RSS

Category Archives: Politics

ماذا نفعل بالفكر السلفي ؟؟؟

ماذا نفعل في الفكر السلفي و معتنقيه من السلفيين والمتسلّفين ؟؟؟

في مقالة رائعة تفنّد السلفيين المتسلّفين، أصحاب الفكر الماضوي، من يقدّسون أئمة الفقه القدامي، وكأنهم رسل من لدن رب العالمين، رغم ما أُمر رسول الله بقوله في الآية الثالثة من سورة المائدة :
” …اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا .. “

يقول د. كمال شاهين مشيراً إلي عيوب وعوار ما احتواه الفقه السنّي القديم، مما دُرِّس، ومازال يُدَرَّس في مناهج طلبة المراحل الإعدادية والثانوية في المدارس والكليات الأزهرية ليومنا هذا !!!
ومؤكّداً علي ضرورة تنقية وتطوير هذا الفقه، بما يخلو من البدعة والابتداع، بل بالرجوع إلي أصل الأصول، القرآن العظيم، دليل ديننا القويم بعالمية رسالته ورحابته وسماحته، حتي مع مخالفيه ..
يقول د. كمال مدير مركز تطوير الفقه السنّي القديم :

” ماذا تفعل في الفكر السلفي والسلفيين؟ ماذا تفعل في رجال يؤمنون بأن الهدف من الزواج هو “التلذذ”؟ وأن عقد الزواج هو عقد إيجار أو تمليك. وأن دية الرجل المسلم, الحر, البالغ هي 100 جمل ودية المرأة البوذية أو الهندوسية هي ثلاثة جمال. وأن من قدم لأبيه السم في قدح القهوة ومات الرجل بعد أن شربه بيده فهو لم يقتله ومن حقه أن يرثه. وأن على رئيس كل دولة مسلمة مرة في العام على الأقل أن يهاجم أقرب دولة غير مسلمة ويقتل أهلها, ويحرقهم, ويسبي نساءهم, ويسترق أطفالهم, ويعرقب بهائمهم, وينسف بيوتهم. وأن ذلك هو ما أمرنا به الله من أجل نشر “دين الرحمة”. أمر الله المسلمين بالقتل, والذبح, والتعذيب, والسبي, والاستعباد من أجل نشر دين الرحمة. من حق الرجل المسلم الزواج من أطفال في الخامسة من العمر واستعمالهن جنسيا شرط عدم الإيلاج. نكاح الرجل المسلم, الحر, العاقل, العفيف لأمه المجوسية لا يسقط العفة. من اتهم رجلا مسلما, حرا, عاقلا بالزنا لأنه ينكح أمه المجوسية أقيم عليه حد القذف, لأن نكاح الأم المجوسية لا يسقط العفة. المسلمون مطالبون بعدم قتل نساء وأطفال الكفار لأنهم “مال”. ليس لأنهم “بشر” وإنما لأنهم “مال”,”غنيمة”. القائمة طويلة للغاية, وقذرة للغاية, ومقززة للغاية, وشاذة للغاية. أتمن من الله أن يعطيني القدرة على أن أكتب كتابا “يحصي” هذه الأفكار الإجرامية التي تحتوي عليها كتب ومقررات الأزهر الشريف. إلا أن من غير الممكن الاستمرار في رصد هذه الأفكار المعادية للبشرية, والحق, والعدل, والرحمة, والإسلام. الفكر السلفي فكر معادٍ للإسلام. ونعود مرة أخرى, إلى السؤال الذي بدأنا به: ماذا تفعل في الفكر السلفي والسلفيين؟ الإجابات عديدة, وأنا واثق أن هناك إجابات بقدر ما هنالك من أعضاء في مركز تطوير الفقه السني.

يمكننا أن نجمع كتب الفكر السلفي والسلفيين ونسكب عليهم جاز ونشعل النار فيهم ونتخلص منهم ومن أفكارهم إلى الأبد. المشكلة هنا هي أننا, أولا, لا توجد لدينا أصلا القدرة على هذا العمل. لا يسمح القانون المصري بقتل السلفيين. أعلم أن البعض قد يشعر بالظلم. كيف يمنعنا “قانوننا” من قتل السلفيين على حين يسمح لهم “دينهم” (الدين السلفي) بقتلنا (بالنسبة للسلفيين نحن, طبعا, كفار. كل من هو غير سلفي فهو كافر. متفق عليه)؟ ثانيا, أنا متأكد من لا أحد منا يقبل أن نقتل السلفيين. ماذا عن أمهاتهم, وزوجاتهم, وأبنائهم, وبناتهم, وآبائهم, وإخوتهم, وأخواتهم؟ من منا يقبل أن يؤذي كل هؤلاء؟ وحتى لو وافق “أهالي السلفيين” على قتل السلفيين فلن نوافق نحن. كيف نوافق على قتل السلفيين؟ هل شققنا قلوبهم؟ أليس فيهم من متردد؟ أليس فيهم من يفكر في الخروج من الدين السلفي؟ أليس فيهم من منافق (يدعي أنه سلفي على حين أنه في حقيقة الأمر لا يؤمن بالدين السلفي). أليس فيهم من مسلم؟ أليسوا مسلمين؟ هل يحرؤ أحد منا على القول بأن السلفيين ليسوا مسلمين؟ كيف لنا أن نقتل مسلمين؟ بل كيف لنا أن نقتل غير مسلمين؟ كيف لنا نحن الذين ندين الموقف السلفي من غير السلفيين أن نتبنى الموقف السلفي؟

وعليه, وحيث إننا لن نقتل السلفيين, فما العمل؟ ماذا نعمل مع السلفيين؟ هناك حلان. الأول, أن نعاملهم على أنهم “وباء”. نعزلهم في عشوائيات القاهرة والإسكندرية. نحظر خروجهم من أماكن إقامتهم. نمنع دخولهم أماكن إقامتنا. وإذا لم نستطع أن نفعل ذلك, فعلينا أن نتجنبهم. أن نعاملهم معاملة البلطجية والمجرمين الذين يعيشون وسطنا, نراهم أحيانا, ونعمل دائما على عدم رؤيتهم, وإذا رأيناهم وجهنا إليهم أقل الكلام ونحن على حذر. سنعاملهم, إذن, معاملة المجرمين.

المشكلة هي أننا إذا عاملنا السلفيين معاملة المجرمين فلن يتغير السلفيين. الطريقة الوحيدة لتغيير السلفيين هي الاقتراب منهم وعرض وجهة نظرنا عليهم. نحن نعلم أنه عمل صعب يكاد يقترب من الاستحالة, إلا أن هذا هو الحل الوحيد للقضاء على الفكر السلفي. لن يغادر السلفيون مصر, ولن نغادرها نحن…….(انتهي كلام الدكتور كمال)

وأقول، بل أحذّر أن هذا الفكر المَعيب هو المصدر الذي يعتمد عليه، بل يستقي منه ثلاثة أرباع تيارات الإسلام السياسي، علي اختلاف أصولها ومشاربها جلّ أحكامهم في الشريعة والحياه كما يفهمونها …. وهنا تكمن الخطورة !
فبين عشيّة وضحاها .. سيحكمنا هؤلاء الناس، إن أراد ربّ العزة والجلال أن يرحمنا من حكم العسكر، وأتباعهم وذيولهم !
فنحن بين نارين وتيارين وخيارين كلاهما كفيل بحرق البلد، باللي فيها !!!
” ولا يظلم ربك أحدا ”
فهل هذا بالفعل ما نستحقه ؟؟؟
والله الموفّق والمستعان …

 
Leave a comment

Posted by on June 6, 2012 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

بين قُطْبَيْ رَحَي !

كارثة انتخابات الإعادة

واقع الأمر أن المجلس العسكري الغير موقَّر والمُعَيَّن من قِبَل المخلوع
بالتغافل والتنطّع عما ورد في دستور مصر، تؤكد مسارات ومآلات الأمور
بما لا يدع مجالاً للشك أنه قد ساهم بالتنسيق والتشاور والتخطيط والتآمر
(من فوق الترابيزة ومن تحتها ومن جوانبها) علي أن :
يحصر شعب مصر -المأفون بزعاماته- حصراً حصرياً بين تابعيه من الأتباع والفلول
الذين سيضمنون له مقاماً عالياً فوق مستويات المحاسبة والمساءلة وفتح الدفاتر،
وبين الجماعة “المحصورة” سابقاً، والكل في الكل حالياً، وحتي إشعار آخر !!!
وهو انحسار وانحصار غير مسبوق، ولاحتي في رومانيا ! لتميّزنا بين شعوب العالم
بقطبيه المتحضّر والبدائي بما يُسَمّي تيارات (الإسلام السياسي)
والتي تكمن خطورتها -بالذات بالنسبة لنا هنا في المركز- في اعتمادها أسس وفروع
وتفاصيل وحبشتكانات ما أسماه السادة المؤسّسون ب(الفقه السنّي القديم)
لذلك أزعم أننا هنا أكثر إدراكاً، وأشد تخوّفاً من هذا الاتجاه بكل ما يمثّله من أفكار
بتنا وأصبحنا نرفضها ونحذّر منها ..
ولكي أكون واضحة، فهي أفكار لا تخصّ السّيَر الشخصية للأفراد من قريب أو بعيد؛
فما ذكره الأخ صاحب الرسالة، وما استشهد به علي لسان الزيّات رحمه الله،
يتحدث عن الأمانة والذمة وخوف الله والبعد عن شبهات الفساد،
ولا يكاد يختلف أحد علي أهمية كل هذا بالنسبة لمصر في هذه الأزمة التاريخية التي نعيشها؛
ولكن ما أقصد من أفكار تتعلق بتقديس القديم، والعيش في جلابيب فقهاء القديم
وأمراض احتكار الحقيقة المطلقة، وأعراضها من العُجْب والاستعلاء والمزايدة باسم الدين
ما يستدعي بالضرورة، ويوصّل إلي ما نخشاه جميعاً (الاستبداد والديكتاتورية الدينية)
التي تنتهي -إذا ما استفحلت- إلي فكرة (الفرعون الإله)
و(ما أريكم إلا ما أري) و (ما علمتُ لكم من رئيس غيري) وأشباههم !!!
قد أكون، بل أرجو أن أكون مخطئة ..
ولكني أمقتُ جداً فكرة المتاجرة بالدين، أو المزايدة علي الناس باسم الدين
التي أغرقتنا لآذاننا في تصنيفات وتقسيمات ما أنزل بها الله من سلطان !
مثال : لما كانوا 13 نزل الأب يختار واحد، والأم غيره، والأولاد كل واحد وواحدة مرشّح مختلف (ما شاء الله)
دلوقتي همه اتنين .. اتنين .. واحد منهم آلش، لاننا جميعاً ثوريون ضد الفساد
فياتري هل الخيار التاني صواب ؟؟؟ وللا نبطل الصوت، وللا نفقع بالصوت ؟؟؟
ماذا أنتم فاعلون ؟

 
Leave a comment

Posted by on May 31, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

شفيق وتدريس الإنجيل .. (الاستتابة أو المفرمة) !

شفيق وتدريس الإنجيل ..

البدري (وما أدراك ما البدري !)
شفيق قد باع دينه بعرض رخيص من الدنيا” وهذا لا يصح لأن دين الدولة التى تدين به هو الإسلام ونسبة 95% من المواطنين مسلمين وهو كلام باطل”.

جمال قطب (!)
يقول كلاما وهو سكران لا يعرف ما معناه، وأنه وضع نفسه تحت المفرمة

صفوت حجازى، (رئيس مجلس أمناء الثورة،) !
إنه لابد من استتابة أحمد شفيق على هذه التصريحات الخطيرة، ولابد من أن يجلس معه علماء دين مخلصون وليس علماء سلطان ويفهموه مدلول كلامه وإذا لم يتب فهناك كلام آخر أقله أن يحكم على ما قاله بأنه “كبيرة”.

ما هذا الهراء ؟ كل ده عشان بيقترح وضع إصحاحات من الإنجيل في المناهج !!!
يبقي سكران وباع دينه ومفرمة واستتابة !!!
يعني ردّة وقتل ؟ مفيش فايدة !
يعني عمّالين نغني عليهم ليل نهار بإعلاء قيمة المواطنة، وسواسية المصريين، والعدل والعدالة -أقصد- الحرية والعدالة، وشراكة الوطن، وديننا بيأمرنا بكيت وكيت !!!
إيه .. بنشتغلهم يعني ! وللا بنستعبطهم ! وللا مفترضين فيهم الغباء ؟؟؟
أين المشكلة ؟ هوه يعني الإنجيل ده بعبع ؟ وللا التلميذ لو قرا له إصحاحين تلاته هايجري يتنصّر؟
يا عالم اختشوا واستحوا .. وراعوا مشاعر الناس، واتعلموا إزاي يكون الاحترام ..
وعلموا نفسكم إزاي تتعاملوا مع الناس برقيّ وأدب ! كفانا استعلاء باسم الأغلبية والأكثرية والأحقية .. ده كلام فارغ !
تعلمون أنكم كثرة كغُثاء السيل !
ألم يقل رب العالمين :
” إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ” البقرة 62
وكرّرها باختلاف بسيط في المائدة 69 وبمعني قريب في الحج 17 !
أليس هذا قرآنكم ؟ أم تأخذون بعضه وتكفرون ببعض ؟؟؟

بين يديّ الآن نسخة من الإنجيل (بعهديه القديم والجديد)
يقولون في المقدمة :
” The bible was written by men, but guided and planned by God from beginning to end .. God spoke his message through the people he chose to act as authors ”
يقرّون ويعترفون أن كتابهم كتبه بشر، اختارهم الله وأرشدهم ليلقوا بكلماته إلي الناس ..
فما العيب، وأين الجُرْم ؟
علي الأقل هم يعترفون، لكن غيرهم يجادلون وينكرون !
لِمَ تصرّون علي لعب دور الإله ؟ أليس لديكم ما تفعلوه ؟
اتركوا الحكم لله .. ولا تخشوا علي أولادكم وبناتكم؛ فأنتم تتركونهم أمام شاشات الكمبيوتر، أو تجتهدوا ليسافروا إلي بلاد الفرنجة الكفرة الملاحدة (بالذات المتأسلمين، كل ولادهم بيتعلموا بره مصر ! وهمه نفسهم إما عايشين من خير الغرب او يتمنوا يعيشوا هناك، بعد ما يبوظوا لنا حياتنا هنا .. سبحان الله، منتهي النفاق !)
عودوا إلي قرآنكم ..
اعدلوا يرحمكم الله ..

ملحوظة : كنت سأكتب في العنوان (ليس دفاعاً عن شفيق)
لكن بصراحه وبالعِنْد في ضيّقي الأفق، قليلي الذوق والكياسة والحصافة؛
آه هوه دفاع عما قاله شفيق ..

 
Leave a comment

Posted by on May 31, 2012 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

بوسماعين، ومن علي شاكلته .. ارحمونا

هذا الردّ كتبتُه ردّاً علي مقال يكشف عوار وعيوب المرشّح نفسه للرئاسة (بوسماعين)
أردّ فيه أيضاً علي من يعلن أنه هاينتخبه، لانه زهق من “خبراء السياسة” الحكام السابقين :

أتفق جداً علي ما جاء في المقال ، ولاشك عندي في ذلك قدر أنملة ..
من يصرّون علي رفع رايات الدين في السياسة، ويحشرون الدين حَشراً
في طرحهم السياسي بمواءماته الضرورية و تنازلاته الأخلاقية التي تحتّمها المصلحة
هم في حقيقة الأمر يمتهنون الدين،ويعرّضونه من حيث يعلمون او لا يعلمون
إحتكار الحقيقة المطلقة هي مصيبة هؤلاء الخلق، فكيف السبيل إلي إقامة حوارات
وسجالات ومناظرات مع أناس تدّعي التماهي مع الدين، بحيث يتحوّل أي خلاف فكري
بينك وبينهم فجأة إلي اتّهامات جاهزة أخفّها انك عميل صهيوني او امريكاني
وأثقلها المروق من الدين وإنكار وجوده في الحياه !!!
فاكرين حوار العاشرة مساء بين د. خالد منصر وسي صبحي افندي صالح
تاني يوم نزّل الأخير ڤيديو يتحسّر فيه علي من يهاجمون الإسلام !
ولم يجد أيّة غضاضة في أن يشبّه نفسه (وهو المخطئ) برسول الله في مهاجمة “الكفّار له”
لن أنتخب من يرفع راية الدين،ويتاجر به للحصول علي مصالحه وتمريرها بجهل ورعونة …
ملحوظة علي كاتب مقال التأييد و”المُبايَعة” :
مع احترامي، لم يكن العسكريون ممن حكم مصر بعد الملك، باستثناء نجيب
لم يكونوا “خبراء” او “محترفي سياسة” أبداً … كانوا فقط عسكريون !
وأنت تري بنفسك إلام أوصلنا هكذا حكم طوال اكثر من ستين عاماً (فترة انتقامية)
وليس مبرّراً أبداً بسبب عدم اقتناعي برؤساء الماضي اننا نستبدل حكماً ديكتاتورياً دينياً
بحكم ديكتاتوري عسكري … ليس معقولاً ابداً ولا مقبول
حين الاختيار (اذا كان هايبقي فيه اختيار فعلاً، ومانلاقيش نفسنا مدّبسين في غزوة صناديق تانيه!)
لابد من إعمال العقل، ووزن الأمور، والبحث عن الأصلح من جميع الوجوه (مش اللجوء للمختلف وخلاص!)
في السياسة والحكم، لازم أحطّ حد أعرف أراجعه وأحاسبه -دون حصانه وحماره- مش حدّ يتنطط عليه باسم
أيديولوچيات لا دينية (عدم مخالفة شرع الله !) ولاعسكرية (حامي حِمي البلد وأهلها) !!!
قام المصريون الشرفاء بثورة محترمة أبيّة، تعلن رفضها للظلم والاستبداد والفساد،
وتطمح -جلّ طموحها- للإصلاح وفتح سبل العيش الكريم والعدل والكرامة الإنسانيّة؛ فهل هذا كثير ؟؟؟
وما المُعجِز في ذلك !!!

 
Leave a comment

Posted by on March 22, 2012 in Politics

 

Tags: , ,

حملة اخوانية ضد “ابوالفتوح” الاخواني السابق !

عيب .. عيب .. والله هذا لا يليق !!!
أن يقوم بعض (الإخوان) بحملة علي الدكتور المحترم عبد المنعم ابو الفتوح، مرشح الرئاسة الوحيد “المُحْتَمَل” الآن، والوحيد-تقريباً- الذي قد يُجْمِع عليه الكثير من الإسلاميين، والكثير من الليبراليين، بل وبعض اخواننا الأقباط عن قناعة واعتراف بشخصية الرجل وخُلُقه الدمث، وثباته وشجاعته، ووطنيته وحرصه علي مصلحة البلد، ولو كلّفه ذلك الخروج علي رأي المرشد بمجلسه !!! لم يذكركم الرجل إلا بكل الخير، ويعلن دائماً انتماءه الفكري واحترامه لما تربّي عليه، فما يكون من المرشد السابق إلا التطاول عليه حين قال : ابو الفتوح ليس منا،ولسنا منه !!!
ثم وبمنتهي الرعونة وقلة الاحترام يجهّز بعضكم حملة مضادة لانتخاب الرجل بدعوي مخالفته لرأي مجلس الشوري، لا وإيه ! ينعتون الرجل ب (الاستبداد) !!!
من المستبد بالله ؟؟؟ المجلس الذي يطلب من أعضائه الولاء التام او الطرد الزؤام !!!
المجلس الذي يتوقع السمع والطاعة وحسن الاتباع، يَعيب علي الرجل الذي خالفهم الرأي، ويسارع إلي إلصاق التهم به، وهو بها أولي وأجدر !!!
اَرِني أخلاقك حين الإختلاف، أقل لك من أنت .. تلك مصيبتنا !
لا ويرمون الرجل ب (ضحالة برنامجه) ! ده علي أساس ان مصر شايفة الهَنا كله علي يدي الجماعة المَصونة بمجلس “شوراها”، جنباً إلي جنب مع الجوهرة المكنونة بمجلس “عسكرها” !!!
وعلي أساس التقدم والرخاء والاستقرار والبغددة اللي المصريين شايفينها علي إيد المتأسلمين أصحاب الشعارات اللي مش عاوزين يبطّلوا يتاجروا بالدين، ماذا حقّق شعار “الإسلام هو الحلّ” أكثر من زيادة الطرح والجلاليب واللحي والأنقبة ؟!
لكن نفوق ونتعلم وناخد بأسباب التقدم، ونعطي الناس حريتها، وكل واحد مسئول امام ربه، ونهتم احنا بإصلاح عيوبنا وبلاوينا وفتاوانا المقزّزة الفضيحة !!! من عينة رضاع الكبير وحلّية نوم الرجل مع جثة زوجته اللي لسه شيخ مغربي مطلّعها !!! لا نفضل كده نعيب في بعض، ونفجر في الخصومة !!!
فقد نال أصحاب هذه الحملة المَعيبة من عِرض الرجل !!! فالعِرْض -لا يعرف الكثيرون- هو موضع الذمّ والمدح في الإنسان،وليس فقط ما يتعلق بشرفه … فأذكركم ونفسي بتقوي الله ..
فالمسلم الحق، من يتّقي في السر والعلن، في الرضي والغضب ..
غلطتكم مع د. عبد المنعم تستوجب اعتذاراً قبل مخاصمتكم امام رب العالمين ..
هانربي أولادنا إزاي، واحنا فاشلين في تربية أنفسنا ؟؟؟

سبحان الله .. عجيب أمركم، البلد بتقع، وانتوا مكرّسين نفسكوا للدفاع عن الجماعة ومجلس شوري الجماعة !!!
المعضلة كلها في مسألة “الطاعة” و”عدم الخروج” دي ! ناقص تعملوا زي السلفيين،وتتهموه بالمروق وإنكار المعلوم،
أو زيّ أمن الدولة، وتتهموه بإثارة الفزع والبلبلة !
فكّرتوني بما قرأته عن كيفية وشروط (الانضمام والالتحاق والانخراط) بالجماعات الماسونية، الداخل مولود، والخارج مفقود .. مفقود “يا ولدي” فيه ايه ؟ خير! الراجل حينما شعر واقتنع بقدرته علي شَغْل هذا المنصب، ورغبته في التقدّم للترشّح، كان يعلم انه يخرج علي إجماع المجلس المقدّس، (اللي هوه علي فكرة مش قرآن!)
ولذلك قدّم نفسه مستقلاً، وأعلن موقفه بصراحة وشجاعة ووضوح (من غير لفّ ودوران) زي أصحاب فكرة الالتفاف علي رئيس توافقي ! هيه مش برضه توافقي دي يعني موافقين عليه الأغلبية بتاعة الموقّر-سيد قراره- يعني “من تحت لتحت” وللا إيه ؟
لا الراجل فضّل يمشي دوغري ومن سكك معروفة ومعلَنة ..
بل انه أعلن رفضه المباشر والصريح لمسألة تطبيخ الخروج الآمن للعسكر اللي أعلن عكسها بلا حياء ولا خجل بعض “القيادات” !

يا “جماعة” دافعوا كما شئتم، ولكن نحن جميعاً مطالَبون أن نزن الأمور بميزان (العدل) ..
لم أكن أنتوي الهجوم عليكم او علي دوكهمه من اجل الهجوم،بل علي العكس،حين أري ما يُحمَد من التصرفات،
لا أُخفي إعجابي،وحين أري هجوماً جائراً، وأعلم جَوْره،لا أتردد في الدفاع ..
وأحاول -قدر إمكاني- اكون موضوعية، لكن تحرّي الموضوعية لا يتنافي مع عرض الأفكار، والتعبير عن الآراء والقناعات الشخصية،
وقناعتي في هذا الأمر : أن كل تنظيم يشترط مبدأ الطاعة علي أعضائه،وإلا …، فهو يسلب حريتهم في إعمال عقلهم، والتقرير عن أنفسهم، وننادي الآن برفع القداسة عن الموروثات، والكفّ عن اتباع منهج “ما ألفينا عليه آباءنا”، فكيف أسلّم عقلي لمجلس، حتي لو كان إرشاد ؟
ومن استشهد بهم البعض، من أمثال الشيوخ : الغزالي، والقرضاوي، والباقوري، وغيرهم، كلهم قد يكونوا بدأوا مع الاخوان، لكن في نقطة ما تركوا، وأعلنوا ذلك !
فصاحب الفكر الحرّ لا يستقيم أن يقبل الأغلال ويُساق -كالأعمي- تحت اي مسمّي، ولو كان نيشان الطاعة، وليه (تجنّباً لإثارة الفتنة والبلبلة والقلاقل) داخل من يتعاملون وكأنهم دولة قائمة بذاتها !!!
كنا نعيب علي البابا شنودة،-رحمه الله- واتهمه السادات -رحمه الله- حين طلب حق الأقباط في المواطنة، نفاه واتهمه بانه يحاول إقامة دوله للأقباط داخل مصر، ولم يستجب..
وظلّت المسألة دمّل في وجه البلد، يضغط عليه أمن الدولة والنظام متي وكما شاء !!!
بعد انسحاب الرجل المستقل المحترم -أقصد البرادعي- (الذي لا يقبل ماخَفِيَ من التربيطات وسيب وانا اسيب) كما لايقبل ان يكون مجرد “واجهة” يشتغل من وراها العسكر، صاحب اليد الطولي في البلد وحاميها حراميها! والجماعة بتاعة الطاعة !
بعد تفضيله الصدق مع نفسه ..
أري انه الأفضل في هذه الفترة،ما اقترحه أحد الاساتذة الجامعيين،ممن أحترم آراءهم، ائتلافاً مكوّناً من (ابو الفتوح رئيساً، وكلاً من الصباحي نائباً اول، ونهي الزيني، نائب ثان).. لأسباب كثيرة

ملحوظة هامة : أعلم جيداً أن أصحاب الفتاوي المَعيبة، والممارسات الخاطئة التي تسيئ للإسلام إساءة فجّة،أغلبها تَبَع حزب
النورن،وأتباعه؛ ولكن الاخوان، بقبولهم التنسيق معهم، او علي الأقل صمتهم علي تلك الأفعال،والتصريحات،قبلوا
من حيث يعلمون أو لا يعلمون أن يُوضَعوا في سلة واحدة، أو قراب واحد ! الله يعينهم !

 
Leave a comment

Posted by on March 19, 2012 in Politics

 

Tags: , , ,

إحياءاً لذكري إغتيال مفكر 3/3

أما عن الدستور فاسمعوا العجب العجاب, وكأنه مازال يعيش بين أظهرنا وشهد ما حدث في 19 مارس عيانا بيانا !!!  يقول فودة: ” إن الدستور ليس كتابا مقدسا, وأنه يحق لأي مواطن أن يختلف مع بنوده, أو أن يعترض عليها أو يطالب بتعديلها, فالدستور سيف متحضر, لا يسيل دما, وإنما يحفظ استقرارا, ولا يطيح برؤوس, وإنما يلزمها جادة الصواب .. إذن ليس أمام الحاكم ومحكوميه في عصرنا غير ساحة الدستور, وليس هناك من سلاح إلا القانون, وليس هناك من أنغام إلا الديمقراطية والشرعية, فهل سيعترضون علي ذلك ؟ كاعتراضهم سابقا علي تعدد الأحزاب, لاعتقادهم في قصرها علي حزبين هما حزب الله وحزب الشيطان ..

وفيما يتعلق باحتكامهم إلي الاستفتاء دليلا علي التأييد الشعبي, وبالذات إستفتاء واحد صادف هوي في نفوسهم , ومس من قلوبهم الشغاف, وحلق بهم في أحلام وردية, وامتشقوه سلاحا يخرسون به الألسنة, ويذودون به عن أوهامهم حينا وأحلامهم أحيانا !!!……………(انتهي)

وأكذب لو ادعيت أني أعلم عن أي استفتاء يتحدث فرج فودة هنا .. ولكن ألا ترون معي أن بلاغة وصفه تلك تكاد تنطبق حرفيا علي …. غزوة الصناديق, حيث تم استفزاز النعرات الدينية -بنوعيها- واستُغل البسطاء, وبيع الوهم, فخضر بعضهم الدائرة الخضرا, لتكون سنة خضرا علي مصر!!!

نكمل مع الراحل إذ يقول بإنصاف شديد : فليتقدموا للشعب ببرنامجهم السياسي , وليشكلوا أحزابهم, فإن حازوا الأغلبية في انتخابات حرة نزيهة, فقد ألزمونا بالحجة الدامغة, ففاقد الديمقراطية لا يعطيها, لكنه إن توصل للحكم بإرادة الشعب, كان له ما أراد … ثم يوجز فودة في آخر الكتاب :

              أولا :  إن الخلافة التي نعتوها بالإسلامية, هي في حقيقتها خلافة عربية قرشية, وأنها لم تحمل من الإسلام إلا الإسم

ثانيا :  إن الإسلام دين لا دولة, وليس أقوي من التاريخ حجة, بل إننا نعتقد أن الدولة كانت عبئا علي الإسلام, وانتقاصا منه,وليس

إضافة إليه, لأن الإسلام كما شاء له الله دين وعقيدة, وليس حكما وسيفا …

ثالثا :  إن الفرق بين الإنسان والحيوان , أن الأول يتعلم من تجاربه, ويختزنها مكونا ما يعرف باسم ” الثقافة” , ويبدو أن المنادين بعودة الخلافة يسيئون بنا الظن كثيرا, حين يدعوننا إلي أن نجرب من جديد ما جربناه من قبل, وكأن تجربة ثلاثة عشر قرنا لا تشفع, أو كأنه يفزعهم أن نسير علي قدمين, فيطالبوننا بالسير علي أربع .

رابعا :  إن الثابت لنا من قراءتنا للتاريخ الإسلامي أننا نعيش مجتمعا أرقي بكل المقاييس, وعلي رأسها مقاييس الأخلاق, وأننا         مدينون في ذلك للثقافة الإنسانية التي لا يرفضها جوهر الدين

     خامسا :  إن التاريخ يكرر نفسه كأنه لاجديد, غير أننا لا نستوعب دروسه, لذا أدعو إلي ترجمة حوادث التاريخ بمصطلحات الحاضر

كانت أدوات بعض عصور الخلافة, السيف والخنجر, بينما أدواتنا اليوم هي الدستور والقانون والديمقراطية الكاملة, وهي أدوات لايعيبها إلا عدم الاستخدام في أغلب الأحيان

        سادسا :  إن تنامي الجماعات الإسلامية وتيارات التطرف السياسي الديني في مصر, يعكس تأثير التربية والتعليم والإعلام في

مجتمعاتنا, حيث التفكير دائما خاضع للتوجيه, والمنهج دائما أحادي التوجه والاتجاه, والوجه الواحد من الحقيقة هو الحقيقة كلها , لا      يعرض منها إلا الجانب المضئ, وهذا كله يهيئ الوجدان لقبول التطرف , ويغلق الاذهان أمام منطق الحوار

سابعا :  إن الإسلام علي مفترق طرق, وطريق منها أن نخوض جميعا في حمامات الدم, نتيجة لانعدام الاجتهاد المستنير .. وطريق

آخر : أن يلتقي العصر والإسلام, وذلك هين يسير , وسبيله الوحيد هو إعمال العقل, والقياس الشجاع , وسعة الأفق .. ولست أشك في أن البديل الثاني هو الذي سيسود, رحمة من الله بعباده, وحفظا منه لعقيدته … غير أن أخشي ما أخشاه أن يطول الانتظار, وأن يحجم الأخيار, وأن يجبن القادرون, وأن ينجح المزايدون في دفع العجلة إلي الوراء, ولو إلي حين .. لأن المجتمع كله سوف يدفع ثمن ذلك, وسوف يكون الثمن غاليا …………………………………(إنتهي)                                                                         كان الإمام الراحل محمد الغزالي من القلائل الذين وافقوا علي مناظرة فرج فودة, هذا الشيخ الجليل الذي طالما دافع عن صحيح الإسلام بشموليته و بساطته و سماحته, أحسب أنه فعل ذلك بتجرد ونزاهة وشجاعة تُحتذي, ويكفيه مثوبة و فخرا تراث مكتبته الرائع العظيم… يقول الغزالي في أحد ندواته التي ناظر فيها أيضا د. فؤاد زكريا, معلقا علي الدولة الدينية , بعدما أقر أن الحكومة في نظر الإسلام ولاؤها لله, عقب قائلا : ” إن كلمة حكومة دينية كلمة مزعجة ومخيفة, لأن الحكم الديني في تاريخه الذي عُرف به حكم (كالح) , من حق الإنسانية أن تنفر منه, عُرف بأنه متعصب, والتعصب إستغلاق في الذهن يجعل الإنسان لا يفهم ولا يري إلا نفسه, وله إتجاهات يرفضها العقلاء جميعا … (إنتهي)

دعوة صادقة أن نتوقف عن إطلاق الأحكام علي بعضنا البعض, وأن نكف عن النبش في الضمائر والنيات, سواء في ذلك مختلف التيارات الفكرية والدينية , وأقول لا يحق لأحد أن يسلب الآخر حريته الكاملة التي كفلها له رب العالمين بأي مبرر و تحت أي دعوي كائنا ما كان… و يحق لنا أن نتساءل عن المجرم الحقيقي في قضايا تصفية أصحاب الفكر المخالف ؟! هل هو من نفذ فقط ؟ أم من أوعز إليه   تنفيذ ؟! هل يصح أو يُقبل أن يعتلي أناس منابر أماكن العبادة ليوغروا الصدور, ويطلقوا أحكام التكفير جزافا, ويهدروا الدماء آمنين مطمئنين ؟!!! ومتي يكتب لنا أن نراها تمارس دورها الحقيقي في نشر الهدي والاستنارة ؟

فليتوقف إذن أصحاب تهم التكفير … وليجتهد كل منكم في التفكير , ويخبرنا:

 بأي ذنب قُتل هذا الرجل …؟؟؟

ملحوظة : أفكار الكاتب الراحل عرضها في كتابه “الحقيقة الغائبة” … نوفمبر 1986

و لأنه لم يكن بإمكاني أن أنقل الكتاب – علي أهميته – حرفيا , قد يبدو أني اجتزأته بمحاولتي استخلاص النتائج دون سرد كافة ما استعرضه الكاتب من مقدمات , وأعني ذكر أحداث الخلافة الراشدة ثم الأموية ,فالعباسية, والإتيان بتفاصيل يصعب علي عقل المسلم قبولها , تتعلق بكم الصراعات والتقاتل حول الحكم والسلطة, الذي لم يكن يرعوي لحق رحم أو حرمات دين … فعلي من لا يستسيغ النتائج, مراجعة المقدمات كما جاءت في الكتاب , ولكم الشكر والاحترام

 
Leave a comment

Posted by on March 17, 2012 in Politics

 

Tags: , , , , , ,

إحياءاً لذكري إغتيال مفكر 2/3

يقول المفكر الراحل : ” هذا حديث تاريخ وسياسة وفكر, وليس حديث دين وإيمان وعقيدة, وحديث مسلمين , لا حديث إسلام

إن هؤلاء الذين يتنادون بعودة الخلافة لم يتجاوزوا القرن الثاني الهجري قيد أنملة, أو إن شئنا الدقة قيد عام واحد

بالعودة لفقهاء هذا القرن,نجد أنهم وضعوا شرطا عجبا لاختيار الحاكم, وهو أن يكون قرشيا (لتبرير حكم الخلفاء الأمويين والعباسيين, وكلهم قرشي !) هكذا صُنف المسلمون إلي أصحاب دم أزرق, وهم القرشيون الحكام, وأصحاب دم أحمر, ينتظم الأغلبية … لم وكيف ؟

إستنادا إلي كم من الأحاديث التي وضعها من لادين لهم إلا هوي الحكام, تحدد تسمية الخلفاء ومواعيد ولاياتهم بالسنة واليوم ! إذن بداية لم يتم إختيار الأكفأ بغض النظر عن نسبه … إنتهي

وأقول سيتساءل البعض عن جدوي هذه البداية, فهي الآن غير ذات موضوع, ولكني ذكرتها لأدلل علي خطورة وضع الأحاديث لموافقة هوي الناس -وبالذات الحكام من يقال عليهم الآن أولو الأمر أو ذوي النفوذ- فعصر الدولة العباسية (وبينه وبين النبوة حوالي المائة وخمسين عاما أو يزيد) أطلق عليه عصر التدوين, حيث تم خلاله تدوين معظم الأحاديث التي نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عن تدوينها, بل روي عنه أنه قال : ” من كذب علي -أي وضع علي لسانه كلاما لم يقله – فليتبوأ مقعده من النار ” إذن كان يعلم صلوات الله عليه ذلك ! ولنا أن نتصور أيهما أشد إقناعا وأضمن تأثيرا في ذلك الوقت, والناس تتوق لحكم إسلامي يعيد أمجاد عصر النبوة ؟ أن يقول الحاكم : هذا رأيي فاتبعوه ؟ أم يأمر رجال الدين الحاضرين في كل بلاط أن ينشروا بين الناس أن رسول الله يقول  ونجد الآن تهمة منكر السنة جاهزة في وجه كل من نادي بإعلاء الآية علي الرواية أو بالتحقق من المتن في كم الأحاديث المهول الذي بين أيدينا, والغريب أنه وقر في ثقافة المسلمين حديثا لكل مناسبة ضعيفا كان أو غير صحيح, لايهم ! لدرجة صرفتهم أحيانا عما يقوله القرآن ! فأيهما الأولي بالاتباع والتعظيم ؟؟؟ ولن نستطرد في هذا الموضوع -تنقية السنة- علي أهميته, لأنك ببساطة لابد أن يحدوك حبك للنبي أن تطهر كلامه من كل ما يتعارض مع ما أنزل عليه, وأوحي إليه من صريح القرآن

وعودة لكلام المؤلف يقول :” لقد أدرك بعض المخلصين من الدعاة, أنهم يواجهون من ظروف المجتمعات الحديثة ما لم يواجهه السلف. وأن الديمقراطية بمعناها الحديث, وهو حكم الشعب بالشعب, لا تتناقض مع جوهر الإسلام. وأن إجتهادات المؤمنين بالديمقراطية, والتي تمخضت عن أساليب الحكم النيابي, والانتخابات, لا يمكن أن تصطدم بجوهر العدل في الدين الإسلامي, وروح الحرية التي تشمله ويشملها. ومن أمثالهم الأستاذ خالد محمد خالد, والعالم الجليل محمد الغزالي اللذان واجها تيارا كاسحا من الرفض لما أملاه عليهم إتساع أفقهم, وفهمهم لجوهر العقيدة الأصيل. وانبري زعماء التيارات التقليدية, في النقد والهجوم رافضين مقولة حكم الشعب بدعوي أن الحكم لله ! وتزعم الهجوم الأستاذ عمر التلمساني ( يقابله في عصرنا السيد بديع, وهو علي الدرب سائرا) والأستاذ عمرعبد الرحمن ( وهو من أرسل الإمام الأكبر الطيب طلبا شخصيا لأوباما للإفراج عنه !(و

بدأ الكاتب باستعراض الخلافة الراشدة التي لم تتجاوز الثلاثين عاما, قائلا:” أنه باستثناء خلافة عمر (10 سنوات و6أشهر) وهو -رضي الله عنه- الوحيد الذي يمكن أن يوصف ب”رجل الدين والدولة معا” بينما لم تجتمع الصفتان بعد ذلك لأحد … باستثناء تلك الفترة كانت عصور فتن, فقد قُتل الخلفاء الثلاثة عمر وعلي وعثمان الذي رفض بعض المسلمين الصلاة عليه أو دفنه في مقابرهم !

ويري بعد استعراض بعضها مما يطول شرحه هنا أن ” العدل لا يتحقق بصلاح الحاكم , ولا يسود بصلاح الرعية, ولا يتأتي بتطبيق الشريعة , وإنما يتحقق بوجود ما يمكن أن نسميه “نظام حكم” , وأقصد به الضوابط التي تحاسب الحاكم إن أخطأ وتمنعه أن يتجاوز بل تعزله إن خرج علي صالح الجماعة أو أساء لمصالحها .. وتلك القواعد لا تتناقض مع جوهر الدين في شيء, وفي نفس الوقت لابد ألا تتصادم مع متغيرات الواقع , ونطالب جماعات الإسلام السياسي بأن يروا العصر علي حقيقته, وأن يعيشوه قبل أن يبرمجوه, وأن يتفاعلوا معه قبل أن يخططوا مستقبله ..”

ثم يقول محقا فيما تسرع وصرح به بعضهم بوجوب تطبيق الشريعة فيما نصت عليه من الحدود :” لعل ما حدث في السودان خير دليل علي مغبة البدء بالوجه العقابي للإسلام, وهو ما حدث حين بدأوا في إقامة الحدود في مجتمع مهدد بالمجاعة, الأمر الذي ترتب عليه أن أصبح أنصار تطبيق الشريعة الإسلامية بعد تلك التجربة, أقل بكثير من أنصارها قبل التطبيق  .. فالبدء يكون بالأصل, وليس بالفرع, وبالجوهر, وليس بالمظهر, وبالعدل قبل العقاب , وب” الأمن قبل القصاص ” , وب ” الأمان قبل الخوف ” , وبالشبع قبل القطع ..”

ويستنكر الكاتب تصرفات وتجاوزات بعض المتطرفين, فيما يشبه التنبؤ قائلا : ” ليتهم تأسوا برسول الله وهو يدعو للرحمة,” ويجرم قتل المسلم لاخيه المسلم ”  !!! ويدعو لطلب العلم ولو في الصين, ويرفض إعتزال العمل للعبادة, ويعدل في قسمته بين الدين والدنيا, ويعلن حكمته الخالدة للأجيال التالية له, أنهم أعلم بشؤون دنياهم .. وأري أنه لابد من السماح لمختلف التيارات السياسية الدينية بالتواجد الشرعي , وبتشكيل أحزابهم , فسوف يلزمون بوضع برامج سياسية, وسوف يدور الحوار معهم علي أرض الواقع السياسي, وسوف يكون حوار دنيا لا حوار دين .. فعليهم أن يجاهدوا في نفوسهم هوي السلطة وزينة مقاعد الحكم, وأن يواجهوا مشاكل المجتمع بالحلول لا بالشعارات, وأن الوطن أعز من أن يهدموا وحدته بدعاوي التعصب, ” وأن المستقبل يصنعه المنطق لا الرصاص ” , والأهم من ذلك كله أن يدركوا حقيقة غائبة عنهم, وهي : أنهم ليسوا وحدهم ….. جماعة المسلمين …

لطفا, انتظرونا في الجزء الثالث

 
Leave a comment

Posted by on March 17, 2012 in Politics

 

Tags: , , , , , ,

إحياءاً لذكري إغتيال مفكر 1/3

فى ذكرى فرج فودة…

أري ان المواجهة خير وسيلة لعلاج أية مشكلة سواء في العلاقات الاجتماعية بين الناس, أو في الأمراض والعلل التي تطرأ علي المجتمعات .. ونحن-كمسلمون- لو لم نواجه أنفسنا بعيوبنامواجهة صادقة بهدف الشروع في إيجاد حلول لها, فالحاصل أنها تستفحل وتزداد توحشاً .. ولذلك فهذا نداء أن كفانا ما حدث ويحدث, ولنتكاتف لنرسم مستقبلا أحسن لو لم يمد الله في أعمارنا لنشهده ونتمتع بالعيش فيه, فليس أقل من تهيئته لأولادنا , كي لا نظل محل إتهام في عيونهم.

لقد استفزتنا الثورة العظيمة وأحيت بداخل كل واحد منا الأمل والرغبة في تغيير واقع مأزوم وحالة من اليأس يتضخم يوميابكم من التبجح في الفساد لا يعلمه سوي الله, ألهمنا شبابنا بالأمل حتي استعدنا شبابنا -أقصد ثورة وفورة الشباب- كما استعدنا بلداً طال اغتصابه, وأحسسنا جميعا بالحاجة إلي المشاركة, ولو بالرؤي والأفكار. وبالنسبة لي بدأت بعض الكتابات أعرض فيها لأفكاري الخاصة مثل : “دينية أم مدنية ” و”خواطر حول المادة الثانية” ولم نكد نشعر بزهو الفرحة بشعور الانتماء الجميل الذي طال افتقادنا له حتي هجمت علينا جحافل المتأسلمين يسرقون فرحتنا ويجأرون بالصراخ لنعلم أنهم لنا بالمرصاد, فالأرض أرضهم والتمكين لا يكون إلا لهم (بزعمهم) ! وفجعنا جميعا باحتفاء إعلامنا العشوائي الخايب ببعض رموز المتطرفين القتلة أمثال آل الزمر, ثم تصريحات تتوالي وأتباع بالملايين لأناس لا يرون في مصر سوي مشروع لولاية إسلامية قادمة ! وفوجئنا -في عصرنا هذا- بمقولات وإكليشيهات تم تفنيدها وقتلت بحثا ومناقشة في ندوات ومناظرات, ودونت في كتب من قبل مفكرون وشيوخ مستنيرين واسعي الأفق خبروا العالم وفهموا الحياة والدين بحق حتي استطاعوا أن يقدروا مفهوم مبادئ أصيلة كالحداثة والمعاصرة واستلهام واقع الناس وضرورات بل مقتضيات حياتهم في ظروفها المختلفة, حدث هذا منذ عقود, يعني منذ عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين .. ولكن نقرأ من يقول : ” الولايات المتحدة الإسلامية قادمة, وسيكون لنا قريبا جدا خليفة وإمام يفعل كما كان يفعل هارون الرشيد” !!! ويصرح آخر : ” بأن الثورة التي حدثت صناعة ربانية , لذا لابد أن نكون ربانيون” ويزعم الثالث أن “التحالف بين التيارات الإسلامية ليكون الدين هو الحاكم في مصر حتي يمكن إقامة الحدود التي أمرنا الله بها” ثم -والحمد لله- يطمئننا محامي الجماعات الإسلامية بأن “هذا التقارب والتحالف يرجع إلي الشعور المشترك لاعضائها بأن الإسلام في خطر, وكذلك للخروج بمكاسب سياسية في هذه الفترة الانتقالية” …وهنا لي وقفة -لو سمحتوا لي- للتعليق : فالعبارة الاولي أولها “تماحيك” وآخرها جهل مطبق بالتاريخ, وبما كان يفعله الخليفة العباسي ! رغم قوة دولته ومعاصرتها لعصر نهضة كبيرة في العلوم والفنون, فلو يعلم حقيقة ما في هذا العصر من مفاسد, لكان إتكلم علي قده

أما من يتشاطر ويحلل بان الثورة صناعة ربانية, فهذا يتلاعب ليس فقط بالألفاظ بل أيضا بمشاعر حشد من البسطاء والعامة _هؤلاء جمهورهم- ويغرز فيهم مفهوم التواكل .. هؤلاء المريدين والمؤيدين المغيبين الذين قاربوا يومها الخمسين ألفا من البشر ! ونقول أن رب الكون -سبحانه- هو من بيده مقاليد السموات والارض , ليس لمسلم بحق ذرة شك في هذا, ولكن رب من قائل : فلم انتظر عليك ربك وأمهلك كل هذه السنوات ( وهم في قول 11 ألف يوم وليلة أي ثلاثون عاما, وفي قول آخر ستون !) تركك في ظلم وقهر وذل , فلم ؟ ولم لم تثر لحريتك وكرامتك ؟! هل -حاشالله- تأخر عليك؟ أم أنك أنت الذي كسلت وجبنت وفرطت, واستمرأت القعود والشكوي, فالله يقول في كتابه العزيز: ” إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ” ……. الرعد 11

” فتوبوا إلي بارئكم ” ……. البقرة 54 و ” إلا الذين تابوا وأصلحوا ” ……. البقرة 160  و”واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه ” …… هود 90

و”فاستقم كما أمرت ” …… هود 112 و ” قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها ” …… الشمس 9 و 10

فكما نري ونفهم من الآيات أن الفعل والإرادة متروك بالكامل للإنسان المستخلف في الارض الذي منح نعمة وحرية الإرادة وخيار العقل وقدرة الفعل , وإلا ما كان الله عدل مطلق,  فالبداية , بداية السعي والاجتهاد دائما وأبدا ستظل من الإنسان الحر الذي إن ثبت لرب العالمين صدقه وإخلاصه وسلامة نيته , وتواؤم وانسجام تلك النية مع ذلك الفعل, كانت المساعدة وكان العون والتوفيق من الله تعالي.

ولكن يأبي سدنة المعابد ومحتكري الدين -بجميع أنواعهم وصنوفهم – إلا أن يغرقونا بفتاواهم وفهمهم القاصر حتي تشل عقولنا ويسحبوننا سحبا, وكأن كل منا سيبعث وبجواره شيخه الذي أفتاه, فاتبع فتواه دون مناقشة لكونه هو وفقط المتخصص في الدين !( حاجة كده زي قرينك يا زواوي ) أما ما زلف به لسان المحامي الفذ, فهو نموذج لرغبتهم الملحة في حصد المكاسب في زمن المرحلة الانتقالية, ذات الدولة الرخوة ,وحكومة تسيير الأعمال الطيبة التي لا تهش ولا تنش, والمجلس اللي الظاهر معجب بالإخوان !!! وقد حذر الصحفي النابه حمدي رزق من هذا بقوله : إحذروا وحاذروا .. الغنيمة الغنيمة , فقد حولت نصر بدر إلي هزيمة , فهل بعد هذا من يجادل في إحساس يصيبنا بالغثيان من المتاجرة بالدين لحصد ” المكاسب ”                      ز

أعزائي, تلك هي تصريحاتهم وهذا هو ما يطمحون إليه ! ولذلك استدعيت من الذاكرة ذكري الراحل الذي اغتاله غدرا أحد السماكين, وهو -بالطبع- لم يقرأ حرفا واحدا من كتبه, بل علي الارجح تلقف فتوي قتله وإهدار دمه من أحد شيوخ وفقهاء هذا الزمن المليء بالمتعالمين والمتشددين  والذين لا يتجاوز كلام الله حناجرهم, تلقف المسكين فتوي قتل النفس بغير حق فنفذها وعمل بها !! إغتالوه بعدما فشلوا في مقارعته الحجة بالحجة … ولماذا ؟! لأنهم تربوا علي التعليم التلقيني وعلي التعتيم وتلقي الافكار القديمة من أشخاص أسبغت عليهم قداسة ينبغي إفراد رب العالمين وحده بها, فساروا بسذاجة واحيانا بكسل وضعف همة علي درب الآبائية ( أي ما ألفينا عليه آباءنا ) !!! لذا نحيلكم لقراءات في كتاب المفكر الشجاع “فرج فودة” الذي تجرأ وأعمل عقله, وقدم قراءة جديدة في تاريخ الحكم الإسلامي قائلا : أنه بوفاة الرسول صلي الله عليه وسلم استكمل عهد الإسلام , وبدأ عهد المسلمين, وهو عهد قد يقترب من الإسلام, وقد يبتعد , ولكن لا ينبغي أن يكون له من القداسة ما يمنع مفكرا من الاقتراب منه .. هذا حديث قد يفتح بابا أغلقناه كثيرا, وهوحقائق التاريخ , وقد يحيي عضوا أهملناه كثيرا , وهو العقل , ويستعمل أداة تجاهلناها كثيرا وهي المنطق … فإلي الجزء الثاني إن أحيانا الله تعالي

7 June 2011

 
Leave a comment

Posted by on March 17, 2012 in Politics

 

Tags: , , , , , ,

الفريق الشاذلي وآخر حديث صحفى عام ٢٠٠٥

الفريق الشاذلي وآخر حديث صحفى عام ٢٠٠٥
الفريق الشاذلي
رداً علي كتاب السادات ” البحث عن الذات ” والذي أراد فيه أن يحمل مسئولية الثغرة للفريق الشاذلي رئيس الأركان وقتها ، كتب الشاذلي مذكراته في كتاب” حرب أكتوبر” والذي نشرته مجلة الوطن العربي الباريسية عام ١٩٧٩ ، ولكن سرعان ما أوقفت النشر ، لانها كانت تصدر بتمويل عراقي ؛ وكان الشاذلي يري ان العراق هي الدولة المعتدية في حربها مع ايران ،كما حوكم الرجل غيابياً في بلده ، نقتطف هنا بعض مقولاته التي أدلي بها في حديث صحفي له عام ٢٠٠٥ ؛ منها :

هل من حق الشعب ان يعلم ماذا تفعله الحكومة؟ وهل من حقه ايضا كشف اسرارها؟؟يجب هناأن نفرق بين أسرار الحكومة وأسرار الدولة، أسرار الدولة افشائها يهدد أمن وسلامةالوطن، ولكن أسرار الحكومة من حق الموظف العام ألا يخفى هذه المعلومات عن الشعب، ولا سيما إذا رأي أن هناك تعمد بذلك من جهة الحكومة، فالشعب هنا هو صاحب السلطة العليا. والشعب من حقه أن يعرف،
لم يكن فى الخطة تحرير سيناء، لأن تحرير سيناء كان خارج طاقة وإمكانيات القوات المسلحة المصرية، والشخص القائد هو الذي يضع الخطة ضمن حدود الامكانيات ،، لأنه إذا خرج خارج إمكانياته لن يحقق شيئا، وسيدمر القوات المسلحة ..
.. المهمة لاساسية للقوات المسلحة كانت عبور قناة السويس ثم تدمير خط بارليف، و اتخاذ موقع دفاعى ثابت شرق القناة ..
الميزة اننا كنا فى أرضنا محصنين، وعندنا أعداد كتيرة من القوات المسلحة تتفوق علي العدو عددياّ، وان كان ليس نوعياّ فى السلاح، انما عددياّ يسمح لنا ان نتحمل، ونطيل مدة الحرب 6 شهور .
اعتبارا من يوم 6، 7، 8اكتوبر اصيب العدو الاسرائيلي بخسائر فادحة، تصور اليهود انهم يؤدون هجمات الفرسان بتاعة زمان، وإحنا بنحصد فيهم ودمرنا لهم 300 دبابة ، فتوقفوا ؛ونحن في قمة الانتصارات وبأقل الخسائر الممكنه جاء السادات وقال:( مادام عملتم كل هذه الانجازات دي ياولاد!! …عليكم بالتحرك للمضايق!!!!) هنا كان الخطأ والخلل !!وده يدل على إيه ؟؟!!ليس خطأ عند السادات لوحده، وانما خطأ فى النظام وخطأ ايضا فى التنظيم. لانه فى جميع بلاد العالم فيه قيادة سياسية، وفيه قيادة عسكرية . الهرم العسكرى ينتهى عند رئيس الأركان والهرم السياسى ينتهى عند رئيس الجمهورية وهناك حدود فاصلة بين القيادات السياسية والقيادات العسكرية، هذا فى الدول الديمقراطية .
أما فى الدول الغير ديمقراطية ليس هناك حد فاصل بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية اضافة الي انه عندنا سلطات وظيفة جديدة غير موجودة فى أى بلد فى العالم وهى القائد العام للقوات المسلحة .
القيادة السياسية اذن هى التى تحدد الهدف للقيادة العسكرية وده بيتم بالتشاور بينهم ، المفروض وزير حربية يتفاوض معايا كرئيس للاركان وأقوله آيوه.. أو..لا …انما لما يتفاوض معي القائد عام للقوات المسلحة فأنا ملتزم بالتنفيذ بعد تسجيل موقف المعارضة
*استفاد منها السادات بدهاءه المشهور به، ومن ضمن تخطيطه البعيد اختياره لأحمد إسماعيل وزيرا للحربية حتي يكون عجينه فى إيده !
وحصلت المناقشة.. السادات ومعه احمد اسماعيل في جانب، وفي الجانب الاخر وقف في صفي قادة القوات المسلحة( سعد مأمون قائد الجيش الثاني وعبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث ).
.فلما قال السادات عايزين نطور الهجوم تجاه الممرات للتخفيف عن الجبهة السورية.. وايه… بدون حماية جوية او غطاء صواريخ ..!!!قلت له:( ده قرار خاطئ.. وعندي كل المبررات ..) المهم.. عملنا مؤتمر في الرئاسة، حضره معي عبد المنعم واصل وسعد مامون، وقعدنا نكافح مع احمد اسماعيل طول الليل لغاية الساعة 12 مساءا ومفيش فايده،
بالتالي كان القرار الذي كان بداية النكسات التي اخذت تتوالي علينا بعد ذلك.
ثم جاء القرار الخاطىء بتاع تطوير الهجوم الذي اتخذه السادات يوم 14 اكتوبر لما عبرت الفرقة 21 والفرقة 4 الي شرق القنال وبالتالي أصبح موقعهما غرب القناة فاضى..!! ثم أول ما طلعوا خارج المظلة بتاعة الصواريخ كان التفوق الأرضى والجوى ظاهر عندالعدو . تركونا ما شيين لغاية ما ابتعدنا عن مدي حماية صواريخ سام والطيران بتاعنا مقيد. وطيرانهم متفوق جعلنا نفقد 250 دبابة هذا اليوم من أصل 400 دبابة …

تعليق: طبقا لكثير من المصادر، بعد النجاح الساحق للعبور اتخذ الجنرال موشي ديان وزير الدفاع الاسرائيلي قرارا بالانسحاب الي حدود فلسطين الدولية، ولكنه فوجئ بمكالمة ايقظته من النوم تأتي من هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي يطالبه بعدم اتخاذ هذه الخطوة نظرا لما استنتجه من خطابات وتلميحات السادات التي كتبها احمد ماهر ونقلها اليه حافظ اسماعيل مستشار الامن القومي

أرجو ان تعيدوا قراءة حديث الرئيس حسنى مبارك مع عماد الدين أديب حيث اعترف لاول مرة ان القوات الجوية كانت اضعف حلقة فى القوات المسلحة موجوده – ده كان بلسانه.وده كان اعتراف منه لاول مرة انها كانت اضعف حلقة فى القوات المسلحة. وهذا بالفعل ماقلته فى الكتاب بتاعى 79،78 وهى دى اساس الخطة بتاعتنا بنقول ان مفيش لنا مدي غير10-15 كيلو ونتوقف.. ليه؟؟ طيب ماهو علشان مفيش طيران…
ما عملته في حياتي اننى اجيد او ابذل كل جهد ممكن فى اي مكان اشتغل فيه انما ايه النتائج اللى هتحصل بأتركها لربنا يعنى لا تهمني النتائج.. يهمنى انى انا ايه ابذل كل ما استطيع لانجاز العمل بامتياز فى الحتة اللى انا فيها وبقول ربنا اختياره لى أفضل من إختياري لنفسي ..

* ثم ماذا بعد المؤتمر الصحفي الشهير؟
** بعد الهجوم على السادات والنظام بتاعه وكذاوكذا سنة78ماكنش ممكن انى انا ارجع لمصر فكان ده معناها اللجوء الى الجزائر فقعدت 14سنة كنت عايش مكرم كأننى واحد جزائرى يعنى فخلال الـ14 سنه لم اكن ساكت وشكلت معارضه لحكمه في الخارج.

* الم يكن هناك محاولات للتوسط بينك و بين السادات و تقريب وجهات النظر؟.
** لأ لأ….. أصل لما تبقى الخلافات شديدة جدا و جدية مايبقاش فيه مجال, أنا معادى لكامب ديفيد و للحكم الغير ديمقراطى الموجود فى مصر و النظام الأقتصادى المفتوح, كل ده حاجات هتحلها أزاى, يعنى حاجات تصادمية مش حاجات قريبة من بعضها؛ ولما قررت أرجع ، أخذوني من الطيارة على السجن الحربى على طول ،لأن كان فيه حكم غيابى 3 سنين بسبب الكتاب.. أنا كنت رايح على أساس ان الحكام الغيابى يسقط بمجرد العودة الى الوطن وتتم محاكمة جديدة .
* وهل القضاء والعدالة بمصر قبلت ذلك..؟؟
** دى قصة كبيرة صراع بين القضاء العسكرى والقضاء المدنى . القضاء المدنى أنصفنى فى كل ركن واعتبر الحكم العسكري لاغى ولا يستند على أى وقائع وكذا وطالب بالإفراج عني ولكن السلطة عندما تصبح هى الخصم وهى الحكم تنتفى العدالة…

وأى واحد يرشح نفسه للرئاسة فى مثل هذه الظروف وفى ظل ما شاهدناه من اجراءات التى ارتبطت بتعديل المادة 76 من الدستور ما عندوش أى فرصة للنجاح وفى نفس الوقت يعطى شرعية للنظام.. ولكن أنا أرفض هذا..
أن العملية عايزة تغير شامل إيه اللى يخلى الواحد يصدق ان فيه تكافؤ فرص حتى لو حدث تكافؤ فرص أنا كسعد الشاذلى بأرفض لإنه لازم يكون هناك مبادىء أنا عندى 83 سنة و83 سنة ده لازم يعرف يعنى كل واحد يكون عنده وقت وجهد للبلد …
البلد اللى متقدرش تطلع ألف واحد يصلح لأن يكون رئيس جمهورية لا تستحق أن تعيش .وبالتالي أنا قلت إنه يجب ان اى واحد يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية ، يجب الا يزيد سنه عن 60 سنه و60 سنه ده كويس قوى…
اذن ماهو السبيل ؟.
** لا سبيل سوي بالديمقراطية ..الديمقراطية طبعا مهرها غالي..فالديمقراطيه تؤخذ ولا تعطي.. والامل كبير في اجيالنا الشابة الواعده
١١/١٠/٢٠١١

 
Leave a comment

Posted by on March 17, 2012 in Politics

 

2/2 دينية … أم مدنية ؟

( دينية … أم مدنية ؟ (الجزء الثاني
واقعيآ وبعد استثناء عصر النبوة , والخلافة الراشدة , بالذات عصر سيدنا عمر لتفرده وخصوصيته , نجد أنه لم يكتب النجاح لدولة قامت علي أساس ديني أو طائفي أو عرقي في التاريخ , – هذا رأيي- والنماذج أكثر من أن تحصي ..
فأين الهند اليوم , وأين باكستان ؟ أين الحكم في أفغانستان ؟ وماذا فعل بها طالبان ؟ ماذا انتهت إليه جبهة الإنقاذ في الجزائر ؟ وماذا فعلت حماس بغزة ؟
ألا نسائل أنفسنا: لم تقع الدول التي ترفع راية الإسلام فريسة دائمآ إما لإستعمار مباشر من الدول الغنية -التي تزعم أنها متقدمة- وإما أن تكون ملعبآ و مرتعآ خصبآ لكافة أشكال و ألوان المؤامرات و الدسائس للإيقاع بها , ونشر مربع التخلف والفقر والجهل والمرض وكافة ما من شأنه الإبقاء عليها في ذيل الأمم !!!
ويحضرني هنا تساؤل طريف للإمام الغزالي -رحمه الله- يقول : لم ياربي لا يلبس الجان غير أهل ديني من المسلمين ؟؟ في معرض تعجبه من التأخر العلمي والثقافي ,
و التفنن في إهدار طاقات البعض في دوامات الخرافة والجهل , وما شابه ..وأري أن الاستبداد السياسي في الدول التي تدعي كونها إسلامية , مثلنا.. يقوم ويرتكن -ضمن ما يرتكن علي أساس من الفساد الديني .
إن تسييس المؤسسات الدينية الرسمية قد أفرز خطباء و شيوخ لا يتحدثون سوي في فقه المحكومين , أي (كيف نحكم؟) – بضم النون وفتح الكاف – ؟! ونسمع كلامآ كثيييييرآ عن الطاعة والخضوع والامتثال لأولي الأمر ولو كان عبدآ حبشيآ !!! هذا برغم المقولة العظيمة لابن تيمية :
(إن الله قد ينصر الدولة الكافرة بعدلها عن الدولة المسلمة بظلمها …..)
وفيما روي عن رسول الله ما معناه : لا ترتقي أمة لا يقضي فيها بالحق , ولا يأخذ الضعيف فيها حقه من القوي ..
ولاننسي حديثه – عليه صلوات الله وتسليماته – “إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه , وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ..”
نستثني الشيوخ الأجلاء , علماء الأزهر المستنيرين – الذين ابتعث معظمهم إلي أوروبا – أمثال الأفاضل :
محمد عبده , شلتوت , المراغي , عبد الحليم محمود ….و غيرهم
نقول انتهي الامر بشيوخ مذهب الخضوع للحكام بالإفتاء بتحريم التظاهر في الفقه السعودي الذي يعانق الدولة , ويرتبط بها بزواج كاثوليكي لا تفصم عراه .. يخطبون فينا بتركيز شديد علي العبادات :
فقه الطهارة والصلاة والصوم -في موسمه-والزكاة والحج -في موسمه- ….
وللشيخ القرضاوى طرفة معبرة يتندر فيها علي أنهم أثناء الدراسة في الأزهر ظلوا يعكفون علي دراسة فقه الطهارة والنجاسة و أحكام المياه طويلا , فكان يتفكه قائلا : أننا لم نخرج من الحمام منذ عامين !!
ولم يكتب لهذا الخطاب أن يتغير في عز ظلامية الاستبداد السياسي والطغيان والحتكار الإقتصادي الذي جعل نصف المصريين – تقريبآ – في حكم المتسولين ..وياللعار….بل إنه كان أحيانآ يوافق ويعضد رغبات الحكام , والأمثلة كثيرة…..
لم يجرؤ رجل دين علي الجهر بكلمة حق لدي الحكام – إلا ما رحم ربي- مثل فضيلة الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله – الذي صدح قائلا : إن أكثر حكام المسلمين عملاء .. فالإمام كان يري أن الدولة في الإسلام تقوم علي التوحيد والإيمان ,وتساعد الأمة علي الاستقامة , وخصائصها الشوري ورفض الاستبداد والظلم… دولة ترسي القيم والفضائل التي يعرفها الإنسان بفطرته التي تعرف أن العلم ضد الجهل وأن العدل ضد الظلم , ويقول :
جاء الإسلام بجديد عندما جعل من المعاني والقيم العليا والأخلاق عبادات و قربي يتقرب إلي الله بتحقيقها…الحق ..العدل ..العلم .. الشوري … فإذا ضاعت الحقوق , ضاعت كرامة الأمة ………انتهي..من أحد مقالاته بعنولن الدولة في الإسلام .
وباستعراض فصيل يطرح نفسه علي الساحة السياسية الآن وبكثافة شديدة نقول:
أسس مؤسس الأخوان-الذي أنكر العمل الحزبي !!- جماعته منذ ما يقرب من ثمانين عامآ , فماذا فعلوا علي الصعيد السياسي؟ مع احترامي الشديد لالتزامهم وصرامتهم مع أنفسهم ابتغاء مرضاة الله … لكني أتساءل ماذا فعلوا لمصر ؟ وقد عاصروا الملكية ثم العصور العسكرية الثلاثة ..التصقت بهم أحداث عنف ونفوها عنهم , وقال المؤسس :
ليسوا أخوانآ وليسوا مسلمين.. ثم عرفنا بعدها أن لهم جناح عسكري سري مدرب , فلماذا ؟ هل لحماية الأعضاء الناشطين (داخل السجون) ؟ أم لحماية عائلاتهم خارجها ؟ أم لتحرير الأقصي ؟ أفي ظل هذا التقهقر والخزي العربي الذي كتب علينا أن نعيشه ونعاصره ! والذي قد تكون هذه الثورات الشعبية الرائعة إحدي إرهاصات نهايته..
لم لا يعلمون أن تلك الأهداف السامية لن يتأتي لها أن تتحقق إلا في ظل دولة قوية قادرة نفضت عن كاهلها أثقال الخنوع والاستبداد … لا ننكر ما تعرض له بعضهم من الحصار والتنكيل والتعذيب وما إلي ذلك..
لكن ماذا كانوا يفعلون حين يمكن لهم ؟! وهم مجلس أرشاد وشوري وإدارات علي مستوي المحافظات ,بل تنظيم دولي – نسمع عنه – ماذا نذكر لهم من إنجازات سوي علي صعيد العمل الخيري من دعوة في المساجد ومساهمات محمودة في المستوصفات و الإطعام وشنط الزكاه ومساعدة الفقراء و الأرامل – وما شابه – علي عظم هذا الدور علي المستوى الإجتماعي .. وأيضآ لايمكن أن نغفل قيامهم بشؤون بعضهم البعض , فلديهم حقيقة تكافل رائع فيما بينهم !
يعني أن لديهم – بعد المعاملة عن قرب – ما يشبه الاكتفاء الذاتي .. أي أن التقريب والإدناء ,والحميمية في التعامل والتداخل الاجتماعي , والمخالطة والتزاوج , كل هذا يفضل أن تكون وتظل (فيما بينهم وبين أنفسهم ) !! عملآبمبدأ (زيتنا في دقيقنا ) , وبصدق أنا لاأدري علام استندت أدبيات الجماعة – في نصوص القرآن والسنة –
فيما يتعلق بهذا الموضوع الشائع لديهم والذي كثيرآ ما رأيته وسمعت عنه ! شيء غير مفهوم ! فهم في هذا يشبهون الجماعات القبلية البدائية , فيما تعارفت عليه من انغلاق العادات والتقاليد !!
حينما استمات الأخوان علي دخول ما كان يسمي بمجلس الشعب – في عهده السروري – بنسبة عالية لم تحدث في تاريخهم , ماذا قدموا للبلد ؟ كانوا كلما أسقط في أيديهم وهموا بالاعتراض علي شيء ياخدوا بعضهم و يخرجوا ليقفوا – معترضين ومعتصمين – في الساحات الخارجية , ويصورهم المصورون كمعارضين للنظام ..وكفي .. وشكرآ
الآن .. وبعد هذه الثورة المعجزة يحق لنا أن نتساءل :
هل هذا السائد حاليآ -ومنذ وقت طويل- هو الخطاب الديني الذي يعكس صورة الإسلام الحقة المشرقة التي نتمناها جميعآ ؟؟؟
ألا يحق لنا أن نقلق من تلك النماذج المشوهة للقتلة من الجماعات الإسلامية الذين تم التخطيط للإحتفال بهم إعلاميآ ليكرروا فتاواهم الجاهلة المريضة بحل سفك الدماء لنشر الدين !! أي دين يقصدون هؤلاء المغيبون ؟؟ وأين ذهبت الحكمة والموعظة الحسنة ؟ أنصدرها للغرب الكافر ؟! الذي يعتمد أساليب الديمقراطية والحوار !!
“أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين” (يونس 10)
ومن هؤلاء الجماعات من صرح أن مراجعاتهم المزعومة لم تكن سوى حيلة للتصالح مع النظام , يغازلوه لنيل الإفراج !
ألم يحن الوقت لنكف عن أنماط التدين الشكلي المظهري الذي يعطي اولوية الإهتمام للنواحي التعبدية فقط .. جموع غفيرة من اللحي والجلابيب والأحجبة والأنقبة ! يذرعون ويذرعن الطرق ذهابآ وأوبة إلي المساجد والزوايا, وبالذات خلال موسم العبادة الأشهر … ماذا أفرزت تلك الصور ؟ هل نجم عنها سلوكآراقيآ يعكس تمسكآ بالفضائل كالكرامة , والشرف , والترفع , والتهذيب , والاستقامة ؟؟
طبعآ هناك أناس محترمون استفادوا من بعض حالات الخطاب الديني المستنير الذي صادف لديهم تربية أصيلة وبيئة محترمة , ولكن كم يمثل هؤلاء في تعداد المصريين ؟؟
{ وارد أني قد أكون في حالة ذهول -مثل غيري- من كشف حالات الفساد والتواطؤ اللى بالكوووم , مع إن معظمها كنا نعرفه , ولكن المعدلات مهولة وصادمة }
أعود فأقول .. فلتعبد الله كما تشاء وكما يحلو لك في أوقات خاصة لتعمر روحك وتتصل بخالقك و تستمد منه ما يساعدك علي الاستمرار , علي ألا تتخلي عن تعمير هذه الدنيا اللغز ! عن بناء نفسك , وعن أن تعمل وتنتج وتبدع بما يعود عليك وعلي من حولك بالخير..
في رأيي أنت إنسان بقدر خيريتك التي تتعداك إلي غيرك , وهذه الخيرية طريقها حسن المعاملة وحسن الخلق
وإنكار الذات وخدمة الآخرين والإحسان إليهم قولا وفعلا , فعباداتك يعود ثوابها إليك , وإليك وحدك , ولك أن تعلم أن شرط قبولها أن تتحلي بالصدق والإخلاص ..
يقول رب العزة والجلال: “وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين.”….(البينة 98) “فادعوا الله مخلصين له الدين”….(غافر 40)
“ادعوه مخلصين له الدين”……(الأعراف 7)
أدعو الله أن يتجاوز عن إساءتي إن كنت أسأت من حيث أردت أن أحسن..
وأرجو التماس العذر ممن قد أكون أغضبتهم أو صدمتهم..
ميعادنا القادم الصادم مع( المادة الثانية من الدستور ) !!!
لم يكن ليكتب لهذا المقال أن يري النور سوي بتساؤل أخي وحبيبي طارق , ودعمه وتشجيعه..
ثم زوجي الحبيب وأبنائي جميعآ -أصلهم كتير- ربنا يبارك فيهم , باحبكم كلكم
لا أهدف لشيء مطلقآ سوي ممارسة حقي وحريتي في التعبير عن رأيي..
ونختم بالرائع العظيم -الله يرحمه ويكرمه- السيد الفيلسوف الفرنسي المحترم * فولتير Voltaire * وهو يغرد قائلآ :
——>>> إني علي استعداد لأن أموت في سبيل أن أعطيك وأضمن لك كامل حريتك في أن تقول رأيك ..!!!!!!!!

هاله كمال
٢ أبريل ٢٠١١

 
Leave a comment

Posted by on March 17, 2012 in Politics

 

Tags: , , , , , , , , ,