RSS

Tag Archives: Ikhwan

تعقيب هام

تعقيباً علي بوست (عاوز تفويض)

عاوز تفويض .. خُدْ تفويض
مصحوب بأمر ومشفوع بالتماس
من 35 مليون مصري ومصرية

ممكن نسأل بمنتهي الذوق والأدب :
مستنّي إييييييييييييييه ؟؟؟

أرسل لي أحد الإخوة؛ من الجزائر الشقيق الذي عاني الأمرّين من إرهاب وترويع وعنف ومذابح وجرائم حرابة
(الجماعات الإسلامية الجهادية)

كتب يقول :
أخت هالة .. أتدعين للقتل ؟؟؟

وهذا هو ردّي علي الصديق العزيز
Brahim Youcef
أخ ابراهيم ..

– من يكدّس السلاح ليهجم به علي قوات الشرطة والجيش، و
– من يصرخ علي المنصّات بالسحق والقتل والتدمير، و
– من يحرّض علي قطع الطرق وترويع الآمنين، و
– من يدفع بالمغيٌَبين للانتحار فداءاً لمرسيه أمير المؤمنين، و
– من يتجرّأ علي التصريح بأن هدم الكعبة أقل جرماً من الخروج علي حاكم فاشل خرب البلد وباعها، و
– من لا يستنكف أن يقتل حتي أتباعه ويرفض إسعافهم ليتاجر بهم ويجأر بالصراخ عليهم للغرب (الكافر) بزعمه، و
– من يواجه جموع الشعب، والدولة بأسرها وبكل مؤسّساتها وبشرطتها وجيشها أفراداً وجنود ويعتدي عليهم، و
– من يقتل جنودنا وضباطنا ويعتدي علي الكمائن ونقاط التفتيش وقوات حرس الحدود في سيناء والعريش والشيخ زويّد، و
– من يتخابر مع حماس وأمريكا وأوروبا، ويستعديهم علي بلده، ويستجدي صراحةً تدخّلهم، و
– من يدافع وينتحر من أجل معزول يُحاكَم بتهم أكثرها سفالة (الخيانة العظمي)
هو من (يدعو) للقتل ..

أنا أدعو لتدخّل الدولة الحازم للقضاء علي جماعة إرهابية مسلحة؛ تتسبب في تساقط ضحايا مع مطلع كل فجر وبعد كل عشاء
(في ميعاد سراياهم) التي يبتعثونها (بعد الصلوات !) حتي تتم السيطرة قدر الإمكان علي حمامات الدم التي يودّون لو تغرق مصر فيها كما يحدث في سوريا وكما حدث في العراق وليبيا واليمن و ….. هانروح لبعيد ليه ؟؟؟
أخ ابراهيم …. ماذا حدث عندكم في الجزائر ؟؟؟ أنسيت !!!
أم أنك فقط تتناسي !!!

 
Leave a comment

Posted by on July 29, 2013 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,

القرضاوي بعد التفنيش !

القرضاوي بعد التفنيش !!!

ما هذا العوار والاضطراب الذي يعايشه القرضاوي في أواخر أيامه !
نزل الرجل من قطر بعدما فنِّشوه ليصب الزيت علي النار في مصر العظيمة التي سينزل من نظر أبنائها !
يصدر الرجل بياناً تلو الآخر، يستعدي فيه دول ومنظمات العالم علي مصر وجيشها
ويؤّلِّب ضباط جيش (بلده) علي قيادتهم، بادّعاء (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) !
ويلوم الرجل شيخ الأزهر الشيخ الطّيب علي تأييده لوزير الدفاع في مؤازرة الشعب والنزول علي رأيه وحمايته؛
ويعتب عليه في أنه كان لا بد من أن يستشير ما يُدْعي ب(هيئة كبار العلماء) أولاً !!!
ويحذّر من الهجوم علي المعتصمين (السلميين)
والسلميون الذين يعنيهم القرضاوي -والعَتَب علي النظر- هم الذين خرجوا (بأوامر من المخرِّف المحرِّض المدعو حجازي)
لقطع مطلع طريق كوبري أكتوبر، مزودين بالشوم والأسلحة، وخلعوا طوب الارصفة لبناء سدّ حائطي، وأشعلوا النيران !
وأطلقوا النار علي الضباط والجنود، وألقوا عليهم الحجارة والمولوتوف؛ وقد تم تصوير كل ذلك وتوثيقه …
لم يهجم عليهم أحد في إشارتهم المرابطين بها؛ بل هم الذين بدأوا بالتخريب والعدوان !!!
تلك هي (سلميتهم)
يأبي الرجل إلا أن يذهب إلي ربه غير مأسوفاً عليه؛ ويأبي أن يحترم نفسه أو علمه وفقهه؛
لا يتردّد في أن يرمي بكل ذلك في سبيل دفاعه عن المعزول وجماعته
تكشف المواقف السياسية بواطن الناس، فتظهر النفوس علي حقيقتها؛ وهذا من فوائد المحن والأزمات ..

وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
Leave a comment

Posted by on July 28, 2013 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , ,

كتب الشعب وجيشه ‘نهاية’ الجماعة

حينما ذكَّرني أحد المدافعين عن (بقاء) واستمرار مرسي وجماعته في حكم مصر، بحكم (شرعيته)
وتجريمه للأسلوب الذي تم (عزله) به؛ حيث قال -بحسب وصفه- أخذوه من قفاه .. فهو يري أن الجيش
والشعب الذي نزل يؤيّده؛ أو الشعب الذي عبّر عن رفضه والجيش الذي نزل يحميه؛ لا يري فيهم صديقنا
سوي (مجموعة المصريين التي لا مبدأ لها) فقد أطاحت بالقانون جانباً واتخذت من العنف منهجاً !!!!!!!
ثم كتب قائلاً :

( لم أكتب تعليقًا واحدًا يتناقض مع قيم الحق, والخير, والعدل, والحرية, والكرامة الإنسانية. أرني تعليقًا واحدًا ) انتهي

نعلم جميعاً علم اليقين أنك تناصر تلك القيم النبيلة التي انتفض شعب مصر خلف شبابها للمطالبة بها ..
وأنتم الآن تدافعون عن بقاء واستمرار الجماعة بمكتب إرشادها بمرسيها بكل ما تمثّله من مرجعية سلفية وفاشية دينية،
واستبداد فكري، لطالما كتبتم وشرحتم وحلّلتم لكشفها وفضحها وتفنيدها؛ تحت مسمّي (الشّرعية) التي فقدها مرسيكم
بمجرد وضع إعلانه الدستوري الذي يحصّن فيه سلطاته ويضع رغبات وقرارات ورؤي وأطماع ومشاريع جماعته فوق المساءلة
والمحاسبة؛ هذا باعتراف فقهاء مصر الدستوريين؛ ثم حدث ما حدث، ونزل الشعب يعبّر عن إرادته ولم تتوانَ قيادة الجيش
أولاً عن تحذيره من مغبّة أعماله وانحيازه الفاضح لاهله وعشيرته، وإمهاله لإعادة استفتاء الشعب؛ وطبعاً عمل المرشد
(ودن من طين وودن من عجين) لتوهّمهم إن الجيش في جيبهم -فهم يعيشون ومازالوا في أوهام السلطة والحكم والتمكين-
فأصَمّ الرجل -بحسب التوجيهات الإرشادية- أذنيه- وتمادي في غيّه؛ وحشد الأتباع والمغيَّبون (لنصرة الإسلام وأوهام الخلافة
والأستاذية) ووضع البلد علي شفا حرب أهلية واستقدم بأموال الدولة وسلطات عام التمكين إرهابيي غزة وأفغانستان و…….
ليعيثوا في أنحاء البلد قتلاً وتفجيراً وتخريباً؛ وانقسم المصريون فريقين متخاصمين (مع وضد) بينهما كل أنواع المشاعر السلبية
المقيتة والنوايا السيّئة في سابقة هي الأولي في حدّتها وشدّتها وسوء مآل عواقبها في تاريخ مصر التي لطالما اختلف شعبها
علي تقييم قادته؛ ولكننا لم نصل أبداً لهذا الغِلّ والحقد والعنف؛ وتلك أخطر وأسوأ ‘إنجازات’ جماعتكم المنبوذة ..

من الذي حرَّض ويحرِّض؟ ألا تسمعون الهدير الصَّاخب القميء على العنف والانتقام من حناجر منصّات رابعة والنهضة؟ ألم يروّعكم مشهد جنودنا وهم محروقون جرّاء تفجير المنصورة؟ لِمَ تجأرون بالتنديد بقتلي الحرس الجمهوري المعتدين، ولا يحرّك فيكم ساكناً استشهاد جنودنا في حوادث سيناء والتي صرَّح قادة الإخوان بغباء منقطع النّظير أنهم علي استعداد لوقفها فورًا في حالة عودة المعزول مصطحباً جماعته المحظورة، ليعيثوا في البلد فسادًا، فهي بلاد الله الواسعة التي لا تعرف حدوداً جغرافية ولا سياسية .

ما هذا اللّبس؟ ألم تسمعوا الغير مأسوف علي رحيله (مرسي المعزول) حين صاح موضِّحًا أن الحق أبلج والباطل لجلج؟ طلب السيسي تفويضًا لمواجهة إرهاب من اعتدي, ويعتدي, وقتل, وفجَّر, وأصاب؛ وليس لقتل الإخوان كما تدَّعون. وسترون كيف ستكون استجابة الشعب لدعوة السيسي؛ (إلا إذا كنتم ترون أن الجماعة + عاصرو الليمون = كل الشعب)

لا باطل إلا حكم المرشد وجماعته. لا باطل إلا من يعتدي ويستعدي علي شعبه من كان يدعوه بالشيطان الأمريكي. فلتتوجّهوا بدعوي التفكير قبل القتل للأجنحة العسكرية للإخوان, والسلفية, والجهادية, ومرتزقتهم الذين تمت لملمتهم من غزة ومن كهوف تورا بورا. من لديه نوايا إثارة نعرات الاحتراب الأهلي هم قادة الجماعة، وليس قائد القوات المسلحة الذي نصح المعزول بأن (كبرياء السياسي يحتِّم عليه النزول على إرادة الشعب كما وعد هو نفسه قبل مصيبة فوزه بالواحد ونصف في المائة), أو يجري استفتاءًا يري فيه رأي الشعب؛ فرفض مكتب الإرشاد الانصياع والإذعان فكان ما كان .

حينما تتوهّم جماعة محظورة أن الله قد حقّق لها (التمكين) في الأرض، فيكدّسون السلاح ويهدّدون بالحرق والتفجير والقتل؛
فليس من المتوقع أن يتواصل (النقاش والحوار السّلمي المتمدّّن)، فتخرج لهم قيادات مدنية !
ولن أقول لكم سوي ما قاله المستر ديڤيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني :
حينما يكون الأمن القومي مهدَّداً، فلا تحدِّثني عن (حقوق الإنسان)

أنتم يا سادة تدافعون عن رئيس يُحاكَم الآن بجرائم (خيانة عظمي) !!!
سجل اتّهامات منفّذ إرشادات الجماعة الإخوانية يتضمن (تخابر وهجوم علي السجون وقتل وخطف ضباط وجنود وهرب و…)
والبحث سيتواصل ويستمر علي قدم وساق لفضح جرائمهم واتّخاذهم من مصر مقراً ومستقرّاً لتنظيمهم الدولي !

والسؤال : هل نشر الإخوان قيم الحق والخير والعدل والحرية والكرامة الإنسانية خارج حدود ونطاق الأهل والعشيرة الإخوانية ؟؟؟

والتساؤل : هل أدركت الآن يا دكتور ما سرّ اتّهامنا لك -الذي لم أتوقعه انا شخصياً- بالتناقض ؟؟؟

ملحوظة : لك ولأعضاء مركزك الموقَّر أن تطمئنوا وتقرّوا أعيناً؛ فتلك آخر رسائلي بخصوص مرسيكم وجماعتكم؛
التي كتب ويكتب شعب مصر وجيشه لها ….. (النهاية)

ربنا يهدينا جميعاً للصواب والرّشد، ويرزقنا من فيوضات رحمته وحكمته؛ فنحن إليه فقراء، ودونه ضعفاء، وفيه راغبون …

 

Tags: , , , , ,

الخطأ الأكبر

الخطأ الأكبر :

هاج أتباعه وماجوا بعد كلمته التي أعتبر أن مجرد السماح له بالوصول لتلك المنصّة المشئومة أكبر خطأ وقع فيه المسئولون عن البلد؛ كان لا بد من غَلّ أيدي وأفواه المحرّضين علي الاقتتال والاحتراب الأهلي المصري؛ بمجرد ما أنهي غثاؤه الذي تطاول فيه علي رموز البلد قاطبة -ويقال أن سلمية هي كلمة السر- انطلقوا يحرقون ويخربون ويعتدون ويستفزون الجيش والشرطة والمتظاهرين؛ ليكون لديهم الفرصة ليكذبوا ويدّعوا ويمثّلوا كعادتهم، أنهم المُعْتَدي عليهم، فيرسلون الأشرطة والڤيديوهات لماما أمريكا وليّة النعم وحامية وجود الجماعة في مصر ضد كل معاني الشرف والكرامة وحقوق الإنسان !
لن يمكر الله سوي بأصحاب نوايا الشر والجشع للحكم والاستماتة عليه ..

كنت مع الناس، مع جموع المصريين الحاشدة، مع الشعب العظيم ..في يناير وفي يونيو ويوليو .. ولا أقول سوي ما رأيته وأحسسته :
في الخمسين سنة من عمري، لم أَرَ المصريين كارهين لأحد مثل هذا المرسي وجماعته !
ولم أَرَ الفرحة الطّاغية لهم بزوال حكم جماعة مثلما رأيتها بعد إزاحة الإخوان عن سدّة الحكم في بلدنا ..
ألم يكونوا يردّدون أنها (السلطة) لا تُؤْتَي لراغب ! فما بالهم سيقتلون أنفسهم حرصاً وشرهاً واستماتة !!!
لولا حكمة ومهارة وصبر ووطنية الفريق / عبد الفتاح السيسي، لظلت الجماعة جاثمة علي قلب هذا البلد ..
لا مشكلة في أن نعيد حساباتنا من آن لآخر .. ولا بد أن نكفّ عن (الرؤية الأحادية) ..
أوجّه الكلام لنفسي قبلكم .. ولو انه صعب !

 
Leave a comment

Posted by on July 11, 2013 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,

التّتار الجدد !

التّتار الجدد !

ها هم أتباع الإسلام السياسي بكل طوائفه وأطيافه .. المتاجرون بالدين، الرّافعون لراياته والمتحدثون باسمه والمنتفعون بانسياق العوام وراء زيفهم ونفاقهم وأباطيلهم في كل عصر ومصر .. ها هم يكشفون عن أنيابهم و يشمّرون عن سواعدهم ويعلنونها حرباً جهادية انتحارية انتقامية شعواء باسم … الله و … نصرة دين الله و…حماية شرع الله و …. بأمر الله ! لنعلم أن التطرّف والعناد والغباء لا دين له .. فهم يعيدون أمجاد المأفون بوش (چونيور) حينما أعلن الحرب علي الإرهاب بعد أحداث سبتمبر الدّامية و أبان عن نواياه الحقيقية في زلة لسانه المعهودة فكشف أنها حرباً صليبية؛ ثم فضحته عصبيته ونزقه، فقال : من ليس معي فهو ضدي ٠٠

وهذا بالضبط ما وقع فيه الإخوان : مثلث الاستعلاء والعناد والغباء الذي سيسوقهم لنهايتهم بإذن الله وينبيء بانتهاء فترة من أحلك وأشد تاريخ هذا البلد ظلمة وخيبة وانقسام وتردّي كامل لمفهوم الدولة بمعناه السياسي الذي لا يفهم عنه الإخوان أفراد جماعة السمع والطاعة شيئاً، انسياقاً وراء أوهام الخلافة والأستاذية الأممية الجوفاء٠٠٠

من ليس معنا فهو ضدنا .. شعار بوش الذي اعتمده إخواننا بغباء منقطع النظير !٠
أناس عميت قلوبهم، فتاهت عقولهم و باتوا لا يرون سوي أنفسهم وأفكارهم ومشروعاً وهمياً للتحكم والسيطرة والاستكبار في الأرض بزعم امتلاك الحقيقة المطلقة !٠
تحالفهم مع السلفيين يشبه التحالف مع الشيطان، في تلك المرحلة الخطرة التي تمر بها بلد السّماحة والتسامح؛ التي انزلق بها غباء الإخوان إلي شفا الحرب الأهلية بعد استثارة كافة أشكال ونعرات التشرذم والطائفية والانقسام، بين الإسلام وغيره من الشرائع وبين الإسلام ونفسه وأهله؛ يستعين الإخوان بقتلة الجماعات الإسلامية ويقرّبون متطرّفو الجهاديين وتنظيمات الأجنحة العسكرية التي مازالت علي فكرها المنحرف الظّلامي الذي لا يستنكف اللجوء للعنف والقتل (بأمر الله) بنفس راضية وضمير مرتاح وروح مقبلة علي نعيم الجنة وأوهام التلذّذ بالحور العين٠٠

قالوها بلا مواربة : إذا نجح أحد رموز التيار المدني، فسنحمل السلاح ب(أمر الله) ٠٠
وأعلنوها من فوق منصاتهم : سنسحقكم .. قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ٠٠
حوّلوها بمنتهي الغباء لمعركة قطبية جاهلية بين معسكريّ الإسلام والكفر ٠٠

المعركة القادمة معركة وجود .. معركة حياه أو موت بالنسبة للطرفين .. هاجسهم العودة للسجون والمعتقلات، والمحاسبة التي قد تصل لأحكام الإعدام وتهم الخيانة العظمي .. ونحن يدفعنا هاجس العيش تحت تحكم وسيطرة جماعة ظلامية ميكياڤيللية مصلحجية تحركها مصالح لا علاقة لها بهذا البلد ولا بشعبه ٠

نفكر ونتخيل ونخمن ولا يستطيع أحد التكهّن بالسيناريوهات الممكنة .. ولكن من يعرف فكر ومرجعيات جماعات الإسلام السياسي وكيفية استثارتهم لمشاعر تديّن من الممكن أن تكون فطرية ولكن أُسيئ توجيهها واستغلالها؛ فهؤلاء الناس يتبعون الفقه السني القديم الذي رسّخ لعلوّ الرواية علي الآية وأرسي لمباديء بعيدة عن جوهر الدين الحقيقي لصالح ولنصرة طوائف بعينها ( الحكام علي المحكومين و المسلمين علي غيرهم والذكور علي الإناث والفقه السني علي ما عداه ) وكذلك تم احتكار الدين والدعوة إليه لحساب المؤسسة الدينية الرسمية ثم لحساب جماعات الإسلام الوهابي التي تعيث في بلدنا فساداً وإفساداً لصالح من تنتمي لهم من دول عربية تعمل علي سقوط وانهيار هذا البلد ٠٠
من يعرفهم لا يتوقع منهم خيراً ولا حقاً ولا عدلا .. فهم موتورون .. حاقدون .. لا يتورّعون عن القتل وسفك الدماء .. ولكن تلك الجماعات ستندحر تحت وطأة إرادة شعب طال انتظاره واشتياقه لما نادي به ونزل له في الخامس والعشرين من يناير المجيد : عيش .. حرية .. عدالة إجتماعية .. كرامة إنسانية ٠٠
إن سقوط واندثار تلك الجماعات هو حتمية تاريخية، فهي تمثّل فكراً هو في جوهره ضد كل ما يدعو إليه التطور الطبيعي للإنسان والإنسانية ٠٠

موعدنا غداً إن شاء الله .. وإن غداً لناظره قريب

 
Leave a comment

Posted by on June 29, 2013 in Current Events, Politics, Salafi

 

Tags: , , , ,

مدلول المادة 219 في الدستور الإخواني

شرح أحد أعضاء حزب النور للمادة 219 من دستور الإخوان :

إذا كان هذا هو ما تبيحه المادة 219, فالمادة 219 مادة معادية لدين الله

يقدم لنا الأستاذ خالد عبد العظيم, سكرتير عام حزب النور بمركز أطسا, شرحًا واضحًا, موجزًا لما تعنيه عبارة “مبادئ الشریعة الإسلامیة تشمل أدلتها الكلیة وقواعدها الأصولیة والفقهیة ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة.” وهي العبارة التي “تستخدم لتفسير المادة الثانية فى الدستور”. يقول سيادته, وذلك في صفحته على الفيس بوك, حرفًا بحرف:

“عشان نفهم الماده لازم نفهم المصطلحات دى الاول وبعدين هلخصها تلخيص مبسط فى الآخر.

المصطلحات هى:

الادلة الكليه

القواعد الاصوليه

القواعد الفقهية

المصادر المعتبرة لمذاهب اهل السنة والجماعة

-الأدلة الكلية

هى أدلة الفقه الإجمالية وهى القواعد العامة التي يحتاج إليها الفقيه لاستنباط الأحكام. ومصادرها هى (الكتاب والسنة والإجماع والقياس) وتستمد منها القواعد الفقهية

-القواعد الأصولية
هى تلك القواعد التى تطبق فى فهم الأحكام من نصوصها، وفى استنباط الادلة، والقواعد الاصولية مستمدة من علم اللغة العربية والكلام وتصور الاحكام الشرعية.

مثال لقواعد أصولية
“الامر يعنى وجوب”
“النهى يعنى تحريم”
“ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب”
” الأصل في الأشياء الإباحة”
” سذ الذرائع ”

القواعد الفقهية
أصول ومبادئ كلية في نصوص موجزة تتضمن أحكاماً تشريعية عامة. وهى قواعد كليّة استنبطها العلماء عن طريق استقراءهم لنصوص الشرع و تستمد من مصادر الادلة الكلية التى ذكرت سابقا.

القواعد الفقهية الخمس الكبرى

1- اليقين لا يرفع بالشك.
2- وجوب إزالة الضرر.
3- المشقة تجلب التيسير.
4- العادة محكمة، أو العرف معتبر.
5- الأمور تتبع المقاصد.

ما الفرق بين عمل الأصولي وعمل الفقيه ؟
– الفقيه يشتغل بالجزئيات والتفاريع (الأدلة الجزئية) و الأصولي لا يشتغل بالجزئيات، ولايشتغل بالتفاريع، فهذه مهمة الفقيه،

والأصولي يجهز القواعد ويعطيها للفقيه؛ لأجل أن الفقيه يطبقها على الأحكام، أو يستنبط الأحكام بواسطتها .

– مصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة
معناها هى قصر المصادر المعترف بها كتشريع على المعترف بها والمعتبرة عند اهل السنة والجماعة اللى هى المذاهب الاربعة منعا لتداخل مصادر مشوهة اخرى (شيعة_معتزلة_او اى طوائف مبتدعة اخرى)” انتهى كلام الأستاذ خالد عبد العظيم

خالص الشكر لسيادة الأستاذ خالد عبد العظيم على شرحه الواضح, البسيط الذي لا يحتاج فهمه إلى معرفة متعمقة بمنجزات الجنس البشري من لحظة اختراع الكتابة إلى يوم الله هذا. المسألة بسيطة. المقصود بعبارة “المصادر المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة” الواردة في المادة 219 هي “المذاهب الأربعة”. أي المذهب الحنفي, والمالكي, والشافعي, والحنبلي. أي أحكام الفقه السني القديم.

المصادر المعتبرة, إذن, هي “الاختيار في تعليل المختار”, و”الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع”, و”الروض المُربِع”, و”أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك”, وباقي مسلسل الكتب التي يقوم الأزهر الشريف على تدريسها لأبنائنا منذ ما يزيد على الألف عام. المصادر المعتبرة, إذن, هي عين الكتب التي عمل هذا المركز منذ لحظة إنشائه إلى اليوم على بيان تعارضها مع دين الله. هل يصدق مسلم أن دين الله يبيح ذبح تارك الصلاة وأكل لحمه حال المجاعة؟ لا بد أن تكون كافرًا كي تؤمن بأن هذا هو ما قاله الله. النظر إلى المصادر المعتبرة عند أهل السنة والجماعة على أنها شرع الله هو خروج على شرع الله. المادة 219 هي مادة معادية لدين الله. لابد أن تكون كافرًا كي تؤمن بأن المصادر المعتبرة عند أهل السنة والجماعة تقول ما قاله الله. هل تؤمن, فعلا, بأن دين الله يبيح ذبح تارك الصلاة وأكل لحمه حال المجاعة؟ إذا كان هذا هو ما تبيحه المادة 219, فالمادة 219 مادة معادية لدين الله.

06. 12. 2012

 
 

Tags: , , , , ,

المرأة و .. ردّة دستور الإخوا-سلفيين !

من أسخف ما يضطرك الفقه السني القديم ونجومه الحاليين من المتأخونين والمتسلّفين إليه، أن تدافع عن قضايا بديهية، تتفق مع الفطرة السليمة ومنطق الأمور كما يعقلها أولو العقول من البشر الذين يؤمنون ببساطة بالله الرحمن الرحيم وبأنه ما خلقنا إلا لأنه يحبنا، وما أرسل لنا رسله وكتبه وتعاليمه إلا لاهتمامه بأمر هدايتنا، وما شرّع لنا شرائعه المختلفة إلا ليزيد حياتنا تنظيماً وبهاءاً، فنشعر بنعم الله علينا ونعيش ونستمتع بما وهبه لنا، وما علينا إلا الإقرار القلبي بوحدانيته والإخلاص في عبادته والتركيز علي ما فيه صلاح دنيانا عن طريق الصالحات من الأعمال التي تعود بالخير والنفع علي جميع بني البشر ..

إيماننا به إله واحد، وإقرارنا بتعريف الله لنفسه علي أنه “رب العالمين”؛ يتنافي كليّةً مع الرغبة المحمومة لدي أصناف المتأسلمين في احتكار (الله) و الاستحواذ علي (دين الله) بحيث يصبحون هم المتحدّثون الرسميون المعتمدون باسمه سبحانه !

نحن جميعاً مخاطَبون بكلام الله المقدس ..

نحن جميعاً مَعْنيون بفهم أو محاولة فهم مراد الله من كلامه ..

ليس من حق أحد أن يدّعي -وحده- توصّله لفهم مراد الله، ناهيك عن فرضه علي خلق الله !!!

كوننا كلنا مكلَّفون، كوننا كلنا محاسَبون، وكون حسابنا (فردي انفرادي) يجعل من المحتّم والمفروض والواجب علي كل منا أن يفهم ويعقل ويفكر في حياته، وماذا يريد الله منه ..

يسعي ويحاول ويكوّن قناعاته الخاصة حسب ما تمليه عليه قواه العقلية والإدراكية، ويعيش حياته تبعاً لذلك؛ ولا يمنع أبداً أن يلجأ لمؤسسات او أفراد او هيئات دينية معينة علي سبيل الاستشارة او المساعدة .. تتعقّد الأمور حينما تقبع تلك الهيئات تحت أجنحة وألوية الفكر القديم؛ وتسبغ – عن رغبة ورضي- قداسة وعصمة علي الأموات بكتبهم وشروحهم وتوصياتهم؛ فنجد أنفسنا نعيش بعقولهم وأفهامهم !

هذا بالضبط ما نحاربه في هذا المركز، وهذا بالضبط ما توقعه وحذّر منه الكثيرون ممن يدركون كيف يلعب المتأسلمون علي أوتار الدين والتديّن لدي المصريين، وبخاصة فئاتهم المهمّشة في بلد يعاني أكثر من نصفه ويلات الفقر والعوز والحاجة؛ ولا منفذ أو متنفّس لهم سوي جنات الخلد التي يلوّح لهم بها تجار الدين كل وقت وحين، حسب أهوائهم ومصالحهم وما يخططون للوصول إليه من مكتسبات .. ولذلك فالسيناريو تم الإعداد له لإلقاء مصر بين أنياب هؤلاء ..

نعرف ويعرف الكثير من النساء أننا في الشرق بعامة، وفي الدول العربية والإسلامية بخاصة،

نعيش في مجتمعات ذكورية بامتياز؛ فمن الرجال من ولع بتفسير قدامي المفسّرين ومحدثيهم لآية قوامة الرجل علي المرأة، التي نفهمها علي أنها قوامة رعاية وعناية ومسئولية تصبّ في مصلحته ومصلحة أية امرأة يمتّ لها بصلة أماً أو أختاً أوزوجة أو ابنة؛ ولكنهم فهموها وأفهموها للناس علي أنها قوامة رئاسة وتحكّم وسيطرة، انتهت بهم إلي جواز تأديبها بالسوط لمجرد تأخرها عن الاستجابة لنداء الفراش؛ فإن ماتت في يديه، فلا شيء عليه !

(هذا موثّق ويُدرَّس في الكتب المقررة لمناهج مرحلتي الإعدادية والثانوية الأزهرية) !

وتوثيقاً لهذا الفهم المعوجّ، كان حتمياً أن يعضّدوه بروايات ينسبونها لرسول الله صلي الله عليه وسلم من شأنها أن تؤسّس لدونية المرأة، فكانت أحاديث لعن الملائكة للنساء، وحرمة ولايتهن، ووجوب الطاعة الكاملة للزوج، بل استحباب أو جواز سجودها له كرمز، وتأكيد ما نُسِب للرسول من وصفهن بناقصات العقل والدين ..

وكان ما كان من استكانة المرأة عبر العصور لضعفها أمام من يعولها من الرجال إما عائلياً أو مادياً أو جسمانياً عن إنفاذ رأيها أو فرض إرادتها أو حتي التعبير عن رفضها لكل أنواع الظلم والقسوة والغبن التي تُمارَس عليها ممن يُفْترَض فيهم حمايتها والذود عنها، وصَوْن كرامتها التي تُنْتهَك حتي من أقرب الناس إليها !

وحتي حين انتفضت المرأة في مصر علي أيدي المستنيرين من الرجال أمثال الأفغاني ومحمد عبده وغيرهم، وطالبت نساء محترمات رائدات بحقهن في التعليم والعمل وشَغْل مختلف الوظائف،

ما حدث فعلاً؛ ظلت نظرة بعض الرجال تجاهها هي ذاتها تلك النظرة الدونية التي أرساها ورسّخ لها الفقه السني القديم بأصحابه وأنصاره وأتباعه ومريديه؛ ما كان يظهر بين الحين والآخر علي أفواه زملائهن ورؤسائهن وأزواجهن، وبخاصة في عصور الضعف والانحطاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ما يعطي الفرصة كاملة لانتعاش طيور الظلام من مدّعي الدين، الذين يحاربون ليعود ويسود فكرهم الظلامي المنحرف، فيسهل عليهم التحكم والسيطرة علي مقدّرات الشعب بغالبيته التي باعت عقلها وفكرها وحياتها لأتباع فكر ونهج من استبدلوا عبادة الله بعبادة رجالات القرون الثلاثة الأوائل وميراثهم المقدّس، وأشاعوا فينا أنه لن يصلح لنا حال إلا باتّباعهم والعضّ علي ما تركوه من تراث بالنواجذ !

وأعجب أشد العجب من جميع مريدي هذا الفكر من معاصري المسلمين الواعين الذين لهم حظوظ من التعليم و الثقافة؛ ألم يسألوا أنفسهم إلامَ أوصلنا هذا الحال بعد ما يقرب من خمسة عشر قرناً من بعثة النبيّ الخاتم ؟ ومازال المسلمون ينتقلون من سيّء إلي أسوأ !

أوَ لم يأنِ لهم أن يغيّروا ما بفكرهم حتي ينقلهم الله من عسرهم إلي يسره ؟

لم يجد هؤلاء فرصة أنسب ولا أروع من مصر ما بعد الثورة، حين خرج المصريون يجأرون من حكم ديكتاتور سياسي أطبق عليهم أنيابه ثلاثين عاما، منادين بالحرية والعدل والكرامة الإنسانية،

ولم يدرِ أحد أننا سنقع في بركٍ معدّة سلفاً بمعاونة النظام مع العديد من المتأسلمين، سبق له اضطهادهم وملء قلوبهم حقداً وغلاً وكبتاً، ثم أطلقهم علي الشعب، وهو يعلم ما سيتسبّبون فيه من فوضي كان هو أول من نبّه عليها بمنتهي الثقة، وحذّر الشعب منها في محاولة أخيرة للإبقاء عليه !

فما كان منهم إلا إبرام الاتفاقات مع السلطة المسئولة للوصول إلي حلم (التمكين) الذي طال انتظاره ! تلك السلطة التي لم يكن لديها همّ مقيم سوي تأمينها وإبعاد أية شبهات لمحاسبتها !

والآن وبعد أن استتبّ لهم الأمر (الحكم والولاية) لم تنتهِ الاتفاقات والتربيطات، فالحصة كبيرة والمغنمة عظيمة و (اللي ياكل لوحده يزوَر) فكان ما سيكون من إطلاق يد السلفيين في بعض مناحي الحياه السياسية مع ما يبدو للعيان من اختلافات ظاهرة بينهم وبين السلطة الحالية ..

كلنا يعرف وكلنا قرأنا (بروتوكولات صهيون) ومباديء الامبريالية العالمية في تحطيم الدول وإضعافها لكسر إرادتها، التركيز علي إفساد :

– التعليم

– الإعلام

– المرأة

وياأسفي ويا عجبي أن تكون تلك هي نفس أچندة هؤلاء (الماضويين) !!!

فقد طالب حزب الظلام الذي يُكَنّي بالنور؛ بحقيبة التعليم !

وتمت أخونة الإعلام ..

وحان وقت قطاف رقاب النساء، وجرجرتهنّ لعصور الظلم و الظلام والإظلام !

وكله باسم الدين، والعودة للإسلام الذي هو الحل، وتطبيق شريعة الله، وأسلمة الدولة والرجوع بالمصريين إلي (طبيعتهم) (المتدينة) ب (الفطرة) !!!

وقد شاهدنا بمنتهي الأسي والأسف ممارسات أعضاء وعضوات مجلس الشعب المصري الغير (الموقّر) الذي حلّته المحكمة الدستورية العليا، وتحارب الجماعة بسلفييها لعودته (عائدون) !

فمن يؤذّن في المجلس، لمن ينادي بحرمة تدريس الإنجليزية، ومن ينادي بتخفيض سن زواج البنت

تمشّياً مع فقه القدامي في :

حلّ زواج الصغيرة في المهد .. علي ألاّ تُوطَأ إلي أن تتحمّله !!!

هذا هو الإحياء في زعمهم ! هذا هو التجديد الذي يملكونه !

وتفتّق ذهن هؤلاء المرضي عن بنود أبسط ما يُقال فيها أنها بنود (ردّة) وارتداد :

١. ان تمنع المرأة من الترقى فى اى وظيفة ينافسها فيها الرجل لان لا ولاية لامراة على رجل

٢. ان تمنع المرأة من التحرك بحرية فى الطريق العام الا بمحرم

٣. ان تمنع المرأة من العمل فى اى وظيفة الا الوظائف الخدمية التى تتعامل فيها مع المرأة (طبيبة، ممرضة، مدرسة..)

٤. ان يتم فصل الرجل عن المرأة فى مكان العمل

تلك هي معالم الدولة المدنية (ذات المرجعية الإسلامية) التي روّجوا لها أثناء ما يُسمّي ب

(حملاتهم الانتخابية) التي حصدوا فيها أصوات من باعوا عقولهم، ومن حاولوا الفرار من النظام السابق ورموزه ..

ولن نخوض فيما حذّرنا منه في بداية الحديث من توضيح الواضح وشرح المشروح !

ولن نناقش ما أصبح من البديهيات، ولن نجادلهم فيما تصوّر لهم عقولهم القاصرة المغيّبة أنه :

( معلوم من الدين بالضرورة ) !!!

هل نعيش كابوس العصور الوسطي ؟

أم أنها عصور أهل الكهف والحجر !

غضبوا علي سيد قطب حين وصف مجتمعه ب(الجاهلية)، ولكني أقول أن أقفال قلوب من نعيش بينهم من مدّعي الدين، فيها من الجاهلية و(العنصرية) ما هو أكثر انغلاقاً واستحكاماً من أعراب شبه الجزيرة في عصور الإسلام الأولي !!!

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on September 21, 2012 in About Islam, Current Events, Politics

 

Tags: , , , , ,

الإخوان كمان وكمان !

(الإخوان كمان وكمان !)

كتب أحد الإخوان يستعرض ماذا يمكن أن تخسر مصر بخسارة الإخوان ..
شارحاً مدي حبهم للبلد ووطنيتهم وتحملهم في سبيلها، وكيف أنهم الآن حائط الصّد الوحيد
ضد عودة النظام الفاسد ممثَّلاً في الفريق؛ وإنهم سيواصلون التضحيات في سبيل مصر،
رغم أنهم دائماً يعفّون عن المغنم، فقط عينهم علي خدمة أهل بلدهم، وإنقاذهم مما هم فيه !
فكتبت أعبّر عن رأيي فيهم، وفيما يمثّلونه ..

وأولاً : حكاية العفّ عن الغنيمة دي ! مش مقنعة أبداً !
فالإخوان يعيشون أزهي عصور الزهزهة ! وأمتع أزمنة المتعة !
متعة الحكم والتحكّم، وزهزهة التمكين والتمكّن !
وحكاية الهجوم يا حرام والمسكنة وادّعاء الغُلْب دي صعب تصديقها !
باعتراف بعضهم، وبإقراره أن هذا نصر الله لهم بعد طول صبر وعذابات ومعاناه؛
وكأن الشعب المصري هو المسئول !!!
طبعاً السعي للاقتضاض علي حكم البلد واضح وضوح الشمس لكل مبصر ..
هيه الحكاية عندهم كده .. ابتلاءٌ فصبرٌ فغنيمةٌ فنصر فتمكين،
فعودة إلي ما صلح به السلف الأوائل أصحاب الثلاثة قرون الأولي بعد الهجرة،
الصحابة والتابعين وتابعيهم !
وغزوة الصناديق ليست عنكم ببعيد ! ما انا واخويا علي ابن عمي !!! ( لَفْتة ذات مغزي )

بشري لكم الارتداد في الزمان إلي زماااااان، والارتداد في المكان إلي ساكني جزيرة العرب
من بني عبد الوهاب !!!! المموّل الرئيسي للجماعة، والله أعلم؛
أو للسلفيين او من يحذون حذوهم إلي يوم الدين !!!

هم فصيل قوي .. ماشي
له شعبية وقاعدة .. أوكي
بيخدموا الناس، وبيعملوا خير .. جزاهم الله خير

لكنه تنظيم ديني دعوي في المقام الأول؛ تقوم فكرته، ويتأسّس هدفه علي :
– السعي للتمكين في الأرض
– اقتناص الحكم والمناصب للتمهيد عالمياً ل :
– عودة الخلافة الإسلامية كنظام حكم، بعثاً وابتعاثاً لروح الأممية الإسلامية القائمة علي وحدة الدين؛

ومايغرّكوش اللعب والتلاعب بالألفاظ ! وحدوتة : مدنية والله، بس بمرجعية دينية !
ده شو إعلامي من السادة جهابذتهم !
طب وبالنسبة لشركاء الوطن اللي دينهم مختلف يضربوا راسهم في أتخن حيط يعني ؟
لا طبعاً .. يا خبر ! هانصرخ : احنا أغلبية ..
لا والله .. أفادكم الله !!! ما هم لما بيسمّوا نفسهم أقلية، ويتهمونا باضطهاد الأقليات؛
قوم احنا بنزعل ونتعصّب ونستنكر ونقول : حياة ابوكو، تقولوش علي نفسيكو كده أبداً !
ما عاش اللي يقول عليكو أقلية .. العياذ بالله !
كنا بنقول إن أهدافهم المذكورة أعلاه تمثّل في رأيي، وعلي حدّ علمي المتواضع :

* خطورة شديدة علي الرغبة الثورية العارمة المشروعة في إقامة دولة مدنية،
لا يحكمها ويتحكم فيها مشروع ديني، يدّعي لنفسه ولرجاله القداسة والعصمة !
ويعيدنا لفكرة الفرعون الإله ! أو الرئيس الأب والقائد الملهم بتاع :
(ما أريكم إلا ما أري) !
و(ما علمتُ لكم من إله غيري) !
وحدّ بقي يتجرّأ ويورّيني شطارته ويعارض !
ألن يجد اتهامات الإكليشيهات الجاهزة أمثال :
إنكار المعلوم، والعيب في ذات الرئيس المرشد الملهم برضه (بس إلهام عن سعاد تفرق !)
هاتعارض حكم ديني إزّاي ؟ تبقي ماعندكش دين، او عندك بس مابتحترموش !
او عميل امريكي او جاسوس للصهاينة او …. او …. والقايمة لا تنتهي !
ما انا نسيت أبشّركو كمان انه أزهي عصور الحكم علي بعض، وتصنيف بعض !
ازاي ربنا يحكم فينا في “الآخرة” فيما اختلفنا فيه ؟
واحنا قاعدين نعمل ايه في الدنيا ؟ نقعد فاضيين كده ؟

يعني ياربي هوه مكتوب علينا الديكتاتوريات بكل وجميع أنواعها ؟؟؟
بقي من ديكتاتورية سياسية فاسدة وظالمة ومهبّبة، نقع بين اتنين :
يا دينية فاشية ! يا عسكرية أَفْشَي وافشي !!!
ماهو كله يستعصي ع المحاسبة والمساءلة، السياسي ع الديني ع العسكري
كله هايموت ع “الحَصانة” و”الوضع الخاص” وحلم السلطة المطلقة و”إطلاق اليدّ” !
كله علي راسه ميت بطحة، لانه عارف مصايبه وبلاويه؛ وده الفرق الجوهري بين الإخوان
وأي فصيل آخر … همه ماعندهمش حاجة يخبّوها، ولا يخافوا من كشف نشاطاتها، غير ..
بس التنظيمين (السّري) و (الدولي) !

ليه مش عارفين نعيش زي باقي البشر حياه طبيعية ؟
يحكمنا حدّ إنسان طبيعي، ينجز فنشعر بإنجازه، ويخطئ فنحاسبه ..
والسؤال طبيعي ازاي، وطبيعية ازّاي ؟
ده بقي موضوع يطووووووول شرحه ..

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on June 13, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,

حملة اخوانية ضد “ابوالفتوح” الاخواني السابق !

عيب .. عيب .. والله هذا لا يليق !!!
أن يقوم بعض (الإخوان) بحملة علي الدكتور المحترم عبد المنعم ابو الفتوح، مرشح الرئاسة الوحيد “المُحْتَمَل” الآن، والوحيد-تقريباً- الذي قد يُجْمِع عليه الكثير من الإسلاميين، والكثير من الليبراليين، بل وبعض اخواننا الأقباط عن قناعة واعتراف بشخصية الرجل وخُلُقه الدمث، وثباته وشجاعته، ووطنيته وحرصه علي مصلحة البلد، ولو كلّفه ذلك الخروج علي رأي المرشد بمجلسه !!! لم يذكركم الرجل إلا بكل الخير، ويعلن دائماً انتماءه الفكري واحترامه لما تربّي عليه، فما يكون من المرشد السابق إلا التطاول عليه حين قال : ابو الفتوح ليس منا،ولسنا منه !!!
ثم وبمنتهي الرعونة وقلة الاحترام يجهّز بعضكم حملة مضادة لانتخاب الرجل بدعوي مخالفته لرأي مجلس الشوري، لا وإيه ! ينعتون الرجل ب (الاستبداد) !!!
من المستبد بالله ؟؟؟ المجلس الذي يطلب من أعضائه الولاء التام او الطرد الزؤام !!!
المجلس الذي يتوقع السمع والطاعة وحسن الاتباع، يَعيب علي الرجل الذي خالفهم الرأي، ويسارع إلي إلصاق التهم به، وهو بها أولي وأجدر !!!
اَرِني أخلاقك حين الإختلاف، أقل لك من أنت .. تلك مصيبتنا !
لا ويرمون الرجل ب (ضحالة برنامجه) ! ده علي أساس ان مصر شايفة الهَنا كله علي يدي الجماعة المَصونة بمجلس “شوراها”، جنباً إلي جنب مع الجوهرة المكنونة بمجلس “عسكرها” !!!
وعلي أساس التقدم والرخاء والاستقرار والبغددة اللي المصريين شايفينها علي إيد المتأسلمين أصحاب الشعارات اللي مش عاوزين يبطّلوا يتاجروا بالدين، ماذا حقّق شعار “الإسلام هو الحلّ” أكثر من زيادة الطرح والجلاليب واللحي والأنقبة ؟!
لكن نفوق ونتعلم وناخد بأسباب التقدم، ونعطي الناس حريتها، وكل واحد مسئول امام ربه، ونهتم احنا بإصلاح عيوبنا وبلاوينا وفتاوانا المقزّزة الفضيحة !!! من عينة رضاع الكبير وحلّية نوم الرجل مع جثة زوجته اللي لسه شيخ مغربي مطلّعها !!! لا نفضل كده نعيب في بعض، ونفجر في الخصومة !!!
فقد نال أصحاب هذه الحملة المَعيبة من عِرض الرجل !!! فالعِرْض -لا يعرف الكثيرون- هو موضع الذمّ والمدح في الإنسان،وليس فقط ما يتعلق بشرفه … فأذكركم ونفسي بتقوي الله ..
فالمسلم الحق، من يتّقي في السر والعلن، في الرضي والغضب ..
غلطتكم مع د. عبد المنعم تستوجب اعتذاراً قبل مخاصمتكم امام رب العالمين ..
هانربي أولادنا إزاي، واحنا فاشلين في تربية أنفسنا ؟؟؟

سبحان الله .. عجيب أمركم، البلد بتقع، وانتوا مكرّسين نفسكوا للدفاع عن الجماعة ومجلس شوري الجماعة !!!
المعضلة كلها في مسألة “الطاعة” و”عدم الخروج” دي ! ناقص تعملوا زي السلفيين،وتتهموه بالمروق وإنكار المعلوم،
أو زيّ أمن الدولة، وتتهموه بإثارة الفزع والبلبلة !
فكّرتوني بما قرأته عن كيفية وشروط (الانضمام والالتحاق والانخراط) بالجماعات الماسونية، الداخل مولود، والخارج مفقود .. مفقود “يا ولدي” فيه ايه ؟ خير! الراجل حينما شعر واقتنع بقدرته علي شَغْل هذا المنصب، ورغبته في التقدّم للترشّح، كان يعلم انه يخرج علي إجماع المجلس المقدّس، (اللي هوه علي فكرة مش قرآن!)
ولذلك قدّم نفسه مستقلاً، وأعلن موقفه بصراحة وشجاعة ووضوح (من غير لفّ ودوران) زي أصحاب فكرة الالتفاف علي رئيس توافقي ! هيه مش برضه توافقي دي يعني موافقين عليه الأغلبية بتاعة الموقّر-سيد قراره- يعني “من تحت لتحت” وللا إيه ؟
لا الراجل فضّل يمشي دوغري ومن سكك معروفة ومعلَنة ..
بل انه أعلن رفضه المباشر والصريح لمسألة تطبيخ الخروج الآمن للعسكر اللي أعلن عكسها بلا حياء ولا خجل بعض “القيادات” !

يا “جماعة” دافعوا كما شئتم، ولكن نحن جميعاً مطالَبون أن نزن الأمور بميزان (العدل) ..
لم أكن أنتوي الهجوم عليكم او علي دوكهمه من اجل الهجوم،بل علي العكس،حين أري ما يُحمَد من التصرفات،
لا أُخفي إعجابي،وحين أري هجوماً جائراً، وأعلم جَوْره،لا أتردد في الدفاع ..
وأحاول -قدر إمكاني- اكون موضوعية، لكن تحرّي الموضوعية لا يتنافي مع عرض الأفكار، والتعبير عن الآراء والقناعات الشخصية،
وقناعتي في هذا الأمر : أن كل تنظيم يشترط مبدأ الطاعة علي أعضائه،وإلا …، فهو يسلب حريتهم في إعمال عقلهم، والتقرير عن أنفسهم، وننادي الآن برفع القداسة عن الموروثات، والكفّ عن اتباع منهج “ما ألفينا عليه آباءنا”، فكيف أسلّم عقلي لمجلس، حتي لو كان إرشاد ؟
ومن استشهد بهم البعض، من أمثال الشيوخ : الغزالي، والقرضاوي، والباقوري، وغيرهم، كلهم قد يكونوا بدأوا مع الاخوان، لكن في نقطة ما تركوا، وأعلنوا ذلك !
فصاحب الفكر الحرّ لا يستقيم أن يقبل الأغلال ويُساق -كالأعمي- تحت اي مسمّي، ولو كان نيشان الطاعة، وليه (تجنّباً لإثارة الفتنة والبلبلة والقلاقل) داخل من يتعاملون وكأنهم دولة قائمة بذاتها !!!
كنا نعيب علي البابا شنودة،-رحمه الله- واتهمه السادات -رحمه الله- حين طلب حق الأقباط في المواطنة، نفاه واتهمه بانه يحاول إقامة دوله للأقباط داخل مصر، ولم يستجب..
وظلّت المسألة دمّل في وجه البلد، يضغط عليه أمن الدولة والنظام متي وكما شاء !!!
بعد انسحاب الرجل المستقل المحترم -أقصد البرادعي- (الذي لا يقبل ماخَفِيَ من التربيطات وسيب وانا اسيب) كما لايقبل ان يكون مجرد “واجهة” يشتغل من وراها العسكر، صاحب اليد الطولي في البلد وحاميها حراميها! والجماعة بتاعة الطاعة !
بعد تفضيله الصدق مع نفسه ..
أري انه الأفضل في هذه الفترة،ما اقترحه أحد الاساتذة الجامعيين،ممن أحترم آراءهم، ائتلافاً مكوّناً من (ابو الفتوح رئيساً، وكلاً من الصباحي نائباً اول، ونهي الزيني، نائب ثان).. لأسباب كثيرة

ملحوظة هامة : أعلم جيداً أن أصحاب الفتاوي المَعيبة، والممارسات الخاطئة التي تسيئ للإسلام إساءة فجّة،أغلبها تَبَع حزب
النورن،وأتباعه؛ ولكن الاخوان، بقبولهم التنسيق معهم، او علي الأقل صمتهم علي تلك الأفعال،والتصريحات،قبلوا
من حيث يعلمون أو لا يعلمون أن يُوضَعوا في سلة واحدة، أو قراب واحد ! الله يعينهم !

 
Leave a comment

Posted by on March 19, 2012 in Politics

 

Tags: , , ,