RSS

Tag Archives: Salafis

التّتار الجدد !

التّتار الجدد !

ها هم أتباع الإسلام السياسي بكل طوائفه وأطيافه .. المتاجرون بالدين، الرّافعون لراياته والمتحدثون باسمه والمنتفعون بانسياق العوام وراء زيفهم ونفاقهم وأباطيلهم في كل عصر ومصر .. ها هم يكشفون عن أنيابهم و يشمّرون عن سواعدهم ويعلنونها حرباً جهادية انتحارية انتقامية شعواء باسم … الله و … نصرة دين الله و…حماية شرع الله و …. بأمر الله ! لنعلم أن التطرّف والعناد والغباء لا دين له .. فهم يعيدون أمجاد المأفون بوش (چونيور) حينما أعلن الحرب علي الإرهاب بعد أحداث سبتمبر الدّامية و أبان عن نواياه الحقيقية في زلة لسانه المعهودة فكشف أنها حرباً صليبية؛ ثم فضحته عصبيته ونزقه، فقال : من ليس معي فهو ضدي ٠٠

وهذا بالضبط ما وقع فيه الإخوان : مثلث الاستعلاء والعناد والغباء الذي سيسوقهم لنهايتهم بإذن الله وينبيء بانتهاء فترة من أحلك وأشد تاريخ هذا البلد ظلمة وخيبة وانقسام وتردّي كامل لمفهوم الدولة بمعناه السياسي الذي لا يفهم عنه الإخوان أفراد جماعة السمع والطاعة شيئاً، انسياقاً وراء أوهام الخلافة والأستاذية الأممية الجوفاء٠٠٠

من ليس معنا فهو ضدنا .. شعار بوش الذي اعتمده إخواننا بغباء منقطع النظير !٠
أناس عميت قلوبهم، فتاهت عقولهم و باتوا لا يرون سوي أنفسهم وأفكارهم ومشروعاً وهمياً للتحكم والسيطرة والاستكبار في الأرض بزعم امتلاك الحقيقة المطلقة !٠
تحالفهم مع السلفيين يشبه التحالف مع الشيطان، في تلك المرحلة الخطرة التي تمر بها بلد السّماحة والتسامح؛ التي انزلق بها غباء الإخوان إلي شفا الحرب الأهلية بعد استثارة كافة أشكال ونعرات التشرذم والطائفية والانقسام، بين الإسلام وغيره من الشرائع وبين الإسلام ونفسه وأهله؛ يستعين الإخوان بقتلة الجماعات الإسلامية ويقرّبون متطرّفو الجهاديين وتنظيمات الأجنحة العسكرية التي مازالت علي فكرها المنحرف الظّلامي الذي لا يستنكف اللجوء للعنف والقتل (بأمر الله) بنفس راضية وضمير مرتاح وروح مقبلة علي نعيم الجنة وأوهام التلذّذ بالحور العين٠٠

قالوها بلا مواربة : إذا نجح أحد رموز التيار المدني، فسنحمل السلاح ب(أمر الله) ٠٠
وأعلنوها من فوق منصاتهم : سنسحقكم .. قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ٠٠
حوّلوها بمنتهي الغباء لمعركة قطبية جاهلية بين معسكريّ الإسلام والكفر ٠٠

المعركة القادمة معركة وجود .. معركة حياه أو موت بالنسبة للطرفين .. هاجسهم العودة للسجون والمعتقلات، والمحاسبة التي قد تصل لأحكام الإعدام وتهم الخيانة العظمي .. ونحن يدفعنا هاجس العيش تحت تحكم وسيطرة جماعة ظلامية ميكياڤيللية مصلحجية تحركها مصالح لا علاقة لها بهذا البلد ولا بشعبه ٠

نفكر ونتخيل ونخمن ولا يستطيع أحد التكهّن بالسيناريوهات الممكنة .. ولكن من يعرف فكر ومرجعيات جماعات الإسلام السياسي وكيفية استثارتهم لمشاعر تديّن من الممكن أن تكون فطرية ولكن أُسيئ توجيهها واستغلالها؛ فهؤلاء الناس يتبعون الفقه السني القديم الذي رسّخ لعلوّ الرواية علي الآية وأرسي لمباديء بعيدة عن جوهر الدين الحقيقي لصالح ولنصرة طوائف بعينها ( الحكام علي المحكومين و المسلمين علي غيرهم والذكور علي الإناث والفقه السني علي ما عداه ) وكذلك تم احتكار الدين والدعوة إليه لحساب المؤسسة الدينية الرسمية ثم لحساب جماعات الإسلام الوهابي التي تعيث في بلدنا فساداً وإفساداً لصالح من تنتمي لهم من دول عربية تعمل علي سقوط وانهيار هذا البلد ٠٠
من يعرفهم لا يتوقع منهم خيراً ولا حقاً ولا عدلا .. فهم موتورون .. حاقدون .. لا يتورّعون عن القتل وسفك الدماء .. ولكن تلك الجماعات ستندحر تحت وطأة إرادة شعب طال انتظاره واشتياقه لما نادي به ونزل له في الخامس والعشرين من يناير المجيد : عيش .. حرية .. عدالة إجتماعية .. كرامة إنسانية ٠٠
إن سقوط واندثار تلك الجماعات هو حتمية تاريخية، فهي تمثّل فكراً هو في جوهره ضد كل ما يدعو إليه التطور الطبيعي للإنسان والإنسانية ٠٠

موعدنا غداً إن شاء الله .. وإن غداً لناظره قريب

 
Leave a comment

Posted by on June 29, 2013 in Current Events, Politics, Salafi

 

Tags: , , , ,

مدلول المادة 219 في الدستور الإخواني

شرح أحد أعضاء حزب النور للمادة 219 من دستور الإخوان :

إذا كان هذا هو ما تبيحه المادة 219, فالمادة 219 مادة معادية لدين الله

يقدم لنا الأستاذ خالد عبد العظيم, سكرتير عام حزب النور بمركز أطسا, شرحًا واضحًا, موجزًا لما تعنيه عبارة “مبادئ الشریعة الإسلامیة تشمل أدلتها الكلیة وقواعدها الأصولیة والفقهیة ومصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة.” وهي العبارة التي “تستخدم لتفسير المادة الثانية فى الدستور”. يقول سيادته, وذلك في صفحته على الفيس بوك, حرفًا بحرف:

“عشان نفهم الماده لازم نفهم المصطلحات دى الاول وبعدين هلخصها تلخيص مبسط فى الآخر.

المصطلحات هى:

الادلة الكليه

القواعد الاصوليه

القواعد الفقهية

المصادر المعتبرة لمذاهب اهل السنة والجماعة

-الأدلة الكلية

هى أدلة الفقه الإجمالية وهى القواعد العامة التي يحتاج إليها الفقيه لاستنباط الأحكام. ومصادرها هى (الكتاب والسنة والإجماع والقياس) وتستمد منها القواعد الفقهية

-القواعد الأصولية
هى تلك القواعد التى تطبق فى فهم الأحكام من نصوصها، وفى استنباط الادلة، والقواعد الاصولية مستمدة من علم اللغة العربية والكلام وتصور الاحكام الشرعية.

مثال لقواعد أصولية
“الامر يعنى وجوب”
“النهى يعنى تحريم”
“ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب”
” الأصل في الأشياء الإباحة”
” سذ الذرائع ”

القواعد الفقهية
أصول ومبادئ كلية في نصوص موجزة تتضمن أحكاماً تشريعية عامة. وهى قواعد كليّة استنبطها العلماء عن طريق استقراءهم لنصوص الشرع و تستمد من مصادر الادلة الكلية التى ذكرت سابقا.

القواعد الفقهية الخمس الكبرى

1- اليقين لا يرفع بالشك.
2- وجوب إزالة الضرر.
3- المشقة تجلب التيسير.
4- العادة محكمة، أو العرف معتبر.
5- الأمور تتبع المقاصد.

ما الفرق بين عمل الأصولي وعمل الفقيه ؟
– الفقيه يشتغل بالجزئيات والتفاريع (الأدلة الجزئية) و الأصولي لا يشتغل بالجزئيات، ولايشتغل بالتفاريع، فهذه مهمة الفقيه،

والأصولي يجهز القواعد ويعطيها للفقيه؛ لأجل أن الفقيه يطبقها على الأحكام، أو يستنبط الأحكام بواسطتها .

– مصادرها المعتبرة فى مذاهب أهل السنة والجماعة
معناها هى قصر المصادر المعترف بها كتشريع على المعترف بها والمعتبرة عند اهل السنة والجماعة اللى هى المذاهب الاربعة منعا لتداخل مصادر مشوهة اخرى (شيعة_معتزلة_او اى طوائف مبتدعة اخرى)” انتهى كلام الأستاذ خالد عبد العظيم

خالص الشكر لسيادة الأستاذ خالد عبد العظيم على شرحه الواضح, البسيط الذي لا يحتاج فهمه إلى معرفة متعمقة بمنجزات الجنس البشري من لحظة اختراع الكتابة إلى يوم الله هذا. المسألة بسيطة. المقصود بعبارة “المصادر المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة” الواردة في المادة 219 هي “المذاهب الأربعة”. أي المذهب الحنفي, والمالكي, والشافعي, والحنبلي. أي أحكام الفقه السني القديم.

المصادر المعتبرة, إذن, هي “الاختيار في تعليل المختار”, و”الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع”, و”الروض المُربِع”, و”أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك”, وباقي مسلسل الكتب التي يقوم الأزهر الشريف على تدريسها لأبنائنا منذ ما يزيد على الألف عام. المصادر المعتبرة, إذن, هي عين الكتب التي عمل هذا المركز منذ لحظة إنشائه إلى اليوم على بيان تعارضها مع دين الله. هل يصدق مسلم أن دين الله يبيح ذبح تارك الصلاة وأكل لحمه حال المجاعة؟ لا بد أن تكون كافرًا كي تؤمن بأن هذا هو ما قاله الله. النظر إلى المصادر المعتبرة عند أهل السنة والجماعة على أنها شرع الله هو خروج على شرع الله. المادة 219 هي مادة معادية لدين الله. لابد أن تكون كافرًا كي تؤمن بأن المصادر المعتبرة عند أهل السنة والجماعة تقول ما قاله الله. هل تؤمن, فعلا, بأن دين الله يبيح ذبح تارك الصلاة وأكل لحمه حال المجاعة؟ إذا كان هذا هو ما تبيحه المادة 219, فالمادة 219 مادة معادية لدين الله.

06. 12. 2012

 
 

Tags: , , , , ,

حملة اخوانية ضد “ابوالفتوح” الاخواني السابق !

عيب .. عيب .. والله هذا لا يليق !!!
أن يقوم بعض (الإخوان) بحملة علي الدكتور المحترم عبد المنعم ابو الفتوح، مرشح الرئاسة الوحيد “المُحْتَمَل” الآن، والوحيد-تقريباً- الذي قد يُجْمِع عليه الكثير من الإسلاميين، والكثير من الليبراليين، بل وبعض اخواننا الأقباط عن قناعة واعتراف بشخصية الرجل وخُلُقه الدمث، وثباته وشجاعته، ووطنيته وحرصه علي مصلحة البلد، ولو كلّفه ذلك الخروج علي رأي المرشد بمجلسه !!! لم يذكركم الرجل إلا بكل الخير، ويعلن دائماً انتماءه الفكري واحترامه لما تربّي عليه، فما يكون من المرشد السابق إلا التطاول عليه حين قال : ابو الفتوح ليس منا،ولسنا منه !!!
ثم وبمنتهي الرعونة وقلة الاحترام يجهّز بعضكم حملة مضادة لانتخاب الرجل بدعوي مخالفته لرأي مجلس الشوري، لا وإيه ! ينعتون الرجل ب (الاستبداد) !!!
من المستبد بالله ؟؟؟ المجلس الذي يطلب من أعضائه الولاء التام او الطرد الزؤام !!!
المجلس الذي يتوقع السمع والطاعة وحسن الاتباع، يَعيب علي الرجل الذي خالفهم الرأي، ويسارع إلي إلصاق التهم به، وهو بها أولي وأجدر !!!
اَرِني أخلاقك حين الإختلاف، أقل لك من أنت .. تلك مصيبتنا !
لا ويرمون الرجل ب (ضحالة برنامجه) ! ده علي أساس ان مصر شايفة الهَنا كله علي يدي الجماعة المَصونة بمجلس “شوراها”، جنباً إلي جنب مع الجوهرة المكنونة بمجلس “عسكرها” !!!
وعلي أساس التقدم والرخاء والاستقرار والبغددة اللي المصريين شايفينها علي إيد المتأسلمين أصحاب الشعارات اللي مش عاوزين يبطّلوا يتاجروا بالدين، ماذا حقّق شعار “الإسلام هو الحلّ” أكثر من زيادة الطرح والجلاليب واللحي والأنقبة ؟!
لكن نفوق ونتعلم وناخد بأسباب التقدم، ونعطي الناس حريتها، وكل واحد مسئول امام ربه، ونهتم احنا بإصلاح عيوبنا وبلاوينا وفتاوانا المقزّزة الفضيحة !!! من عينة رضاع الكبير وحلّية نوم الرجل مع جثة زوجته اللي لسه شيخ مغربي مطلّعها !!! لا نفضل كده نعيب في بعض، ونفجر في الخصومة !!!
فقد نال أصحاب هذه الحملة المَعيبة من عِرض الرجل !!! فالعِرْض -لا يعرف الكثيرون- هو موضع الذمّ والمدح في الإنسان،وليس فقط ما يتعلق بشرفه … فأذكركم ونفسي بتقوي الله ..
فالمسلم الحق، من يتّقي في السر والعلن، في الرضي والغضب ..
غلطتكم مع د. عبد المنعم تستوجب اعتذاراً قبل مخاصمتكم امام رب العالمين ..
هانربي أولادنا إزاي، واحنا فاشلين في تربية أنفسنا ؟؟؟

سبحان الله .. عجيب أمركم، البلد بتقع، وانتوا مكرّسين نفسكوا للدفاع عن الجماعة ومجلس شوري الجماعة !!!
المعضلة كلها في مسألة “الطاعة” و”عدم الخروج” دي ! ناقص تعملوا زي السلفيين،وتتهموه بالمروق وإنكار المعلوم،
أو زيّ أمن الدولة، وتتهموه بإثارة الفزع والبلبلة !
فكّرتوني بما قرأته عن كيفية وشروط (الانضمام والالتحاق والانخراط) بالجماعات الماسونية، الداخل مولود، والخارج مفقود .. مفقود “يا ولدي” فيه ايه ؟ خير! الراجل حينما شعر واقتنع بقدرته علي شَغْل هذا المنصب، ورغبته في التقدّم للترشّح، كان يعلم انه يخرج علي إجماع المجلس المقدّس، (اللي هوه علي فكرة مش قرآن!)
ولذلك قدّم نفسه مستقلاً، وأعلن موقفه بصراحة وشجاعة ووضوح (من غير لفّ ودوران) زي أصحاب فكرة الالتفاف علي رئيس توافقي ! هيه مش برضه توافقي دي يعني موافقين عليه الأغلبية بتاعة الموقّر-سيد قراره- يعني “من تحت لتحت” وللا إيه ؟
لا الراجل فضّل يمشي دوغري ومن سكك معروفة ومعلَنة ..
بل انه أعلن رفضه المباشر والصريح لمسألة تطبيخ الخروج الآمن للعسكر اللي أعلن عكسها بلا حياء ولا خجل بعض “القيادات” !

يا “جماعة” دافعوا كما شئتم، ولكن نحن جميعاً مطالَبون أن نزن الأمور بميزان (العدل) ..
لم أكن أنتوي الهجوم عليكم او علي دوكهمه من اجل الهجوم،بل علي العكس،حين أري ما يُحمَد من التصرفات،
لا أُخفي إعجابي،وحين أري هجوماً جائراً، وأعلم جَوْره،لا أتردد في الدفاع ..
وأحاول -قدر إمكاني- اكون موضوعية، لكن تحرّي الموضوعية لا يتنافي مع عرض الأفكار، والتعبير عن الآراء والقناعات الشخصية،
وقناعتي في هذا الأمر : أن كل تنظيم يشترط مبدأ الطاعة علي أعضائه،وإلا …، فهو يسلب حريتهم في إعمال عقلهم، والتقرير عن أنفسهم، وننادي الآن برفع القداسة عن الموروثات، والكفّ عن اتباع منهج “ما ألفينا عليه آباءنا”، فكيف أسلّم عقلي لمجلس، حتي لو كان إرشاد ؟
ومن استشهد بهم البعض، من أمثال الشيوخ : الغزالي، والقرضاوي، والباقوري، وغيرهم، كلهم قد يكونوا بدأوا مع الاخوان، لكن في نقطة ما تركوا، وأعلنوا ذلك !
فصاحب الفكر الحرّ لا يستقيم أن يقبل الأغلال ويُساق -كالأعمي- تحت اي مسمّي، ولو كان نيشان الطاعة، وليه (تجنّباً لإثارة الفتنة والبلبلة والقلاقل) داخل من يتعاملون وكأنهم دولة قائمة بذاتها !!!
كنا نعيب علي البابا شنودة،-رحمه الله- واتهمه السادات -رحمه الله- حين طلب حق الأقباط في المواطنة، نفاه واتهمه بانه يحاول إقامة دوله للأقباط داخل مصر، ولم يستجب..
وظلّت المسألة دمّل في وجه البلد، يضغط عليه أمن الدولة والنظام متي وكما شاء !!!
بعد انسحاب الرجل المستقل المحترم -أقصد البرادعي- (الذي لا يقبل ماخَفِيَ من التربيطات وسيب وانا اسيب) كما لايقبل ان يكون مجرد “واجهة” يشتغل من وراها العسكر، صاحب اليد الطولي في البلد وحاميها حراميها! والجماعة بتاعة الطاعة !
بعد تفضيله الصدق مع نفسه ..
أري انه الأفضل في هذه الفترة،ما اقترحه أحد الاساتذة الجامعيين،ممن أحترم آراءهم، ائتلافاً مكوّناً من (ابو الفتوح رئيساً، وكلاً من الصباحي نائباً اول، ونهي الزيني، نائب ثان).. لأسباب كثيرة

ملحوظة هامة : أعلم جيداً أن أصحاب الفتاوي المَعيبة، والممارسات الخاطئة التي تسيئ للإسلام إساءة فجّة،أغلبها تَبَع حزب
النورن،وأتباعه؛ ولكن الاخوان، بقبولهم التنسيق معهم، او علي الأقل صمتهم علي تلك الأفعال،والتصريحات،قبلوا
من حيث يعلمون أو لا يعلمون أن يُوضَعوا في سلة واحدة، أو قراب واحد ! الله يعينهم !

 
Leave a comment

Posted by on March 19, 2012 in Politics

 

Tags: , , ,