Let me say this publicly: Michelle, I have never loved you more. I have never been prouder to watch the rest of America fall in love with you, too, as our nation’s first lady. Sasha and Malia, before our very eyes you’re growing up to become two strong, smart beautiful young women, just like your mom. And I’m so proud of you guys. But I will say that for now one dog’s probably enough.

Democracy in a nation of 300 million can be noisy and messy and complicated. We have our own opinions. Each of us has deeply held beliefs. And when we go through tough times, when we make big decisions as a country, it necessarily stirs passions, stirs up controversy

That won’t change after tonight, and it shouldn’t. These arguments we have are a mark of our liberty. We can never forget that as we speak people in distant nations are risking their lives right now just for a chance to argue about the issues that matter, the chance to cast their ballots like we did today.

We want our children to live in an America that isn’t burdened by debt, that isn’t weakened by inequality, that isn’t threatened by the destructive power of a warming planet. We want to pass on a country that’s safe and respected and admired around the world, a nation that is defended by the strongest military on earth and the best troops this — this world has ever known. But also a country that moves with confidence beyond this time of war, to shape a peace that is built on the promise of freedom and dignity for every human being.

We believe in a generous America, in a compassionate America, in a tolerant America, open to the dreams of an immigrant’s daughter who studies in our schools and pledges to our flag. To the young boy on the south side of Chicago who sees a life beyond the nearest street corner. To the furniture worker’s child in North Carolina who wants to become a doctor or a scientist, an engineer or an entrepreneur, a diplomat or even a president — that’s the future we hope for. That’s the vision we share. That’s where we need to go — forward. That’s where we need to go.

Now, we will disagree, sometimes fiercely, about how to get there. As it has for more than two centuries, progress will come in fits and starts. It’s not always a straight line. It’s not always a smooth path.

Our economy is recovering. A decade of war is ending. A long campaign is now over. And whether I earned your vote or not, I have listened to you, I have learned from you, and you’ve made me a better president. And with your stories and your struggles, I return to the White House more determined and more inspired than ever about the work there is to do and the future that lies ahead.

But that doesn’t mean your work is done. The role of citizen in our democracy does not end with your vote. America’s never been about what can be done for us. It’s about what can be done by us together through the hard and frustrating, but necessary work of self-government. That’s the principle we were founded on

This country has more wealth than any nation, but that’s not what makes us rich. We have the most powerful military in history, but that’s not what makes us strong. Our university, our culture are all the envy of the world, but that’s not what keeps the world coming to our shores.

What makes America exceptional are the bonds that hold together the most diverse nation on earth. The belief that our destiny is shared; that this country only works when we accept certain obligations to one another and to future generations. The freedom which so many Americans have fought for and died for come with responsibilities as well as rights. And among those are love and charity and duty and patriotism. That’s what makes America great.

And tonight, despite all the hardship we’ve been through, despite all the frustrations of Washington, I’ve never been more hopeful about our future. I have never been more hopeful about America. And I ask you to sustain that hope. I’m not talking about blind optimism, the kind of hope that just ignores the enormity of the tasks ahead or the roadblocks that stand in our path. I’m not talking about the wishful idealism that allows us to just sit on the sidelines or shirk from a fight.

I have always believed that hope is that stubborn thing inside us that insists, despite all the evidence to the contrary, that something better awaits us so long as we have the courage to keep reaching, to keep working, to keep fighting.

America, I believe we can build on the progress we’ve made and continue to fight for new jobs and new opportunity and new security for the middle class. I believe we can keep the promise of our founders, the idea that if you’re willing to work hard, it doesn’t matter who you are or where you come from or what you look like or where you love. It doesn’t matter whether you’re black or white or Hispanic or Asian or Native American or young or old or rich or poor, able, disabled, gay or straight, you can make it here in America if you’re willing to try.

I believe we can seize this future together because we are not as divided as our politics suggests. We’re not as cynical as the pundits believe. We are greater than the sum of our individual ambitions, and we remain more than a collection of red states and blue states. We are and forever will be the United States of America.

And together with your help and God’s grace we will continue our journey forward and remind the world just why it is that we live in the greatest nation on Earth.

Thank you, America. God bless you. God bless these United States.

 
Leave a comment

Posted by on November 9, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , , ,

هكذا أنتم .. (من إربد الأردن إلي الأزهر وهرم مازلو)

هكذا انتم يا عرب !

بمنتهي الأسي والخجل والأسف ننقل ما وصلنا عبر أحد المصادر المتابعة لما يجري للنازحين السوريين ..
(فضائح مخيمات إربد .. الأردن)

هل يعقل ان تهرب الناس من هول الحرب في سوريا أطفالا ونساءاً ورجالا الى المخيمات الاردنية بحثا عن الأمان .. ولا ترون في ذلك الا بنتا في عمر الزهور وطفلا مخلد, تريدون اقتناصهم ونكاحهم باسم شرعية الزواج الاسلامية !

منظمة الاطباء بلا حدود أرسلت الاطباء لتقديم العون الصحي لساكني هذه المخيمات..
العديد من المنظمات الانسانية ناشدت دول العالم لتحمل مسؤولياتها في التبرع من اجل تقديم شيء من الاستقرار لهذه العوائل النازحة..
مجموعة من الاطباء النفسانيين في امريكا مرتع الإمبريالية البغيضة قرروا زيارة النازحين والنازحات ليروا ماذا يمكن ان يقدموا لهؤلاء الذين ماتوا رعبا وهم احياء ..
لا احد منكم سال نفسه كم طفلا من الاطفال النازحين سيبقى يعاني من رعب ما رآه وكم شابة تركت مدرستها او كليتها وهربت نحو المجهول لتسلم بما تبقى لها من أنفاسها ،وكم عجوز أضناه الروماتزم وهو يقود ابنته هاربا من الجحيم هناك الى حيث لا يدري وكم امرأة عجوز كانت تعد فطور الصباح لحفيدها حين وجدت نفسها في خيمة في إربد- الاردن.
اليوم يتهافت الى الأردن, أناس اجلاف من السعودية وملاهي الخليج, ومصر وتونس والاردن والعراق وكردستان العراق وحتى باكستان, اناس يحملون بجعبتهم صرة الدولارات طلقوا زوجاتهم وقدموا طلبات الى المحاكم الشرعية للموافقة على الزواج من الفتيات النازحات وهم يحلمون بليلة صفراء ويدًعون انها ليلة اسلامية شرعية خالصة..
وفي الأردن اسرع الدلالون والدلالات الى خوض معركة رفع أسعار هذه التجارة المزواجية وحدد المهر الأولي ١٠٠ دينار اردني يزيد كلما كان عمر الفتاة اقل من ١٤ عاما !

سيعلن الازهر انه سيحرر القدس من اليهود الكفار (من جحورهم), وستعلن المرجعيات الاسلامية الغير شريفة في قم والنجف ومكة بان هذا الزواج هو ستر للعوائل التي لم تجد من يسترها وان في ذلك لأجر عظيم عند الله؟؟؟ ألا يعلمون أن هناك طرُق ووسائل أخرى لستر هذه العوائل المنكوبه؟؟؟
ولأول مرة سيتظاهر الأثرياء التونسيين مطالبين السفارة الاردنية بمنحهم تأشيرة زيارة لتفقد أحوال الرعية من النازحين السوريين في الاردن وخصوصا البنات الصغيرات وربما الغلمان المخلدون.
ومازال بعض اعضاء البرطمان العراقي في حالة اجتماع مستمر لمناقشة الأسلوب الأمثل لزيارة عوائل النازحين بعيدا عن كاميرات الفضائح لكنهم قرروا اتخاذ خطوتين مهمتين الاولى مراجعة كشف حساباتهم في البنوك اياها حتى يمكنهم من مباهاة القوم النازحين بما يملكون والثانية هي التأكد من تاريخ صلاحية جوازاتهم الدبلوماسية ليزرعوا الرهبة عند ذاك الاب السوري الذي ستزف ابنته ذات الستة عشره عاما الى دبلوماسي !

والآن مع هذه القراءة ذات المغزي، من فصل الأطعمة من أحد كتب الفقه السنّي القديم، وللقراءتين تعليق و تعقيب
يشرح ويفسِّر وجه الارتباط …
من روائع الفقه السني القديم – في أكل لحوم البشر

جاء في كتاب “الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع” للإمام الأعظم شمس الدين محمد بن أحمد الشربيني الخطيب الشافعي, رضي الله جل وعلا عنه وأرضاه, وهو شرح على متن “غاية الاختصار” في الفقه على مذهب الإمام الأعظم الشافعي, رضي الله سبحانه وتعالى عنه وأرضاه, للإمام الأعظم أبي شجاع أحمد بن الحسين بن أحمد الأصفهاني الشافعي, رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه, في “فصل الأطعمة”, في الجزء الثالث من الكتاب, في الصفحات من 255 إلى 257 التالي تفصيل وافٍ لما يحل للمسلمين أكله من لحوم البشر. قامت دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع بطبع الكتاب في مدينة القاهرة العامرة في مصر المحروسة عام 1425 الموافق عام 2004 ميلادية. تم النشر تحت إشراف قطاع المعاهد الأزهرية في الأزهر الشريف. الكتاب هو الكتاب العمدة المعتمد لتدريس الفقه الشافعي لطلبة المرحلة الثانوية في مدارس الأزهر الشريف.

“للمضطر أكل آدمي ميت إذا لم يجد ميتة غيره كما قيده الشيخان في الشرح والروضة. لأن حرمة الحي أعظم من حرمة الميت. واستثنى من ذلك ما إذا كان الميت نبيا فإنه لا يجوز الأكل منه جزما. فإن قيل كيف يصح هذا الاستثناء والأنبياء أحياء في قبورهم يصلون كما صحت به الأحاديث, أجيب بأنه يتصور ذلك من مضطر وجد ميتة نبي قبل دفنه.

وأما إذا كان الميت مسلما والمضطر كافرًا فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام. وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمي لا يجوز طبخها, ولا شيها, لما في ذلك من هتك حرمته. ويتخير في غيره بين أكله نيئا وغيره. وله قتل مرتد وأكله, وقتل حربي, ولو صغيرًا, أو امرأة وأكلهما, لأنهما غير معصومين, وإنما حرم قتل الصبي الحربي, والمرأة الحربية, في غير الضرورة, لا لحرمتهما, بل لحق الغانمين. وله قتل الزاني المحصن, والمحارب, وتارك الصلاة, ومن له عليه قصاص, وإن لم يأذن الإمام في القتل, لأن قتلهم مستحق. وإنما اعتبروا إذنه في غير حال الضرورة تأدبا معه, وحال الضرورة ليس فيها رعاية أدب(انتهي)

والآن …
إلامَ أوصلنا الفقه السني القديم بمعاهده ومعابده وجهابذته ومريديه الذين يقضّون مضاجع الآمنين في مصر الآن ؟؟؟
وما وجه الارتباط بين الخبر الأول والقراءة الثانية ؟؟؟
كيف يعيش هؤلاء الناس ؟
وما هي اهتماماتهم ؟
كيف السبيل إلي إشباع غرائزك البشرية ؟؟؟
أرأيتم سلفيّاً أو متسلّفاً (بدون كِرْش) إلا قليلاً ممن لم تسعفه (سبّوبة) الدين،
وتدركه دولارات قطر أو السعودية أو حتي أمريكا ؟؟؟
لانتماء أغلبهم إلي طبقات اجتماعية متدنّية، تَسْهل السيطرة عليهم بأن يرتعوا في نعيم الماديات،
وهي في أصل چيناتهم (الطعام والنساء او …..) منذ القديم، منذ أن كانت (غنائم الحرب) أهم وأروع ما فيها (التسابق إلي السبايا الحسان او مش حسان ماتفرقش ! اللي يلحق كما يحدث الآن في سوق نخاسة الأردن) !!!
الطعام والنساء …
إن كانت الثقافة حرام، والفنون بأنواعها رجس من عمل الشيطان و العلم يقتصر علي الشرعي الديني فقط،
وقالوا وقلنا وعنعنات وأسناد وروايات وحكاوي، والطب، سخّر لنا الله أطباء الغرب وباحثيه ومخترعيه ليعملوا ويجتهدوا،
ثم نأخذ منهم ع الجاهز حتي إذا ما شُفينا، ننعتهم بالكفرة، ونقول إن قرءاننا يحوي كل علوم الدنيا في الخَبل الذي أسميناه
(الإعجاز القرءاني) عشان نضحك ع البسطاء و الغلابة !
ماذا تبقّي بالله سواهما : الطعام و النساء ؟!

اقرأوا -إن شئتم- الحقيقة الغائبة، الذي اغتيل بسببه الراحل الشجاع فرج فودة، الذي كشف كثيراً من المسكوت عنه في تاريخ الخلافات الإسلامية العتيدة، مراحل (الملك العضوض) كما أسماها جمال البنّا؛ حيث أعمت الفتوحات وتدفًّق الأموال عيون الهداية في قلوبهم، وحَدَت بهم بشريتهم للنَّهْل من متاع الدنيا؛ بحلاله و حرامه !
ولكن لا بد من كل بد أن يكون بمقتضي القانون الأزلي الأبدي،
واللافتة السّاحقة الماحقة الجهنّمية :
(بما لا يخالف شرع الله)
فماذا هم فاعلون ؟
نستدعي الشيوخ و -ما يُسَمّي في كل عصر ومصر- رجال الدين المتخصّصين ..
كل خليفة يختار له وزير للشئون السياسية، و خبير أروبة فاهم الناس ودارس نفسياتهم وبلاويهم يعرف أساليب و طرق السيطرة عليهم وإقناعهم أو إلهائهم؛ والأهمّ انه يستظرف له شيخ طيّب طيّع ابن حلال من نوعية شيخ القرية في رائعة ‘شيء من الخوف’ الذي يحلّل كل الموبقات تحت الآية الكريمة :
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ “. النساء. 59
ما دور الشيخ ؟
مايفرقش كتير عن ترزية القوانين في المجالس النيابية التابعة لعصور الاستبداد السياسي :
تفصيل أحكام وقوانين تصب في مصلحة الحاكم وأعوانه و إطالة أمده ونعنشته وفرفشته وازدهاره وزهزهة عصره
-علي رأي الأستاذ المهندس يرحمه الله-

ويعيد التاريخ نفسه، ويكرّر العرب المسلمون مصايب وبلاوي أجدادهم، بنفس الأدوات وبنفس الإصرار، لكن الفرق في العصر الحديث – حسبما أري – :
إن خيوط اللعبة مش في إيديهم !
يعني مفروض ينكسفوا علي دمهم، ع الأقل جدودهم كانوا همه المخطّطين !
ولذلك أعجب حين يسارع أئمتهم، والحقيقة ليس أئمتهم فقط، بل شيوخ ومسئولي الأزهر إلي اتّهام التيارات المدنية علي اختلاف انتماءاتها بالخيانة والعَمالة للغرب الكافر الداعر !

يعني ببداهة كده مين اللي متوقّع ومرشّح يتسبّب ويؤجّج حرايق الفتن الدينية والطائفية في مصر؟ وخاصةً بعد الثورة ؟
هناك محلّلون استراتيچيون يرون أن المتأسلمون (أسلموا) قيادهم لأمريكا؛ ولزوم التخطيط الصهيوني للشرق الأوسط الكبير، و تمشّياً مع ظروف العصر التي تحتّم المؤامرات والمناورات والصفقات وعدم المواجهات العسكرية، فالحل :
هو التنشين علي عناصر تخريب كل بلد من داخل نفسه وبالطريقة اللي تريّحه وتناسبه !
وغني عن الذكر كمّ الحوادث الطائفية الذي تفجّر بقبح و فُجْر بعد الثورة !
والسودان وتقسيمه ليس منّا ببعيد …
انظروا جيداً لخريطة مصر، وتابعوا كيف تضيق علينا حلقات الجهات الأربع !
الحدود .. الحدود .. الكلمة دي ورانا ورانا !!! (الله يمسّيك بالخير يا دريد يا لحّام)

يعلّق الدكتور كمال شاهين مدير مركز تطوير الفقه السني القديم قائلاً :

سيطرة الجنس والطعام على المخيلة الشعبية في المجتمع العربي واضحة و معروفة ..
يلقي “هرم مازلو للاحتياجات” أضواء ساطعة على هذا الجانب إذ يبين أن هناك نظاما تراتبيا لظهور الاحتياجات لدى الكائن البشري. “الحاجة لتحقيق الذات”, مثلا, لا تظهر إلا بعد أن تكون “الحاجة إلى تقدير الآخرين” قد تم إشباعها.
كما أن “الحاجة إلى تقدير الآخرين” لا تظهر هي الأخرى إلا بعد أن تكون “الحاجة إلى قبول الآخرين” قد تم إشباعها.
كذلك لا تظهر “الحاجة إلى قبول الآخرين” إلا بعد أن تكون “الحاجة إلى الأمان” قد تم إشباعها.
وأخيرًا, فإن الحاجة إلى الأمان لا تظهر إلا بعد أن تكون “الحاجات الجسدية” قد تم إشباعها.
أي أن “الحاجة إلى الأمان” لا تظهر إلا بعد أن تكون الحاجة إلى الهواء, والماء, والطعام, والإخراج, والنوم, والجنس, قد أشبعت. يحتاج فهم “هرم مازلو للاحتياجات” إلى العودة إلى مصادره الأصلية.
تقدم موسوعة ويكيبيديا, في هذا الصدد, عرضا معقولا لهذه النظرية يتوجب على من لم يقرأ عن هذه النظرية من قبل أن يطلع عليه.
تفسر نظرية مازلو, بهذا الشكل, السبب في عجز المجتمع العربي عن التعاطف مع الآخرين (مأساة إربد), وعن رؤية الواقع من وجهة نظر شخص آخر, بل عن إدراك أن هناك “آخر” أصلا (مأساتنا جميعا), كما تفسر عجزه عن استخدام العمليات العقلية العليا (كالتعريف, والاستنتاج, والقياس المنطقي, وقبول الفرضيات), ومن ثم عجزه عن فهم الأفكار المركبة (غير البسيطة). يستحيل على مجتمع لم يشبع “الاحتياجات الفسيولوجية الأساسية” لأعضائه أن ينشغل بإشباع “الحاجة إلى تحقيق الذات”. “الحاجة إلى الطعام والجنس” تسبق “الحاجة إلى تقدير الآخرين”.
انشغال “هذا النوع من العرب”, إذن, بالطعام والجنس هو النتيجة الطبيعية لعجز المجتمع العربي عن إشباع الاحتياجات البيولوجية لأعضائه.

تفسر نظرية مازلو كذلك ظاهرة واضحة جدا في المجتمع العربي هي “الفُجر”.
هذا هو السبب في أن “هذا النوع من العرب” (غالبية العرب؟)
لا يشعر بالخجل مما يفعل. ينتمي الشعور بالخجل إلى مرحلة “الحاجة إلى تقبل الآخرين لنا”,
أي إلى المرحلة الثالثة, وهي مرحلة لم تصلها بعد غالبية المجتمع العربي المنشغلة بتحقيق “الاحتياجات الأساسية”.
هذا ما يفسر الفجر في عيونهم عندما يتحدثون بلا خجل عن افتضاض الأبكار, ونكاح الصغار, وبيع السبايا.
لم يصل “هاتيك العرب” إلى مرحلة الخجل بعد.
من الضروري في هذا السياق, على أية حال, التوكيد على أن المجتمع العربي ليس بدعا بين المجتمعات.
لا يختلف المجتمع العربي في هذه الناحية عن قبائل المادورا والبوبو والموشي والكيتشي واوا..(انتهي)

والسؤال : هل سيسلّم المصريون قيادهم (بطواعية وسلاسة) لهؤلاء النفر المشوّهين ؟؟؟
هل احتشدت الجموع بميادين التحرير واستشهد من استشهد وأُصِيب من أصيب، ليتمخّض الإصلاح، فيفرز هذه النوعية من (القيادات) التي ستُرينا أياماً ينطبق عليه حكمة ومقولة الفيلسوف الدكتور مراد وهبة :
(ماضي أوروبا هو مستقبلنا) !!!

االلهم الطُف بنا وعافِنا واعفُ عنّا
إنك علي ما تشاء قدير

 
 

Tags: , , , , , ,

المرأة و .. ردّة دستور الإخوا-سلفيين !

من أسخف ما يضطرك الفقه السني القديم ونجومه الحاليين من المتأخونين والمتسلّفين إليه، أن تدافع عن قضايا بديهية، تتفق مع الفطرة السليمة ومنطق الأمور كما يعقلها أولو العقول من البشر الذين يؤمنون ببساطة بالله الرحمن الرحيم وبأنه ما خلقنا إلا لأنه يحبنا، وما أرسل لنا رسله وكتبه وتعاليمه إلا لاهتمامه بأمر هدايتنا، وما شرّع لنا شرائعه المختلفة إلا ليزيد حياتنا تنظيماً وبهاءاً، فنشعر بنعم الله علينا ونعيش ونستمتع بما وهبه لنا، وما علينا إلا الإقرار القلبي بوحدانيته والإخلاص في عبادته والتركيز علي ما فيه صلاح دنيانا عن طريق الصالحات من الأعمال التي تعود بالخير والنفع علي جميع بني البشر ..

إيماننا به إله واحد، وإقرارنا بتعريف الله لنفسه علي أنه “رب العالمين”؛ يتنافي كليّةً مع الرغبة المحمومة لدي أصناف المتأسلمين في احتكار (الله) و الاستحواذ علي (دين الله) بحيث يصبحون هم المتحدّثون الرسميون المعتمدون باسمه سبحانه !

نحن جميعاً مخاطَبون بكلام الله المقدس ..

نحن جميعاً مَعْنيون بفهم أو محاولة فهم مراد الله من كلامه ..

ليس من حق أحد أن يدّعي -وحده- توصّله لفهم مراد الله، ناهيك عن فرضه علي خلق الله !!!

كوننا كلنا مكلَّفون، كوننا كلنا محاسَبون، وكون حسابنا (فردي انفرادي) يجعل من المحتّم والمفروض والواجب علي كل منا أن يفهم ويعقل ويفكر في حياته، وماذا يريد الله منه ..

يسعي ويحاول ويكوّن قناعاته الخاصة حسب ما تمليه عليه قواه العقلية والإدراكية، ويعيش حياته تبعاً لذلك؛ ولا يمنع أبداً أن يلجأ لمؤسسات او أفراد او هيئات دينية معينة علي سبيل الاستشارة او المساعدة .. تتعقّد الأمور حينما تقبع تلك الهيئات تحت أجنحة وألوية الفكر القديم؛ وتسبغ – عن رغبة ورضي- قداسة وعصمة علي الأموات بكتبهم وشروحهم وتوصياتهم؛ فنجد أنفسنا نعيش بعقولهم وأفهامهم !

هذا بالضبط ما نحاربه في هذا المركز، وهذا بالضبط ما توقعه وحذّر منه الكثيرون ممن يدركون كيف يلعب المتأسلمون علي أوتار الدين والتديّن لدي المصريين، وبخاصة فئاتهم المهمّشة في بلد يعاني أكثر من نصفه ويلات الفقر والعوز والحاجة؛ ولا منفذ أو متنفّس لهم سوي جنات الخلد التي يلوّح لهم بها تجار الدين كل وقت وحين، حسب أهوائهم ومصالحهم وما يخططون للوصول إليه من مكتسبات .. ولذلك فالسيناريو تم الإعداد له لإلقاء مصر بين أنياب هؤلاء ..

نعرف ويعرف الكثير من النساء أننا في الشرق بعامة، وفي الدول العربية والإسلامية بخاصة،

نعيش في مجتمعات ذكورية بامتياز؛ فمن الرجال من ولع بتفسير قدامي المفسّرين ومحدثيهم لآية قوامة الرجل علي المرأة، التي نفهمها علي أنها قوامة رعاية وعناية ومسئولية تصبّ في مصلحته ومصلحة أية امرأة يمتّ لها بصلة أماً أو أختاً أوزوجة أو ابنة؛ ولكنهم فهموها وأفهموها للناس علي أنها قوامة رئاسة وتحكّم وسيطرة، انتهت بهم إلي جواز تأديبها بالسوط لمجرد تأخرها عن الاستجابة لنداء الفراش؛ فإن ماتت في يديه، فلا شيء عليه !

(هذا موثّق ويُدرَّس في الكتب المقررة لمناهج مرحلتي الإعدادية والثانوية الأزهرية) !

وتوثيقاً لهذا الفهم المعوجّ، كان حتمياً أن يعضّدوه بروايات ينسبونها لرسول الله صلي الله عليه وسلم من شأنها أن تؤسّس لدونية المرأة، فكانت أحاديث لعن الملائكة للنساء، وحرمة ولايتهن، ووجوب الطاعة الكاملة للزوج، بل استحباب أو جواز سجودها له كرمز، وتأكيد ما نُسِب للرسول من وصفهن بناقصات العقل والدين ..

وكان ما كان من استكانة المرأة عبر العصور لضعفها أمام من يعولها من الرجال إما عائلياً أو مادياً أو جسمانياً عن إنفاذ رأيها أو فرض إرادتها أو حتي التعبير عن رفضها لكل أنواع الظلم والقسوة والغبن التي تُمارَس عليها ممن يُفْترَض فيهم حمايتها والذود عنها، وصَوْن كرامتها التي تُنْتهَك حتي من أقرب الناس إليها !

وحتي حين انتفضت المرأة في مصر علي أيدي المستنيرين من الرجال أمثال الأفغاني ومحمد عبده وغيرهم، وطالبت نساء محترمات رائدات بحقهن في التعليم والعمل وشَغْل مختلف الوظائف،

ما حدث فعلاً؛ ظلت نظرة بعض الرجال تجاهها هي ذاتها تلك النظرة الدونية التي أرساها ورسّخ لها الفقه السني القديم بأصحابه وأنصاره وأتباعه ومريديه؛ ما كان يظهر بين الحين والآخر علي أفواه زملائهن ورؤسائهن وأزواجهن، وبخاصة في عصور الضعف والانحطاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ما يعطي الفرصة كاملة لانتعاش طيور الظلام من مدّعي الدين، الذين يحاربون ليعود ويسود فكرهم الظلامي المنحرف، فيسهل عليهم التحكم والسيطرة علي مقدّرات الشعب بغالبيته التي باعت عقلها وفكرها وحياتها لأتباع فكر ونهج من استبدلوا عبادة الله بعبادة رجالات القرون الثلاثة الأوائل وميراثهم المقدّس، وأشاعوا فينا أنه لن يصلح لنا حال إلا باتّباعهم والعضّ علي ما تركوه من تراث بالنواجذ !

وأعجب أشد العجب من جميع مريدي هذا الفكر من معاصري المسلمين الواعين الذين لهم حظوظ من التعليم و الثقافة؛ ألم يسألوا أنفسهم إلامَ أوصلنا هذا الحال بعد ما يقرب من خمسة عشر قرناً من بعثة النبيّ الخاتم ؟ ومازال المسلمون ينتقلون من سيّء إلي أسوأ !

أوَ لم يأنِ لهم أن يغيّروا ما بفكرهم حتي ينقلهم الله من عسرهم إلي يسره ؟

لم يجد هؤلاء فرصة أنسب ولا أروع من مصر ما بعد الثورة، حين خرج المصريون يجأرون من حكم ديكتاتور سياسي أطبق عليهم أنيابه ثلاثين عاما، منادين بالحرية والعدل والكرامة الإنسانية،

ولم يدرِ أحد أننا سنقع في بركٍ معدّة سلفاً بمعاونة النظام مع العديد من المتأسلمين، سبق له اضطهادهم وملء قلوبهم حقداً وغلاً وكبتاً، ثم أطلقهم علي الشعب، وهو يعلم ما سيتسبّبون فيه من فوضي كان هو أول من نبّه عليها بمنتهي الثقة، وحذّر الشعب منها في محاولة أخيرة للإبقاء عليه !

فما كان منهم إلا إبرام الاتفاقات مع السلطة المسئولة للوصول إلي حلم (التمكين) الذي طال انتظاره ! تلك السلطة التي لم يكن لديها همّ مقيم سوي تأمينها وإبعاد أية شبهات لمحاسبتها !

والآن وبعد أن استتبّ لهم الأمر (الحكم والولاية) لم تنتهِ الاتفاقات والتربيطات، فالحصة كبيرة والمغنمة عظيمة و (اللي ياكل لوحده يزوَر) فكان ما سيكون من إطلاق يد السلفيين في بعض مناحي الحياه السياسية مع ما يبدو للعيان من اختلافات ظاهرة بينهم وبين السلطة الحالية ..

كلنا يعرف وكلنا قرأنا (بروتوكولات صهيون) ومباديء الامبريالية العالمية في تحطيم الدول وإضعافها لكسر إرادتها، التركيز علي إفساد :

– التعليم

– الإعلام

– المرأة

وياأسفي ويا عجبي أن تكون تلك هي نفس أچندة هؤلاء (الماضويين) !!!

فقد طالب حزب الظلام الذي يُكَنّي بالنور؛ بحقيبة التعليم !

وتمت أخونة الإعلام ..

وحان وقت قطاف رقاب النساء، وجرجرتهنّ لعصور الظلم و الظلام والإظلام !

وكله باسم الدين، والعودة للإسلام الذي هو الحل، وتطبيق شريعة الله، وأسلمة الدولة والرجوع بالمصريين إلي (طبيعتهم) (المتدينة) ب (الفطرة) !!!

وقد شاهدنا بمنتهي الأسي والأسف ممارسات أعضاء وعضوات مجلس الشعب المصري الغير (الموقّر) الذي حلّته المحكمة الدستورية العليا، وتحارب الجماعة بسلفييها لعودته (عائدون) !

فمن يؤذّن في المجلس، لمن ينادي بحرمة تدريس الإنجليزية، ومن ينادي بتخفيض سن زواج البنت

تمشّياً مع فقه القدامي في :

حلّ زواج الصغيرة في المهد .. علي ألاّ تُوطَأ إلي أن تتحمّله !!!

هذا هو الإحياء في زعمهم ! هذا هو التجديد الذي يملكونه !

وتفتّق ذهن هؤلاء المرضي عن بنود أبسط ما يُقال فيها أنها بنود (ردّة) وارتداد :

١. ان تمنع المرأة من الترقى فى اى وظيفة ينافسها فيها الرجل لان لا ولاية لامراة على رجل

٢. ان تمنع المرأة من التحرك بحرية فى الطريق العام الا بمحرم

٣. ان تمنع المرأة من العمل فى اى وظيفة الا الوظائف الخدمية التى تتعامل فيها مع المرأة (طبيبة، ممرضة، مدرسة..)

٤. ان يتم فصل الرجل عن المرأة فى مكان العمل

تلك هي معالم الدولة المدنية (ذات المرجعية الإسلامية) التي روّجوا لها أثناء ما يُسمّي ب

(حملاتهم الانتخابية) التي حصدوا فيها أصوات من باعوا عقولهم، ومن حاولوا الفرار من النظام السابق ورموزه ..

ولن نخوض فيما حذّرنا منه في بداية الحديث من توضيح الواضح وشرح المشروح !

ولن نناقش ما أصبح من البديهيات، ولن نجادلهم فيما تصوّر لهم عقولهم القاصرة المغيّبة أنه :

( معلوم من الدين بالضرورة ) !!!

هل نعيش كابوس العصور الوسطي ؟

أم أنها عصور أهل الكهف والحجر !

غضبوا علي سيد قطب حين وصف مجتمعه ب(الجاهلية)، ولكني أقول أن أقفال قلوب من نعيش بينهم من مدّعي الدين، فيها من الجاهلية و(العنصرية) ما هو أكثر انغلاقاً واستحكاماً من أعراب شبه الجزيرة في عصور الإسلام الأولي !!!

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on September 21, 2012 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , , , ,

تداعيات اعتداءات رفح والعريش

ما الذي يحدث في بلدنا ؟!

ما نعانيه منذ قيام الثورة يرجع في جزء كبير منه إلي الفكر الديني القديم المشوّه وصحبه ومؤيّديه وتابعيه وكل من يتبنّاه منهجاً، لقد فضحتهم الثورة، بل فضحوا هم أنفسهم، بجهلهم وطمعهم وضيق أفقهم، وفهمهم الخاطيء للدين، وسوء استغلاله باستثارة عواطف ومشاعر البسطاء من الشعب الذي عاني الأمرّين من فساد واستبداد قياداته السياسية، ولم يجد من متنفَّس إلا أن يطمع ويطمح إلي الجنة بكل جوارحه .. تيجي بقي بالقتل، بالعنف، بالاعتداء علي حرمات الناس وحرياتهم، بالتوغّل في أسفل المجتمع إلي أن نخروا أساساته، وقوّضوا بنيانه؛ ففوجئ الثوريون الإصلاحيون المتمدنون المثقفون من أبناء هذا البلد بغزوات الصناديق المتتالية، تطرق أدمغتنا بمطارق الجهل والارتداد إلي أكثر عصور المسلمين ظلامية وتخلف !!! ولو فتحت فمك للاعتراض، وللا كتبت كلمتين تفضفض بيهم عن غليانك من موجات التدمير والتخريب الموجّهة لعصب البلد؛ يقوللك الاستفتاء والانتخاب والديمقراطية والإسلاموفوبيا، والسر أنهم بجهلهم تصور لهم شياطينهم أن ما يروّجون له هو الإسلام؛ وبالطبع كانوا بطمعهم وبراجماتيتهم أداه طيّعة تارة في أيدي مبارك وذيوله، وأخري في أيدي طنطاوي وفلوله … ويا قلبي إحزن .. إحزن علي بلد تمتلك من الموارد ما يجعلها بالهمة وحسن الاستغلال سيدة العالم كما كانت في العالم القديم، واذهبوا إلي متاحف العالم المتقدم لتروا كيف يحتفي الناس الواعية المتفتحة بكنوز مصر، وتمتلك من الكفاءات والعقول والعزائم ما يذهل العالم، والبلاد التي يعيشون ويتفوّقون فيها، فتستقطبهم وتقدّرهم، ونخسر احنا ! في الآخر دايماً نخسر احنا، فهذا زمن الخسائر، لأن “النظم السياسية” التي من المفترض أنها تخدم مصالح البلد وأهلها، عملت بجد واجتهاد مع أعدائنا ضد البلد وأهلها بخطط مدروسة وممنهجة، إفسد عقولهم بالتطرف والعنف والجهل والتعليم البايظ، وافسد شبابهم بالتسطيح والتجهيل والتفاهة والجنس والمخدرات، وافسد نساءهم بالمسلسلات التركي والبرازيلي والموضة والساقطات اللبنانيات وعمليات التجميل وخراب الجيوب والعقول؛ وآدي الحصيلة …. خرااااااب مستحكم، تناحر وتعصّب وخلاف وفجور في الخصومة، ومجلسين عسكري وإرشاد شغّالين مؤامرات وصفقات وعمولات وتوزيع مصالح وتقسيم كعكات فَشَر الانجليز والفرنساويين ايام سايكس-بيكو، ولاعزاء لا للسيدات ولا للرجال؛ لانه ببساطة لا عزاء في “وطن مستباح”

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on August 8, 2012 in Current Events, Politics, Salafi

 

Tags: , , , , ,

الرئيس المُنْتخَب محمد مرسي

الرئيس المُنتخَب محمد مرسي ..

أعترف أنني لا أعرفك، ولم أهتم أن أتعرف إليك .. فسيادتك تمثّل تياراً لا أوافقه ولا أتفق معه، بل لقد دأب علي إفقادنا الثقة فيه بالذات منذ قيام الثورة؛ وأصدقك أنني حتي لم أرحّب بفوزك ..

منذ قيام الثورة أو بالأحري من قبلها بعقود طويلة، وانا ضمن تيارٍ ليبراليٍ ليس بإمكانه التواصل ولا التصالح مع مختلف تيارات الإسلام السياسي بأشكالها ومشاربها المتنوعة؛ تلك التيارات التي تتخذ من الدين مطيّة للوصول للحكم حتي تفرض مفاهيمها الخاصة عن الدين، والذي استَقَوْه -معظمهم- من قدامي الشيوخ والفقهاء الذين فرضوا القداسة علي ما لا قداسة له، وشوّهوا العديد من مظاهر هذا الدين السّمح بأفهامهم وتفكيرهم المحدود بعصورهم وبيئاتهم البدائية، فكان ما كان من تصرفات وسلوكيات جماعات المنتمين لهم ولأفكارهم؛ بدايةً من العنف و التطرّف وحتي الاهتمام بالطقوس والشكليات والمظاهر علي حساب الجوهر والمضمون ..

كنتُ دائماً علي قناعة بأن مراد رب العالمين – إن كان أحدٌ يمكن أن يدّعي أنه بإمكانه أن يتحدث عن هذا المراد- هو بناء الإنسان .. وهذا هو عين ما ركّز عليه القرآن ..
بناء شخصية المسلم بما يتواءم مع أخلاقيات مبادئ القرآن من تركيز علي كافة أنواع الحريات بدءاً من حرية العقيدة وحتي حرية اختيار أبسط تفاصيل حياته اليومية ..
هذا الإنسان الذي هذَّب القرآن طباعه، فأصبح يتخلّق بخُلُق الإسلام السّمح الذي يُعْلي من شأن الأخوّة الإنسانية والكرامة الإنسانية والعدالة الإنسانية في أسمي وأغلي معانيها، هو المنشود ..
فلنبني هذا الإنسان، ثم فلنضعه حيثما شئنا؛ في رئاسة الجمهورية أو رئاسة الحيّ أو رئاسة العائلة أو رئاسة نفسه، ستري منه العجائب، كما بدأ الناس يَرَون في هذا الرئيس المنتخَب ..
وأجمل ما في كلمة “المُنْتخَب” أنه يعبّر عن إرادة هذا الشعب التي ينبغي علينا أن نحترمها جميعاً -وافقَتْ رؤانا أم خالفتها-

هل يمثّل هذا الرئيس أخلاقيات الإسلام كما ذكرها القرآن، وكما تحدّثتُ عنها آنفاً ؟
* لقد أدهش أفراد الحرس الجمهوري برفضه لمظاهر البذخ في القصر الرئاسي، ولمظاهر الحراسة المبالَغ فيها، فالرجل يفخر بكونه فلاحاً ابن فلاح ينتمي لتراب هذا البلد، وعن نفسي لا أشكّ في كونه صادقاً، أميناً، طاهر اليدّ، وتلك تركيبة نحتاجها بشدة في هذه الفترة بعد مسلسلات السلب والنهب المنظّم طوال سنوات وسنوات ..
ونتساءل هل سيمثّل الرئيس أخلاقيات الإسلام أم أخلاقيات جماعة يشوبها العديد من الانتقادات؟
جماعة أري ويري الكثيرون معي أنها تمارس مبدأً شيعياً معروفاً هو “التّقْية” رغم إنكارهم لهذا ..
جماعة أري أنها تمارس مبدأً لا يتفق بالمرة مع أيّ دين؛ وهو “الميكياڤيللية السياسية” فلديهم الغايات -كما يرونها ويهدفون إليها وتحركهم تجاهها مصالح الجماعة الضيّقة- تبرّر دوماً الوسائل، الوسائل التي اعتادوا أو عوّدتهم ظروف القهر السياسي الذي عاشوا تحت ضغطه ثمانية عقود، عانوا خلالها صابرين محتسبين، والآن يريدون تحقيق ما يصبون إليه من خلال معتقدهم (ابتلاء فصبر فنصر فتمكين) وبالطبع هذا من حقهم، ولكن ليس لنا (أي باقي المصريين من اللاإخوانيين واللاإخوانيات) فيما قدّره الله عليهم في ذلك كله، سوي أنهم فصيل لا بد أن نقبله ونتعايش معه من هذا الشعب العريق وفقط ..
لم أقبل مرسي كقطب إخواني، ولا كرئيس لحزب الإخوان؛ أراد الغالبية أن يجعلوه رئيساً لمصر بعد الثورة، ولكني الآن بدأت في قبوله، بل واحترامه في الفترة القصيرة الماضية بعد تولّيه، ثم بعد ما ألقاه من كلمات بعد حلفه للقسم، استهلّها بالآية الكريمة الرائعة قل بفضل الله فبذلك فليفرحوا، ثم اعتذاره لطلبة الجامعة عن تأخير امتحاناتهم !!!
ألقي الكلمة في موقف مَهيب بمنتهي الثبات والعزم والصدق الذي لا يعلمه سوي الله ..
أكّد علي أهمية الأمن القومي لمصر، واستقلاليتها، واحترام المواثيق الدولية ..
أفهم العسكر أنه لن يتنازل عن صلاحياته، وأنهم لا بد أن يعودوا لآداء دورهم الحقيقي ..
قصد تطمين الأقباط والليبراليين بأنهم والمجتمع المدني سيشاركون في بناء البلد ..
* وفّر الرئيس المنتخب ما يقرب من الخمسة ملايين جنيهاً كانوا يُلْقَون في الشوارع لتأمين مواكب سلفه وعكننة المصريين وقرفهم بتعطيلهم بالانسدادات المرورية وغياب الشرطة بقياداتها لتأمينه !!!

لا يتسنّي لمسلم أو مسلمة سوي الشعور بالفرحة والسعادة بمثل هذا الرئيس “المختلف”
مختلف بأفكاره، بقناعاته، بأخلاقياته، بتواضعه، بثوريته، بثباته، بما ظهر منه للآن يُنْبئ بالتزامه بما يُمْليه عليه دينه الذي تربّي ونشأ علي تعاليمه ومبادئه ..

والسؤال : هل سيستطيع الرئيس أن يركّز علي إعلاء مصلحة البلد فوق أيّ حسابات أخري ؟
هل سيتمكّن من الانخلاع من ربقة الجماعة وتوجّهات الجماعة وارتباطات الجماعة ؟
هل سيكون بإمكانه أن يصبح رئيساً لكل المصريين كما وَعَد ؟

هذا ما سنكتشفه في الفترة المقبلة ..
سيادة الرئيس المحترم .. نتمني لك كل التوفيق

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on June 30, 2012 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

الإخوان كمان وكمان !

(الإخوان كمان وكمان !)

كتب أحد الإخوان يستعرض ماذا يمكن أن تخسر مصر بخسارة الإخوان ..
شارحاً مدي حبهم للبلد ووطنيتهم وتحملهم في سبيلها، وكيف أنهم الآن حائط الصّد الوحيد
ضد عودة النظام الفاسد ممثَّلاً في الفريق؛ وإنهم سيواصلون التضحيات في سبيل مصر،
رغم أنهم دائماً يعفّون عن المغنم، فقط عينهم علي خدمة أهل بلدهم، وإنقاذهم مما هم فيه !
فكتبت أعبّر عن رأيي فيهم، وفيما يمثّلونه ..

وأولاً : حكاية العفّ عن الغنيمة دي ! مش مقنعة أبداً !
فالإخوان يعيشون أزهي عصور الزهزهة ! وأمتع أزمنة المتعة !
متعة الحكم والتحكّم، وزهزهة التمكين والتمكّن !
وحكاية الهجوم يا حرام والمسكنة وادّعاء الغُلْب دي صعب تصديقها !
باعتراف بعضهم، وبإقراره أن هذا نصر الله لهم بعد طول صبر وعذابات ومعاناه؛
وكأن الشعب المصري هو المسئول !!!
طبعاً السعي للاقتضاض علي حكم البلد واضح وضوح الشمس لكل مبصر ..
هيه الحكاية عندهم كده .. ابتلاءٌ فصبرٌ فغنيمةٌ فنصر فتمكين،
فعودة إلي ما صلح به السلف الأوائل أصحاب الثلاثة قرون الأولي بعد الهجرة،
الصحابة والتابعين وتابعيهم !
وغزوة الصناديق ليست عنكم ببعيد ! ما انا واخويا علي ابن عمي !!! ( لَفْتة ذات مغزي )

بشري لكم الارتداد في الزمان إلي زماااااان، والارتداد في المكان إلي ساكني جزيرة العرب
من بني عبد الوهاب !!!! المموّل الرئيسي للجماعة، والله أعلم؛
أو للسلفيين او من يحذون حذوهم إلي يوم الدين !!!

هم فصيل قوي .. ماشي
له شعبية وقاعدة .. أوكي
بيخدموا الناس، وبيعملوا خير .. جزاهم الله خير

لكنه تنظيم ديني دعوي في المقام الأول؛ تقوم فكرته، ويتأسّس هدفه علي :
– السعي للتمكين في الأرض
– اقتناص الحكم والمناصب للتمهيد عالمياً ل :
– عودة الخلافة الإسلامية كنظام حكم، بعثاً وابتعاثاً لروح الأممية الإسلامية القائمة علي وحدة الدين؛

ومايغرّكوش اللعب والتلاعب بالألفاظ ! وحدوتة : مدنية والله، بس بمرجعية دينية !
ده شو إعلامي من السادة جهابذتهم !
طب وبالنسبة لشركاء الوطن اللي دينهم مختلف يضربوا راسهم في أتخن حيط يعني ؟
لا طبعاً .. يا خبر ! هانصرخ : احنا أغلبية ..
لا والله .. أفادكم الله !!! ما هم لما بيسمّوا نفسهم أقلية، ويتهمونا باضطهاد الأقليات؛
قوم احنا بنزعل ونتعصّب ونستنكر ونقول : حياة ابوكو، تقولوش علي نفسيكو كده أبداً !
ما عاش اللي يقول عليكو أقلية .. العياذ بالله !
كنا بنقول إن أهدافهم المذكورة أعلاه تمثّل في رأيي، وعلي حدّ علمي المتواضع :

* خطورة شديدة علي الرغبة الثورية العارمة المشروعة في إقامة دولة مدنية،
لا يحكمها ويتحكم فيها مشروع ديني، يدّعي لنفسه ولرجاله القداسة والعصمة !
ويعيدنا لفكرة الفرعون الإله ! أو الرئيس الأب والقائد الملهم بتاع :
(ما أريكم إلا ما أري) !
و(ما علمتُ لكم من إله غيري) !
وحدّ بقي يتجرّأ ويورّيني شطارته ويعارض !
ألن يجد اتهامات الإكليشيهات الجاهزة أمثال :
إنكار المعلوم، والعيب في ذات الرئيس المرشد الملهم برضه (بس إلهام عن سعاد تفرق !)
هاتعارض حكم ديني إزّاي ؟ تبقي ماعندكش دين، او عندك بس مابتحترموش !
او عميل امريكي او جاسوس للصهاينة او …. او …. والقايمة لا تنتهي !
ما انا نسيت أبشّركو كمان انه أزهي عصور الحكم علي بعض، وتصنيف بعض !
ازاي ربنا يحكم فينا في “الآخرة” فيما اختلفنا فيه ؟
واحنا قاعدين نعمل ايه في الدنيا ؟ نقعد فاضيين كده ؟

يعني ياربي هوه مكتوب علينا الديكتاتوريات بكل وجميع أنواعها ؟؟؟
بقي من ديكتاتورية سياسية فاسدة وظالمة ومهبّبة، نقع بين اتنين :
يا دينية فاشية ! يا عسكرية أَفْشَي وافشي !!!
ماهو كله يستعصي ع المحاسبة والمساءلة، السياسي ع الديني ع العسكري
كله هايموت ع “الحَصانة” و”الوضع الخاص” وحلم السلطة المطلقة و”إطلاق اليدّ” !
كله علي راسه ميت بطحة، لانه عارف مصايبه وبلاويه؛ وده الفرق الجوهري بين الإخوان
وأي فصيل آخر … همه ماعندهمش حاجة يخبّوها، ولا يخافوا من كشف نشاطاتها، غير ..
بس التنظيمين (السّري) و (الدولي) !

ليه مش عارفين نعيش زي باقي البشر حياه طبيعية ؟
يحكمنا حدّ إنسان طبيعي، ينجز فنشعر بإنجازه، ويخطئ فنحاسبه ..
والسؤال طبيعي ازاي، وطبيعية ازّاي ؟
ده بقي موضوع يطووووووول شرحه ..

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on June 13, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,