RSS

Tag Archives: MB

تعقيب هام

تعقيباً علي بوست (عاوز تفويض)

عاوز تفويض .. خُدْ تفويض
مصحوب بأمر ومشفوع بالتماس
من 35 مليون مصري ومصرية

ممكن نسأل بمنتهي الذوق والأدب :
مستنّي إييييييييييييييه ؟؟؟

أرسل لي أحد الإخوة؛ من الجزائر الشقيق الذي عاني الأمرّين من إرهاب وترويع وعنف ومذابح وجرائم حرابة
(الجماعات الإسلامية الجهادية)

كتب يقول :
أخت هالة .. أتدعين للقتل ؟؟؟

وهذا هو ردّي علي الصديق العزيز
Brahim Youcef
أخ ابراهيم ..

– من يكدّس السلاح ليهجم به علي قوات الشرطة والجيش، و
– من يصرخ علي المنصّات بالسحق والقتل والتدمير، و
– من يحرّض علي قطع الطرق وترويع الآمنين، و
– من يدفع بالمغيٌَبين للانتحار فداءاً لمرسيه أمير المؤمنين، و
– من يتجرّأ علي التصريح بأن هدم الكعبة أقل جرماً من الخروج علي حاكم فاشل خرب البلد وباعها، و
– من لا يستنكف أن يقتل حتي أتباعه ويرفض إسعافهم ليتاجر بهم ويجأر بالصراخ عليهم للغرب (الكافر) بزعمه، و
– من يواجه جموع الشعب، والدولة بأسرها وبكل مؤسّساتها وبشرطتها وجيشها أفراداً وجنود ويعتدي عليهم، و
– من يقتل جنودنا وضباطنا ويعتدي علي الكمائن ونقاط التفتيش وقوات حرس الحدود في سيناء والعريش والشيخ زويّد، و
– من يتخابر مع حماس وأمريكا وأوروبا، ويستعديهم علي بلده، ويستجدي صراحةً تدخّلهم، و
– من يدافع وينتحر من أجل معزول يُحاكَم بتهم أكثرها سفالة (الخيانة العظمي)
هو من (يدعو) للقتل ..

أنا أدعو لتدخّل الدولة الحازم للقضاء علي جماعة إرهابية مسلحة؛ تتسبب في تساقط ضحايا مع مطلع كل فجر وبعد كل عشاء
(في ميعاد سراياهم) التي يبتعثونها (بعد الصلوات !) حتي تتم السيطرة قدر الإمكان علي حمامات الدم التي يودّون لو تغرق مصر فيها كما يحدث في سوريا وكما حدث في العراق وليبيا واليمن و ….. هانروح لبعيد ليه ؟؟؟
أخ ابراهيم …. ماذا حدث عندكم في الجزائر ؟؟؟ أنسيت !!!
أم أنك فقط تتناسي !!!

 
Leave a comment

Posted by on July 29, 2013 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,

كتب الشعب وجيشه ‘نهاية’ الجماعة

حينما ذكَّرني أحد المدافعين عن (بقاء) واستمرار مرسي وجماعته في حكم مصر، بحكم (شرعيته)
وتجريمه للأسلوب الذي تم (عزله) به؛ حيث قال -بحسب وصفه- أخذوه من قفاه .. فهو يري أن الجيش
والشعب الذي نزل يؤيّده؛ أو الشعب الذي عبّر عن رفضه والجيش الذي نزل يحميه؛ لا يري فيهم صديقنا
سوي (مجموعة المصريين التي لا مبدأ لها) فقد أطاحت بالقانون جانباً واتخذت من العنف منهجاً !!!!!!!
ثم كتب قائلاً :

( لم أكتب تعليقًا واحدًا يتناقض مع قيم الحق, والخير, والعدل, والحرية, والكرامة الإنسانية. أرني تعليقًا واحدًا ) انتهي

نعلم جميعاً علم اليقين أنك تناصر تلك القيم النبيلة التي انتفض شعب مصر خلف شبابها للمطالبة بها ..
وأنتم الآن تدافعون عن بقاء واستمرار الجماعة بمكتب إرشادها بمرسيها بكل ما تمثّله من مرجعية سلفية وفاشية دينية،
واستبداد فكري، لطالما كتبتم وشرحتم وحلّلتم لكشفها وفضحها وتفنيدها؛ تحت مسمّي (الشّرعية) التي فقدها مرسيكم
بمجرد وضع إعلانه الدستوري الذي يحصّن فيه سلطاته ويضع رغبات وقرارات ورؤي وأطماع ومشاريع جماعته فوق المساءلة
والمحاسبة؛ هذا باعتراف فقهاء مصر الدستوريين؛ ثم حدث ما حدث، ونزل الشعب يعبّر عن إرادته ولم تتوانَ قيادة الجيش
أولاً عن تحذيره من مغبّة أعماله وانحيازه الفاضح لاهله وعشيرته، وإمهاله لإعادة استفتاء الشعب؛ وطبعاً عمل المرشد
(ودن من طين وودن من عجين) لتوهّمهم إن الجيش في جيبهم -فهم يعيشون ومازالوا في أوهام السلطة والحكم والتمكين-
فأصَمّ الرجل -بحسب التوجيهات الإرشادية- أذنيه- وتمادي في غيّه؛ وحشد الأتباع والمغيَّبون (لنصرة الإسلام وأوهام الخلافة
والأستاذية) ووضع البلد علي شفا حرب أهلية واستقدم بأموال الدولة وسلطات عام التمكين إرهابيي غزة وأفغانستان و…….
ليعيثوا في أنحاء البلد قتلاً وتفجيراً وتخريباً؛ وانقسم المصريون فريقين متخاصمين (مع وضد) بينهما كل أنواع المشاعر السلبية
المقيتة والنوايا السيّئة في سابقة هي الأولي في حدّتها وشدّتها وسوء مآل عواقبها في تاريخ مصر التي لطالما اختلف شعبها
علي تقييم قادته؛ ولكننا لم نصل أبداً لهذا الغِلّ والحقد والعنف؛ وتلك أخطر وأسوأ ‘إنجازات’ جماعتكم المنبوذة ..

من الذي حرَّض ويحرِّض؟ ألا تسمعون الهدير الصَّاخب القميء على العنف والانتقام من حناجر منصّات رابعة والنهضة؟ ألم يروّعكم مشهد جنودنا وهم محروقون جرّاء تفجير المنصورة؟ لِمَ تجأرون بالتنديد بقتلي الحرس الجمهوري المعتدين، ولا يحرّك فيكم ساكناً استشهاد جنودنا في حوادث سيناء والتي صرَّح قادة الإخوان بغباء منقطع النّظير أنهم علي استعداد لوقفها فورًا في حالة عودة المعزول مصطحباً جماعته المحظورة، ليعيثوا في البلد فسادًا، فهي بلاد الله الواسعة التي لا تعرف حدوداً جغرافية ولا سياسية .

ما هذا اللّبس؟ ألم تسمعوا الغير مأسوف علي رحيله (مرسي المعزول) حين صاح موضِّحًا أن الحق أبلج والباطل لجلج؟ طلب السيسي تفويضًا لمواجهة إرهاب من اعتدي, ويعتدي, وقتل, وفجَّر, وأصاب؛ وليس لقتل الإخوان كما تدَّعون. وسترون كيف ستكون استجابة الشعب لدعوة السيسي؛ (إلا إذا كنتم ترون أن الجماعة + عاصرو الليمون = كل الشعب)

لا باطل إلا حكم المرشد وجماعته. لا باطل إلا من يعتدي ويستعدي علي شعبه من كان يدعوه بالشيطان الأمريكي. فلتتوجّهوا بدعوي التفكير قبل القتل للأجنحة العسكرية للإخوان, والسلفية, والجهادية, ومرتزقتهم الذين تمت لملمتهم من غزة ومن كهوف تورا بورا. من لديه نوايا إثارة نعرات الاحتراب الأهلي هم قادة الجماعة، وليس قائد القوات المسلحة الذي نصح المعزول بأن (كبرياء السياسي يحتِّم عليه النزول على إرادة الشعب كما وعد هو نفسه قبل مصيبة فوزه بالواحد ونصف في المائة), أو يجري استفتاءًا يري فيه رأي الشعب؛ فرفض مكتب الإرشاد الانصياع والإذعان فكان ما كان .

حينما تتوهّم جماعة محظورة أن الله قد حقّق لها (التمكين) في الأرض، فيكدّسون السلاح ويهدّدون بالحرق والتفجير والقتل؛
فليس من المتوقع أن يتواصل (النقاش والحوار السّلمي المتمدّّن)، فتخرج لهم قيادات مدنية !
ولن أقول لكم سوي ما قاله المستر ديڤيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني :
حينما يكون الأمن القومي مهدَّداً، فلا تحدِّثني عن (حقوق الإنسان)

أنتم يا سادة تدافعون عن رئيس يُحاكَم الآن بجرائم (خيانة عظمي) !!!
سجل اتّهامات منفّذ إرشادات الجماعة الإخوانية يتضمن (تخابر وهجوم علي السجون وقتل وخطف ضباط وجنود وهرب و…)
والبحث سيتواصل ويستمر علي قدم وساق لفضح جرائمهم واتّخاذهم من مصر مقراً ومستقرّاً لتنظيمهم الدولي !

والسؤال : هل نشر الإخوان قيم الحق والخير والعدل والحرية والكرامة الإنسانية خارج حدود ونطاق الأهل والعشيرة الإخوانية ؟؟؟

والتساؤل : هل أدركت الآن يا دكتور ما سرّ اتّهامنا لك -الذي لم أتوقعه انا شخصياً- بالتناقض ؟؟؟

ملحوظة : لك ولأعضاء مركزك الموقَّر أن تطمئنوا وتقرّوا أعيناً؛ فتلك آخر رسائلي بخصوص مرسيكم وجماعتكم؛
التي كتب ويكتب شعب مصر وجيشه لها ….. (النهاية)

ربنا يهدينا جميعاً للصواب والرّشد، ويرزقنا من فيوضات رحمته وحكمته؛ فنحن إليه فقراء، ودونه ضعفاء، وفيه راغبون …

 

Tags: , , , , ,

الخطأ الأكبر

الخطأ الأكبر :

هاج أتباعه وماجوا بعد كلمته التي أعتبر أن مجرد السماح له بالوصول لتلك المنصّة المشئومة أكبر خطأ وقع فيه المسئولون عن البلد؛ كان لا بد من غَلّ أيدي وأفواه المحرّضين علي الاقتتال والاحتراب الأهلي المصري؛ بمجرد ما أنهي غثاؤه الذي تطاول فيه علي رموز البلد قاطبة -ويقال أن سلمية هي كلمة السر- انطلقوا يحرقون ويخربون ويعتدون ويستفزون الجيش والشرطة والمتظاهرين؛ ليكون لديهم الفرصة ليكذبوا ويدّعوا ويمثّلوا كعادتهم، أنهم المُعْتَدي عليهم، فيرسلون الأشرطة والڤيديوهات لماما أمريكا وليّة النعم وحامية وجود الجماعة في مصر ضد كل معاني الشرف والكرامة وحقوق الإنسان !
لن يمكر الله سوي بأصحاب نوايا الشر والجشع للحكم والاستماتة عليه ..

كنت مع الناس، مع جموع المصريين الحاشدة، مع الشعب العظيم ..في يناير وفي يونيو ويوليو .. ولا أقول سوي ما رأيته وأحسسته :
في الخمسين سنة من عمري، لم أَرَ المصريين كارهين لأحد مثل هذا المرسي وجماعته !
ولم أَرَ الفرحة الطّاغية لهم بزوال حكم جماعة مثلما رأيتها بعد إزاحة الإخوان عن سدّة الحكم في بلدنا ..
ألم يكونوا يردّدون أنها (السلطة) لا تُؤْتَي لراغب ! فما بالهم سيقتلون أنفسهم حرصاً وشرهاً واستماتة !!!
لولا حكمة ومهارة وصبر ووطنية الفريق / عبد الفتاح السيسي، لظلت الجماعة جاثمة علي قلب هذا البلد ..
لا مشكلة في أن نعيد حساباتنا من آن لآخر .. ولا بد أن نكفّ عن (الرؤية الأحادية) ..
أوجّه الكلام لنفسي قبلكم .. ولو انه صعب !

 
Leave a comment

Posted by on July 11, 2013 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,

الإخوان كمان وكمان !

(الإخوان كمان وكمان !)

كتب أحد الإخوان يستعرض ماذا يمكن أن تخسر مصر بخسارة الإخوان ..
شارحاً مدي حبهم للبلد ووطنيتهم وتحملهم في سبيلها، وكيف أنهم الآن حائط الصّد الوحيد
ضد عودة النظام الفاسد ممثَّلاً في الفريق؛ وإنهم سيواصلون التضحيات في سبيل مصر،
رغم أنهم دائماً يعفّون عن المغنم، فقط عينهم علي خدمة أهل بلدهم، وإنقاذهم مما هم فيه !
فكتبت أعبّر عن رأيي فيهم، وفيما يمثّلونه ..

وأولاً : حكاية العفّ عن الغنيمة دي ! مش مقنعة أبداً !
فالإخوان يعيشون أزهي عصور الزهزهة ! وأمتع أزمنة المتعة !
متعة الحكم والتحكّم، وزهزهة التمكين والتمكّن !
وحكاية الهجوم يا حرام والمسكنة وادّعاء الغُلْب دي صعب تصديقها !
باعتراف بعضهم، وبإقراره أن هذا نصر الله لهم بعد طول صبر وعذابات ومعاناه؛
وكأن الشعب المصري هو المسئول !!!
طبعاً السعي للاقتضاض علي حكم البلد واضح وضوح الشمس لكل مبصر ..
هيه الحكاية عندهم كده .. ابتلاءٌ فصبرٌ فغنيمةٌ فنصر فتمكين،
فعودة إلي ما صلح به السلف الأوائل أصحاب الثلاثة قرون الأولي بعد الهجرة،
الصحابة والتابعين وتابعيهم !
وغزوة الصناديق ليست عنكم ببعيد ! ما انا واخويا علي ابن عمي !!! ( لَفْتة ذات مغزي )

بشري لكم الارتداد في الزمان إلي زماااااان، والارتداد في المكان إلي ساكني جزيرة العرب
من بني عبد الوهاب !!!! المموّل الرئيسي للجماعة، والله أعلم؛
أو للسلفيين او من يحذون حذوهم إلي يوم الدين !!!

هم فصيل قوي .. ماشي
له شعبية وقاعدة .. أوكي
بيخدموا الناس، وبيعملوا خير .. جزاهم الله خير

لكنه تنظيم ديني دعوي في المقام الأول؛ تقوم فكرته، ويتأسّس هدفه علي :
– السعي للتمكين في الأرض
– اقتناص الحكم والمناصب للتمهيد عالمياً ل :
– عودة الخلافة الإسلامية كنظام حكم، بعثاً وابتعاثاً لروح الأممية الإسلامية القائمة علي وحدة الدين؛

ومايغرّكوش اللعب والتلاعب بالألفاظ ! وحدوتة : مدنية والله، بس بمرجعية دينية !
ده شو إعلامي من السادة جهابذتهم !
طب وبالنسبة لشركاء الوطن اللي دينهم مختلف يضربوا راسهم في أتخن حيط يعني ؟
لا طبعاً .. يا خبر ! هانصرخ : احنا أغلبية ..
لا والله .. أفادكم الله !!! ما هم لما بيسمّوا نفسهم أقلية، ويتهمونا باضطهاد الأقليات؛
قوم احنا بنزعل ونتعصّب ونستنكر ونقول : حياة ابوكو، تقولوش علي نفسيكو كده أبداً !
ما عاش اللي يقول عليكو أقلية .. العياذ بالله !
كنا بنقول إن أهدافهم المذكورة أعلاه تمثّل في رأيي، وعلي حدّ علمي المتواضع :

* خطورة شديدة علي الرغبة الثورية العارمة المشروعة في إقامة دولة مدنية،
لا يحكمها ويتحكم فيها مشروع ديني، يدّعي لنفسه ولرجاله القداسة والعصمة !
ويعيدنا لفكرة الفرعون الإله ! أو الرئيس الأب والقائد الملهم بتاع :
(ما أريكم إلا ما أري) !
و(ما علمتُ لكم من إله غيري) !
وحدّ بقي يتجرّأ ويورّيني شطارته ويعارض !
ألن يجد اتهامات الإكليشيهات الجاهزة أمثال :
إنكار المعلوم، والعيب في ذات الرئيس المرشد الملهم برضه (بس إلهام عن سعاد تفرق !)
هاتعارض حكم ديني إزّاي ؟ تبقي ماعندكش دين، او عندك بس مابتحترموش !
او عميل امريكي او جاسوس للصهاينة او …. او …. والقايمة لا تنتهي !
ما انا نسيت أبشّركو كمان انه أزهي عصور الحكم علي بعض، وتصنيف بعض !
ازاي ربنا يحكم فينا في “الآخرة” فيما اختلفنا فيه ؟
واحنا قاعدين نعمل ايه في الدنيا ؟ نقعد فاضيين كده ؟

يعني ياربي هوه مكتوب علينا الديكتاتوريات بكل وجميع أنواعها ؟؟؟
بقي من ديكتاتورية سياسية فاسدة وظالمة ومهبّبة، نقع بين اتنين :
يا دينية فاشية ! يا عسكرية أَفْشَي وافشي !!!
ماهو كله يستعصي ع المحاسبة والمساءلة، السياسي ع الديني ع العسكري
كله هايموت ع “الحَصانة” و”الوضع الخاص” وحلم السلطة المطلقة و”إطلاق اليدّ” !
كله علي راسه ميت بطحة، لانه عارف مصايبه وبلاويه؛ وده الفرق الجوهري بين الإخوان
وأي فصيل آخر … همه ماعندهمش حاجة يخبّوها، ولا يخافوا من كشف نشاطاتها، غير ..
بس التنظيمين (السّري) و (الدولي) !

ليه مش عارفين نعيش زي باقي البشر حياه طبيعية ؟
يحكمنا حدّ إنسان طبيعي، ينجز فنشعر بإنجازه، ويخطئ فنحاسبه ..
والسؤال طبيعي ازاي، وطبيعية ازّاي ؟
ده بقي موضوع يطووووووول شرحه ..

 

 

 

 
Leave a comment

Posted by on June 13, 2012 in Current Events, Politics

 

Tags: , , , ,